From : amar aldawood <dawoodi2010@yahoo.com>
Sent : Monday, November 22, 2004 12:41 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : important jordan

 



مواطن يضر ب وزير العدل الاردني

عندما تريد الحكومة الاردنية ان تنشر خبر لا يسرها تستخدم عبارة (صرح مصدر مسؤول أو صرح مصدر مطلع بكذا وكذا)، ونريد ان نستخدم هذه العبارة لنشر الخبر غير السار بالنسبة للحكومة طبعا فنقول:

صرح مصدر مسؤول في الحكومة بانه في يوم الاحد الواقع في 21/11/2004 ظهرا ولدى مراجعة احد المواطنين ويدعى (نصر الحمايدة) وابنه لدى مراجعتهما وزير العدل (الدكتور صلاح الدين البشير) في مظلمة لم ينصفهما فيها, ثار ابن نصر وضرب وزير العدل, وكانت احدى ضرباته لكمة (بوكس) على عين الوزير كسرت نظارات الوزير داخل عينه فنقل الوزير على اثرها للمستشفى, ولاذ نصر وابنه بالفرار, ولكن لم يدم فرارهما طويلا اذ تم القبض عليهما فالدولة كلها سخرت اجهزتها للبحث عنهما (فضرب وزير هو ضرب للدولة)، ثم تم اعتقال الابن واما الاب فنقل للمستشفى اذ انه كان يعاني من مرض في القلب وتم وضعه تحت الحراسة الامنية.

تحركت الدولة الاردنية فعقد مجلس امن الدولة جلسة طارئة لتدارس الموضوع ليحول دون انتشار الخبر (فضرب وزير بهدلة للحكومة والدولة), وليحول دون تصعيد الموقف بين الا طراف العشائرية في محفظتي الكرك ومادبا من جهة حيث ينتمي (نصر الحمايدة) ومحافظة السلط حيث ينتمي (الوزير)، فكان الرأي ان تنطلق جاهة لأخذ عطوة عشائرية وأمنية من العشائر السلطلية, فاسندت مهمة تنسيق هذه العطوة لوزير الداخلية (سمير الحباشنة) الذي بادر بالاتصال بوجهاء العشائر للطرفين شخصيا ومن خلال المحافظين , وبينما كانت تجتمع الجاهة في ديوان ابناء الكرك في عمان برئاسة عبد السلام وعبد الهادي المجالي ويوسف القسوس وسلمان المعايطة وغيرهم من وجهاء العشائر في محافظتي الكرك ومادبا للتوجه للسلط , في هذه الاثناء كانت تجتمع عشائر السلطية على غير الحل العشائري , فبعد تسرب خبر وجود (نصر) في المستشفى ارسلوا ثلاثين شابا فتيا من مختلف العشائر السلطية متخصصين في المشاكل من هذا النوع يطلقون على انفسهم (شباب الدعسة الفجائية) تم استخدامهم في كثير من المشاجرات في الجامعات الاردنية, فاقتحموا الغرفة في المستشفى حيث يرقد نصر ورغما عن القوة الامنية التي تحرسه فاوسعوهم ضربا والضيوف الموجودين عنده.

سارع وزير الداخلية لدى سماعه هذا الخبر الى اعلام الجاهة به والتي كانت تهم بالذهاب للسط لكي لا تلقى ما لاقاه نصر الذي يرقد على سرير الشفاء في حالة حرجة، فقررت الجاهة عدم الذهاب على ان يجتمعوا لتدارس الطريقة المناسبة للتعامل مع الموضوع بعدما استجد من احداث.

انتهى التقرير الاول فهل هناك تقرير ثاني ؟ الايام القابلة حبلى بالاحدث.