From : hassan hadi <hassanhadi@hotmail.com>
Sent : Thursday, November 18, 2004 2:22 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com





القتل من أجل الديمقراطية
أعادة لصياغة البعث من جديد ...!
مشعان والشقراوات ولعب القمار
حسن الطائي


لم تكن النتائج صحيحه لان الفعل الاؤل خاطئ مما يستلزم بعدم صحة النتيجة وفق المفهوم المنطقي ألألي .ذلك في تعامل القوى التي واكبت عملية الغزو الامريكي للعراق لتحل محل نظام القتل البائد الذي كرس كل طاقته في هدم الثروة في العراق على حد سواء بشريه وطبيعية ولاحاجة لشرح أنجاز ات القائد الضرورة كما كان يسميه حلفاء الامس من امثال صباح سلمان وسعد البزاز ووفيق السامرائي ومشعان الجبوري الذي كان وفيا للقائد فقد تبرع بنشر رسائله الخاصة للقائد الضرورة مخبرا أياه......سيدي القائد ان القوى المعادية للعراق تريد تقديمك للمحاكمة ! واكل يعرف جنجلوتيات مشعان المولع بلعب الروليت والسهر مع ألشقراوات مع الصحبه من أبناء الماضي الدوموي العتيد الذي دوما يفخر به الجبوري مشعان .
ان المضاهر التي تبعت الاحتلال الامريكي للعراق عكست قوة التخطيط المرعبه في زيادة دمار الانسان العراقي معنويا ونفسيا لتحوله الى أداة موزعة بين دوائر الصراع المافوية التى لازمت القوات المحتلة لتستمد شرعيتها من منطق القوة وليس من قوة المنطق وتحت يافطات بالية طالما أستخدمها صدام في قتل معارضيه على مدى 35 عام الماضية في نعت المعارضين بنعوت جاهزة أدلجته له الاقلام الرخيصة التى هية نفسها الان تمارس نفس الدور ولكن تحت يافطة أخرى عبارةعن ديمقراطية جميلة مظرجة بدماء الاطفال من أبناء الفلوجة والنجف. حسب تصريح الصنديد المخضرم علاوي أو كما يسميه العميد توفيق الياسري أيودي عندما يريد منه قضاء حاجة أيام النضال المعلوماتي في لندن...! أذ صمت دهرا ونظق كفرا حيث قال نحن لسنا طائفيين فقد قاتلنا أهالي النجف والفلوجة على حد سواء تصريح جميل يضهر شفافية السياسي الذي قضى اكثر من نصف عمرة في مجتمع مدني ينعم فيه الحيوان بحقوقة أكثر مماينعم به أنساننا العراقي .! للاسف لم يتأثر السيد علاوي كغيره من رفاق الدرب الذين هم أدات قتل تعطي الشرعية والاذن لقتل شعبهم الاعزل بحجة تحقيق الدمقراطية .للاسف ان القوة العميلة للاحتلال لم تكن بمستوى المرحلة ولم تكن تعرف غير الفعل الماضي الذي أعتادت عليه الذي هو في حقيقة الامر أستمرار للسمسرة والمنفعة الشخصية ولاحاجة لذكر فضائح الفساد الاداري والسرقات بالجملة وأرقام خيالية .في وقت يرزح فيه العراقي تحت درجات حرارة عالية دون الماء والكهرباء ناهيك عن البطالة والكوارث البيئية الذي سسبتها ألة القتل الامريكية على الشعب العراقي .من هذا يضهر ان الاختلاف في قوة الفعل وليس في فعل القوة حيث برزت قوى جديدة تحاول طرح نفسها كنظام بديل عن النظام الساقط وتحول العملية السياسية في العراق الى ساحة فارغة يدلوا فيها لشارد والوارد وبدون اي معايير أخلاقية اوقانونية .أذاتتقاطع مع المناخ العام الخارج توا من كارثة القتل الامريكية والصدامية .حيث برزت الشموليات المتأدلجة بقناع الدين بشقيها السني السلف بعثي والشيعي الذي يحيا على بكائيات ومرثيات الماضي التليد .وتبقى الكارثة العراقية مستمرة لان البديل لس افضل من الاصيل انما ألاختلاف في الجوهر وليس في المضمون ولكن الادوات واحدة
صحفي عراقي