From : ابو عماد <saed_ali14@hotmail.com
Sent : Sunday, November 21, 2004 6:29 PM
To : <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
Subject : مناشدة لمعالي الامين العام لمجلس التعاون الحليجي(انصر مظلوما يرحمك الله)

 




بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الدكتور اسامه فوزي
السلام عليكم ورحجمة الله وبركاته
بدون مقدمات جريدتكم كانت دائما صوتا للحق ومنبر لكشف الحقائق
ومنبرا لكل مظلوم
انطلاقا من هذه المبادءى التى تحملونها وتسعون لتحقيقها
فانني ارجو ان تتكرم بنشر رسالتي هذه او مناشدتي هذه الموجهه الى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي
لعل الله يرفع به الظلم عنا
شاكرا لكم حسن تفهمكم
سعيد بن علي بن سعيد جداد
سلطنة عمان صلاله
قضية وفاة الطفل العماني


نص المناشدة لمعالي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي

بسم الله الرحمن الرحيم

مناشدة
معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوافر التقدير والاحترام

اتقدم الى معاليكم بهذه الرسالة لاضع بين يديكم مأساة وفاة ابني بعد ان اغلقت كل الابواب في وجهي وبعدان حالت الواسطة والمحسوبية واللا مبالاة بيننا وبين مقاضاة من قتلوا ابننا وممن تستر عليهم وومن مارس ضدنا التفرقة العنصرية وبعد ان حالت الغيوم السوداء للتقارير الزائفه التى عكفت وزارة الصحة على تألفيها بيننا وبين سلطان البلاد السلطان قابوس بن سعيد يحفظه الله ويرعاه

معالي الامين العام وحتى تكون على بينة مما انا بصدده ارجو ان يتسع صدر معاليكم لشرح مبسط مختصر لقضية وفاتة ابني والتى كان

مسرحها أروقة مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال حيث تعرضنا طيلة ما يقارب تسعة أعوام خلت لاقصى ضروب وصنوف التقصير والإهمال من أناس تعودنا أن نطلق عليهم ملائكة الرحمه ولست أنكر عليهم هذا اللقب ولكن أولئك الذين أنا بصددهم قد تجردوا من هذه القيمة السامية وبلغت افعالهم تلك حد الاستهانة بكرامة الإنسان الذي كرمه الله على جميع خلقه دون رعاية قواعد المهنة أو الانسانيه أو الأخلاق وكان حصيلة ما فعلوا وقائع هذه المأساة وأدونها كما هي يعود هذه الأمر إلى نوفمبر 1994م يومها رزقت بمولد ذكر ولم تمضى أيام قلائل حتى ظهرت عليه بوادر أعراض المرض واعتقادا منا بأن المرض لايعدوا من أمراض الطفولة الشائعة لم ينصرف بنا الذهن بعيدا وبالطبع أخذناه إلى مستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال وكان ذلك في 22/11/94م هذا وقد وصف له الأطباء بعض ألا دويه وهكذا توالت الزيارات في تاريخ 28/12/1994م /29/12/1994م / و13/2/95م و29/3/95 28/6/95 م 18/7/1995 م 4/8/1995 م 10/9/1995 م 17/10/1995 م 13/11/1995 م هذه التواريخ جزء من تواريخ أخرى سقطت عن الذاكرة . وفى كل الزيارات لم يطرأ أي تحسن يذكر على حالة الطفل الصحية والادهى أن العلاج ظل كما هو دون تغير فضلا عن التشخيص الذي لم يتعد الفحوصات الظاهرية وبما انه لم يكن باليد حيله يمكن اللجوء أليها حين ذاك كان الارتضاء بهذا القضاء وما يوصى به أطباء قسم الأطفال هو الملاذ الذي تشبثنا به وعلقنا عليه ا مالنا وما كنا نعلم أن الطريق الذي نسلكه خلف هؤلاء دون دراية يقودنا إلى حيث لا نشاء فضلا على أن الفحوصات آلتي تجرى والدواء الذي يصرف كل ذلك كان يقوم على افتراضات لا محل لها من واقع التشخيص العلمي السليم والوصف الفعال للعلاج بعد تحديد العلة تحديدا نافيا للجهالة واستنادا إلى قاعدة التدرج فى وضع الافتراضات المرضية والتشخيص على ضوء ذلك وإسقاط الافتراض تلو الافتراض حتى الوصول إلى الداء لكن يبدو أن قريحة الأطباء بهذ القسم قد توقفت عند حد الدوران حول النقطة التي انطلقوا منها . وبالطبع تفاقم المرض واستشرى فى غضون هذه المدة التي قضيناها بين الغدو والرواح. والتواريخ3/11/995م و1/12/1995م شهدنا فيها آسوا ما رأينا في حياتنا ذلك أننا تراقب تحول ابننا بالتدرج المنتظم إلى هيكل عظمى ودون أن ندرى لماذا ؟ والذين لجأنا لهم لا يحركون ساكنا فى 28/12/1995م بلغ الآمر اشده وطفح الكيل وبلغ الطفل حد الانحدار السريع نحو الخطر الماحق حيينها طلبت إحالة ابني إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس وليتهم فعلوا ذلك منذ وقت مبكر. ولكن هيهات هيهات لقد قضى الأمر وتم اكتشاف أمر المرض على حقيقته واتضح

جليا وبما لا يدع مجالا للشك بان الأطباء بمستشفى السلطان قابوس بصلاله قسم الأطفال في واد والمرض في واد آخر وان كل ماتم فى قسم الأطفال بصلاله لاعلاقة له بأصل المرض وان الطفل كان يحقن بادوبة تدفع به الى طريق الهاوية و أدركت بعد أن أخطرت بحقيقة المرض أن العلاج يبدو صعبا أن لم يكن مستحيلا ألا أنني تشبث بأخر أمل حيث آخذت ابني إلى مستشفى توأم بدولة الإمارات ناشدا بصيص من أمل ولكن آنذاك كان جنح إلى الاسواء والكيل قد بلغ اوجه وتوفى ابني نتيجة تفاقم المرض عليه نتيجة الإهمال والتقصير وعدم اتخاذ التدابير الطبية الكافية من قبل أطباء قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله ونتيجة لحقنه بادوبة ادت الى انتكاسة ودفعت به الى الموت المحتوم ولقناعة تامة لا يخترقها شك من أي باب أن إهمالا جسيما وتقصيرا صاحب أداء الأطباء بقسم الأطفال طيلة فترة ترددنا على المستشفى واللا مبالة واستهتار واحتقار للقيم الانساية كانت نتيجتها المحتومه وفاة ابننا حينها آثرت أن اختلى بنفسي لبرهة من الوقت حتى لا يكون منطلقي ودافعي العاطفة المحضة دون الموضوعية المنطقية وكان قراري ألا اترك هذا الأمر أن يمر مهما كلف الثمن دون محاسبة من هم وراء ذلك لذا جمعت شتات أوراقي التي انتظمت في رسالة أودعت فيها أحزان أسرة تجرعت كؤوس الأسى بعدد المرات التي ولجت فيها باب قسم الأطفال بمستشفى السلطان قابوس بصلاله وظلت تراقب بعينها ضمور ابنها في رحلة بطيئه الخطى قاسيه الوقع على النفس إلا أن قضى نحبه وبرؤية المطلع إلى معرفة الحقيقة وكشف مستور الأيدي التي عبثت دون تقديم ماكان منتظرا منها, عزمت على رفع الأمر ووضعه أمام جهات الاختصاص ولم ادخر جهدا في ذلك ووضعت رسالتي الأولى أمام مدير الخدمات الصحية بصلاله شاكيا ومستغيثا وعبثا كنت انتظر الرد طيلة أربعة اشهر إذ انهالت سيول من التبريرات والأعذار الواهية دون أن أجد ما يسد ظمأ سؤالي برد ولو على سبيل الرفض لغياب الحجة وهكذا سد أمامي أول باب طرقته. لكن تشبثت بأمل من هم أعلي فىسلم التدرج الوظيفي ولم أخال أن يضنوا على بما ضن به سلفهم اذا الأمل موجود لذا لم أتردد ولو لبرهة ورفعت أمري لدى مدير عام الشؤون الصحية بالوزارة برسالة حوت تفاصيل المأساة نتيجة إهمال وتقصير من هم تحت إمرتهم ومرة أخرى وجدت نفسي في دائرة الجيئه والذهاب حتى خارت قواي وكدت الانسحاب من معترك معرفة الحقيقة ومحاسبة من هم وراء هذا التقصير ولكن قوة الدافع وسلامة الحجة دفعاني إلى باب وكيل الوزارة للشؤون الصحية ووضعت شتات أوراقي أمامه لعلى أجد القول والفصل عنده وترددت عشرات المرات وطرقت كافة وسائل الاتصال ولكن دون جدوى هكذا تناثرت آمالي وفشلت في أن أجد أي شئ فكان الرد دوما أما الصمت المطبق أو الأعذار الواهية, وفى محاولة أخرى لخصت رحلة ومعاناة ثلاثة أعوام في رسالة أودعتها شرطة عمان السلطانية بصلاله ووجدت عندهم في البدء كل العناية والاهتمام والوعد بملاحقة من يثبت في حقه ما ذكرت في رسالتي المودعة لديهم ولكن بعد عدد سنين وجدت نفسي في ذات النقطة التي انطلقت عندها في نوفمبر 1994

فقد رفضت وزارة الصحة تسليم ملف الطفل او اى اجراء اى تحقيق وهكذا وقف رجال الشرطة والقانون مكتوفي الأيدي أمام تعنت وزارة الصحة وقد رفعت أقلامهم وجفت صحائفهم حينها جمعت شتات أوراقي ومأساتي وحزني مرة أخرى في رسالة مفصلة إلى الادعاء العام الجزائي ورغم التعاطف الإنساني الذي لمسته فيهم إلا أنني وبعد مضى عدد سنين وجدت نفسي مرة أخرى في دائرة الجئية والذهاب دون أي بارقة أمل بإجراء تحقيق عادل ونزهيه فقد ظلت وزارة الصحة على موقفها رافضة تسليم ملف الطفل لجهات التحقيق او السماح لأي جهة أن تطلع على ملفات أو مستندات القضية رغم المخاطبات والمراسلات والجهود التي بذلتها الجهات المعنية

وفي محاولة اخيرة تمت مخاطبة وزير الصحة لتسليم ملف الطفل لجهات التحقيق الا انه رفض رفضا قاطعا واصر على اخفاء ملف الطفل وحجبه عن المدعي العام الجزائي ورغم ان الوزير تم مواجهته اما مجلس الشورى العماني بحقيقة رفضه تسليم ملف الطفل الا انه ظل على موقفه دون تقديم اى مبرارت منطقيه او قانونيه لذلك

واخيرا وفي خطوة غير متوقعة وصلتني بتاريخ 16/9/2003 رسالة من الادعاء العام الجزائي يبلغني فيها بقرار اللجنة الاوليه التي شكلتها وزارة الصحة طالبا منى القبول به أو استئنافها أمام اللجنة العليا والتي بدورها تخضع لوزارة الصحة الا انني رفضت التسليم للواقع الظالم المر الأليم الذي تحاول وزارة الصحة فرضه ورفضت القبول بتقريرها الذي فصلته على عينها بعيدا عين أي رقيب أو حسيب لتخرج بعد ذلك تعلن براءتها من دم ابني الطاهر لتواري بذلك ما اقترفت أيادي أطبائها الاثمه وتتكتم على صراخت وأنات طفل بريء ظلت تتلجلج على مدى 19 شهرا بين أروقة المستشفى وخلف جداران الصمت الرهيب حتى لفظ أنفاسه الزكيه الطاهرة دون أن ترق له قلوب غلاظ الأكباد أو أشياعهم ورويدا رويدا تأكد لي أنى كنت احرث في البحر وهكذا أغلقت كل الأبواب التي خلت أن أجد عندها ما يجيش بداخلي

وتاهت صرخاتي في وادي لا أنيس فيه او معين وحالت الواسطة والمحسوبية دون تقديم من قتلوا ابني الى ساحة القضاء ووقف بني قومي على يتفرجون وحالت بيننا وبين السلطان التقارير الكاذبة الزائفه

بعد هذه الرحلة الطويلة التي أوجزتها قدر الإمكان يحق لي أن اقف و أطلق هذه الصرخة هل من مغيث أد ركونا واذو أطلق هذه الصرخة أتطلع إلى معاليكم وقد حباكم الله برجاحةالعقل وبعد النظر وبما حملتم من امانة العمل على خدمة ابناء مجلس التعاون لتكون سندا للحق والعدل ومنتصرين لمبادىء الانسانية المشروعه راجيا التدخل العاجل لدى الجهات المعنيه في بلدي او اى جهات في العالم لاجبار وزير الصحة تسليم ملف ابني لجهات التحقيق ومحاكمة من قتلوا ابني ومن كتب التقارير الزائفه وممن تستر عليهم

وفقكم الله وسدد خطاكم لخدمة الحق والعدل والانسانية

مقدمه / سعيد بن علي بن سعيد جداد

سلطنة عمان صلاله

هاتف:009689678990

0096823297794

قائمة بالجهات التى رفعت شوكتي اليها طوال ثمان سنوات دون جدوى

المدير العام للخدمات الصحية بصلاله(1)

المدير العام للخدمات الصحية بالوزاره(2)

وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحيه(3)

المحكمه الشرعيه بصلاله(4)

المحكمه الجزائيه بصلاله(5)

التحقيقات الجنائيه بصلاله(6)

الادعاء العام بمسقط(7)

معالى المفتش العام للشرطه والجمارك(8)

معالى وزير ديوان البلاط السلطاني(9)

سعادة عضو مجلس الشورى/ طيبه بنت محمد المعولي(10)

معالي الوزير المسؤل عن الشؤن الخارجيه(11)

محاولة رفع رسالة الى صاحب الجلاله من خلال جريدة عمان ورفضت(12)

الفاضل / محمد بن سيلمان الطائي / جريدة الوطن(13)

محاولة رفع رساله الى صاحب الجلاله من خلال جريدة الشبيبه(14)

محاولة رفع رساله الى معالى الفريق علي بن ماجد المعمرى(15)

معالي السيد مسلم بن علي البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار السابق(16)

معالي الشيخ محمد بن علي القتي وزير الدولةومحافظ ظفار الحالي(17)

معالي الشيخ وزير العدل. (18)

قضية وفاة الطفل العماني
http:llwww,jadad.com