ماذا تعرف عن جهاد المومني

* كتب : أسامة فوزي
 التاريخ 1 اب اوغست 2007


الحرج الذي اصاب الملك عبدالله بن الحسين من الصحفيين الاردنيين التيوس وحديثه - قبل سنوات -  للصحف الامريكية عن التحاق الراسبين في التوجيهية او اصحاب المعدلات المتدنية بكليات الاعلام والشريعة قدم تفسيرا حقيقيا لجانب من معضلة الاعلام الاردني  والدين الاردني  وضباط المخابرات في الاردن والجيش الاردني .... لان الملك نسي او تناسى مادة ثالثة كان الاردنيون التيوس والراسبون في الثانوية يلتحقون بها وهي مادة " الحقوق"  .... وقد وعدتكم من قبل وفي اطار حديثي عن ابن عبد الكريم الملاحمة والبعثات الجامعية التي تمنح لابناء المسئولين في الاردن دون وجه حق ان اتوقف عند نموذجين تطبيقيين لكلام الملك عبدالله ... اولهما جهاد المومني .... وثانيهما سميح البطيخي ..... والاول هو نموذجنا عن خريجي كليات الاعلام ..... والثاني هو نموذجنا التطبيقي عن خريجي كليات الحقوق ..... اما عن كليات الشريعة فيكفي ان اشير الى ان الجامعة الاردنية في زمني - عام 1969 - كانت تفرز الطلبة المتقدمين اليها وتوزعهم حسب درجاتهم .... وكانت زبالة الطلبة واصحاب المعدلات المتدنية ترسل الى كلية الشريعة ليتخرج منها شيوخنا ومفتونا الذين يملأون مكاتب وزارة الاوقاف في الاردن ( استثني قلة قليلة منهم )  .... وهؤلاء الجهلة من المفتين والشيوخ هم الذين استند اليهم النظام حين بطش بالفلسطينيين في ايلول بعد ان استصدر منهم فتاوى بكفر الشعب الفلسطيني الذي وصم انذاك بالشيوعية .... ونموذجنا الذي لن نتوقف عنده عن هذه الشريحة هو الدكتور هليل مأذون القصور الملكية والمشهور بلقب مستر عشرة بالمائة وهي النسبة التي يتقاضها كعمولة او كرشوة في موسم الحج وهو ايضا ووزير الاوقاف السابق الذي لا يترك حفلة من حفلات نانسي عجرم الا ويكرمها بالحضور من باب ان الله جميل ويحب الجمال ( والجمال هنا هو افخاذ نانسي عجرم ) !!

هل تذكرون حكاية ام عوض مع البرنامج الاذاعي صباح الخير الذي كان يبث على الهواء مباشرة من اذاعة عمان ؟ .... كان ابنها قد حصل على منحة دراسية من الديوان الملكي وذهب مندوب الاذاعة ليجري معها لقاء مباشرا على الهواء في برنامج صباح الخير ... قالت ام عوض للمذيع ردا على سؤال عن عدد ابنائها ومؤهلاتهم قالت : ابني عوض جاب ثمانين في التوجيهي فراح يدرس في الجامعة على حساب جلالة سيدنا ... وابني احمد جاب سبعين في التوجيهي ودخل الجامعة بعثة من وزارة التربية .... وابني عواد تيس ورسب في التوجيهي بعيد عنكم فدخلناه الجيش .

ام عوض لخصت معضلة التعليم في الاردن والمراكز التي يشغلها تيوس هذه الايام .... فالراسبون في التوجيهية او الذين يحصلون على معدلات متدنية يدخلون الجيش ومدارس المرشحين ومنها يتخرجون ضباطا سرعان ما يصبحوا من حملة النياشين العسكرية وينطون - بعد التقاعد - لاستلام مراكز قيادية في الدولة ... والامثلة كثيرة والجنرالات السابقون ( التيوس ) في الاردن اكثر من الهم على القلب وهم يتولون الان مفاصل الدولة ومنهم العشرات في مجلس النواب الذي كان يترأسه جنرال سابق ( مستر عبد الوهاب اودي )  كان شحادا وهو الان ملياردير.... وانا على ثقة ان عوض ابن ام عوض المتفوق في التوجيهية هو الان مجرد موظف صغير ومثله اخوه احمد ... اما الولد الهامل عواد ابن ام عوض الذي تيس فادخلته امه الجيش فهو الان قطعا برتبة لواء او فريق في الجيش او الشرطة او المخابرات .

لم يكن فواز المومني يطمع بأكثر من وظيفة عسكري او شرطي لابنه الحمار جهاد لان تياسة جهاد في مدرسته الثانوية في منطقة عجلون كانت مضرب المثل ... حتى عندما نجح جهاد دفشا في امتحانات التوجيهية الاردنية - القسم الادبي - عام 1975 .... كان معدل جهاد في الثانوية لا يؤهله دخول الجامعة الاردنية ولا حتى معاهد المعلمين الخاصة والعامة .... كان الولد جاهلا وغبيا لذا لم يقبل حتى في مدرسة المرشحين التابعة للجيش والتي كانت تقبل زبالة المدارس الثانوية .... ولم يجد فواز لابنه جهاد حتى وظيفة كاتب في اية مؤسسة حكومية في عبلين او عجلون وضواحيها .... فما العمل اذن ؟

 في السبعينات ... انتشرت في الاردن ظاهرة المكاتب التعليمية الخاصة  ( مثل مجدلاوي ) التي تقوم بتسجيل الحمير - عن طريق الانتساب - في جامعة بيروت العربية التي هي احد فروع جامعة الاسكندرية ... وكانت الجامعة تقبل بالانتساب الذي يعني عدم الدوام ... والاكتفاء بتقديم امتحانات اخر العام في قاعات كان الغش فيها لابو موزة خاصة وان ابو الزعيم الذي كان يومها يحكم بيروت كان يدخل لازلامه الاسئلة والاجوبة دون ان يجرؤ احد على الاعتراض عليه .... وكانت الجامعة العربية في بيروت من بين اسباب الخلاف بين حزب الكتائب وخصومه حتى ان بشير الجميل اتهم عبد الناصر بخردقة التعليم في لبنان حين انشأ جامعة بيروت العربية التي تتبع جامعة الاسكندرية .

 ومثلها فعلت جامعة دمشق التي فتحت باب الانتساب ايضا في مواد كانت الجامعة تعتبرها غير ذات قيمة مثل الشريعة والحقوق واللغة العربية .... وكان تقديم امتحانات اخر العام في هذه الجامعات يدعو الى العجب .... ولا زلت اذكر ما حدثني به بدر عبد الحق انذاك حين دخل الى قاعة الامتحان نيابة عنه فخري قعوار الذي اجاب عن الاسئلة في ورقة الاختبار نيابة عن بدر ... وكان بدر ينتظره بسيارة المرسيدس العائدة لفخري على باب الكلية للهرب الى الاردن في حال ضبط فخري في الجرم المشهود( الرواية سمعتها من بدر ولم اسمعها من فخري ).

 كل او معظم ضباط المخابرات في الاردن وعلى رأسهم سميح البطيخي تخرجوا من كلية الحقوق في جامعة دمشق لان معدلاتهم لم تؤهلهم الالتحاق بأية كلية اخرى .... ولم تكن في الاردن مكاتب محاماة حتى يعمل فيها هؤلاء .... كان قانون العشائر في الاردن هو الفيصل بين الناس بينما كان قانون الطواريء هو الذي يفصل بين الدولة ومعارضيها السياسيين ... لذا وجد خريجو الحقوق من التيوس والراسبين في الثانوية العامة فرص عمل فقط في الشرطة والمخابرات بينما التحق خريجو كليات الاعلام بالاذاعة والتلفزيون والصحف الاردنية ليصبحوا كتاب اعمدة  تنظر ليل نهار للمملكة رغم ان اصحابها نجحوا في الثانوية العامة دفشا ورفسا .... ومنهم من وصل الى منصب " دولة العين " مثل صالح قلاب ... وجهاد المومني .... صالح فتحنا ملفه من قبل( انقر هنا لقراءة الملف ) .... واليوم اقدم هذا التعريف بجهاد المومني ... اقدمه هدية للملك عبدالله الذي سبقني الى الاقرار بأن التيوس والراسبين في التوجيهية يقبلون على كليات الاعلام والشريعة .... واقول لجلالته : حتى كليات الاعلام في الاردن لم تقبل بجهاد المومني لان تياسته كانت فوق المعدل المسموح به ... لذا لجأ الولد الى تشكيلة من الجامعات العربية والاجنبية بعضها اضرط من بعض ... وعاد الى عمان ليعمل في مؤسسة الايتام ونط منها الى جريدة شيحان عندما كان رياض الحروب يلم فيها زبالة الاردنيين .... قبل ان تعينه يا جلالة الملك عينا في مجلسك فتحول المجلس الى نكتة بين الناس والى سبة في جبين القصر ... ورد جهاد الجميل الى الملك باعادة نشر رسومات الكاريكاتير التي تسيء لسيدنا محمد الذي هو جد الملك ..كما يدعي .. فسحبوا لقب دولة العين من جهاد ورموه في المزبلة .. وما اكثر ساكنيها هذه الايام

  ولد جهاد فواز المومني عام 1959في قرية عبلين/ محافظة عجلون وتعلم في مدارس القرية واشتهر فيها بتياسته ووصل بشق الانفس الى التوجيهي وكان مدرسوه في مدرسة صخرة الثانوية اكثر الناس استغرابا من نجاح الولد الهامل في الثانوية العامة نجاحا لم يؤهله الحصول على قبول لا في مدرسة المرشحين التابعة للجيش ولا في اية جامعة اهلية او حتى معهد خاص من تلك المعاهد التي تبيع الشهادات لطالبيها .... كانت تياسة جهاد فوق معدلات التياسة في الجامعات والمعاهد الخاصة في الاردن لذا بحث جهاد لنفسه عن جامعة اجنبية لعل وعسى .

التحق جهاد بجامعة الاسكندرية التي كانت ولاسباب مالية تقبل الطير الطاير كما يقال .... التحق جهاد بقسم علم الاجتماع على اعتبار ان هذا القسم كان يلم زبالة المعدلات المتقدمة للقبول في الجامعة واكثر ما كان يطمح جهاد اليه هو التخرج من هذا القسم والعمل في احد الملاجيء او المدارس كمشرف اجتماعي .... لكن الحمار حمار حتى لو قبلته جامعة الاسكندرية .... وبعد ثلاثة اشهر فقط طرد المومني من الجامعة فعاد الى عمان ليزعم انه طرد من قبل نظام السادات لانه كان يدبك هاشمي هاشمي

 وفي عمان حيث كانت تنتشر مكاتب تسجيل الطلبة في الجامعات اللبنانية مقابل اجر معلوم حصل المومني على قبول في جامعة بيروت العربية ( التي كانت تدار اصلا من قبل جامعة الاسكندرية )  وهذه المرة اختار عالم الاجتماع المطرود  ان يدرس علم المحاسبة ولم تزبط معه ايضا لان حمارا في جدول الضرب وتيسا في الحساب حصل في التوجيهي الادبي على معدل خمسين لا يمكن ان ينجح في علم المحاسبة حتى لو كان ابن  "  فواز مومني " ... المهم ... عاد المومني الى عمان بعد شهرين وزعم انه طرد من بيروت من قبل الفلسطينيين لانه كان يدبك هاشمي هاشمي

الشاطرون في الثانوية العامة كانوا انذاك يلتحقون بجامعات محترمة عربية او اجنبية لدراسة الطب والهندسة والعلوم .... وزبالة الخريجين من طراز جهاد المومني  وسمير الحياري وصالح قلاب كانوا يلجأون اما الى جامعة بيروت العربية او الى جامعات الاتحاد السوفيتي المترامية في جمهوريات سوفيتية كانت مهملة لا حس فيها ولا خبر وكان القبول في هذه الجامعات سهلا ويتم عبر منح مجانية تقدمها سفارة موسكو في عمان خاصة لشباب كانوا يتظاهرون بالتزام الخط الشيوعي .. والمومني قضى اشهرا وهو يتردد على المركز الثقافي السوفيتي في عمان حتى يحسب من قبل المسئولين فيها انه من ضمن جماعة ماركس ولينين .. اي من اهل اليسار .. رغم انه لم يشاهد يوما بجرزية حمراء .. مثلي

 المهم ... حصل المومني على منحة للدراسة في اهمل جامعة في جمهورية طشقند السوفيتية التابعة لاوزبكستان ... وفيها اختار عالم الاجتماع المطرود والمحاسب الذي لا يعرف الخمسة من الطمسة الدراسة في كلية الاعلام ... اي والله .... جمهورية طشقند لم يكن فيها حتى محطة اذاعة هاملة ومع ذلك تدرس في جامعتها الطلبة الهاملين القادمين من عبلين علم الاتصال الجماهيري ( الاعلام ).... وعاد جهاد الى عمان من موسكو بشهادة  مزورة وعروس اوزباكستانية وهذه المرة لم يزعم انه طرد لانه كان يدبك هاشمي هاشمي وانما استغل الاوزباكستانية التي احضرها معه لاقامة مجموعة من العلاقات العامة مع المسئولين وهؤلاء يموتون باللحم الابيض المتوسط وخاصة الطشقندي ... ولما لم يجد عملا حتى في مطعم هاشم في عمان فقد الحقه ابوه بالجيش وقضى عامين في مسح بساطير الضباط قبل ان يتوسط له قريب  لدى مدير مؤسسة الايتام فعينه في الملجأ كخبير اجتماعي مع ان شهادته المزورة من طشقند تنص على انه خبير في الاعلام وضليع باللغة الاوزباكستانية

 لا اعرف جهاد المومني معرفة شخصية لانه كان عندما غادرت أنا عمان في عام 1974 غلاما فاشلا  كل همه وهم امه التي تحمل الجنسية الكندية ان تدخله الجيش حتى تتخلص من مسئوليته بخاصة وانها كانت تعد العدة للهجرة الى كندا ولا ادري كيف وصل جهاد المومني الى جريدة شيحان لكن الذي اعرفه ان الدكتور رياض الحروب الذي اسس مع اخيه مؤسسة نشر وتوزيع التقط بعض الهواة حتى يحرث على ظهورهم خاصة من ذوي المؤخرات العريضة والطرية والزوجات الاوزباكيات وهي مؤهلات توفرت في جهاد المومني

 في مطلع عام 1992 كتبت مقالاً عن الصراع القائم في الوسط الصحافي في الاردن نشرته مجلة (سوراقيا) اللندنية التي كانت يومها تمر في شهر عسل مع السلطات الاردنية التي سمحت لها بدخول الاردن فرد علي الصحافي الاردني الانجليزي الجنسية محمد سعيد الجنيدي المومني مدافعا عن رياض الحروب واخيه وقد قدرت للمومني رده رغم اني كنت اختلف معه في المضمون وفوجئت باتصال هاتفي يجريه معي الدكتور رياض الحروب الذي لا اعرفه فعاتبني بدماثة معتبرا ان اية ملاسنة بيننا ستخرجنا من خندق واحد يفترض اننا نقاتل فيه .... وكان رياض الحروب صائبا ...  ونشأت بيننا علاقة ود على الهاتف استمرت الى ما بعد  ترك رياض الحروب الاردن ومغادرته البلاد الى امريكا وقد توطدت علاقتنا الهاتفية بعد ان وصلتني من احد كتاب شيحان واسمه  ابراهيم ابو ناب رسالة يمتدح فيها مقالي المكتوب ضد رياض الحروب في سوراقيا و يطلب فيها ان يكتب لعرب تايمز ضد رياض الحروب ( تحت اسم مستعار )  ويتهم رياض الحروب بالعمالة للمخابرات المركزية الامريكية فعجبت من أمر ابراهيم ابو ناب هذا الذي فتح له الحروب جريدته ليكتب فيها فاذا به ( يحجر على ظهره ) و يطعن الرجل من الخلف لمجرد انه اعتقد ان مقالي ضد الحروب في سوراقيا يمكن ان يكون واسطته لاقامة تحالف مع عرب تايمز ضد رب نعمته .... وهذه النوعية من العلاقات الوسخة بين الصحفيين الاردنيين منتشرة هذه الايام وهي علاقات تنتشر في الغالب في الاوساط الاجتماعية الوضيعة التي تقوم على القال والقيل والتي لا ينجح افرادها في التوجيهي الا دفشا ورفسا ومع ذلك يغتصبون وظائف مرموقة في الوزارات والمؤسسات التي تديرها الدولة ومنهم من وصل غالى رتبة رئيس وزراء .. مثل فايز الطراونة زميلي السابق في الجامعة الاردنية

 المهم ... رفضت عرض ابراهيم ابو ناب ... ولم انشر مقالا واحدا له لان من يعض اليد التي مدت اليه - وهو هنا رياض الحروب - يمكن ان يفعلها ثانية مع اخرين بل وبعثت برسالة ابراهيم ابو ناب لرياض الحروب لعله يحذر و يدقق في المستقبل بالاشخاص الذين يدخلهم بيته ومكتبه .... واكتشفت لاحقا ان هذه " السفالة " تكاد تكون صفة تجمع بين العشرات من الصحفيين الاردنيين  الذين يعتبرون نكران الجميل بطولة !! وعض اليد التي تمتد لهم فروسية ... بل ويصرفون روشيتات العمالة للمخابرات المركزية الامريكية لكل من يخالفهم الرأي

على فكرة .... قد تبحث المخابرات المركزية الامريكية عن عملاء لها في بعض الدول العربية ولكنها قطعا لن تبحث عنهم في الاردن لان ملك البلاد انذاك - الملك حسين - كان موظفا فيها براتب شهري وظل موظفا فيها لمدة 15 سنة قبل ان يطرده الرئيس كارتر ... وبالتالي فان اية معلومات تريدها المخابرات المركزية الامريكية من الاردن قطعا لن تطلبها من رياض الحروب او غيره فملوك البلد كانوا ولا زالوا على استعداد لتقديم هذه الخدمة بمرتب ... او بدون مرتب

المهم .... كان رياض الحروب دمثا وعلى خلق في التعامل مع عرب تايمز وقد عرض ان تتولى مؤسسة التوزيع التي يمتلكها توزيع عرب تايمز في الاردن لكنه سرعان ما طير لي رسالة جاء فيها ان السلطات الامنية في الاردن رفضت السماح بدخول عرب تايمز الى المملكة ... واعقب ذلك تعاون ثنائي مع شيحان حيث بدأت الجريدة تنشر لي مقالا اسبوعيا في حين تتولى ادارة التوزيع في عرب تايمز مهمة توزيع شيحان في امريكا. يومها لم اكن اعرف في شيحان غير صاحبها الدكتور الحروب - معرفة هاتفية فقط -  الى ان قرأت فيها مقالا موقعا باسم جهاد المومني يهاجم فيه خليل السواحري الذي كان قد عاد من رحلة الى امريكا ليكتب في جريدة الدستور مقالا ضدي وقد اعتبرت مبادرة جهاد المومني في حينه بالدفاع عني وعن عرب تايمز بادرة تعارف جعلتني احمل الدكتور رياض - هاتفيا - كلمة شكر للمومني لاني ظننت يومها انه - كصحافي - انتصر للحق ضد اباطيل كاتب مثل السواحري  اتهم  بالتجسس لصالح اسرائيل.... مع ان كثيرين نبهوني الى ان المومني هذا نهاز للفرص ... وان مقاله ضد السواحري لا يهدف منه الا اللعب على الحبال ... وأنه سيبيعنا نحن الاثنين في اقرب محطة .ومرت الايام ... ودارت الايام ... فاذا بسكرتيرتي تخبرني ان شخصاً اسمه جهاد المومني يريد ان يتحدث معي واضافت ان المذكور يزعم انه من الاردن مع ان رقم الهاتف الذي ظهر على جهاز الكولر اي دي (كاشف الرقم) هو رقم هاتف في كندا وليس في الاردن الامر الذي اثار الشكوك في نفسي فطلبت منها ان تحول الخط الي وان تقوم بتسجيل المكالمة كاملة.... وهي اجراءات امنية كنا نقوم بها في مطلع التسعينات بعد ان تعرضنا لمحاولات تهديد بالقتل تنبهت اليها الاجهزة الامنية في امريكا .... وقامت بتنبيهنا لاننا نعيش على الارض الامريكية

 قال لي جهاد المومني - والمكالمة موجودة بطرفي على شريط كاسيت - انه موجود في منزل امه في كندا وبعد ان اشتكى من رياض الحروب وشتم الاردن والاردنيين وقال في الملك حسين وامه الملكة زين والامير حسن ما لم يقله مالك في الخمر بدأ يستعطفني بحديث مطول وممل عن مرض مصاب به يشتبه في انه سرطان ... وختم مكالمته بطلب مباشر ان (اعزمه) على امريكا وان اشغله في عرب تايمز فاعتذرت له ... اولاً لعدم وجود (شواغر) في عرب تايمز وثانياً لان اسلوبه في شتم الاردن والاردنيين ثم مزايدته على رياض الحروب ( التحجير على ظهره )  لم تعجبني لانها ذكرتني بالاسلوب نفسه الذي اتبعه من قبل ابراهيم ابو ناب الذي ظل رياض الحروب ينشر له مقالاته حتى وفاته ولم يطرده من العمل . ... وللمزيد من " التحرص " طلبت من جهاد المومني ان يعطيني ارقام هواتفه في كندا والاردن فاعطاني الرقمين التاليين .... الاردن 696877 وفي كندا 4165090877

 وهذا ما كان ... فقد رفضنا تشغيل جهاد المومني في عرب تايمز حتى في وظيفة سائق وظل الرجل صائعا في كندا الى ان عاد الى عمان في ظروف غامضة لينط الى مجلس الاعيان الاردني .... كيف .... الله اعلم .... وان كان صديقا على معرفة بالملك عبدالله قال لي ان من عادة الملك خلال لعبة الطرنيب ان يراهن على اشياء كهذه حتى انه رقى خادما في مطبخه الى وظيفة مدير عام وطرد سفيرا اردنيا من منصبه ونقله الى وظيفة اذن في مقر الوزارة .... هذه المرة كانت المراهنة على ولد مثل جهاد المومني ولما خسر الملك اللعبة امر بتعيين هذه الولد " المسخرة " في مجلس الاعيان وهو قرار اصاب ام جهاد نفسها بأزمة قلبية لان اكثر ما كانت تطمح اليه ان ترى ابنها الهامل برتبة شاويش في الجيش

 لعل الملك يتعظ ويتوقف عن انتشال الزبالة من طراز جهاد المومني  ... ليضمها الى مجلس أعيان اوجده الدستور الاردني لتكريم علية القوم واكابرهم ... وليس زبالتهم .... بل وقد اضع المكالمة التي اجراها معنا جهاد المومني على موقع عرب تايمز كملف صوتي حتى يكون رأي دولة العين بالاسرة المالكة - قبل ان يصبح عينا - في متناول الجميع ممن يرغبون بعقد المقارنات بين ما كان ... وما يكون تماما كما فعلنا من قبل حين وضعنا مكالمات ابراهيم البهلوان ( ابو باسم عوض الله ) على الموقع ... فقد تساهم عرب تايمز باعادة تربية هذا الولد الذي لم تحسن امه تربيته بعد ان تزوجت في كندا وتركت فلذة كبدها في مراحيض عمان يعتاش على الفتات الذي يرميه له رياض الحروب .... قبل ان يهتدي الى مزابل السفارة الاسرائيلية في عمان فيصبح من روادها .... وحكاية المكالمات لا نمزح فيها .... وقد فعلناها من قبل بخصوص مكالمات والد وزير التخطيط الاردني الذي كان يقسم اغلظ الايمان بشرف امه اننا كاذبون .... الى ان وضعنا المكالمات على الموقع فأكل هوا .... وسكت

لقراءة المقالات السابقة لاسامة فوزي انقر هنا