From : mhdy mhdy <mhdy5472@yahoo.com>
Sent : Monday, November 29, 2004 8:51 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على الدكتور / أحمد صبحى منصور فى مقاله ( المسكوت عنه فى سيرة عمر )

 


بسم الله الرحمن الرحيم
نشكر هذا الموقع على ما يقدمه وإفساحه المجال لكل الآراء بالمشاركة ، وأرفق طى رسالتى هذه ملف فيه رد على مقال الدكتور / احمد صبحى منصور فى مقاله المسكوت عنه فى سيرة عمر أرجو إدراجه فى ردود القراء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتته

ومع خالص الشكر والتقدير لهذا الموقع
أحمد مهدى


بسم الله الرحمن الرحيم
رد على الدكتور / احمد صبحى منصور فى مقاله ـ المسكوت عنه فى عهد عمر
( رضى الله عنه )

قرآت مقالك أيها الدكتور ولسان حالى لا يقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ....
ماهذا .. كل من أراد ان يصبح حديث الناس يخرج علينا بواحدة ... من لم يستطيع أن يلعب الكرة فليغنى ومن لم يستطع أن يغنى فليرقص ومن لم يستطع أن يرقص فليمثل ومن لم يستطع ان يمثل فليخترع برنامجاً تافهاً يقدمه ومن لم يستطع ذلك فإنه يشترى قلماً ويأتينا ليقول أنه كاتب ..فمنهم من يتاجر بالدين ومنهم من يتاجر بالسياسة ومنهم من يتاجر بالصحابة .. وفى النهاية الكل يتاجر بعقول الناس المهم أن تملاً صورته الجميلة وهو يرتدى بدلته الأنيقة ويمسك فى يده قلماً صفحات الجرائد والمجلات ، أو صفحات الإنترنت أو شاشات التليفزيون .... ومن بين هؤلاء خرج علينا من اختاروا الصحابة هدفهم .. فهذا يتكلم عن عمر وذاك يتكلم عن عثمان وآخر يتكلم عن على ، ومنهم من يتكلم عن أبي بكر ، حتى النبى صلى الله عليه وسلم لم يسلم من ألسنتهم .
وكان سيدنا عمر رضى الله عنه من نصيب صاحبنا .. فقرر أن يكون شيئاً مذكوراً ولكن على حساب سيدنا عمر رضى الله عنه فكرث جهده يبحث ويفتش وينقب وينخر فى المراجع والقصد من وراء مقاله هذا .. لن يخرج عن ثلاث
إما الشهرة والمال ، وإما تشويه صورة سيدنا عمر ، وإما الحزن على المساكين الذين يدعى صاحبنا أنهم ظلموا فى عهد سيدنا عمر كما يحاول أن يوهمنا وكم هم كثير من يتظاهرون بالبكاء على أحوال الناس وهم عليهم يضحكون
ولن تختلفوا معى فى أن القصد من وراء ذلك هو البند الأول ، وربما شيء من الثانى
سيخرج علينا من يقول ولم لا ترد عليه .. أقول أن مقاله لا يحتاج الى رد ولا يمر على عاقل فهو لم يرتكز إلا على الإستنتاج والظن ، والظن لا يغنى من الحق شيء .
وأنا لست فى حالة دفاع عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وأن الله هو الذى سيتولى الرد عليه ، وسيقتص له منه ، وعلى كل حال فالرد عليه سيكون من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى نفس هذه الصفحات .
أما ما ذكره الأخ من حزنه الشديد على آهات وصرخات أجددانا المصريين فى عهد عمر والمساكين من الفرس والروم والغلابة والمساكين فى البلاد التى فتحها المسلمون فأقول له دعك من هذا الكلام فقد سإمناه من الحكام وسإمناه من الكتاب وسإمناه من غيرهم ...
. لماذا ان كنت جريئاً وتبحث عن حق الأموات فالمثل يقول "الحي ابقى من الميت " فهل دافعت عن صرخات المصريين الأحياء !!! هل دافعت عن صرخاتنا فى عصر حكامنا الطواغيت الذى نعيش فيه ام انك لم ترى فيهم ظلماً أم أنهم عادلون فهلا دافعت عن صرخاتنا فى عصرنا بدلاً من التطاول على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . هلا دافعت عن صرخات الأطفال فى فلسطين ، هل دافعت عن صرخات الأطفال والنساء المسلمين فى البوسنة والهرسك ، هل دافعت عن صرخات الأطفال والنساء فى الشيشان ، هل دافعت عن أطفال العراق .. هل دافعت عن دماء العرب والمسلمين التى أراقها التتار والمغول ...

وقبل أن اختم ردى عليك ... إليك بعضاً مما ذكره سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حق سيدنا عمر رضى الله عنه وقوله حق وصدق .. يقول الله تعالى عن النبى صلى الله عليه وسلم ..
بسم الله الرحمن الرحيم ( وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحى يوحى )
صدق الله العظيم ..
وحيث أنك قلت فى عرضك لبيانات البطاقة الشخصة لسيدنا عمر وبالتحديد تاريخ الوفاة أنه رضى الله عنه ( أغتيل ) فإن هذه الكلمة مرفوضة لفظاً ومعنى حيث أنه شهيد وإليك نص الحديث الذى يقول أنه شهيد أن كان ما زال لديك بقيت إسلام وتؤمن بكلام النبي صلى الله عليه وسلم
عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم ، فقال ( أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) رواه البخاري

كذلك .... اسمع ............
قال النبى صلى الله عليه وسلم عن سيدنا عمر (وهذا من بشارات النبى صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمر رضى الله عنه )
عن أبى موسى ـ رضى الله عنه ـ قال كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى حائط من حيطان المدينة ، فجاء رجل فاستفتح فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( افتح له وبشره بالجنة ) ففتحت له ، فإذا أبو بكر ، فبشرته بما قال النبى صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( افتح له وبشره بالجنة ) ففتحت له ، فإذا هو عمر ، فأخبرته بما قال النبى صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ) فإذا عثمان ، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان . رواه البخارى .


عن جابر بن عبدالله ـ رضى الله عنهما ـ قال قال النبى صلى الله عليه وسلم
( رأيتنى دخلت الجنة ، فإذا أنا بالرميصاء ـ امرأة أبى طلحة ـ وسمعت خشفة ، فقلت من هذا فقال هذا بلال ، ورأيت قصراً بفنائه جارية ، فقلت لمن هذا فقال لعمر . فأردت أن أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيرتك ) فقال عمر بأمى وأبى يا رسول الله أعليك أغار . رواه البخارى .
حديث فى منزلة عمر رضى الله عنه ........ فأسمع
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنى ابن وهب قال أخبرنى حيوة قال حدثنى أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبدالله بن هشام ، قال كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر يارسول الله لأنت أحب الىَ من كل شىء إلا من نفسى . فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( لا والذى نفسى بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب الىَ من نفسى . فقال النبى صلى الله عليه وسلم ( الآن يا عمر ) رواه البخارى .
عمر المحدث
‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لقد كان فيما قبلكم من الأمم ‏ ‏محدثون ‏ ‏فإن يك في أمتي أحد فإنه ‏ ‏عمر. رواه البخاري

....مما ذكره سيدنا على فى عمر رضى الله عنهما
‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول
‏وضع ‏ ‏عمر ‏ ‏على سريره ‏ ‏فتكنفه ‏ ‏الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم ‏ ‏يرعني ‏ ‏إلا رجل آخذ منكبي فإذا ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فترحم على ‏ ‏عمر ‏ ‏وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت إني كنت كثيرا أسمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏ذهبت أنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏ودخلت أنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏وخرجت أنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏وعمر. رواه البخاري
فضل إسلامه رضى الله عنه على المسلمين
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قيس ‏ ‏قال ـ قال ‏ ‏عبد الله ‏مازلنا أعزة منذ أسلم ‏ ‏عمر. رواه البخاري

فرار الشيطان من سيدنا عمر رضى الله عنه
‏عن ‏ ‏محمد بن سعد بن أبي وقاص ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال
‏استأذن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعنده ‏ ‏نسوة ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته فلما استأذن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قمن فبادرن الحجاب فأذن له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فدخل ‏ ‏عمر ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يضحك فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال ‏ ‏عمر ‏ ‏يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إيها يا ‏ ‏ابن الخطاب ‏ ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏ ‏فجا ‏ ‏قط إلا سلك ‏ ‏فجا ‏ ‏غير ‏ ‏فجك. رواه البخاري
.. .. جاء القرآن موافقاً لقول سيدنا عمر رضى الله عنه فى بعض المواقف
‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏‏ قال ـ قال ‏ ‏عمر رضى الله عنه ـ ‏ وافقت ربي عز وجل في ثلاث ‏ ‏أو وافقني ربي في ثلاث ‏‏ قال قلت يا رسول الله لو اتخذت ‏‏ المقام ‏‏ مصلى قال فأنزل الله عز وجل (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)
‏ وقلت لو حجبت عن ‏ ‏أمهات المؤمنين فإنه يدخل عليك ‏ ‏البر ‏ ‏والفاجر ‏ ‏فأنزلت ‏ ‏آية الحجاب ‏‏ قال وبلغني عن ‏ ‏أمهات المؤمنين شيء فاستقريتهن أقول لهن لتكفن عن رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أو ليبدلنه الله بكن أزواجا خيرا منكن مسلمات حتى أتيت على إحدى ‏ ‏أمهات المؤمنين فقالت يا ‏ ‏عمر ‏ ‏أما في رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما يعظ نساءه حتى تعظهن فكففت فأنزل الله عز وجل ‏ (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات) التحريم ـ آية (5)
‏إعتراض سيدنا عمر على إستغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد المنافقين حين وفاته وهو عبدالله بن أبى فجاء القرآن موافقاً لسيدنا عمر قال تعالى ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) التوبة ـ آية (80)
ولما هم النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى عليه إعترضه سيدنا عمر رضى الله عنه فجاء القرآن موافقاً لسيدنا عمر .. قال تعالى ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) التوبة ـ آية (84)

هذا مما ذكره سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى سيدنا عمر ، ومما جاء من القرآن مصدقاً لقول سيدنا عمر ، ووما ذكره سيدنا على فى حق سيدنا عمر رضى الله عنهما ، أما ان كنت تشكك فى الأحاديث الصحيحة الواردة عن النبى صلى الله عليه وسلم فهل تريد أن يكلمك الله كما كلم سيدنا موسى عليه السلام حتى تقتنع بصحة الأحاديث .

وأخيراً وأن كنت لا أظن ان صاحبنا لم يقرأ هذه الاحاديث من قبل ، فأقول له حرام عليك فإتق الله .. وكفاية ... استحلفكم بالله ان ترحمونا .. ارحمونا .. فأنا أتحداك ان تتوجه الى رئيس أي دولة ولو كانت مساحتها مترين لتقول له انه ظالم وتدافع عن الغلابة فى دولته .... .... كفاية . كل من لبس بدلة وأمسك قلماً وجلس على مكتب يتخذ من الغلابة واجهة ... فرجاء ترحمونا ... وعلى رأى الإستاذ أسامة فوزى ..... كلوا خرا واسكتوا .
أحمد مهدي
قــارىء
E-MAIL : Mhdy5472@yahoo.com