بدر عبد الحق البداية والنهاية
فصل من كتاب د. أسامة فوزي " عشر سنوات صحافة في مضارب ال نهيان "


 

 لم تبدأ علاقة (محمد محفوظ) بالصحافة في الامارات عام 1973 عندما اصدر في ابوظبي" جريدة الوحدة" مع زوجته صفية فمحمد محفوظ الذي كان يعمل في مجلة" اسرتي" في الكويت هو الذي اصدر جريدة الخليج الاماراتية في 19 اكتوبر عام 1970 حيث كان يحررها ويطبعها في الكويت ثم يشحنها الى الشارقة لصالح اصحابها عبدالله وتريم عمران تريم ... الاول اصبح وزيرا للتربية والثاني اصبح رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي وقد توقفت " جريدة الخليج" عن الصدور في 18 فبارير 1972   بسبب التحاق الاخوين بالوظيفتين المذكورين اعلاه.... محفوظ هو الذي اصدر العدد الاول من جريدة " الوثبة " في بيروت .
هذه العلاقة مع الامارات هي التي دفعت "محمد محفوظ" الى المجازفة بالانتقال الى مشيخة ابوظبي لتأسيس جريدة الوحدة والعجيب انه موّل الجريدة بماله الخاص حيث دفع  750 الف درهم لشراء مطبعة ولانه كان يحتاج الى شريك مواطن لاتمام الشكل الرسمي للتأسيس الذي تتطلبه القوانين فقد دخل التاجر" راشد بن عويضة" في هذه الشراكة بالاسم فقط اي ان عويضة لم يدفع مليما واحدا في المؤسسة ولما وجد راشد بن عويضة ان المؤسسة قد نجحت وبدأت تربح عمل على ترحيل محمد محفوظ من ابوظبي بعد ان لفق له قضية ولم يسدد له من اثمان المطبعة الا الفتات.... محمد محفوظ الذي اسس اهم جريدتين اهليتين في الامارات " الخليج " و " الوحدة " لا تجد له اي ذكر في الكتب والنشرات التي تصدر عن وزارة الاعلام في الامارات او في المناسبات التي تقام لتكريم الصحفيين ويرعاها عبدالله بن زايد وزير الاعلام رغم ان محمد محفوظ اصدر جريدة الخليج قبل ان تحبل الشيخة فاطمة بوزير الاعلام الحالي عبدالله بسنوات .


* تولى ادارة تحرير"جريدة الوحدة" بعد سفر "محمد محفوظ "عام 1974 الصحافي المصري "اسماعيل داوود" الذي جاء مع محفوظ من الكويت وترك داوود العمل في الوحدة بعد اسابيع ليصدر مجلة "الشرطة" واسماعيل هو الذي اطلق عبارة " البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي " ونسبها للشيخ زايد واصبحت ماركة مسجلة باسم الشيخ زايد يتم تذكيرنا بها بمناسبة ودون مناسبة للتدليل على فصاحة الشيخ وعروبيته ... في هذه المرحلة كانت جريدة الوحدة تصدر مرة كل اسبوع من مكاتبها في شارع "الكترا" في ابو ظبي وكانت تصدر بحجم " تابلويد" ويشرف على طباعتها الحاج فاروق وهو مدير المطبعة وقد عمل في معظم المطابع المصرية وكان موسوعة معلومات تمشي على قدمين وعلى معرفة بالصحفيين المصريين من عباس محمود العقاد الى اصغر صحافي في الاهرام.


* مرحلة ما بعد "محمد محفوظ " في الوحدة استقطبت عشرات الكتاب والصحفيين العرب كان من بينهم من زامل محفوظ وعرفه ومنهم - مثلي - من التحق بها بعد سفر محفوظ ... فقد عمل في الوحدة بدر عبدالحق وزهير وادي ومحمد العكش ومحمد الرمحي وتاج الدين عبدالحق ويوسف صلاح واحمد محسن ووليد غزالة ومحمد مصباح حمدان ومحمد سعدة وشاكر الجوهري ومنى غباشي وحسن سلامة وعبد الفتاح سعيد وفؤاد ايوب ومنى غباشي ومحمد عودة وكمال الجويلي وهندي غيث وشوكت كتانة وكاتب هذه السطور حيث عملت في الجريدة واشرفت على "مجلة الظفرة" التي تولى اخراجها لفترة من الزمن المخرج السوداني محمد مختار .... وبعد المجزرة التي ارتكبت بحق الصحفيين الفلسطينيين في الامارات بتهمة التعاطف مع العراق تولى ادارة تحيري الوحدة الصحافي الاماراتي محمد يوسف وكان اول مواطن يتولى هذا المنصب منذ تأسيس جريدة الوحدة .
يمكن القول ان الاعوام الاربعة الاولى من عمر" جريدة الوحدة" كانت المرحلة الذهبية من عمرالجريدة وكان العمل الصحافي فيها عملا حقيقيا تفوق في مستواه الفني على جريدة الاتحاد التي كانت تعاني من البيروقراطية لانها كانت تصدر عن دائرة الاعلام والسياحة في وزارة الاعلام وهذه الاعوام الاربعة هي التي اظهرت مواهب بدر عبدالحق الذي لم يعمل من قبل في مهنة الصحافة وان كان معروفا في الاردن ككاتب قصة قصيرة .


* وصل بدر الدين محمد احمد عبد الحق الى ابوظبي في الاول من حزيران يونيو عام 1973 هاربا من الاردن التي كان يعمل فيها مدرسا في مدرسة ابتدائية في مدينة الزرقاء ومع ان بدر عبد الحق لم يعمل في مهنة الصحافة في الاردن - كمتفرغ - الا انه كان على صلة بالوسط الثقافي والادبي حيث صدرت له مجموعة قصصية مشتركة بالتعاون مع خليل السواحري وفخري قعوار بعنوان (ثلاثة اصوات) صدرت له عن دائرة الثقافة والفنون في الاردن ... عمل بدر قبل وصوله الى الامارات " بارت تايمز " كمحرر في جريدة " عمان المساء " منذ عام 1968 وحتى عام 1973 وكانت الجريدة تصدر اسبوعيا في عمان لصاحبها " ياسر حجازي " الذي غادر الاردن في اواخر السبعينات بعد سحب ترخيص جريدته واصدر مجلة في لندن وخلال زيارته عمان تم اعتقاله ومنع من العودة الى لندن ومات في عمان بانفجار في المخ .

* لم تكن حياة بدر عبد الحق في الاردن مريحة ومستقرة ولم يكن عمله في مدرسة ابتدائية  يتفق مع طموحاته وامكاناته وكانت علاقته بزهير زنونة مدير الديوان في المخابرات العامة مصدر قلق وازعاج ومضايقة له ولعائلته فزهير الذي كانت اخته متزوجة من الشقيق الاكبر لبدر كان يناصب بدر واخوته العداء ربما نكاية بنسيبه صادق الاخ الاكبر لبدر لذا كان بدر من الزوار الدائمين لمخافر الشرطة وسجون المخابرات بمناسبة ودون مناسبة وتعرض اخوته للمضايقة والمطاردة ذاتها من قبل زهير زنونة الذي اصبح لاحقا نائبا لرئيس المخابرات سميح البطيخي وحوكم معه مؤخرا بتهمة الاحتيال على ثلاثة بنوك اردنية لكنه حصل على براءة ليس لانه بريء وانما لعدم كفاية الادلة فزهير تعلم ان لا يترك اثرا لجرائمه ومنها دسائسه على اولاد الشيخ عبد الحق وامتدت الدسائس لتشمل معارف هذه العائلة حتى قيل لي ان زهير هذا كان وراء مصادرة جواز سفري الاردني بعد اتهامي بالتطاول على الذات الملكية !!


* ينتمي بدر عبد الحق الى اسرة اردنية محافظة من اصول فلسطينية تنتمي الىعائلة  عبد الحق النابلسية المعروفة... كان والده الشيخ محمد احمد عبد الحق شيخا واماما معمما ومن وجهاء مدينة الزرقاء المعروفين - كان رحمه الله رجلا فاضلا - وكان بدر الابن الثالث بين خمسة اخوة ذكور وبنتين احترف اثنان منهما مهنة الصحافة وهما بدر الدين واخوه تاج الدين مراسل جريدة الشرق الاوسط اللندنية في دبي وتم احترافهما لهذه المهنة عن طريق الصدفة البحتة.... فبدر عبدالحق طار الى ابوظبي بتأشيرة زيارة ارسلتها له اخته التي كانت منتدبة للعمل كمدرسة في مدينة العين من قبل وزارة التعليم الاردنية وكان يأمل بدر ان يجد وظيفة في وزارة التربية والتعليم ولكن وصوله الى ابوظبي تزامن مع صدور العدد الاول من جريدة الوحدة فتقدم الى الجريدة للعمل وكان لمحمد محفوظ الفضل في اختياره حيث التحق بدر بالجريدة اعتبارا من الخامس من حزيران يونيو 1973  وسرعان ما لمع اسم بدر عبد الحق فقد كان يكتب يوميا تحقيقا صحفيا من صفحتين كما كان يكتب زاوية يومية بعنوان (صباح الخير) وينشر قصصا واخبارا وبعد اربعة اشهر من التحاقه بالعمل رقاه محفوظ الى وظيفة " سكرتير تحرير " لمجلة " الظفرة " التي تصدر عن نفس المؤسسة ... كان نشاطه لافتا للنظر وكانت ديناميكيته وشخصيته الجذابة طريقه الى الانتشار السريع محليا في الامارات وعربيا بخاصة وان ظروف السفر والتنقل في رحلات صحافية ومع الوفود الرسمية كانت متاحة آنذاك بشكل كبير قبل ان يحتكرها  عبدالله النويس وشريكه في المدارس الاسثمارية ابراهيم العابد فيما بعد وتحول بدر عبد الحق الى (نجم) وتميز باسلوبه في الكتابة وفي اختيار الموضوعات ثم في عناده وقدرته على المواجهة وهو الامر الذي لفت اليه انظار الشاب الاماراتي وكاتب القصة" محمد ماجد السويدي" الذي حصل في عام 1974 على امتياز اصدار جريدة يومية فتعاقد مع بدر عبد الحق كمدير تحرير وصدرت (الوثبة) لتكون منافسة قوية لجريدتي الوحدة والاتحاد. ترك بدر جريدة الوحدة في 21 ايلول عام 1974 والتحق بجريدة الوثبة التي عمل فيها كمدير تحرير من 21 ايلول 1974وحتى 11 يناير 1977


*
حاول بدر عبدالحق استقطاب عدد من الصحفيين المميزين للعمل في جريدة الوثبة كانت منهم الصحافية المصرية "عزة علي عزت" التي انتقلت للعمل بعد ذلك في مجلة (زهرة الخليج) التي اصدرتها جريدة الاتحاد وتولت عبلة النويس رئاسة تحريرها وعزة اعترفت بفضل زملائها على الصحافة في الامارات  في كتابها القيم (الصحافة في دول الخليج العربي) الذي صدر عن مركز التوثيق الاعلامي لدول الخليج عام 1983.


* عمل مع بدر عبد الحق في جريدة الوثبة الصحافي "نظمي يوسف سلسع" و"سيد شحم" و"كمال الجويلي" و"سعادة سوداح"و " يوسف البجيرمي " و" كريم الشيباني"... صدرت الجريدة في 27 يوليو 1974 واعلنت افلاسها في اب اغسطس عام 1978 وكان مدير تحريرها يوم افلاسها الصحافي المصري "علي منير" وظلت الجريدة تعاني من ازمة اقتصادية الى ان تورطت في معركة قضائية رفعها الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان بالنيابة عن دائرة البترول بسبب مقال كتبه نظمي يوسف و نشرته الجريدة عن تورط شركة ابوظبي للنفط بصفقة نفط خاسرة ذكرت الجريدة في حينه ان موظفين في الشركة انتفعوا منها الامر الذ فسر على انه تطاول على الشيخ طحنون مدير الدائرة وابن عم الشيخ زايد رئيس الدولة وصدر حكم بسجن محمد ماجد السويدي رئيس التحرير وكاتب الموضوع نظمي يوسف سلسع ... واغلقت (الوثبة) ابوابها حيث غادر محمد ماجد السويدي ابوظبي للعمل في احدى سفارات الدولة في الخارج بعد ان توسط له قريبه احمد خليفة السويدي وزير الخارجية السابق ومستشار الشيخ زايد وطار نظمي يوسف سلسع الى مدريد حيث يصدر مجلة هناك بينما التحق بدر عبد الحق بالسفارة القطرية في ابوظبي للعمل كملحق اعلامي و" مسئول عن الشئون الصحفية والاعلامية " ... وكان " بدر " خلال هذه الفترة يعد ويقدم برنامجا لاذاعة ابو ظبي كان يبث في تمام الساعة الثامنة صباح كل يوم .... كما عمل مراسلا من " ابو ظبي " لعدد من الصحف العربية ومنها " السياسة الكويتية " و " الرأي الاردنية " كما عمل مراسلا لمجلة " المستقبل " العربية الصادرة في باريس .


*  واذكر اني توسطت لبدر كي يعمل في مديرية التعليم في مدينة العين حيث زودني بدر بأوراقه وبمعلومات دقيقة عن مؤهلاته وخبراته ( انقر على الصورة المرفقة لتكبيرها ) وقدمتها للاستاذ محفوظ شديد مدير المنطقة ولكن المدير لم يتمكن من الحصول على موافقة من وزير التربية الجديد سعيد سلمان وظلت صلة بدر عبد الحق بالصحافة قائمة من خلال عمله كمراسل لمجلة (المستقبل) التي صدرت في باريس وقد ذكرت من قبل كيف ادى خبر نشره بدر في المجلة المذكورة الى طرده من الامارات ولعب عبد الله النويس دورا في هذه المؤامرة( انقر هنا لقراءة المزيد عن هذه المؤامرة) ... وكتب بدر عبد الحق  عن تجربته هذه بعد عودته الى الاردن واشار الى ان صاحب (المستقبل) تنكر له ولم يدفع له اجوره.
عاد بدر عبدالحق الى الاردن والتحق بالعمل في جريدة الرأي التي كان يشرف عليها سليمان عرار ووصل بدر الى منصب مدير تحرير وكان يكتب عمودا يوميا فيها وبعد وقوع المواجهة المشهورة بين سليمان عرار ومجلس الادارة وقف بدر برجولة الى جانب سليمان عرار وقدم استقالته ولما عاد سليمان عرار الى منصبه تنكر لبدر عبد الحق الذي اصيب باكتئاب فاعتكف في منزله دون عمل.


8
التقيت ببدر عبد الحق آخر مرة في الجزائر في عام 1985 حيث كان يغطي اخبار انتخابات الاتحاد العام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين ولا زلت اذكر كيف طلب مني ان اقدمه الى الاديبة الكويتية الصديقة ليلى العثمان وزوجها الصديق وليد ابوبكر.... وظننت يومها انه يسعى للعمل في الكويت لكنه لم يفاتح الاثنين بالموضوع ....كان بدر عبد الحق قد تغير كثيرا .... ولم يكن يخفي غضبه وتذمره واستياءه من تنكر الاماراتيين له عداك عن الاردنيين وكان من الواضح ان بدر عبد الحق يسير نحو الانهيار النفسي والجسدي.
.... ورسالته الخطية الوحيدة التي وصلتني بعث بها باليد مع شاعر اردني جاء الى امريكا للدراسة طالبا ان اعاونه بالنشر له .
آخر اتصال تم بيني وبين بدر عبد الحق يعود الى عام 1992 على ما اذكر( وربما عام 1993) ... يومها اتصلت به هاتفيا لسبب لم اعد اذكره وتحدثت مع زوجته السيدة الفاضلة سلامة التي التقى بها في الامارات حيث كانت تعمل كمدرسة وحولتني اليه فاكتشفت من الحوار والدردشة ان بدر الذي اعرفه قد (انكسر) كثيرا فقد شكا من وضعه الوظيفي ووضعه المادي وتحدث عن الوضع العام باستياء كبير واشار في معرض حديثه الى انه لم يغادر الاردن - رغم حبه للسفر- الا الى دمشق لحضور معرض دمشق الدولي ... كان بدر الذي اعرفه قد تغير تماما ... وبعد اشهر علمت انه اصيب بمرض فقدان الذاكرة (اولدزهايمر) المعروف بمرض الشيخوخة وكانت اصابة بدر بهذا المرض مثيرة لدهشة الاطباء ايضا فالمرض في الغالب يصيب كبار السن .... وبدر اصيب به قبل ان يكمل الاربعين من العمر.
واذا كان كلبا مثل عبد الله النويس قد تجاهل ذكر اسم بدر عبد الحق في تأريخه لصحافة الامارات فانني بعد لم اتمكن من فهم السر في ان الاردنيين ايضا نسوه حيث لم نعد نقرأ كلمة واحدة عن بدر عبد الحق في جريدة الرأي التي اسهم في اشهارها.
واذا كان بدر عبد الحق قد انتهى بفقدان الذاكرة تماما فان جريدة (الوثبة) ايضا فقدت ذاكرتها وتم شطبها من التاريخ فقد اشترى امتيازها الشيخ احمد ابن سيف بن محمد آل نهيان الذي كان ابوه وزير صحة وغير اسمها الى (اخبار العرب) التي تصدر في ابوظبي هذه الايام.ويبدو ان الجريدة الجديدة الاسم ورثت كل اخلاقيات النصب والدجل في الصحافة الاماراتية قبل ان تبدأ فقد تلقيت من احد العاملين فيها الصحافي احمد النور الرسالة التالية :
 

From : ahmad alnoor <ahmadalfahalaby@yahoo.co.uk>
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject :
فضيحة أماراتية جديدة
Date : Tue, 21 Oct 2003 11:45:30 +0100 (BST)

 


واحدة من المعلومات التي لا يعرفها الكثيرون أن أحد أبناء آل نهيان واسمه سعيد بن سيف آل نهيان ، وهو صهر وزير الأعلام الأماراتي ، هذا الرجل أنشأ قبل ثلاث سنوات صحيفة تصدر في أبوظبي أسمها ( أخبار العرب) وسلم ادارة تحريرها لصحفي سوداني اسمه طه النعمان ووعده بامتيازات هائلة وكلفه باستقدام أكفأ الصحفيين وبالذات السودانيين.
وصدق هذا المسكين كلام الرجل النصاب واستقدم عددا من الصحفيين السودانيين وبعضهم استقال من مؤسسات صحفية كبيرة كان يعمل فيها . وظل هؤلاء يعملون لخمسة شهور بدون اعطائهم رواتب وبعد أن تذمروا صرف لهم النصاب مرتب شهرين ثم عملوا لثلاثة شهور أخرى بدون رواتب وعندما تذمروا صدر قرار بالأستغناء عنهم جميعا بمن فيهم مدير التحرير المسكين نفسه وحتى الآن لم يقبض أي واحد منهم مستحقاته من ابن عم الشيخ زايد .
ومن بين ضحايا الصحيفة كذلك عدد مهول من المراسلين الذين كانوا يراسلون الصحيفة النصابة من الخرطوم والقاهرة والرباط والقدس والكويت وعمان والمنامة على مدى ستة شهور وتم الأستغناء عنهم كلهم دون مستحقات .
والرجل الذي يخطط عمليات النصب في هذه الجريدة هو حضرمي اسمه عبد الرحمن الشميمري اضافة الى أن مدير التحرير السوداني المعزول يبدو أنه كان هو نفسه ضمن عصابة الأحتيال ومع ذلك أطيح به .
أين اتحاد الصحفيين العرب من هذه الفضيحة الأحتيالية التي تمارس في الأمارات باسم هذه المهنة الشريفة ،وأين الأتحاد العالمي للصحافة لينصف ضحايا أكبر عملية نصب صحفية تتم على عينك يا تاجر في مشيخة زايد وأبنائه

أحمد النور ــ أحد الضحايا

 اما الكلب "عبدالله النويس" الذي تسبب بطرد بدر عبد الحق من ابو ظبي وتشفى به وتحمل بشكل او باخرمسئولية النهاية التي ال اليها بدر عبد الحق وخرب بيوت عشرات الكتاب والصحفيين العرب الذين عملوا في الامارات فقد انتهى - عبدالله النويس - الى مزبلة التاريخ بعد ان مات ابنه في القاهرة في حادث سيارة كان يقودها وهو مخمور... وبعد ان تنكر له شريكه في المدارس الاستثمارية ابراهيم العابد فحلق له .... وبعد ان طلقته زوجته عبلة بالثلاث بعد ان وضعت يدها على معظم ممتلكاته التي كان يسجلها باسمها لاخفاء سرقاته واختلاساته .... واصبح عبدالله النويس مجرد ناشر لمجلة تافهة يستخدمها الصحافيون هذه الايام في الامارات لمسح مؤخراتهم .... وقد علمت انها تطبع على ورق ناعم وفاخر " يمسح اكثر بياضا".

للعودة الى فصول الكتاب انقر هنا