هاجم البروفيسور سعد الدين ابراهيم قرارات وزراء الاعلام العرب الاخيرة ووصفهم بوزراء الاعتام وذلك في مقال نشرته الصحف المصرية يوم امس
واشار سعد الدين ابراهيم الى ان اجتماع وزراء الاعلام العرب تم بعد لقاء جمع الملك السعودي بالرئيس المصري ويجمع المراقبون، ومنهم الفلسطيني عزمي بشارة والمصري فهمي هويدي، والبحريني أحمد الجمري، في برنامج حواري علي الجزيرة (٢٥/٢)، علي أنه ثمة علاقة شبه مؤكدة بين «الأحداث الثلاثة» ما ما جاء في البيان الختامي لوزراء الإعلام العرب فهو يتضمن ثلاث مجموعات من القرارات، المجموعة الأولي، بلاغية إنشائية، تتحدث عن الدور الحيوي للإعلام ووسائله، المقروءة والمسموعة والمرئية، في ضمان وتمكين المواطنين من التعبير الحر عن الرأي وتلقي المعلومات
وقال ان هناك فقرة تم دسها في قرارات الوزراء تخدم الحكام العرب واولادهم وهي تلك الخاصة بالتعرض «للرموز الوطنية والسيادي وليس هناك من ترجمة لهذه العبارة إلا أنها تعني الملوك والرؤساء، وما تيسر من ذويهم ومسؤولين آخرين. وربما كان هذا هو «بيت القصيد»، أي أن هذا النشاط المحموم لوزراء الإعلام العرب، كان علي ما يبدو، بأوامر «سيادية»، من أصحاب الجلالة والفخامة والداخلية، لتحصين ذواتهم ضد أي نقد محتمل، خاصة في الفضائيات العربية، التي وصل عددها في أوائل عام ٢٠٠٨ إلي حوالي أربعمائة قناة، ولا تملك الحكومات منها إلا الربع ـ أي حوالي مائة قناة.
ةاضاف : وبتعبير آخر، فإن وزراء الإعلام العرب لم يعودوا قادرين علي التحكم فيما يراه ويسمعه أصحاب الجلالة والفخامة والداخلية. لذلك لجأوا في مؤتمرهم الطارئ إلي التوعد «بالويل والثبور وعظائم الأمور»، والتي ستعرف تفاصيلها بعد اجتماعهم التالي في يونيو القادم (٢٠٠٨)، المخصص لآليات التنفيذ وصياغة الضوابط والقيود والعقوبات وطبعاً، شأنهم شأن أسيادهم، لا يستأسد الوزراء العرب إلا علي «ذوي القربي» من أبناء الوطن والأمة، فهم لا يستطيعون أن يقولوا قولاً غليظاً لفضائيات «الخواجات الأجانب» مثل الـ BBC أو الـ CNN. ولكنهم متحفزون لكسر رقبة «الجزيرة»، مثلاً ونعتقد، نحن أن هذه الأخيرة هي المقصودة أساساً. ولولا الحياء وضرورات التمويه، لكان الأدق في وصف اجتماع الوزراء المذكورين أنه «اجتماع لدول الصمود والتحدي، لمواجهة العدوان الغاشم للجزيرة علي المقدسات والثوابت العربية
لقراءة الاخبار على ا لهاتف المحمول و اجهزة المساعدة الشخصية انقر هنا
http://arabtimes.com/news/index.wml ملقم الاخبار
