From : fred ali <freedom19972001@yahoo.com>
Sent : Wednesday, November 17, 2004 5:37 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ! موت عرفات...



تحية طيبة لجميع العاملين في عرب تايمز والاخ اسامة فوزي خاصة.
شكر خاص مني لنشركم الاراء الحرة للقراء

..! موت عرفات

انا شخصيا لم احب ولم اكره عرفات شخصا وقائدا للفلسطينيين, ولكن قرات عنه فقط لأكون على قدرمن العلم مما يجري في فلسطين والساحة السياسية العربية والدولية . من خلال متابعتي موضوع موت عرفات واستنتاجاتي الشخصية يمكنني ان اقول بانها كانت صفقة تجارية وسياسية بين العرب والغرب وبمشاركة فرنسية , ان مرض عرفات بدأ ببدأ الولاية الثانية للرئيس الامريكي جورج بوش مباشرة ثم قامت بعض الدول العربية بارسال الاطباء الموالون لأنظمتهم الى فلسطين لارساله الى فرنسا وبدون تدخل طبيب عرفات الشخصي اشرف الكردي , وفي وقتها لم نرى شهامة واصالة وكرم ضيافة العرب بعرض نقل عرفات الى مستشفياتهم المجهزة باحدث التقنيات التكنولوجية وخيرة اطباء الغرب العامليين هناك. ان عرفات غادر الاراضي الفلسطينية مبتسما لا يعرف يا حرام بانه قد ينتقل الى رحمة الباري كما كان يعرف متى ينتقل رفاقه المناضلين الى رحمة الباري, ها هو التأريخ يعيد نفسه, وفور وصوله الى فرنسا تدهور صحة عرفات ان لم يكن قد ما ت فعلا في الطائرة المتوجهة الى فرنسا.
ما جرى وما ابرم من الصفقات في المستشفى الفرنسي لا احد يعرف سوى القيادة الفلسطينية وسهى الطويل والحكام العرب وطبعا امريكا واسرائيل, ان تأخير اعلان موت عرفات كانت من لعبة من الاعيب فرنسا حيث كان الهدف منها جمع اكبر قدر ممكن من الصحفيين و جذب انظار العالم(الصفقة الصحفية) ,اما الذين ذهبوا للاطمئنان على صحة المرحوم فالقصد كان الحصول على اكبر حصة من الكعكة العرفاتية الرئاسية ,اما للجمهورية المصرية العربية كانت المتاجرة بجثمان عرفات وجذب الرؤوساء والحصول على كم( جنيه).. دالعيشة صعبة والله يا جدع.
اذا كان عرفات قد مات مسموما كما ادعى البعض فعار على العرب جميعا لانه هو الوحيد الذي لم يتنازل عن قيم الدفاع عن فلسطين وفضل البقاء تحت الحصار الاسرائيلي وبعيدا عن ابنته الوحيدة, اما اذا كان قد مات نتيجة مرض اودى بحياته فكيف اصبح شهيدا كما قال البعض ؟ ام ان العرب اصبحوا يتدخلون في الشؤون الله ويقررون من هو شهيد و من يدخل الجنة او النار ,ام كانوا على علم تام بان عرفات قد مات مسموما .
فريدون الكردي