حســــن بني حسن
freejo1966@yahoo.com
Blog Contributor since:
29 November 2007

كاتب عربي من الاردن

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا فعل اليهود كل الذي فعلوا في غزه؟ الجزء الاخير

نود أن نُشير إلى أنّ هذا المخطط الصهيوني الشيطاني وُضع قبل أكثر من 200 سنة تقريبا ، وأن العمل على تنفيذه بقي جاريا على قدم وساق ، وهو دائم التجدّد والتطوّر من حيث القائمين عليه ، ومن حيث برامجه وأدواته ، ليتوافق مع التطورات المتسارعة التي ظهرت في القرنين الماضيين ، وما كان لبشر من غيربني صهيون أن يجمعوا كل هذا الشرّ في جعبتهم ، ويصهروه بهذا الشكل المُذهل المتعمّق ، حتى استطاعوا من خلاله ، التحكم بالبشر بدءا من رؤساء امريكا وانتهاء بإنسان الغياهب الأفريقية بفقره وقلة حيلته.

المخطط في مراحله النهائية تحت حماية أمريكا :
ولو أنك نظرت إلى البروتوكول رقم (23) ، ستجد أن النظام الذي كان يُنادي به الرئيس الأمريكي ( بوش الكبير ومن بعده المجرم بوش الصغير   ) في بداية التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وحتى هذه اللحظه ، موجود تحت نفس الاسم ( النظام العالمي الجديد ) وهذه العبارة نفسها مكتوبة أيضا على الدولار باللغة اللاتينية ، وهذا مؤشر على أن المخطّط أصبح في مراحله الأخيرة ، حيث أن هذا البرتوكول هو الثالث قبل الأخير ، وما بقي عليهم للوصول إلى هدفهم النهائي ، سوى تنفيذ البرتوكولين (24) و (25) ، وهما المتعلقيّن بالعولمة بجانبيها الثقافي والاقتصادي ، والتي سنوضحها لاحقا .
الرؤساء الأمريكيون الأوائل يُحذّرون من الخطر اليهودي
ترجمة النص الكامل للجزء الخاص باليهود من خطاب بنيامين فرانكلين أمام الكونغرس :
أيها السادة : هنالك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية … وهذا الخطر هو اليهود … ففي أي أرض يحلُّ بها اليهود … يعملون على تدني المستوى الأخلاقي والتجاري فيها … وعلى مدى تاريخهم الطويل …ظلّوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها … ولم يندمجوا في حضاراتها … بل كانوا يعملون دوما على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادياتها … كما حصل في البرتغال وإسبانيا .
لأكثر من 1700 سنة … وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن … أعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم ( فلسطين ) … ولو أن العالم المتحضر ( الغرب ) أعاد لهم فلسطين الآن … فإنهم على الفور سيختلقون الكثير من الأسباب والأعذار والحجج الواهية … ليبرروا عدم رغبتهم في العودة إليها … لماذا ؟ … لأنهم كائنات طفيلية … والطفيليات لا تستطيع أن تتطفل على طفيليات أخرى … فهم لا يستطيعون العيش مع بعضهم البعض … مما يستدعي ضرورة تواجدهم بين المسيحيينأو بين أناس من غير جنسهم .
وإن لم يُطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور … فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن … سيتوافدون إلى هذا البلد بأعداد كبيرة … وبتلك الأعداد سوف يحكمونا ويدمّرونا … من خلال تغيير أنظمة الحكم لدينا … والتي بذلنا نحن الأمريكيين من أجل توطيدها على مر السنين … الغالي والنفيس من دمائنا وأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا … وإن لم يتم طردهم … وبعد مائتي سنة من الآن …فإن أحفادنا سيعملون في الحقول ليل نهار … من أجل إشباع بطونهم وجيوبهم … بينما يجلسون هم في قصورهم يفركون أيديهم فرحا واغتباطا … بما حصدوه من غلال وأرباح .
وها أنا أحذركم أيها السادة … إن لم تطردوا اليهود من هذا البلد إلى الأبد فإن أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم في قبوركم … ومع أنهم يعيشون بيننا منذ أجيال … فإن مُثُلهم العليا ما زالت تختلف كليا ، عما يتحلى به الشعب الأمريكي من مُثُل … فالفهد الأرقط لا يمكنه تغيير لون جلده … سوف يُعرّضون مؤسساتنا ومقوماتنا الاجتماعية للخطر … لذلك يجب طردهم بنص من الدستور .
وكان فرانكلين من الرؤساء الأوائل في أمريكا ، والذي استشعر الخطر اليهودي قبل تغلغله في أمريكا ، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا وما أحدثوه من خراب فيها .
اما الرئيس الأمريكي ( لنكولن )فقد قال للأمة الامريكيه ، في نهاية مدته الرئاسية الأولى :
إنني أرى في الأفق نُذر أزمة تقترب شيئا فشيئا … وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرتجف على سلامة بلدي … فقد أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرىوسيترتب على ذلك وصول الفساد إلى أعلى المناصب … إذ أن أصحاب رؤوس الأموال سيعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة … مستخدمين في ذلك مشاعر الشعب وتحزّباته … وستصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة … الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم الجمهورية
.
وكان هذا الخطاب قبل أكثر من 130 سنة بعد أن تغلغل اليهود في أمريكا ، وقد اغتيل هذا الرئيس في بداية فترة الرئاسية الثانية ، لأن كل أصحاب رؤوس المال الأمريكي أصبحوا من اليهود . كما اغتيل الرئيس ( جون كندي ) عندما أعلن عن برامجه الإصلاحية ، ورغبته ببناء أمريكا من الداخل ونهج التعايش السلمي مع الخارج كروسيا والبلدان الأخرى ، وهذا مما يتعارض كليا مع بروتوكولات أرباب المال اليهود وحكمائهم .
بعد اغتيال ( كندي ) استوعب رؤساء أمريكا الدرس وحفظوه عن ظهر قلب ، فلم يجرؤ أحدهم على نهج أي سياسة تتعارض مع طموحات اليهود وتطلعاتهم على كافة الأصعدة ، بل كانوا فور انتخابهم يسارعون لتقديم فروض الطاعة والولاء لأسيادهم اليهود . وخدماتهم لليهود خلال الأربعين سنة الماضية ظاهرة للعيان ، وأصبحت مهمة الرئيس الأمريكي لا تتعدى مهمة (كلب الصيد المدرّب جيدا ) ، لاصطياد الشعوب وثرواتها وجلبها لليهود في الداخل والخارج ، وفي نهاية ولاية كل كلب جيد منهم يُعلّق في رقبته وساما رفيعا من المديح اليهودي ، فيهزّ ذنبه فرحا ويمضي خارجا من البيت الأبيض ، بعد حصوله على شرف عضوية ( نادي كلاب الصيد ) اليهودي ، وكلنا يذكر قصة ( كلينتون ) عندما نسي نفسه وحاول الضغط على نتنياهو ، ففجّروا في بيته الأبيض القنبلة ( لوينسكي ) ، التي كانت مُعدّة منذ لحظة انتخابه فأعادته إلى صوابه ، وإلى موقعه الحقيقي ككلب صيد لا أكثر ، فأصبح في نهاية مدة رئاسته صهيونيا أكثر من الصهاينة أنفسهم ، يمسح بفروه الأبيض الناعم نعال أحذيتهم ، عسى أن يقتات هو وزوجته على فتات موائدهم ، في قاعات مجلس الشيوخ الأمريكي بعد خروجهم من البيت الأبيض حيث كان اخرهم واكثرهم ولاء هو المجرم بوش الصغير فلا تتوقعوا من اوباما اكثر مما فعل سلفه فطز على السلف حتى يلحق الخلف وما بدايه حركاته واتصالات مبعوثه للشرق الاوسط الا امتدادا لسياسه الصهاينه في المنطقه وماالحرب العالمية الثانية الا درسا من دروس التآمر اليهودي الصهيوني العالمي.
اما الظروف التي سبقت الحرب العالميه الثانيه فكان اهمها

 ـ معاهدة فرساي المجحفة بحق ألمانيا حيث اقتطعت جزءا من الأراضي الألمانية وضمتها إلى بولندا ، وأرغمت ألمانيا على دفع التعويضات للخسائر الناجمة عن الحرب العالمية الأولى مماأبقى ألمانيا تحت طائلة الديون إلى ما لا نهاية .مما قاد رجالات الحرب الألمان بعد الحرب العالمية الأولى ، الى ان اقتنعوا بالمذهب النازي واعتنقوا مبادئه ، فوضعوا مخططهم العسكري لاكتساح أوروبا وأمريكا للقضاء على الممولين اليهود والاستيلاء على ثرواتهم الطائلة .
ـ مرتكزات السياسة الألمانية : كانت تقوم على وجوب تحرير ألمانيا من الاتفاقيات الاقتصادية المفروضة عليها ، من قبل الممولين والمرابين الدوليين ، بعد أن أدرك الزعماء الألمان خطر هذه الاتفاقيات على استقلال البلاد ، لأن الفوائد المفروضة على القروض المالية بموجب هذه الاتفاقيات ، ستؤدي حتما إلى وقوع البلاد في براثن دائنيها ( بمعنى ارتهان القرار والموقف السياسي والاقتصادي بمصلحة الدائنين بغض النظر عن مصلحة الأمة ) تماما كما وقعت بريطانيا عام 1694م ، وفرنسا عام 1790م ، وأمريكا عام 1791م.(تماما كما هو الحال في جميع الدول العربيه الان ترضخ تحت الدين العام وفوائده وتقود الى استعباد الشعب وسلب القرار السياسي والا ايعقل ان مملكه ابو عابد تعاني من عجز الموازنه )
ـ وصول هتلر إلى سدة الحكم من المؤكد ان شخصية هتلر قد اعتراها الكثير من التشويه الإعلامي اليهودي الصهيوني الغربي ، فلم يكن هتلر داعية حرب ولا نازيا ، بل كان قوميا يسعى لرفع الظلم والإجحاف الذي لحق بأمه المانيا من جراء معاهدة فرساي ، وكان عدوًا لدودا للنازيين والممولين اليهود على حد سواء ، وقد جاء في كتابه ( كفاحي ) الذي كتبه في السجن عام 1934م ، قبل أن يتسلّم الحكم : وبهذا يقف الحزب الاشتراكي الوطني موقفا إيجابيا من المسيحية ، ولكنه لا يترك أمور العقيدة لجماعة من المنحرفين ( النازيين ) ، ومن جهة أخرى يحارب الروح المادية اليهودية المتغلغلة في نفوسنا وفي نفوس الآخرين . أما عن معاهدة فرساي فقد كتب يقول : إنها لم تكن لمصلحة بريطانيا ولكنها كانت أولا وأخيرا في صالح اليهود لتدمير ألمانيا . علما بان السبب الرئيسي في هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وهي في قمة انتصاراتها العسكرية كان في الثورات والفتن التي أحدثها الممولون اليهود بإحياء الثورات الشيوعية داخل ألمانيا ، والتي أضعفت الجبهة الداخلية وأضعفت الروح المعنوية لدى الجيش الألماني ، والتي تسببت في تنازل القيصر عن عرشه وتوقيع الهدنة للالتفات إلى الشأن الداخلي ، خوفا من سيطرة الشيوعية على ألمانيا كما حصل في روسيا .( ما احوجنا اليوملرجل عربي مسلم او حتى على غرار هتلر يطهر البلاد من دنس الصهاينه اليهود )
ـ نشوء دول المحور : وجد الشعب الألماني بصورة عامة أنه يشارك شعوب اليابان وإيطاليا وإسبانيا ، آمالهم وأمانيهم في المستقبل السياسي والاقتصادي فظهر حلف المحور ، ونظرا لديناميكية زعماء تلك الدول وما بذلوه من جهود ضخمة ، تمكنّوا من إعادة بناء بلدانهم على كافة المستويات الصناعية والزراعية والعسكرية بما يشبه المعجزات ..ولكن كيف اسقط اليهود الصاينه المانيا فانه بعد ان أمر هتلر جيوشه بالتحرك نحو بولندا لاسترجاع ما استقطع من أراضي ألمانيا بالقوة حيث فعل مما حدا بهم لاسقاط ( تشامبرلين ) وجاءوا ( بتشرشل ) الذي قام بقصف المدن الألمانية بالطائرات . وهكذا اضطر هتلر مرغما لتكملة تلك الحرب المدمرة ، مُستجيبا للوردات الحرب النازيون التي دامت قرابة الخمس سنوات ، وانتهت بخروج معظم الدول التي شاركت فيها ، مثقلة بالديون والخسائر المادية والبشرية . وكان المستفيد الوحيد هم المرابون اليهود ، الذين موّلوا هذه الحرب في سنواتها الخمس ، وموّلوا عمليات الإعمار بعدها ، بقروض لم تستطع البلدان الأوربية تسديدها إلى يومنا هذا هذه القروض التي كانت سببا رئيسا في الانهيار الاقتصادي العالمي الحالي لمصلحه الصهاينه اليهود .
لقد استطاع اليهود العالميون بما يملكونه من أموال ، ومن خلال سيطرتهم على اقتصاديات الدول الغربية برمتها ، ومصادرة قرارها السياسي وتجييره لخدمة مخططاتهم الشيطانية ، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا ، من التخلص من الخطر الألماني الذي كان يُهدّد وجودهم ويقضّ مضجعهم ويتقاطع مع مخطّطاتهم لتدمير البشرية .

واخيرا فان المقاومه في غزه هي الوحيده التي قالت لا للمشروع الصهيوني في المنطقه وهي الاساس لحياه وبقاء القضيه الفلسطينيه وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفع الصهاينه المجرمين للاعتداء الوحشي اللاانساني على غزه وها هم المنافقين من الاعراب يبحثون عن اي سبب لاتهام المقاومه والقاء اللوم عليها ولكن هيهات هيهات فلن ينكسر شعبا عرف اطفاله انهم باقون في ارض المحشر والمنشر

 http://www.youtube.com/watch?v=PvOh6LpT1GI

http://www.youtube.com/watch?v=_y1p44wXTr4&feature=related

  فالف تحيه للمقاومه ويا جبل ما يهزك ريح  ولا حول ولا قوه الا بالله.

لكم الله يا اهل غزه... ولشهدائكم الجنه...والله اكبر...والعزه لغزه...اللهم ثبت مجاهدي حماس وكافه فصائل المقاومه في غزه على الحق وانصرهم على اعدائهم واعدائك يا رب العالمين  ...امين..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز