From : Haitham Khatatneh <haithamkhatatneh@hotmail.com>
Sent : Sunday, November 21, 2004 7:37 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : From Haitham Khatatneh
 




السادة جريدة العرب تايمز المحترمين
أرجو التفضل بنشر هذه المقالة مع أطيب التحيات والأمنيات

خواطر من القلب بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة المغضوب عليه محمد رسول الكيلاني مدير المخابرات الأردنية السابق

هيثم الختاتنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ,

أود في البداية أن أشكركم جزيل الشكر على نشركم مقالتي السابقة والتي رددت فيها على عضو مجلس الأعيان الأردني جهاد المومني والذي طلّق الحياء بالمرّة وأخذ ينعت الشعب والمواطن الأردني بأسوأ النعوت ولا أدري إن كان بإمكانكم نشر مقالته تلك حتى يطّلع عليها القاصٍ والدانٍ وللأسف أن أحد أصدقائي بعث لي رسالة يتحدث فيها أيضا عن مقالة سابقة للمومني يدافع فيها هذا التافه عن موقف الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية بالذات لمقتل أحد السجناء نتيجة التعذيب في أحد السجون الأردنية ودفاع هذا الحقير يأتي حسب رسالة صديقي في مقالة لهذا السافل نشرت في جريدة شيحان في العدد رقم 1044 الصادر بتاريخ 16- 22 تشرين الأول 2004 وبالفعل فقد تمكنت من الرجوع لهذا العدد وقمت بقراءة المقالة وهي بعنوان( حذار من بدائل الحكومات ) وقد كتب مقالة طويلة ومملة وغير مفهومة كان قصده منها أن يملّ أكثر القراء صبرا من قراءتها قبل أن يصل لنهايتها حيث أنه يضع الزبدة التي يريد في النهاية في سطر أو سطرين وهو لا يريد أن يطلّع على تلك الزبدة إلا فئة معروفة وذلك ليسجل موقفا على الحكومة الأردنية من دون أن يُقرأ هذا المقال من عامة الناس فيصيب بذلك عصفورين بحجر واحد فهو يسجل موقفا للحكومة الأردنية وفي الوقت نفسه لن يكون مقاله مقروءا لأنه غير مفهوم ومشتِت للأفكار. ويأتي في السطر الثالث والخمسين إلى السطر الخامس والخمسين من مقالته المكونة من 63 سطرا جوهر الفكرة والتي تتضمن أن التقارير الدولية الخاصة بأوضاع الأردن الداخلية تتحدث عن مقتل سجين في سجن ولأول مرة بينما يقتل العشرات في معتقلات الدول المانحة ولا تمثل حكوماتها أمام أية جهة كانت وهو بذلك يتناسى أن المعتقلين في تلك الدول لا يكونوا من نفس جنسية الدولة فما قولك لو مات على سبيل المثال سجين أمريكي في أحد السجون الأمريكية ...ماذا سيحصل...؟؟!!

 والمعروف أن الولايات الأمريكية هي أكبر الدول المانحة كذلك فالمعتقل كمصطلح مختلف عن السجين فالسجين يكون قد صدر بحقه حكم قضائي وانتهى أمره فما مبرر وضعه تحت التعذيب مرة أخرى كما أن هذه الحادثة تكررت لمرات عديدة في الأردن ولكن كان يطبطب عليها في كل مرة , وقد أتحفتنا مقالات القاضي الأردني الأستاذ تيسير العجارمة بحالات وأمثلة هي حقيقية وقد حصلت بالفعل فقد تحدث عن موت أحد اللصوص في سجن الجويدة من عشيرة الخرابشة تحت التعذيب وقد تأكدت بنفسي من هذه الحادثة من أحد أقرباء القتيل الذي ذكر لي أن هذه الحادثة قد حصلت بالفعل وفي العام 1998 وحادثة الاغتصاب لشاب والتي حدثت بنفس السنة وكان الموضوع كله من تدبير نفس القاضي العجارمة والذي ادعى أو حاول في مقالاته تلفيق الحادثة بأسم مجهول والحقيقة سمعتها من والد الشاب الذي اغتصب وقتل في سجن الجويدة أيضا بسبب مشاجرته مع شاب من عشيرة السواعير والتي تعتبر فخذ من أفخاذ عشيرة العجارمة وفي الحقيقة أنني أستغرب لماذا يذكر هذا القاضي هذه الجريمة وهو الذي خطط لها ودبرها ووالد ذلك الشاب مصمم للآن بالأخذ بثأره من هذا القاضي الحقير وبالمناسبة فهذا القاضي الحقير شاذ جنسيا ومعروف أن من يلوط به شاب من جنسية عربية وقد تمت ملاحقته ومراقبته وتصويره أيضا ومكان وكره في أول طلوع جبل الأشرفية من جهة مخابز رغدان وسأمتعكم قريبا بصوره الرائعة والتي سأرسلها على عنوانكم البريدي والصور حقيقية وليست مفبركة وبإمكانكم فحصها والتأكد منها وهي للنشر طبعا .

 ولا يفوتني في هذه المناسبة إلا أن استذكر صاحب المدرسة الكبرى في القتل البارد والتعذيب بالحديد والنار والقمع والذي اتبعت سيرته العطرة كل الأجهزة الأمنية الأردنية وليومنا هذا حتى رجال السير في الشوارع هو سيد الملفقين والمنافقين والماكرين والمضللين الحقير القذر الضال المضل أحرقه الله بنار جهنم محمد رسول الكيلاني مدير المخابرات الأردنية الأسبق الذي لطالما عذب وقتل بلا سبب فكم شرد من العائلات وكم لوع النساء والأطفال والشيوخ والشباب المخلصين لوطنهم كم اغتصب ولوث الأعراض وبمناسبة ذكرى وفاته الأولى فلا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أدعو عليه بالويل والثبور وعظائم الأمور فإلى الدرك الأسفل من جهنم خالدا فيها أبدا أنت ومن والاك ومن واليته ولنر ماذا سيفعل لك اليوم وأنت تشرب من الحميم وتأكل من سقر ويشوى لحمك وجلدك وكلما نضج بدلك الله جلدا غيره لتذوق من عذاب ربك ألا لعنة الله عليك إلى أبد الآبدين وإحياء لذكراه أدعو كل شرفاء الأردن بهذه المناسبة أن يرفعوا أيديهم إلى السماء داعين المولى عز وجل بأن يصب عليك جام غضبه ويذيقك من صنوف العذاب ويحرقك بنار جهنم آمين...آمين...آمين يا رب العالمين يا منتقم يا جبار يا قدير.

هيثم الختاتنة