From : ali bessila <alibessila@yahoo.fr>
Sent : Monday, November 15, 2004 3:58 PM
To : bbb bffdfdvvv <arabtimesnewspaper@hotmail.com

 
 

مذكرات مثقف مجهول
 بقلم: على بصيلة


أنا مواطن جز ائري بسيط أعتبر نفسي مثقف مهمش وأعيش كإنسان مجهول في بلدتي ميلة بين ديكتاتورية مثقفين رسميين أموات لاتهمهم إلا مصالحهم الشخصية والأغرب أنهم يسيرون من طرف جهلاء كبار ويقدسون جهلهم المركب في المحافل الرسمية وأنني فخور بكونني مثقف مهمش لأنني لو إ شتهرت بين قومي الجهال سوف أعيش بين قصور السجون والقبور السياسية كما أننا كمثقفين مهمشين لم نحظي بالإستدعاء الرسمي لحضور الملتقيات الثقافيةالجزائرية وكأننا جهال في نظر المثقفين الرسمين لقد مزقت شهادة ليسانس في البيطرة بالنفق الأرضي بقسنطينة بعدما إ كتشفت إ حتقار الجهال الجز ائرين لمثقفين المهمشين كما همشتني حركة الإصلاح الو طني لأنني إ كتشفت فضائح ميلة السياسية والثقافيةللحركة الإسلامية الجز ائريةورغم شعبيتي المتواضعة في مدينة الفقراء ميلةفإنني وقفت مدافعا عن البا عة المتجو لين في ميلةبعدما أدركت قيمة الكتاب في أسواق الكتب القديمة بمدينة قسنطينة وميلة ومازلت أتدكر يوم بعت كتبي الثقافية بثمن رخيس في أنفاق قسنطينة وأسواق ميلةو في الحقيقةفإن مدينة ميلة أهلها همشوها بإرادتهم بعد هجرتهم الجماعية إلىمدينة قسنطينة وا كتفائهم بالبحث عن الخبزالرسمي والمصالح الشخصيةومأساتها حاليا أنه لا يوجد رواد للثقافةلمدينة ميلة وإنما ضحايا الثقافة.

]هداو سميت ميلة في الفترة الإستعمارية سميت ميلة بالمدينة السياسيةوبعد الإستقلال أصبحت نكتة الصحافة الجز ائرية ونعنى بها صحيفة الشروق اليومي وأما مثقفيها فإنهم تنقلوا إلى المدن الكبري وأعلنوا عصيانهم لمدينتهم الفقيرة ميلة ومنهم الصحفي عبد الرحيم مرزوق وأما سبب تهميشنا فلكون مثقفي ميلة يحتقرون أنفسهم في المحافل الوطنية ألا تعلم بأن زعماء المعا رضة الجز ائرية أغلبيتهم من ميلة/الإ براهيمي مبارك الميلي بن طوبال عبد الحفيظ بو الصوف/ وفي الحقيقة لامجال لحصر مفهوم السياسة في الجز ائر لأن أهلها بعيدون عليها و لايحسنون إلا الإصطياد في المياه العكرة وأما إقتصاديا فهم إمعة لا ينتجون إلا المطالب و لايحسنون إستغلال الفرص لكشف خفايا السياسي فالمواطن البسيط أكثر وعيا من المثقفين الرسميين الجز ائريين فالمثقف الجز ائري مازال يبحث عن هويته فلا هو مثقف مشرقي و لاهو مثقف أوروبيو لاهو مثقف إجتماعي  لدلك تجد كل مثقفي الجز ائر ينتحرون إجتما عيا لكونهم لم يخرجوا من قو قعتهم وبقوا يبحثون عن ذاتهم ولم يلتحقوا بالركب فتجاوزهم المجتمع ليصبحوا عالة عليه وأما إذا كنت مثقفا حقيقيا فمصيرك الجنون أو النسيان في بلد المعجزات وتخيل معي مدينة تمتلك أكبر سد في العالم العربي عا جزة عن عقد لقاء مع مثقفيها بينما خصصت أموالها لتبليط الشوارع وتدعيم الفرق الرياضية التجارية الحركة الثقافية الجز ائرية وأما  فتكاد تتلاشي وتذهب في طئ النسيان وتصبح إ ستهلا كية كبقية المواد الغذائية ومن هذا كان لابد من إ يجاد رواد النهضة الفكرية من ميلة وإ نني أسعي لتأسيس رابطة المثقفين الأ حرارالذين يعيشون في فقرهم وبعيدا عن إ متيازات السلطة وذلك قصد تحرير المجتمع من جموده ومحاربة المثقفيين الإنتهازيين ويكفي المرء نكسة حينما يكتشف أنه لم يبقي من الطب إلا إسمه في بلادي فحتى الطب أصبح لعبة في أيدي الجهال تصور معى مهندس زراعي يصبح طبيب بيطري والطبيب  البيطري يمسي يبيع الكتب القديمة في أنفاق قسنطينة وما ماساة صديقي عياش بو لجنيب بين الكتب القديمة إلاصورة مصغرة عن نكبة المثقفين الجز ائرين الذين طردتهم المؤسات الثقافية وأعلنت مناصبها الوظيفية لأبناء الأسرة الثورية وأحفاد الرأسمالين التجارين الجد د وأما إدا حدثك عن مقالاتي فعددها لا يذكرفي الصحافة الجز ائريةوكثيرها يذكر في الصحافة العربية ونشرها مقرون بالمحسوبيةفي الصحافةالثقافية الجزائرية مثلما عايشت مأساته في أروقة المقالات الصحفيةفكم صحيفة طردتني لكوني فقير وكم من رئيس قسم ثقافي إستهزاء بأفكاري ومنحني الوعود الكا ذبة لأكتشف نفسي ضحيةالصحافين الإلانتها زينولولا فضل المواقع آل لكترونية وصحيفة القدس العربي لأعلنت ثورة على الصحافة الجز ائرية التى تبجل الجاهل ثقافيا و تهمش المثقف فكريا وتكفي المرء نكسة حينما يكتشف أن ثلث الصحافين الجز ائرين الموظفين في قناة الجز يرة توغلوا إلى التلفزيون الجز ائري عبر المحسوبية والرشوة الإقتصادية ولكم في خديجة بن قنة وعبد القادر عياض صورة نا طقة عن تحول التلفزيون إلى مؤسسة للوظائف العا ئلية وإذأحدثكم بصراحة فإ نه لاتخيفني شعارات أكبر صحفية /خديجة بن قنة /في الجز يرة ولا تلدغني بين سطور الصحافي الفاشل عبد القادر عياض  إعلم ياسيدي إن الصحافة في الجز ائرأكلها الذئب يوم سلمت قيادتها لجهال والسياسين وأهملت خر يجي الجا معات و الفقراء مثلي و ربما تعتقد أن ردود قناة الجز يرة سوف تخيفني وهنا ألفت إ نتباهك

إن القنوات العر بية الفضائية تضلل الشعوب العربية ثقافيا لماذا لا تسمع صحافي الجز يرة يجري حديث مع مثقف فقير في الوطن لكنه يلهث لإجراء أحاديث مع ديكتاتوري الثقافة العربية وأقول لك هنا سر لقد طبلت الجز يرة لحسنين هيكل و تناست أنه مستشار لرئيس السادات فكيف يعقل أن يتحول مثقف رسمي إلى حكيم زما نه في حقيقة الأمر لقد بكيت على الشعوب العربيةالتي خدعتهم قناة الجز يرة فقدمت لهم الذئب على أنه عصفور وجعلته خبير سياسي لكن خبرتي في السياسة علمتني أن السياسي يتقن فن الكلام ولكن ما شهادته من فوضي الأ فكار في حصة مع هيكل جعلني أجزم أنه مجنون زمانه ومعذرة على العبارة فنحن المثقفين الجز ائرين نتقن فن الصراحة ونكره فنون النفاق الصحفي

وأعود لسؤالك لأؤكد

فإذا كنت تعرف رئيس القسم الثقافي تمسي أديبا وإذا بعثث مقالك عبر البريد فإنتظر يوم القيامة لنشره إن ديكتاتورية المثقفيين أخطر من ديكتاتورية السياسي واوأعلمأن الصحافة أضحت حرفة التجارو في عالم الصحافة العربية المعا صرة وأنظر معي إلى حرب الصحافين على المثقفين فهذه الصحافة المصرية تشن حربا إ علامية ضد الأ ديبة الجز ائرية أحلام مستغانمي لتسقط أقلامها في الحضيض الإ علامي و تلك صحيفة عربية تصنع مثقفين خرافين في صفحاتها الثقافية وتعلن مقاطعاتها الصحفية لكل مقال نقذي ضدمثقفيها الخر افين ولعلك لا حظت معي حرب صحافيي الشروق ضد الأديبة فضيلة الفاروق في صفحاتها الثقافية ألا تعلم أن الصحيفة إستغلت صراع شخصي بين أحد صحافيها وعائلة الفاروق ليتحول النقاش من الإفكار الحرة إلى تصفية حسابات ثقافية بين الصحفي عبد النا صر بن عيسي وفريقه الأ دبي منيرة سعدة خلخال ونسيمة بو صلاح ونور العروبة ميلاط ضد البطلة الثقافية فضيلة الفاروق وأعلمك أن أحد أصدقائي توجه بتعقيب حول مقال لمنيرة سعدة خلخال فأنظر ماذا قال له مسؤل مكتب قسنطينة الجهوي و مثقف الشروق عبد النا صر بن عيسي /سيدي لقد أغلقنا موضوع فضيلة الفاروق مادمت أنت تساندها وأعلم أنك نكرة في الثقافة الجز ائرية لذلك نرفض نشر تعقيبك يا سيدي لقد قررت ذلك بتوكيل من الجريدة التي تطبع في الجز ائر العاصمة ودون إ ستشارة مسؤل القسم الثقافي فهل فهمت ياأيها المثقف الجز ائري/

وطبعا لن أحدثك فضيحة الصحافين المزيفين والصحف التجارية والمثقفين الإ نتهازيين فكل المثقفين العرب مرضي بأحلام الشهرة التجارية وأماني المصافحة السياسية للزعماء العرب وأما قضايا شعوبهم فأغنية إ ستهلا كية تداولها القنوات الفضائية العربية لإ لهائها عن القضايا الحقيقية وإنني أصبحت أخشي الحديث عن أمراض المثقفين من كثرة مشاكلي الثقافية معهم ورغم تلك الإ هانة الثقافية فأنني . نشرت مقالاتي الأولي في العديد من الصحف الجز ائرية /النصر رسالة الأطلس/ونظرلديكتاتوريها الصحفية وضعت نقوذي الفقيرة على شبكة الأ نترنيت لأنشر مقالاتي الثقافية في صحيفة القدس العربي وعرب تايمز / كما نشرت في العديد من الموا قع الإ لكترونية /موقع الصحفي محمد مصدق يو سفي وموقع أحلام مستغانمي موقع الجزيرةو موقع العروس الإمارتي وموقع كويتي ولولا مساعدو صديقي نورالدين لأعلنت الحداد الثقافي بعدما رفضتي أقلام مثقفي بلادي لأنني رفضت التطبيل للزعيم و الرقص على أنغام النفاق السياسي وإ لتزمت صمت الشجعان

وهدا ما شجعني على التفكير في مشروع ثقافي جز ائريفكرة طويلة وتحقيقها أطول لكنني أفكر في إصدار كتاب حول فضائح الحركة الإسلامية الجز ائرية بأخطا ئها ومساؤيها أسميه/الكوارث السبعة لحر كة الإسلامية الجز ائرية / كما أنني أفكر في سلسلة مقالات ثقافية وسياسية وأعزم تكوين نخبة ثقافية من ميلة رغم مشاكلي الإجتما عية فإنني مطرود إجتما عيا وإ قتصاديا من المجتمع الجز ائري

وختاما فإنني أخاطب الفكر لأنه روح البدن وأتجنب العا طفة لأن العاطفة تحطم العقل لأنها حقيقة وهمية وأعلم أن مقالاتي قليلة لكن أفكاري ثقيلة في نظر المثقفين الكبار لقد عايشت الطلبة والسياسين والبا عة المتجو لين ورجال الأ عمال فإكتشفت أن المجتمع الجز ائري كا رثة على الإنسانية لأنه ميت حضاريا وجامد فكريا.وصدق القائل /عندما أتذكر كلمة مثقف إستخرج مسدسي لأقتل نفسي في زمن النفاق الثقافي /

بقلم على بصيلة مثقف جز ائري

ميلة في 15نوفنبر2004