From : ahmed alsaqi <alsaqiahmed@hotmail.com>
Sent : Saturday, November 13, 2004 10:03 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com

 

هل عاد صدام من جديد بثوب اخر
احمد عزت احمد


سؤال يلح في مثل هذه الضروف هل عاد الارهاب الصدامي من جديد بثوب حكومه ديمقراطيه فرضها راعي الديمقراطيه الحديثه .ام هي حاله دفاع عن النفس والبلد تقوم بها هذه الحكومه لنشر الديمقراطيه وتعليمها رغما للعراقيين.

هنا يبرز سؤال اخر ما فرق ما يقوم به علاوي عن ما قام به صدام عام 1991.تلك كانت ثوره شعبيه ثوره ضعفاء جوعى سطروا ملحمه خالده في تاريخ العراق ارادوا بها التخلص من حكم الطاغيه ليحكموا انفسهم ويطبقوا ديمقراطيتهم حسب ما يفهموها.الا ان رد الفعل العنيف والمدمر من صدام وجيشه جاء ليسطر ايضا مذابح ستبقى شاخصه في ضمائر العراقيين اجبر الكثير على خوض الكفاح هذه المره من الخارج ولياخذ مختلف الصور المعروفه والغير معروفه وليتوج بالخلاص عام 2003.انها سنوات من اجترار المراره والصبر وعدم النسيان والغفران لو لاها لم يحدث الكفاح والنصر واليوم هل يمكن ان يسئل اهل الفلوجه ومدينه الصدر الصابره والنجف وسامراء والموصل وهيت وحديثه والبيجي والرمادي وغيرها الكثير من مدن وقصبات العراق هذا اذا استثينا بغداد لنسيان المذابح التي ترتكب اليوم باسم الديمقراطيه وان يطلب منهم ممارستها بعد كل ما عانوه وان يلقوا السلاح ويطبقوا نفس المبدء الذي رفض غريمهم تطبيقه وهو عفا الله عما سلف وهم العشائر التي تربت على ان الموت واجب على ثلاث العرض والنفس والمال.سؤال على الجميع التفكير فيف بدقه واولهم راس الحكومه وهنا يجب توضيح نقطتين مهمه لست في معرض الدفاع عن صدام ونظامه فقد يشهد بذاك العارفيين باني من المعارضين الذين جادوا بالنفس قبل كل شئ لاسقاطه ولست مع الارهابيين واعلنتها صراحه يجب اسئصال الارهاب من مختلف منابعه اناضد اساله الدم العراقي لاغراض شخصيه او لتصفيه حسابات مرتبطه بهذه وتلك من دول الجوار وهل كتب على العراقيين ان يخوضوا حروب الاخرين ويدفعون ثمنها.وهنا اريد ان اسئل بعض الاوساط العراقييه التي طالبت بالحاح ايقاف مذابح النجف فورا لان على الشعب ان لايدفع ذنوب الاخرين وتسائلوا هل يعقل ان تستباح مدينه بحجه القاء القبض على السيد مقتدى اسئلهم اليوم اين هم الان من استباحه المدن ام انها اليوم من *المثلث* كفا استخفافا بعقول العراقيين فهاهي الفلوجه محاصره منذ شهور بسبب اشخاص تزداد نسبه الشك في وجودهم يومياوالطرق مغلقه بوجه حتى سيارات الاسعاف ويخرج علينا وزير الدوله ليعلن ان هذا وذاك قد غادروها ليمهد لعمليه اخرى وقتل لعراقيين اخرين في مدينه اخرى بسم الله الرحمن الرحيم استخف قومه فاطاعوه صدق الله العظيم انها اسئله يجب ان نجد الاجابه عنهالان ليس من المعقول ان الف ممن اعلنوا عن وجودهم يقاتلون كالجن فنجدهم هنا ومن بعد دقائق هناك بمئات الكيلومترات ويجب التفكير فعلا هل هي حاله مقومه شعبيه تنتشر كالنار ويريدون تغطيتها بالغربال سؤال ملح وللحديث بقيه
احمد عزت احمد
النروج