From : ibrheem isa <ibrheem3@hotmail.com>
Sent : Wednesday, November 24, 2004 3:49 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الاخ الاستاذ اسامة فوزى رد وتاكيد لما تقول ورب الكعبة



الاستاذ اسامة فوزى المحترم
ارجو منك نشر مقالتى تاكيدا وليس نفقاقا لما تقول وانا احد الضحايا
السيد اسامة فوزى رحمك الله
لا يفش الغل والظلم الا انت فلقد فتحت جروحا ما كادت تلتئم واسنادا للحق الذى تقول فى مقالتك ارجو منك رجاء
اخويا حتى لو ما ظل اخوة فى العرب فاجعلها اخوة فى الولايات ما بين ارلنجتون تكساس وهيوستن
عندما كتبت مقالاتك الاخيرة " مذكرات شاهد عيان " الاخيرة احسست وكانك تقص للعالم قصتى ارجو منك الا تضيق على مثلما ضيق الحكام العرب وزبانيتهم على عباد الله وان منهم زدعنى اقول قصتى ولو بالمختصر الممكن .
انا مواطن فلسطينى من قضاء طولكرم ولدت فى فلسطين وخرجت منها ولم اكمل رضاعتى فى ايامى الاولى
لا من امى ولا من ارض الانبياء فلسطين .ذلك ان والدى كان قد اخذنا الى الكويت فى ذلك الوقت 1964 واكن يعمل هناك منذ منذ 1952 فى احدى الدوائر الحكومية فى شئون الطاقة . تربينا واكلنا وترعرعنا فى تلك البلد الحبيبة التى لم تبخل علينا يوما من حنان او عطاء وكيف لا وقد فتحت عيوننا ونحن فيها ولم نعرف غيرها حيث لا يفرقنا عن اهلها شى ذلك الزمان البعيد درسنا فيها ولعبنا فى حاراتها الجميلة مع انه كانت بدائية العمار ولكن جميلة فى قلوبنا وكبرت وكبرنا معها ودخلنا الثانوية وعملنا فى دوائر الحكومة .ولكن كان قضائى ان اصتدم بحثالة من المتجنسين واغلبهم من الايرانين وللاسف الشديد شاركهم الكويتيون بعض من الزمرة النجسة التى لا تعرف من الحياة سوى المادة والزنا والفساد الان سابدا بسرد قصتى باختصار شديد واطالبك اسامة فوزى كاخ
وكانسان له ضمير ان تنشرها ليس حبا فى نشر الفساد والرذيلة .لا؟ ولكن حتى يعلم القاصى والدانى حقيقة بعض الوجوه المزيفة ومدى فساد تلك الانضمة التى حتى لا تراعى حقوق الله عليهم وللذين يترحمون على زعامات ما فتئت تفتك بشعوبها واجيالها فى سبيل مصالح والسلطة وكرسى الحكم الفاسد فالذى يقبل على هتك عرض الناس فلا عرض له . ها هم حكامنا هتكوا عروض شعوبهم واسبدو بهم ولم يجعلو من وسيلة لتجهيلهم وتفقيرهم الا ومارسوها وما من خيانة الا نفذهوها فاى رحمة ينتظرون من شعوبهم الحمد لله ان ليس له من شريك والا لادعو
انهم شركاء له فى الملك . على كل حال انا لا اسب احدا ولا استغيب احد ولكن اسال الله عز وجل ان يرينى فيهم يوم العرض عرضا لم يره الخلائق وحسبى الله ونعم الوكيل .
ام حكايتى تبدا من هنا مختصرا شيئا الكثير :
فى عام 1985 عينت كموضف فى وزارة الاعلام الكويتية فى الشويخ قسم النقليات والكراج .وكان هناك مدير لهذه النقليات واسمه ابو بدر . (يعقو ب بدر ) على ما اذكر . وكنت فى تلك الايام من الملتزمين بمنهج الله وطاعته .وكنا نخرج للدوام من الساعة 8 صباحا ونغادر الساعة 2 مساء .وكان اغلب الموظفين من الهنود
والفلسطنين وبعض الاخوة من مصر لان بعض الكويتين كانو يانفون من اى وظيفة .وكان عندنا مسول وهو كويتى اسمه عبدالله مطيع مسول الحركة واكن انسان له كل الاحترام فقد كان يحترم الكل بدون استثناء .
المهم انه يوم من الايام لاحظت انه هناك حركة غير طبيعية فى القسم وهناك تمتمة ووسة اذن كثيرة ولم افهم ما الذى يجرى بالضبط. وفى احد الايام كان لى زميل من العراق يعمل معنا وبعد صلاة الظهر جلسنا فى القسم الذى كنت به واخذنا نتحدث عن الدين وعلومه واذ به يفاجئنى بان قمة الفساد موجودة فى هذه الدائرة حينها لم اخذ بالا كثيرا لما يقول حيث رددت عليه ان الفساد موجود فى كل مكان فرد على وقال .ان هذه الدائرة هى اكبر مصنع للخمور فى الكويت وقتها انصدمت ولم اصدق ما يقول . حيث برهن لى ذلك بالمخازن الموجودة فى قسم النقليات التى تحتوى على كراتين من تلك الخمور المخزنة وقتها لم اصدق عينى فتلك الايام كنت اعد نفسى كويتيا ولم اكن انظر الى اى شخص على جنسيته وانما هى الحقيقة التى لم نكن نفهم غيرها فنحن لم نرى غير الكويت وشعبها بكل ما فى الكويت من مشاعر . وقتها تملكنى شعور من الغضب والتعجب فليس اهل الكويت ولم يكن من طبعهم هذه الطباع فهى اكيد دخيلة عليهم .ولكن الذى اثار تساولى من هو المسوال عن كل هذه الخمور والفجور
اسئلة حاولت ان اعرف اجابتها وان اصلحها ما استطعت فدفعت الثمن غاليا .
لمن نشتكى من المسؤ ل . شكوت لرئيس قسم الحرة ولكنه افهمنى ان اسبب لنفسى المتاعب فهذه ليست مهمتى ولكنى اصررت على ان اعمل ولو باى شكل حتى يقطع دابر الفاسد عن هذا الامر .
نصحنى اغلب الموظفين بعدم التدخل فهذه امور وراها اناس لا يعرفون الله .
واخير توصلت لفراش هندى يعمل فى القسم واذ يقول لى انا المسول واذ رغبت بشى فانا ابيعك اى كمية تريد عندها تيقنت ان هذا الهندى لا ينطق من فراغ فهزتنى حميتى على هذا البلد وشعورى اتجاه الله ان امنع الفساد ما استطعت .
هنا توجهت الى احد رجال الامن وكنت على معرفى بسيطة به وكانو يطلقون عليهم اسم مباحث وكان برتبة نقيب واسمه فيصل العتيبى مدير مباحث الفروانية.تحاورت معه وقد حى فى غيرتى على البلد وابدى استعداده للقيام بالواجب بعد الترتيب لكمين والتحرى عن المسول عن كل هذه الامور ووعدنى بالاتصال بى وان كل شى سيكون تحت المراقبة والتحرى لايام .
مضت الايام على مضض وقهر لان كل يوم يمر كنت اشعر ان الفساد والرذيلة تاخذ نصيبها من هذ البلد الطيب وشعبه هذ ما كنت اعرفه. وتلك اقل الواجبات امام الله كانت دائما فى ظميرى .
4 ايام والنقيب يتصل على لاكمال الخطة وفعلا فرحت جدا لقرب نهاية كل هذه الامور المفسدة حسب ظنى المتواضع وقتها ولم اكن اعلم بان النهاية ستكون لى .
نسق معى النقيب فيصل العتيبى رئيس مباحث الفروانية الخطة كالاتى :
سلمونى مبلغ من النقود مرقم من الحكومة حيث كانت الخطة نقضى بان استدرج الهندى خارج الوزارة على ان يسلمنى كمية من الخمور بعد الاتفاق على سعرها وهنا سيلقلى القبض عليه ومن ثم التحقيق معه وما ان يعترف حتى يقر من يموله ومن يحميه ومن اين طرق هذه الخمور ومراكزاها
وفعلا اتفقت مع الهندى على تسليمى كمية من الخمور بمبلغ معين يتراوح حوالى 3000 دينار كويتى وتواعدنا خارج الوزارة وهنا كانت المباحث ترصد كل شى وما بدات العملية حتى انقض عليه رجال المباحث والقو القبض عليه وجروه الى المخفر للتحقيق معه فورا قبل بداية اليوم التالى حتى لاينكشف امره ومعرفة كمية التخزيز داخل الوزارة ومن المسول معه . حيث طلبوا منى ان اعود الى العمل ثانى يوم وكان لم يكن شى وفعلا عدت الى العمل صباح ثانى يوم . وما ان انقضى من الدوام ساعة واذ بالمدير يعقوب بدر يطلبنى الى مكتبه عن طريق رئيس قسم الحركة عبدالله مطيع . وهنا انا صراحة تفاجاة من هذا الامر لانه ليس له بالعادة ان يطلب واحد مثلى كما يقول بعض الناس هناك .طرق الباب رئيس قسم الحركة حيث رافقنى الى مكتبه ودخل اولا ولم يسمح لى بالدخول وبعد لحظة اذ به يقول تفضل المدير وده يكلمك .وفعلا دخلت وطرحت السلام الذى حتى لم يرد عليه لانه لا يعرف معناه .وهنا سالنى هل تعمل مع المباحث .جابته بالنفى . قال ما معنى ان تبلغ عن هكذ امر وهل تعرف من هم وراوه فرددت حسب قناعتى المتربى عليها هى انه لا يجوز بيع هذ للمسلمين وهذ حرام بالمقام الاول . ثانيا ان هذ البلد الذى ربانى وترعرعت فيه له على حق فى حمايته .هنا ابتسم ابسامة صفراء وقال صاير كويتى وامير مومنين .انا كان حد علمى انه سيشكرنى لهكذا عمل . رد على بالقول انت موقوف عن العمل وعليك غدا صباحا ان تراجع وكيل وزراة الاعلام الساعة 9 فاستغربت من الامر وعدت الى عملى الملم افكارى على ما قال وفعلا غادرت الى المنزل وفى يقينى ان من مع الله لا يمكن ان يخيب واستشرت اصحابى لى بالامر وقالو لى لقد ضيعت نفسك ومستقبلك .لم اكترث لما قالو ومضيت من الصباح الى مكتب وكيل الوزارة فى المقر الرئيسى فى العاصمى الكويت ولما وصلت الى مكتبه طلب منى سكرتيره ان انتظر وبعد اقل من 10 دقائق واذ بى وكيل الوزارة ومعه حفنه من الفاسيدين وعلى راسهم سكرتير الوزير والمساعدين للوزير وبعض من المنافقين وكانهم بانتضار كعكة العيد .
ولما دخلت طرحت السلام من محل ثقتى بالله ان الحق ينصر ولو بعد حين وهنا بادرنى احدهم قائلا .انت الفلسطيزى اللى تشتغل مع المباحث .قلت له انا المسلم الذى يحب بلده وسامحك الله.ورد على اخر واذ الله لم يسامحه ماذ انت فاعل قلت له حسبنا الله ونعم الوكيل .فصرخ ثالث خل المباحث والحكومة تنفعك . وصرخ اطلع بره .
وهنا خرجت وابلغنى سكرتير وكيل الوزارة ان الاقامة الخاصة بى ملغيه وان على ان اجد كفيل خلال 24 ساعة .
وقتها عدت ادراجى الى البيت ولا اكاد اصدق ان كل هذ يحدث فى الكويت البلد الذى ترعرت به ولا اعرف غيره .ثانى يوم كنت اجلس امام العامرة التى اسكنها واذ بسيارة سوداء بويك تقف ويترجل منها 3 اشخاص ويدعون انهم من امن الدولة وانه يجب مرافقتهم وفعلا ذهبت معهم واذ بهم يتوجهون الى محافظة حولى وتم زجى فى السجن لثانى يوم ولم يسمحو لى حتى بمكالمة هاتفية لاطلع اهلى عن وضعى وتم حجزى انفراديا لثلاث ايام كان كل يوم ياتى شخص لا اعرفه وواحد يسال الثانى هل هذ هو ؟ فيرد عليه ايه هذ الفلسطيزى .
ثلاث ايام لم اتوضا فيها واهلى لم يتركو مخفر او مستشفى او حى حتى سالو عنى فيه .
رابع يوم تم اخراجى واستدعائى الى مباحث حولى عند المقدم محم ضاحى الحواس ويطلق عليه ابو مساعد ادخلونى عليه فى مكتبه الذى كان اكبر من بيتنا الذى نعيش به 9 اخوة .
قال لى : انت كويتى قلت له لا ولكن هذ بلدى ولم حتى اكمل اجابتى ولم اعلم من اين ياتينى الضرب واللكم والعصى الشديدة واستمر الوضع ما يقارب الربع ساعة من الضرب الشديد حتى اغشى على ولم اعى نفسى الا ودكتور فى المصحة واكن مصرى يصرخ على من كانو معى من المباحث وكانو قد وضعونى على نقالة وانا مكلبش اليدين للخلف ..وكان يصرخ ويقول لن اتحمل مسؤاليته ولن اعالجه حتى يفك القيد الذى فى يديه .
وهنا فكوا القيد الذى فى يدى وكان احدهم يشر الى الدكتور ان لا يكثر من الكلام ويشتغل من دون حكى .
وقتها كنت لا اقدر حتى على التلفظ من شدة الالم فى كل مكان ولا اعرف اين الذى يولمنى .
هنا طلب الدكتور ان اخذ صور اشعة للراس حيث كان الجرح عميق ويخاف ان يكون هنالك تحكما فى عظام الراس او تاثر بالمخ او نزيف .رد عليه احد المباحث بان يعطينى علاجا سريعا وكفى فرض ذلك بحجة ان هذه مسؤلية لا يتحملها . وهنا اضطروا ان ياخذونى على حالتى وتم رمى كما انا فى حالتى فى مخفر النقرة فى سجن انفرادى.
وبعد اكثر من اسبوعين على رمي فى السجون والتعذيب توصلو اهلى لى عن طريق مكتب منظمة التحرير الفلسطنية فى الكويت .
وهنا تما اطلاق سراحى من السجن بعد ان تعهد والدى امام مدير مباحث حولى المقدم محمد ضاحى الحواس
بعدم ذكر اى من الوقائع او النبش بها والا تعرضت الى اشد من ذلك .
وبعد ما يقرب من 20 يوما تقريبا كنت اجلس فى مجلس لاحد الاصدقاء فى المنطقة وكان يجلس معنا واحد من امن الدولة من الشنفا وهى عائلة لها سمعتها الحسنى فى المنطقة التى نعيش بها فى الفروانية .
وفجاءة يفتح الباب اثنين يرتدون الدشاديش ويطلوبون منى مرافقتهم فانزعج صاحب المجلس وطلب هويتهم بعد ان عرفهم بنفسه فقالو له ان الامر من الوزير ويجب عليه مرافقتنا .
ذهبت معهم ولم اعرف الى اين اعصبو عينيى وبعد مشوار ما يقرب من 20 دقيقة فكوا العصابة عن عينيى واذ انا فى مستشفى لا للامراض العقلية وهنا علمت ان الامر لم ينتهى ولن ينتهى على خير لان الذى وراه اكبر من ان يكون هندى او مدير قسم نقليات هنا سلمت امرى لله ولم يعد بمقدارى عمل شى . وبعد مضى يومين جاء والى لزيارتى وروى لى انه لا يستطيع احد اخراجى من السجن والا لفقو لى تهمة لمدة طويلة فى السجن .
قابل ابى الدكتور الذى كان يحضر كل اسبوع لمعاينة المرضى وكان من فلسطين حيث اوصى ابى ان يقبل بتسفيرى بامر من جهات عليا افضل من يلفق لى تهمة امضى سنين عمرى فيها . وبعد اكثر من 3 شهور وافق ابى على مضض على تسفيرى لانه حول وكيل محام كبير من ال رشدان الذى كرر نفس الكلام . حتى انه تدخل فى الامر قريب من مدير ادارة السجون وهو من بيت اليوسيفى واعتذر لان الامر كان بيد من وزير الداخلية الذى اصر على تسفيرى من الكويت خوف من تتفشى الامور وهكذا انتهى احدى مسلسلات الزبانية الظالمة فى الكويت والتى ارجو الله عز وجل ان ياخذ لى حقى منهم يوم القيامة وان يحفظ الكويت واهلها الشرفاء من كل مكروه .

ابراهيم تكساس
لا مانع من نشر اميلى وكل الاسماء المذكورة حقيقية ولا زالت الاغلبية منهم تعيش هناك
حسبيى الله ونعم الوكيل