عبلة ( هريدي ) النويس
الحكاية الكاملة

فصل من كتاب د. أسامة فوزي " عشر سنوات صحافة في مضارب ال نهيان "


* لم يكن الحاج " هريدي " يطمع من ارسال ابنته " عبلة " الى جامعة القاهرة لتدرس في كلية الاعلام الى اكثر من ان يشار اليه في صعيد مصر بأنه رجل "  تقدمي " .... ولم تكن عبلة نفسها تحلم من دخول كلية الاعلام بأكثر من وظيفة في جريدة قاهرية ... وعريس ... وشقة لذا حرصت خلال سني الدراسة ان تكثر من لغمطة وجهها بالاحمر والاصفر فقد تجذب انتباه عريس الغفلة بسرعة قبل ان تجد نفسها ملزمة بالزواج من ابن عمها وفقا للتقاليد الصعيدية .

* لم تكن عبلة هريدي جميلة بمقاييس المصريين في الستينات ومع ذلك كانت لافتة للنظر لانها اكثر بنات صفها اهتماما بهندامها وشكلها ولعل اهتمامها بالانفاق على مكياجها وهدومها هو الذي جعلها تتحمل ثقل دم زميل لها لم يكن مصريا ... كان شديد البله والسذاجة يحاول ان يميز نفسه عن باقي الطلبة بالملابس المضحكة التي كان يرتديها منتفعا من منحة ماالية كبيرة في تلك الفترة كانت تسلم له من سفارة مشيخة ابو ظبي في القاهرة .... كانت " فلوس " عبدالله النويس هي الميزة الوحيدة فيه ... ولكنها كانت ميزة مهمة بالنسبة لابنة الحاج " هريدي " لذا وافقت على الفور طلبه الزواج منها رغم انها كانت تعلم ان الزواج من هذا الولد الابله سيحرمها من العمل والاقامة في القاهرة لانه سيعود بعد تخرجه الى مشيخة ابو ظبي .... الجزيرة القاحلة التي تلتهب صيفا والتي كانت اذاعة القاهرة انذاك تسخر من شيخها " شخبوط " بعرض مسلسل اذاعي ساخر كتبه محمود السعدني وقام فيه بدور البطولة اسماعيل يس .

* تمت اجراءات الزواج بين عبلة هريدي وعبدالله النويس في صيف عام 1969 وهو عام تخرج الاثنين من كلية الاعلام والصحافة في جامعة القاهرة وطارت عبلة هريدي الى مشيخة ابو ظبي مع زوجها بعد ان حملت اسمه على امل ان تحقق جانبا من حلمها في العمل باذاعة ابو ظبي او في دائرة الاعلام التي تتبع المشيخة ... والتحق زوجها بدائرة الاعلام التي كان يرأسها الشاعر العماني عبدالله الطائي ... ووجدت عبلة هريدي نفسها حبيسة شقة في الجزيرة القاحلة وكادت تتمرد على مصيرها وتعود الى القاهرة بعد ان اكتشفت ان زوجها من رواد ملهى ليلي في ابو ظبي اسمه " ايوان " وان الزوج العتيد يتعاطى النساء والحشيش في شقة مذيع فلسطيني اسمه مفيد مرعي .... لكن لقاءها العابر بالشيخة فاطمة زوجة الشيخ زايد حاكم المشيخة قلبت المعادلة تماما ... ووجدت عبلة هريدي " النويس " نفسها وصيفة غير معلنة للشيخة الشابة التي تحاول ان تفرض وجودها على زوجها الحاكم كزوجة اثيرة له بوجود ضرة لها قوية الشكيمة واسعة النفوذ هي الشيخة حصة ابنة عم الشيخ زايد وزوجته وام ولي عهده الشيخ خليفة .

* كانت الشيخة فاطمة قد شكلت جمعية نسائية في ابو ظبي كبداية لنشر نفوذها في الامارة بمساعدة خالها الايراني الذي لم يكن ينطق كلمة واحدة باللغة العربية وكانت تحتاج الى ناطق اعلامي باسمها يساعدها في الانتشار عربيا ووجدت فاطمة في " عبلة هريدي " ضالتها بخاصة وان عبلة صحافية كانت تتدرب في جريدة الجمهورية القاهرية وبدأت الصحف المصرية تنشر اخبار فاطمة مقرونة بلقب اطلقته عليها عبلة هريدي وهو " حرم صاحب السمو رئيس الدولة " وهو لقب طربت له فاطة كثيرا ولم تتنبه الى خطورته " نسوان " زايد وعلى رأسهن الشيخة حصة الا بعد حين .

* ونظرا لان عبلة هريدي كانت تعلم ان ربط مصيرها بمصير الشيخة فاطمة قد تكون له محاذيره في المستقبل بخاصة وان الشيخ زايد معروف بزيجاته المتكررة فقد انتهزت كل الفرص المتاحة للوصول الى الشيخ زايد نفسه .... ووفقا لشاهد عيان وهي شيخة عاشت في القصر فان زايد كان يتباسط مع عبلة هريدي التي كانت تقضي الكثير من لياليها في القصر ووفقا لشاهد العيان فان زايد كان يدخل على عبلة غرفة النوم .... ولعل هذا " التباسط " هو الذي ادى لاحقا الى الاتهامات التي كالها عبدالله النويس لزوجته وتسببت بسحب الجنسية منه وطرده من الامارات .

* وصل عبدالله النويس الى منصب وكيل لوزارة الاعلام كما ذكرت من قبل ولعبت عبلة هريدي دورا بارزا في ايصال زوجها الى هذا المنصب لتمد من وراء ظهره يدها الى وسائل الاعلام الحكومية والخاصة فتغير فيها وتبدل ... وسارت على نهج زوجها في التخلص من جميع الاشخاص الذين يعرفونها قبل الوصول الى مركزها الجديد ... فمارست حظرا على زميلتيها عزة عزت ونجوى فؤاد اللتين تخرجتا مع عبلة من كلية الاعلام .... عزة تخرجت في دفعة عام 1969 مع عبلة ونجوى تخرجت بعدهما بعام ... وظهر اسم عبلة النويس لاول مرة في حوار صحافي نشر في صفحة كاملة في جريدة الاتحاد اجرته عبلة هريدي مع انديرا غاندي التي كانت تزور ابو ظبي .... كان الحوار منشورا تحت عنوان " لقاء مع انديرا ابنة الزعيم الهندي غاندي " ... كان اللقاء فضيحة اعلامية بكل المعاني لان انديرا غاندي ليست ابنة غاندي !!

* بدأت عبلة هريدي توطد اقدامها في العمل الاعلامي العام اكثر فأكثر مع صدور مجلة " زهرة الخليج " بناء على تعليمات من الشيخة فاطمة وتم تنصيب عبلة النويس كرئيسة للتحرير ... كان دخول عبلة النويس الى مؤسسة الاتحاد التي تصدر المجلة عنها بداية لصراع بين النويس وخالد محمد احمد رئيس تحرير الاتحاد وهو صراع انتهى بطرد الثاني واستيلاء عبدالله النويس على الجريدة التي اصبحت تحمل اسمه كرئيس تحرير .

* صحيح ان وزارة الاعلام كانت تتبع الوزير الشيخ احمد بن حامد لكن الصحيح ايضا ان وكيل الوزارة عبدالله النويس كان هو صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في الوزارة وقد نجح النويس في عزل الوكلاء المساعدين مثل عبدالله امان وعوض العتيبة واصبحت شركته التي تحمل اسم " افلام الشاطيء " هي الوكيل الوحيد لتلفزيون ابو ظبي الذي لا يعرض فيلما او مسلسلا او برنامجا الا اذا مر عبر شركة " افلام الشاطيء " التي كان يديرها ابراهيم ابو ذكري ولم تتمكن اية جهة من المس بنفوذ شركة افلام الشاطيء حتى بعد ان نشرت جريدة الخليج افتتاحية تساءلت فيها عن علاقة الشركة المذكورة بعبدالله النويس .

* لعل هذه التساؤلات هي التي دفعت عبدالله النويس الى تسجيل جميع ممتلكاته باسم زوجته عبلة هريدي بخاصة التي اشتراها في مصر مستفيدا من قرار وزاري مصري يسمح للاماراتيين بالتملك في مصر وكان هذا هو موضوع مقال لي نشرته مجلة " سوراقيا " اللندنية كموضوع غلاف بعنوان " هؤلاء يشترون مصر " ( سوراقيا العدد رقم 308 الصادر في 10 يوليو عام 1989). واصبحت عمولات النويس تدفع له في القاهرة وتودع في حسابات بنكية مفتوحة باسم عبلة هريدي التي ابقت على جنسيتها المصرية .

* بدخول ابراهيم العابد كشريك في المدارس الاستثمارية التي بناها عبدالله النويس في ابو ظبي - مدارس الورود - وبمساعدته في كتابة رسالة الدكتوراه للنويس طرأ تغير كبير على تركيبة العلاقات التي يقيمها النويس في الداخل والخارج وبدأت هذه العلاقات تأخذ طابعا مخابراتيا يقوم على الدس والتجسس وهي مهمات ادخلها الى وزارة الاعلام الاماراتية ابراهيم العابد الذي شغل منصبا في جهاز الى 17 وهو الجهاز الامني المخابراتي الذي انشأه عرفات في بيروت .... ووجد عبدالله النويس نفسه ولاول مرة في مواجهة زوجته عبلة النويس ونفوذها الكبير في قصر فاطمة ... بخاصة بعد ان وضع ابراهيم العابد وزوجته " نظمية " امامه صبية حسناء سرعان ما تزوجها النويس وبناء على توصية من العابد سرا .... وكان العابد اول من كشف السر لعبلة ... وقعد العابد مع زوجته " نظمية " يراقبان انهيار امبراطورية النويس .... وانهيار اسرة شريكه في المدارس الاستثمارية لعله يسطو على ما تبقى منها .... وكان موت " خليفة عبدالله النويس " في القاهرة بداية النهاية لاسرة عبدالله النويس.

* خليفة النويس هو الابن الوحيد لعبدالله وعبلة ... وكان دائما يمثل حلقة الوصل الوحيدة بين الاثنين وان اختلف الاثنان حتى في تسميته ... فعبدالله عارض بشدة اسم " خليفة " الذي اختارته عبلة لوليدها لان الاسم هو اسم ولي عهد ابو ظبي وكانت الاشاعات في مطلع السبعينات قد ربطت بين الشيخ خليفة ولي العهد وعبلة النويس حتى قيل ان الوليد كان على درجة كبيرة من الشبه بولي العهد ... وبناء على اقتراح من عبلة التحق خليفة بالجامعة الامريكية في القاهرة وفي ليلة تخرجه مات خليفة في حادث سير مروع وكانت تلك هي اللحظة التي ينتظرها ابراهيم العابد الذي كشف لعبلة عن وجود ضرة لها ... ووقعت اول مواجهة بين عبدالله وزوجته عبلة في قصر الشيخ زايد عندما قررت عبلة الانتقام من زوجها .... وقالت عبلة للشيخ زايد انها تريد الطلاق من عبدالله واصرت على طلبها ولما سألها زايد عن السبب قالت : لانه رماني بأولادك !!

* كانت عبلة هريدي تعلم انها رمت امام الشيخ ورقة رابحة بخاصة وان الاشاعات التي تحدثت عن وجود علاقة جنسية بين عبلة واولاد الشيخ زايد كانت قد ملأت ابو ظبي ... وكانت الاشاعات يومها تربط بين عبلة والشيخ خليفة ولي العهد وتعززت الاشاعات باختيار عبلة اسم "خليفة" لابنها .... لكن الاشاعة توسعت في عام 1979 لتربط بين عبلة النويس والشيخ سلطان الابن الثاني لزايد وقيل يومها ان اللقاءات بين الاثنين تتم في الطابق العلوي لفندق " عمر الخيام " وهو فندق كان يمتلكه اماراتي من اصل فلسطيني في شارع " الكترا " في ابو ظبي وقد احترق الفندق يومها ولم تعرف الاسباب ومات في الحريق الابن البكر لصاحب الفندق...... ولكن بعد عزل الشيخ سلطان من منصبه كقائد لقوة دفاع ابو ظبي بسبب قيامه بقطع الطريق على بنات من دبي على طريق دبي العين كن متوجهات الى جامعتها بدأت الاشاعات ترشح ابناء فاطمة للعلاقة المشبوهة بعبلة هريدي بخاصة اولادها الثلاثة محمد وحمدان وهزاع ... ويبدو ان الشيخ زايد كان يحاط علما بهذه الاشاعات ويبدو ايضا ان عبلة نجحت في تسجيل مشاجرة وقعت بينها وبين زوجها تفوه فيها بعبارات يفهم منها انه يرميها بأولاد زايد ... فاستشاط الشيخ غضبا وجلد عبدالله النويس امام زوجته وامر بطرده من الامارات وسحب جنسيته فوضع النويس على اول طائرة الى القاهرة وظل متنقلا بينها وبين المنامة عدة سنوات دون ان يسمح له بالعودة الى ابو ظبي .

* الت مدارس " الورود" الاستثمارية في ابو ظبي كلها تقريبا لسيطرة ابراهيم العابد وزوجته " نظمية " وابنتيه " حنان " و " سمر " ... فالمدارس كانت مسجلة باسم عبدالله النويس  و " نظمية " زوجة ابراهيم العابد ولم يعد لمطلقته "عبلة" علاقة بها ... والنويس غير قادر على دخول ابو ظبي لمراجعة " الدفاتر " ولم يجد من يجرؤ ان يتولى المهمة نيابة عنه لان خصمه هنا هو الشيخ زايد وليس ابراهيم العابد .... ونجح العابد في اقامة علاقة خاصة جدا مع الوزير الجديد للاعلام الشيخ عبدالله ابن فاطمة لها علاقة بالمرض الجنسي المصاب به الشيخ الصغير كما نجح العابد في وضع زوجته " نظمية " في قصر فاطمة كوصيفة تنافس "عبلة هريدي" على قلب الشيخة ... ووجد عبدالله النويس نفسه في وضع لا يحسد عليه فقرر ان يخرج في معركته مع مطلقته عبلة الى العلن ويبدو ان هذا هو الذي دفع الشيخ زايد الى اعادة فتح ملف عبدالله النويس ... والسماح له بالعودة الى ابو ظبي .

* بدأت الحكاية في منتصف التسعينات حين اكتشف عبدالله النويس ان مطلقته "عبلة هريدي" قامت ببيع قطعة ارض كبيرة مسجلة باسمها في القاهرة لجريدة الجمهورية القاهرية التي قررت ان تبني مكاتبها الجديدة عليها بعد ان ضاقت عليها مكاتبها القديمة الكائنة في شارع عماد الدين في قلب القاهرة  .... كان النويس قد اشترى الارض التي تقع عليها عدة بنايات ومخازن قديمة بسعر متهاود وسجلها باسم زوجته عبلة هريدي التي حافظت على جنستها المصرية ولما وقع الطلاق قامت عبلة ببيع الارض لجريدة الجمهورية بمبلغ قيل انه يقل عن مليون جنيه مصري الامر الذي دفع عبدالله النويس الى اجراء عدة محاولات قانونية لابطال الصفقة من باب انه هو المالك لهذه الارض ولما لم يتمكن من اثبات ذلك نشر اعلانا مفتوحا في صورة نداء وجهه الى الرئيس مبارك في جريدة الوفد القاهرية ... كان الاعلان الذي احتل نصف صفحة من الجريدة هو الخيط الذي اوصل عبدالله مجددا الى الشيخ زايد الذي احيط علما به ... في هذا الاعلان الذي صيغ بذكاء لخص عبدالله النويس مشكلته مع مطلقته ومع ان النويس لم يتمكن من استرداد الارض او ثمنها لانه وجد نفسه في مواجهة ليس مع عبلة هريدي وانما مع محامي جريدة الجمهورية المالكة الجديدة للارض .... الا ان الاعلان فتح الطريق امام النويس للعودة الى ابو ظبي ... فقد تدخل عدد من شيوخ الامارة لدى الشيخ زايد من اجل اعادة عبدالله النويس الى ابو ظبي حتى لا تنتقل اسرار القصور الاماراتية الى الصحف المصرية التي بدت تهتم بمعرفة التفاصيل بخاصة وان النويس كان يشغل منصبا هاما في وزارة الاعلام الاماراتية وكان على صلة قوية بالشيخ زايد .

* عودة عبدالله النويس الى ابو ظبي اعادت ترتيب الحكاية .... فاسترد النويس مدارسه الاستثمارية من ابراهيم العابد بعد ان دفع له سبعة ملايين درهم كتعويض عن الحصة المسجلة باسم " نظمية " العابد التي طردت من مبنى المدرسة شر طرده كما فصل النويس ابنتي العابد حنان وسمر العابد من المدرسة .... ونجح النويس في اقناع الشيخ زايد بطرد عبلة النويس من منصبها في " زهرة الخليج " وبالتالي ابعادها عن قصر الشيخة فاطمة بعد ان اثبت للشيخ زايد - وبالتسجيلات ايضا - عن وجود علاقة بين عبلة والدكتور عادل صادق الطبيب النفسي المعروف في مصر ... وتهدئة للعب سمح الشيخ زايد لعبلة بالعمل كرئيسة لتحرير مجلة اصدرتها الشيخة فاطمة باسم " المرأة اليوم " .... واعطى لعبدالله النويس امتيازا لاصدار مجلة باسم " الديوان " ... وتشابهت المجلتان في الشكل وفي المضمون ... ولما حاولت عبلة هريدي ان تنقل معركتها مع مطلقها الى الوسط الصحافي الاماراتي سارع الشيخ زايد الى طرد عبلة من ابو ظبي حيث تسلم " ناصر الظاهري " رئاسة تحرير مجلة " المرأة اليوم " وبدأنا نقرأ مقالات لعبلة النويس في جريدة البيان التي تصدر في دبي .... وتم الاعلان عن انتصار عبدالله النويس على مطلقته من خلال تكريمه في حفل اقيم برعاية وزير الاعلام .... لتسدل الستارة على الصحافية المصرية " عبلة هريدي " التي شغلت الناس في ابو ظبي واصبحت شيخة من شيخات الامارة  ولسبب اجهله امرت الشيخة فاطمة عبدالله النويس باعادة " نظمية ابراهيم العابد " الى مدارس الورود ليس كشريكة فيها وانما كمديرة لها ... وقيل بل امرت نظمية بالعمل كموظفة في المدارس لتعويض النويس بعضا من خسائره خلال غيابه عن المشيخة ... بخاصة بعد ان اثبت النويس للشيخة فاطمة ان العابد وزوجته وبناته سرقوا المدارس من خلال عمليات احتيال وتزوير متعددة ... فالى جانب المرتبات التي كانت نظمية تقتطعها لنفسها ولابنتيها حنان وسمر كانت جميع مشتروات المدرسة من الملابس و " المراييل " تتم عبر مخيطة تبين انها تعود لابراهيم العابد .... وتبين ايضا ان جميع احتياجات المدرسة والطلبة من القرطاسية كانت تشترى من مكتبة يملكها ابراهيم العابد ... بل وتبين ان " مقصف " المدرسة كان يحصل على احتياجاته من مطعم مملوك لابراهيم العابد  ايضا .

للعودة الى فصول الكتاب انقر هنا