From : ferty ali <ferty_ali@yahoo.fr>
Sent : Saturday, November 27, 2004 7:26 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : .. أيتّها الملكة رانيا..هلاّ قرأت مايقوله لي الجنّي




قبل كلّ شيء أقول: أنا مسلم, وأقسم بالله العظيم أنّي تحاورت مع الجنّ

قد لا يصدّق أحد من القرّاء ماأكتبه, وهذا من حقّه , لكنّ هل يعقل أن ينسب عاقل الى نفسه حكايات عن الجنّ ليخادع بها النّاس.. ومالفائدة؟؟

على العموم, أقول للذين قد يصدّقون كلامي ويتجاوبون معي: هل تذكرون قصّة الجنّي " شمعون" الذي لبسني وقال انّه كان يسكن في قصر الملكة رانيا وأنّ قبيلة أخرى من قبائل الجنّ ( بني الأحمر) طردوه وقومه لأنّ بني الأحمر كانوا مكلّفين بمهمّة زرع البلبلة بين أفراد الأسرة المالكة كلّفهم بها أحد السحرة الذي ذهب اليهم الحسن المخلوع؟..

هذا الجنّي ذكرت أنّه يترآءى لي في الحلم واليقظة أحيانا, ومن جديده البارحة بتاريخ 25 /11/2004 الساعة الواحدة صباحا كنت قد استيقظت لأصلّي ركعتين واذا به يتراءى لي في زاوية من زوايا الحمام وقال:

لن أتركك حتّى تساعدني على العودة الى هناك, وحين قلت له: كيف أساعدك وأنا لست قادرا على أن أساعد نفسي لأبعدك عنّي؟ فقال: أنا أستغل فيك بعض الثغرات, وفعلا كانت هناك بعض الثغرات التي لم أستطع التخلّص منها كالتوتّر وسرعة الغضب وكثرة الهموم..

المهمّ قمت أؤذّن فاختفى ولكنّي وبمجرّد أن وضعت رأسي على الوسادة حتّى ظهر لي وقال: اذا كنت تريد أن تصدّق ماأقوله لك, فأرسل الى الملكة واسألها هل هي فعلا تعاني من التوتر هذه الأيام وبعض الآلام في بطنها ومن الأرق؟؟ فقلت: بالله عليك.. أنا لا أعرف هذه المخلوقة وكيف لي أن أتّصل بها, وماهي المناسبة؟

حاولت أن أتغلّب عليه ورحت أذكر الله وأستغفره مئات المرّات حتّى أخذتني عيني, وفي الصباح ذهبت الى أحد الشيوخ الذي يعالجون بالقرآن وطلبت منه معالجتي لأنّي أعاني من مسّ, وقام جزاه الله خيرا بالقراءة عليّ حتّى أغمي عليّ وبعد مدّة أفقت وأنا أشعر بصداع فضيع وسألت الشيخ: هل طردته؟ فقال: لابدّ لك من برنامج مكثّف حتّى يضعف هذا الخبيث ويستسلم وأعطاني بعض الأشرطة القرآنية وطلب مني أن أسمعها ساعتين في اليوم لمدّة أسبوعا ثمّ أراجعه. وبالفعل قمت بما أمرني به الشيخ ولم يترآءى لي لمدّة ثلاثة ليالي وفي الليلة الرابعة آتاني في المنام وقال: ياجمال, لقد آذيتني كثيرا بسماعك للقرآن وأنا لا أريد أذيّتك وماأريده منك هو أن تساعدني على العودة الى القصر, فقلت: وكيف بالله عليك. فقال: أن تذهب الى الأردن وأعدك بأنّي سأخرج منك بمجرّد دخولك الأردن..فقلت: كيف تريد منّي هذا وأنا الذي يعيش في افريقيا ولا أملك حتّى ثمن أجرة السيارة التي ستقلّني الى عاصمة بلدي لأسافر الى الأردن.. ثمّ لمذا لا تخرج وتذهب لوحدك؟ فقال: أنا لا أستطيع الدخول الى الأردن أو الى غيرها الا اذا كنت متلبّسا بانسي.. وماأريده هو أن أعود للعيش في القصر وأطرد عفاريت بني الأحمر الذين أتوا عن طريق السحر ليؤذوا أهله وأنا أعلم جيّدا مكان السحر وفي أيّ زاوية خبؤوه, وبدون اخراج هذا السحر وابطال مفعوله فانّ أهل القصر سيتفرّقون واذا أردت أن أكشف

لك مكانه لتخبر أهل القصر فسأفعل.. انّه عبارة عن شعر وظفر ودم وبعض النجاسات والخيوط المعقودة وكلّها مربوطة في سرّة وقد وضعها شخص يعمل في القصر على علاقة بالأمير الحسن.

شعرت بصداع شديد من كثرة وساوسه فقمت مسرعا وشغلت المسجّل وتوضأت ورحت أسبّح حتّى خنس..

هذا ولا زلت أشعر به معي لا يترك فرصة يجدني فيها منهكا الاّ ويستغلّها..

هذا ولمن أراد أن يساعدني للتخلّص منه أن يتّصل بي