From : Ahmad ali <ra_salman@hotmail.com>
Sent : Thursday, November 18, 2004 1:25 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : لماذا لم تُعلموهم الولاء؟؟

 



لماذا لم تُعلموهم الولاء؟؟

لقد لفت نظري أكثر من مره وأنا أتصفح موقع العرب تايمز عن تكرار اسم صحافي كويتي كرس حياته , ليله ونهاره لذم الفلسطينين, ان نقد أي شخص لهو بالأمر المسوح بل ومن المرغوب فيه أيضا وذلك للعمل بالقول (رحم الله من أوضح لي عيبي وبين لي خطأي) ولكن هذا الشخص لا يفعل ذلك من أجل تبين الخطأ أو النقد البناء وانما لعمل هوه وتفرقة فهو يعلم كل اليقين بأن لا يوجد فلسطيني في الكويت يستطيع الرد عليه , لهذا فهو يتمادى في مشروعه وهو ليس مؤاخذ على ذلك فأي بلد مثل الكويت ليس فيه نظام يخلق أشخاص مثل هذا الكاتب ولحكومته النصيب الأكبر في ذلك فبعد (تحرير الكويت ) من الجيش الفلسطيني عام 1991 بقيادة المهيب الركن الوالد القائد ياسر عرفات على يد الأمريكان كان يجب تأديب الفلسطينيون ودحرهم من الكويت التى كان بها ما يقارب النصف مليون .
عرفات لم يكن الوحيد الذي أيد صدام فغيره الكثيرون وقد سامحهم الكويتيون(الحكومه الكويتيه) أما عرفات فلا .

أنا لن أخوض في هذه المسأله فليس للكويتيون اذا قضى بوش أمرا أن يكون لهم الخيره من أمرهم فهذا معلوم للجميع فعندما يريد بوش ان يوطن في الكويت نصف مليون فلسطيني فسيعملون ذلك وعندها يسألهم بوش (انف) فيقولون (موور بليز).
لكن لم كل هذا التحامل على الفلسطينين؟؟ أوليسوا هم من علموكم الفرق بين الألف و كوز الذره ( حيث انكم لم تكونوا تعلمو ما هو الألف وما هي الذُره)؟ أوليسوا هم من علموكم القراءه والكتابه وأصول الأكل بالشوكه والسكين؟
لقد عشت في دولة قطر عشرة سنين من عمري ولم اكن في الكويت قط لكن كل دول الخليج فيها( أو كان فيها ....لا أعرف الآن ان تغيرالوضع) نفس النظام من حيث الحكم والدراسه والمعيشه والعمل ,فعندما كنت أقرأ ما يكتبه الأستاذ أسامه فوزي كنت أعرف بماذا ستنتهي الجمله قبل نهاية قبرائتها لأن ما كان يكتب عنه في الامارات كان مطابقا لما كان يحدث في قطر ولا أعتقد بأن الأمور في الكويت كانت تختلف . فهناك العديد من العوامل المشتركه في دول تلك المنطقه:
أولا الجيش: حُمات الوطن في كل الخليج من الأجانب(الحديث الى عام 1994 أما الآن فلا أدري) ولهذا صمد الجيش الكويتي أمام ( القزو) العراقي ورد جيوش صدام والحق بهذه الجيوش هزيمه نكراء.
ثانيا:التدريس:لقد درست في قطر المراحل التعليمية الثلاث وكل من قابلت في هذه المراحل من المدرسين القطريين لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحده, أما التدريس فكان من اختصاص الأجانب فكان ترتيب طواقم التدريس من المعلمين من الدول العربية كالتالي :فلسطينيون,مصريون ,سوريون,سودانيون .
ثالثا :العمل كان عمال البناء, البائعون,النظافه .الخدم, التربيه,وحتى بعض الأحيان أئمة المساجد من العمالة الآسيوية.
وهناك ايضا رابعا وخامسا و.............. ولا أريد التطرق أكثر من ذلك حيث ما أريد قوله هو بأن الحضارة تُصنع ولا تُشترى ولا أحسب أحد من البشر كان سيدخل تلك الدول لولا البترول (خذ الجو كأبسط الأمثله فهو جهنم على الأرض), فعند متابعة المسلسلات الخليجية تُقال بعض الكلمات الخليجيه وعند التفحص في هذه الكلمات فتجد أصلها فارسي أو هندي ( الفرس الذين أخذوا من العرب كلمات عربية وفي بعض الأحيان يستعملون جُملا كامله عربيه ) يأخذ منهم هؤلاء القوم كلمات مثل( قفشه:ملعقه, بيزه:العمله المتداوله آن ذاك, كشمه:نظارات, سيدا: الى الأمام,..........وهكذا).
كنا في زياره لكفيل والدي في الدوحه (الكفيل:هو الذي يُجدد اقامتك, يوافق على مغادرتك البلاد, يُنهي عقد عملك متى يشاء, وله الولاء والطاعه........على فكرة البريطاني لايحتاج الى كفيل) وبعد الأكل جيئ بالفواكه فضحك والد هذا الكفيل وكان عمره يناهز السبعين وقال (اللهم زدها من نعمه احفظها من الزوال) فنظر الى والدي وقال له والله يا أبا رائد لم نكن نعلم كيف يُؤكل البرتقال الى ان جاء الفلسطينيون .
فأقول لك يا أستاذ أسامه فوزي معاتبا:لماذا أنت وغيرك من المدرسيين في تلك الدول لم تعلموهم احترام أسيادهم ؟؟ أنت تعرف المثل القائل من علمني حرفا كنت له عبدا, وانتم علمتموهم أصول العيش كبشر فلماذا لم تعلموهم كما علمهم البريطانيون السمع والطاعة والولاء لأسيادهم.. لماذا؟؟

رائد سلمان