From : Dr.farook Sameraii <farooksa99@hotmail.com>
Sent : Friday, November 26, 2004 3:09 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

إبراهيم الجعفري وعصابته
 ينهبون خيرات العراق وهاكم الدليل!
بقلم :د. عصام السامرائي


علمتنا النظم الحضارية الحديثة أن لا نبقى نتداول الحدث والخطأ والجريمة بيننا على شكل إشاعة، بل طرحها أمام المسئول الذي تحوم حوله الشبهات أو حول من هم في مكاتبه وشركاته، وبما أننا نمتلك أدلة بين أيدينا وأقوال لشهود، لذا رغبنا وبعد مناقشات مع الزملاء أن نضع الأمر أمام سيادتكم كونكم الآن تشغلون منصب نائب الرئيس العراقي، ولا نريد البحث في شرعية المنصب من عدمه، فهذه قضية تطول بل المهم موضوعنا الذي من أجله كتبنا هذه السطور لتكون أمام سيادتكم وأمام سيادة الشعب العراقي.

وأننا مطلعون على معظم زياراتكم وخصوصا إلى الكويت والأمارات العربية، ولدينا أدله كافية عن الفعاليات التجارية التي التقيت معها حضرتكم، ودخلت معهم شريكا في بعض المشاريع وهذا حقك كمواطن وكإنسان، ولكن ليس من حقك كمسئول، ونعرف القصر الذي نمت به ومعك حمايتك (هل تتذكر عندما طلبت أربعة يجلسون على باب جناحك وليس اثنان ولبي طلبك من قبل الإماراتيين، وهل نسيت العطايا التي أعطيت لأسرتك من زوجات الشيوخ والأمراء في الأمارات، والحمايات التي كانت تصحب أسرتك في أسواق ذهب أبو ظبي وغيرها).

لقد نُشر في يوم 24/11/2004 إعلان تحديد أماكن تسجيل الراغبين بأداء فريضة ( الحج) لهذا العام في بغداد والمحافظات، والى هنا الأمر عادي وطيب، ولكن الذي هو غير طيب إصرارك على وضع المدعو ( عدنان فليفل) رئيسا لهيئة الحج في العام الماضي ـ ولازال الآمر الناهي في اللجنة، والذي أخذ من كل حاج عراقي مبلغا قدره ( 100) دولار مقابل وضع أسمه في قوائم الحجاج أي ( رشوة)، وهو الذي كان يقيم في الدنمارك، والذي كان يجمع لحضرتك الحجاج في الدنمارك، ويصطحبك كل عام إلى مكة، عندما كنت لاجئا في بريطانيا لتكون ( مرشدا ومطوفا للحجاج مقابل ثمن)، ومن لا يعرف عدنان فليفل، فهو يمتلك (دكان) لبيع البندورة والمواد الغذائية، وهو من التبعية الإيرانية، ولازال خاله ضابطا كبيرا في جهاز المخابرات الإيرانية ( إطلاعات)، وللعلم لا يحمل الشهادة الابتدائية، وكذلك أخوه الذي يعمل في رئاسة مجلس الوزراء الآن، وهو الذي يحمل نفس مؤهلات أخيه، ومن سخريات القدر أن عدنان فليفل يعاني الضجر كون صديقه الذي كان يعمل ( حمالا) معه في محل بيع البندورة في الدنمارك لم يكن وزيرا للشباب ( نقسم بالله العظيم هو يردد ذلك ويقول: كلمنا الدكتور الجعفري ليكون وزيرا للشباب كونه رياضي في لعبة ــ كمال الأجسام ــ وأوعدنا خيرا) ويقصد العامل الذي كان معهم في المحل.

الشيء الأخر والمريب:

لقد قرر الدكتور إبراهيم الجعفري المشاركة مع أحد الإماراتيين لفتح شركة أدوية في أمارة الشارقة وذلك لاستيراد الأدوية، ويديرها الآن في الشارقة أولاد المرحوم ( الحاج حسن النهر) وهم من المقربين للجعفري في التنظيم ( حزب الدعوة الإسلامية) وفي العلاقات العائلية، ولإنجاح هذه القضية سعى الدكتور إبراهيم الجعفري ليعيّن المدعو ( عمار الصفار) وكيلا لوزير الصحة لأنه يرتبط بعلاقة قوية مع الجعفري، وهو شقيق المدعو ( عقيل الصفار) الذي يشغل الآن نائب وزير الأمن(قاسم داود) الذي يمتلك مذخرا طبيا هو الآخر في الشارقة، وشريكا تجاريا مع الدكتور أياد علاوي منذ سنين، ومن لا يعرف المدعو ( عقيل الصفار) فهو المشهور في لندن بتوزيع الخيار والبندورة والفواكه على المحلات العربية والشرقية وخصوصا العراقية بسيارته ( المسكربة) وجميع العراقيين في لندن يعرفون ذلك ــ علما أن العمل ليس عيبا ــ ولكن العيب أن يُقاد العراق من قبل هذه المافيا، وهذه النوعيات من البشر، وتغطي عليهم شخصيات تقود أحزابا وأصبحت في هرم الدولة.

أن أفضل شيء عرفه العراقيون والمتابعون من هذه الحكومة التي جاءت بأوامر الاحتلال هو أن الأطباء أكثر الناس خبرة في اللصوصية والجلد والتدمير والقتل ونسج الروايات واختراق القانون وقيادة المافيا، فعلاوي طبيبا، والجعفري طبيبا، ووزير الصحة طبيبا، وقاسم داود صيدلانيا كما يقولون، وموفق الربيعي طبيبا ــ يا ساتر استر!!!!!.

نحذر جميع الشعوب في الأرض أن لا تقبل ولا تنتخب طبيبا ليكون على رأس السلطة والمسؤولية، لأنه ستنهب خزائن دولهم، وسوف يؤسَس إلى مقابر جماعية.

والآن نطالب بالتحقيق في الجرائم أعلاه، كما نطالب بطرد هذه الزمر التي تنهب بخيرات العراق، وتغطي على ذلك بانعدام الأمن المبرمج بين حكومة علاوي وقوات الاحتلال للتغطية على النهب والسلب، والهروب من استحقاقات ما بعد الحرب والأعمار.

الدكتور إبراهيم الجعفري: كان لاجئا في لندن، و زعيم حزب الدعوة الإسلامية ــ بعد تصفية الصفوة بظروف غامضة ــ كان يدير مدير صحة في الموصل أبان النظام السابق، وكان من الرافضين للحرب، ومن الذين يطالبون برفع الحصار، وبقدرة قادر يكون أميركيا أكثر من الأميركان، وكان متهادن مع النظام السابق، ينحدر من عائلة باكستانية أي جده نزح من الباكستان ليستقر في مدينة كربلاء، وأن لقب الجعفري منحته له المخابرات البريطانية، وأسمه الصحيح هو ( إبراهيم الأشيقر)، ولازال أعمامه وأخواله وأقربائه في الباكستان وإيران والخليج.

 

أسرار عن عميل الاحتلال و الملكيّة الهاشمية للعراق(د. نبيل الجنابي)


هبّت على وسائل الإعلام، وعلى المجتمع العراقي شرائح عراقية تعبد وتمجّد بالاحتلال ليل نهار، علما أن معظمها كانت أداة من أدوات النظام العراقي السابق، وكانت من المطبلين له في حروبه ونزواته ورؤاه، وكانت ترفض التعرض إليه في وسائل الأعلام والندوات والمحاضرات، وكان جزء بسيط جدا من هؤلاء (3%) يتنكر بأسماء وهمية، ولم يعلن معارضته للنظام العراقي السابق إلا على استحياء عندما يحضر الندوات، أو الحضور لدى وسائل الإعلام، وبقدرة قادر هبّوا هؤلاء بلغوهم ليل نهار حتى ملّ المشاهد والقاريء والمستمع منهم، فمثلا قامت قناة ( المستقلة) التي تبث بثها من لندن، وهي عائدة إلى الدكتور ( محمد الهاشمي التونسي) المعارض التونسي السابق الذي عاد للرئيس زين العابدين بن علي تائبا قبل سنوات ليسلمه أسماء ومحاضر الاجتماعات، وعناوين جميع المعارضين للنظام التونسي في لندن والخارج، ليكافىء من قبل الرئيس زين العابدين بن علي بهذه القناة ( لنا عودة بتفاصيل مهمة عن هذه القناة)، وبعد أن دفعت حكومة علاوي إلى هذه القناة أخيرا، وذهب أحمد الجلبي ليدفع هو الآخر، فرضوا الضيوف الذين من هذه العينات ليل نهار وكل يوم، وبشروط إعادة نفس الكلام، وعدم التطرق لأسماء السياسيين في العراق، ولا الحكومة العراقية المؤقتة، وشتم التيارات المعارضة، والشخصيات المعارضة للاحتلال.

الدكتور نبيل الجنابي:

يروج هذا الرجل لعودة الملكية الهاشمية للعراق، وتحديدا بزعامة الأمير ( رعد بن زيد) على أنه الوريث الشرعي لحكومة العراق، وضد توجهات الشريف ( علي بن الحسين) الذي يريد أن يكون ملكا على العراق هو الآخر، وبمقابلة صحفية صرّح الشريف علي وقال ( أنا لا أتكلم ولا أحاور اللصوص، والمدعو نبيل الجنابي لص معروف، وعليه محاضر تحقيقية لدى الشرطة البريطانية حول هذه السرقات، ورجل كذاب)، وهذا ما ثبت بالفعل عندما سقط النظام العراقي ذهب ( نبيل الجنابي) هناك ليشكل ( التحالف الملكي) ويستحل أرقى دوائر الدولة العراقية لتكون مقرات للتحالف، وكانت تصاحبه وتحميه المخابرات الأردنية، وكمجتمع عراقي لا يعرف هؤلاء، وكان يعيش ولازال في بطالة فهناك من سجّل نفسه عضوا في هذا التحالف، ومن جهة أخرى قامت عصابات تابعة للجنابي والمخابرات الأردنية وتحت ظل التحالف الملكي بالاستيلاء على مرافق الدولة وتحديدا ( السمنت والحديد) وتم تكديسه، ولكن الجنابي باعه لحسابه الخاص، وحدثت مشاكل بينه وبين المخابرات الأردنية وأعضاء التحالف، وصدر بيان بطرده من التحالف في العام الماضي، وجاء إلى لندن عبر الكويت هذه المرة مداحا لها، وأصبح مفكرا بالقبائل والأعراق والملف الليبي أخيرا في قناة ( المستقلة) لصاحبها النظام التونسي والسعودي.

أشياء أخرى تضاف لهذا الرجل:

نشر الدكتور نبيل الجنابي في عام 1990، وتحديدا في جريدة العرب في لندن، ولصاحبها ( الهوني) والتي كان يمولها نظام صدام حسين مقالا طويلا يؤيد فيه صدام حسين عندما أستحل الكويت في عام 1990، وأعتبرها خطوة من قائد شجاع وحكيم، وهو نفس الشخص أي نبيل الجنابي الذي نشر كتاب بيان على الرئيس الراحل حافظ الأسد وتحت أسم ( الحزب الوطني الديموقراطي) ويقول فيه أن والده كان من زعماء هذا الحزب، وهنا نتذكر حادثة طريفة وهي:

عندما خرج الفريق حسين كامل وأخيه صدام كامل وبنات صدام حسين إلى الأردن عام 1995 وأعلنوا معارضتهم لنظام صدام حسين، قرر حسين كامل أن يكلف عضو ما يسمى بالمجلس الوطني الحالي في العراق ( مشعان الجبوري) أن يسافر إلى لندن، والبلدان الأخرى لينقل تحياته إلى الجاليات العراقية في الخارج، ومن ثم يلتقي بحكومات غربية وعربية للترويج، ونقل أفكار حسين كامل مقابل مئات الآلاف من الدولارات التي وضعها حسين كامل في حساب مشعان الجبوري، والتي استولى عليها مشعان بعد عودة حسين كامل، وأثناء زيارة مشعان إلى لندن ولقاءه في أحد الفنادق الراقية وسط لندن بالشخصيات العراقية ونذكر منها ( الدكتور عبد الحسين شعبان، والإعلامي هارون محمد وغيرهم) فجاء الدكتور نبيل الجنابي فنهض مشعان الجبوري بوجهه شاتما ناقما عليه، وأتهمه بالعمالة والجاسوسية، وقال له ( أنت جاي حتى تعمل مع حسين كامل، أم تتجسس على حسين كامل.. أجبني أولادك أين الآن؟.. لا تجيب أنا أجيب: أولادك أحرار وضباط في التصنيع العسكري وهم الأكبر والأوسط ويتمتعون بمكرمات صدام حسين.. والآن تقدم نفسك كمعارض لنظام صدام حسين؟.. أخرج فأنت عميلا لأكثر من جهة) هذا حدث بحضورنا جميعا، وأتحدى الدكتور شعبان، وهارون أن ينكرا الحادثة، ولم نسمع من نبيل الجنابي كلمة واحدة.

ولم يتب هذا الرجل إطلاقا بل خرج في إحدى البرامج الفضائية العراقية، والتي كانت تديرها زوجة جلال طالباني ( هيوا) في العام الماضي وبعد احتلال العراق، ليجعل تحت أسمه صفة ( المستشار الأمني لقوات التحالف).. مما سبب مشكلة كبيرة أدت لطرده من محيط بغداد، والقريب من مقرات قوات الاحتلال، وبعدها من العراق.

فماذا تتوقعون من هكذا إنسان؟

أنه مثل واحد من أمثلة كثيرة وكثيرة تطل علينا من الفضائيات كل يوم وتحديدا من الفضائية التجارية ( المستقلة) ومن فضائية الفحيح ( الفيحاء) التي تنادي بالطائفية وقطع جنوب العراق والتي يمولها جلال الطالباني والمخابرات الكويتية.

هي مجرد صورة نقدمها للشعب العراقي والعالم أجمع، كي يشهد على موسم الانحطاط والانحدار.