|
كتب : أسامة فوزي * بدأت اتلقى ردودا وتعليقات على كتابي " عشر سنوات صحافة في مضارب ال نهيان " وقد اخترت اليوم ردين .... الاول وصلني في صورة رسالة الكترونية من الصحافية "سميرة الخطيب" التي عملت في جريدتي الخليج والوحدة عام 1980 .... والثاني جاء في صورة مقال كتبه صحافي مواطن اسمه عبدالله رشيد في جريدة الانحاد وزعم فيه انه يقدم معلومات لمؤتمر دبي الاعلامي مع ان الصحافي الاماراتي الذي بعث الي بصورة المقال ذكر ان المقال قد كتب ردا علي وان كاتبه " صحافي مواطن معروف بوصوليته وانتهازيته " .
* الأخ العزيز
الدكتور أسامه فوزي :
* اما مقال " عبدالله رشيد " فجاء فيه :
ولي على الزميلين التعليقات التالية : * اشكر الاخت سميرة على المعلومات القيمة التي وردت في رسالتها وكما ذكرت في مستهل الكتاب فاني اكتب اعتمادا على الذاكرة وقد اسقط بعض الاسماء سهوا واعترف اني لم اكن اعرف ان الاخت سميرة قد عملت في مجلة 23 يوليو التي صدرت في لندن قبل مجيئها الى الامارات رغم اني كنت احد كتاب المجلة وان كنت قد التقيتها في جريدة الوحدة عام 1980 وقد اشرت الى ذلك في احد مقالاتي .... اما بالنسبة لتنكر الاماراتيين للدور الذي لعبه "محمد محفوظ "في تاسيس جريدتي الوحدة والخليج فقد توسعت فيه رغم اني لا اعرف محمد محفوظ ولم اجتمع به واتمنى فعلا ان يكتب محمد محفوظ تجربته لانه شاهد مهم على صحافة الامارات واتمنى فعلا الحصول على نسخة من خطاب عبدالله النويس الموجه الى راشد بن عويضة بخصوص محمد محفوظ وحبذا لو يتم تزويدي بخطابات مماثلة وجهها النويس ضد بدر عبد الحق ورسام الكاريكاتير الشهير علي فرزات والصحافي الكبير محمود السعدني بل وضد ناجي العلي . * اما عبدالله رشيد فأنا لم اسمع بأسمه من قبل ويبدو انه ظهر بعد مغادرتي للامارات اي بعد عام 1984 ولا اريد ان احكم عليه من الرسالة التي وصلتني عنه والتي كتبها مواطن اماراتي يعمل في مجال الاعلام وفيها يتحدث عن " وصولية وانتهازية عبدالله رشيد " الا اني خرجت من قراءة مقاله بانطباعات وتساؤلات الخصها كما يلي : أولا : هناك عادة معروفة عند بعض الكتبة في الامارات - ومنهم حبيب الصايغ - وهي انهم يحشرون اسماء لمواطنين في كتاباتهم حتى تبدو مقالاتهم وكأنها ناطقة باسماء " المحشورين " فيها مع ان اكثرهم قد يكون ممن يحتقر كاتب المقال بل واظن ان المقالة التي وصلتني عن عبدالله رشيد كتبها احد الذين ذكرهم عبدالله رشيد في مقاله .... وهذا يذكرني بمقال كتبه الصايغ في جريدة الخليج في مطلع الثمانينات تحدث فيه باسم الكتاب المواطنين واتهم النقاد الوافدين بالتطاول عليهم وقد كتبت انذاك ردا عليه اوردت فيه نماذج لكتابات حبيب الصايغ نفسه في هؤلاء المواطنين والتي توضح ان الصايغ هو الذي اتهمهم بالجهل والتطفل على الادب والثقافة وبالتالي فان محاولته الايحاء بأنه يتحدث بأسمائهم يراد منها فقط خلق حساسيات عنصرية بين " وافد " و " مواطن " حتى يلعب عليها ويرتزق منها وهذه " مهنة " موجودة فعلا في الوسط الصحافي الخليجي على وجه العموم ويمارسها في الغالب فاقدو الاهلية من الوصوليين والانتهازيين الذين يبحثون عن ادوار زعامية في وسط تطفلوا عليه .... وأنا على ثقة ان الزملاء علي ابو الريش ومحمد يوسف وعبدالله عبد الرحمن وموزة مطر وظاعن شاهين وعائشة سلطان لم يكلفوا المذكور ان يكون محاميا عنهم وناطقا باسمهم لانهم ادرى الناس بهذه النوعية الحقيرة من الصحفيين . ثانيا : يقول رشيد :" ان السواعد التي اسست هذه الصحافة هي سواعد ابناء هذا الوطن " .... نرجو من الاخ رشيد ان يذكر لنا اسم مواطن واحد عمل في جريدة الوحدة مثلا منذ عام 1973 اي منذ اصدارها وحتى عام 1984 .... فقط نريد اسم " ساعد " واحد من السواعد التي يتحدث عنها .... حتى لو عمل" الساعد" كسائق باص في المؤسسة !! ... لا اريد ان اعمم السؤال .... فجريدة البيان ظلت تصدر خمس سنوات كاملة دون ان يساهم في اصدارها " ساعد " واحد من سواعد المواطنين قبل ان يتم تعيين سيف المري بوظيفة شرفية .... ومثل ذلك ينطبق على جريدة الخليج التي لم يعمل فيها طوال سبع سنوات الا مواطن واحد هو محمد الحربي وهو كويتي وكان عمله " هامشيا " ومثل ذلك يقال عن جريدتي الوثبة وصوت الامة .... وفي جريدة الفجر لم تدخل السواعد الاماراتية الى الجريدة الا مع محمد غباش ومع ذلك طردوه بأمر من عبدالله النويس لانه لم يكن - يا اخ رشيد - كذابا ومنافقا ووصوليا وانتهازيا مثلك .... وهنا بيت القصيد .... فالمواطنون لم يساهموا عمليا في بناء الصحافة الاماراتية ليس لانهم جهلة او غير مبدعين وانما لان حكام المشيخة بذلوا الغالي والرخيص لابعاد العنصر المواطن عن هذا الميدان .... ولنا في قرار الوزير الغلام عبدالله بمنع عشرات من الكتاب والصحفيين المواطنين من العمل في صحافة الامارات او مؤسساتها التلفزيونية خير دليل ... وأظن ان احد الصحفيين الاماراتيين - وهو دكتور - كان قد كتب عن هذا الامر في جريدة الشرق الاوسط اللندنية .... وأذكر ايضا ان احد اعضاء المجلس الوطني وجه سؤالا بهذا الخصوص الى وزير الاعلام . ثالثا: من هي المؤسسات البحثية العالمية التي "وضعت صحافة الامارات في المرتبة الثالثة بعد صحافتي لبنان والكويت" كما ورد في مقل رشيد؟ ... هذا الكلام يا شاطر يمكن ان تبيعه على حمير مثلك ممن ينتظرون معرفة ما تنشره " مؤسسات البحث العالمي " من كاتب مثلك يبدو انه يستقي معلوماته من مجلات الموعد والشبكة ويظن ان القراء كلهم من طراز وزير اعلامه... حمير ... لا يقرأون الا تقارير مستشاريهم من طراز رجل المخابرات المعروف ابراهيم العابد . رابعا : تقول ان وسطك الصحافي انجب " صحافيين اماراتيين يشار اليهم بالبنان ويتحدث عن اعمالهم كبار الصحفيين العرب " ... نرجو ان تدلنا على اسم كاتب واحد من هؤلاء الصحفيين .... ومن هو الصحافي العربي الكبير الذي تحدث عن عمله ؟ ... مرة اخرى ... هذا كلام يمكن ان تصرفه في اجزخانة الصحافة في " ابو ظبي " اما خارجها فلا يساوي بصلة لانه ببساطة كلام غير صحيح . وبقيت ملحوظة .... وهي ان زميلك الصحافي المواطن الذي كتب لنا عنك ووصفك بأنك " وصولي وانتهازي " اشار الى ان الموضوع الرئيسي في اية جلسة او قعدة تجمعك باخرين - بخاصة من الصحافيين العرب الوافدين - هو اصرارك على سلخ جلدك من " المواطنة " والتظاهر بأنك ضد حكام المشيخة وممارسات اولادهم حتى ظن احدهم انك ستصدر البيان الانقلابي الاول ضد ال نهيان .... فماالذي تغير اذن ... وكيف تحولت الى مؤرخ لصحافة الامارات ومدافع عن الوطن الذي يمثل بالنسبة اليك " دشداشة " و " مرتب " .... بدليل انك - مثلا - لم تكتب كلمة واحدة عن الجزر الاماراتية المحتلة .... وعن الفساد المستشري في الامارات .... والشيوخ الذين يسوسون من هم من طرازك كما يسوسون ابقارهم وخيولهم وهوشهم وبوشهم .... يا طويل العمر .... والذمة ... يا " ابو ذمة كويتش " .
|