From : maher hassan <maher7000@maktoob.com>
Sent : Monday, November 15, 2004 8:08 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ردود على وائل عباس وعلي عبد العال



السلام على خلق الله
انه من الصعب ان تحاول بدء حوار مع من يصعب عليه فهم لغة الحوار .. فمن المؤسف بل من المخجل ان تجد في زمن مثل زمننا هذا نوع كهذا النوع ممن يوصفون بالبشر . أمثال زغلول النجار أو وائل عباس الذي جلس معه في نفس القارب ولكن في الجهة المقابلة .. قارب الزيف والغش وجر كل من يخالف ما نريده نحن الى دائرة الخطيئة وتسليط بؤرة الضوء الباهت عليه حتى يسطع ضؤنا وننال ما نناله من الشهرة وجل المقام على حسابه .

اقولها ياسادة والله ما رأيت في وائل عباس هذا في كتاباته التي نشرت في عرب تايمز سوى شخص تافه لا عمل له سوى التسكع في صفحات الإنترنت للعبث وملىء الفراغ الذي عبأ حياتنا وحولها الى جحيم .. الفراغ ياسادة مرض الامة العربية من المحيط للخليج.. هذا الفراغ الذي خلفه لنا حكام دمي مستبدون ظالمون جائرون جاهلون طامعون في روث التاريخ .. وهم لها

وائل عباس الذي صدق من نافقه القول بأنه خفيف الظل وسار على درب لايفقه منه سوى الشردحة ولغة العوالم وجهل العقل وقلة الأدب بل عدم الأدب .. وان كنت أؤيده في بعض ماجاء به ناقدا لهذا النجار الذي ارتدى عباءة الدروشة وركب الموجه عله ينال ما ناله العلامة عمرو خالد أسكت الله صوته أو خالد الجندي أو شيخهم القرضاوي ولي مع كل منهم وقفة مطولة في وقت لاحق ان شاء الله .. فإن كان زغلول النجار فعلها فلا تصنع منه نجما بنقدك له بهذا الإسلوب المبتذل الواطي الذي ان دل على شىء فإنما يدل على حماقتك وجهلك وقلة أدبك ..

أما الأخ علي عبد العال هذا الحمل الوديع عفيف النفس طيب اللسان واسع الصدر ..
يا سيد علي هل من المعقول ان تدافع عن شخص ولا تأتي بحسنة واحدة فعلها هذا الشخص ؟؟ هذا عته ياسيدي .. تريد ان تدافع عن زغلول النجار .. دافع ..هذا حق يكفله لك اي متعقل ولكن اين الحجة .. عمن تدافع؟ ان كان عالما فعليك ان تثبت لنا علمه حتي نستمع لدفاعك وقد نؤمن به عالما اذا كنت قوي الحجة خيرا من ان تنسحب من الميدان بهذا الشكل المزري وان كنت أؤيد انسحابك في ذلك التوقيت وخاصة بعد تدخل هذا الكائن الذي يدعى عطية زاهدة بينك وبين وائل عباس .
أصدقكم القول بأنني لم أجد مفردة في اللغة نمت إلى علمي استطيع بها وصف هذا المخلوق ..ولم ابخل في البحث في مراجع اللغة ومعاجمها حتى اجد كلمات أستطيع بها ان اصف هذا العطية كما أراه فلم أجد ..فماذا أقول عن هذا الذي اسمه عطية زاهدة .. متطفل؟لا تكفي .. غشيم؟لا تكفي..تاجر للفتنة؟ لا تكفي .. ف و الله لقد برأت منه كل صفات البشر المقبولين منهم والمنبوذين ..هذا المريض الذي يعتقد بل ويصدق أن كل سكان الأرض يسرقون اجتهاده ونتاج عقله الذي يشبه المراحيض العامة المفتوحة لكل من يرمي فيها قاذوراته .. ووصل به الحد لأن يسخر من كتاب الله ونبيه يوسف وان يشبهه بحبيب النسوان على غرار أفلام السينما الهابطة التي يشاهدها ويرى ايضا ان مؤلفيها ومخرجيها قد سرقوا أفكاره..

لا ياسادة
نحن نقبل من ينقدنا ونحترمه مهما كان نقده لاذعا .. نرضي من يقرأ أخطاؤنا ويعلمنا ونشكره ونحييه مهما كان قاسيا .. لكن لانقبل من يسخر من قرأننا و يتهكم على إلهنا أو يمس أنبياؤنا بسوء الأدب مثلما فعل هذا الأثم الذي اسمه عطية زاهدة .
واقول سامحك الله يا اسامة فوزي فأنت الذي أتاح الفرصة للجاهلين لكي يؤذننا بحهلهم وتبجحهم.

وأعلم ان عطيه هذا سيسهر ليال ليرتب في وصفي مقالا لم يكتب أقذر منه منذ نعومة اظافرة ..ولكني لا أخشاك اكتب مااستطعت ان تكتب فلن تخيفني قلة أدبك فأنا اصدق من قال :
(( جادلت العالم غلبته .. وجادلت الجاهل غلبني )) فالغلبة لك ياعطيه .

واقول لك قبل ان ترد علي .. لي قصيدة موجودة في عرب تايمز في صفحة 37 في رسائل القراء بالعربية اسمها النفط جاء اقرأها أولا لتعرفني جيدا قبل ان ترد

ورحم الله هذه الأمة من مدعين العلم أمثال عطية زاهدة و وائل عباس و عمرو خالد وخالد الجندي ويوسف القرضاوي و أحمد الفيشاوي والحاجة سحر حمدي والحاجة شهيرة والحاجة زيزي وكل الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج في تركيا .. فهم جميعا جعلوها أمة موميــاء

ماهر ذكي