From : Nader Nader <japanforever2001@yahoo.com
Sent : Monday, May 24, 2004 8:09 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : تتمة إستحوا ياكلاب

 



استحوا يا كلاب ... مرة اخرى

 
لماذا أستحوا يا كلاب
لقد تلقيت العديد من الرسائل على بريدي الإلكتروني جراء ما كتبته في المقالة المعنونة ب إستحوا ياكلاب والتي نشرتها عرب تايمز الاسبوع الماضي و بغض النظر عن الكثير من رسائل الشكر و التأييد فقد تلقيت الكثير من رسائل التنديد و الوعيد و التهديد من بعض المؤمنين المسلمين و لكن الذي صعقني بهؤلاء المؤمنين أنهم وبدون أربعة شهود قد أتهموا زوجتي بالزنة لمجرد أنه قد أتى ذكرها كمثال على العامل النشيط ليس إلا..وصبوا جام غضبهم على الشعب الياباني بالسب و الشتم باتهامهم بممارسة الجنس مع الكلاب و بما أنني أعيش بينهم فأنا بالتالي مثلهم وووووإلخ من هذا الكلام..  لقد قرأت مسبات لم أسمع فيها بحياتي من قاموس هؤلاء المسلمين  و ماالمشكلة فهم سيذهبون إلى الكعبة و يلفون حولها و
بالتالي فإن الله سيغفر لهم ما قذفوا زوجتي به ظلمأ و زورأ و بهتانأ...

أيها السادة الأشراف:
لماذا قلت إستحوا يا كلاب؟

أولأ..
بسبب هؤلاء لم يعد يستقبل المهاجر أو المسافر العربي بالترحيب في أي دولة على وجه الأرض

ثانيأ
بسبب هؤلاء كنت الوحيد من بين ركاب الطائرة الذي قيل له وبفظاظة لم أعهدها من قبل.. أنتظر هناك ..وذلك عندما وصلنا إلى طوكيو و عبورنا لختم الجواز لم أعرف كمية العرق التي تصببت مني خجلأ من جراء هذا الموقف و نظرات بقية المسافرين و لكنها تجربة أكدت لي أنه حتى أظافر اليد و القدمين فيهما مسمات للتعرق

ثالثأ..
بسبب هؤلاء تغيرت طريقة تعامل مواطني البلد مع المسافرين العرب و يمكن ببساطة ملاحظة التململ الذي يصيب بعض أفراد ركاب المترو عندما تقع عينهم على سحنة عربية أو باكستانية داخل المترو و منهم من يفضل الخروج بأقرب محطة ليتابع بمترو أخر..

رابعأ..
لأول مرة و بعد سنوات طويلة في بلاد الغربة يطلب مني أحد رجال الشرطة في العاصمة طوكيو أن أدخل إلى مكتبه أمام إحدى محطات المترو و بدء هو و زميله بتفتيشي و بدون أي سبب.
في ذاك الموقف تذكرت و غصبأ عني الذقون الطويلة و بن لادن و جماعته و تفجيرات أمريكا و مدريد و قلت في نفسي..لرجال الشرط الحق بأن يتخذوا إحتياطاتهم و المنطق منعني من أن أتخيل بأن هؤلاء الشرطة قد أعتدوا على حقوقي كإنسان إذ قاموا بتفتيشي و تضييع و قتي لهذا قلت إستحوا يا كلاب و أقولها ثانية

إن رسول الله علية الصلاة و السلام قال عاملوا الناس معاملة يبكوكم عليها فيما لو فارقتموهم أما نحن العرب فلم نعامل الناس معاملة حسنة بل معاملة سيئة و بالتالي الناس لن تبكي علينا بل ستخرى علينا

للأسف لقد أصبح ذكرنا مرتبطأ بالقتل و الدمار و ذلك في كل بقع الأرض التي يسكنها بشر
أنا لا أفهم..ماذا يريد المسلمون؟

يريدون فتح البلاد على طريقة خالد أبن الوليد و نشر دينهم أم ماذا؟

لهم أقول..احمدو الله أن أرسل لكم من يصنع السيارة و الطائرة و الكمبيوتر..

إذا مرض المسلم فإنه يتعالج بعلم المسيحي
إذا أراد السفر فإنه يستخدم الطائرة التي اخترعها المسيحي
إذا أراد أن يحارب فبالسلاح الذي أخترعه المسيحي
إذا أراد شتم المسيحي فإنه يستخدم التكنولوجيا التي أخترعها المسيحي من طابعات وورق و كومبيوتر ..الخ

إنضبوا في بلادكم أفضل لكم و كفاكم نشر أوساخ في بلاد غيركم

إذا كان دينكم يعلمكم أن الأخرين كفار فلماذا تذهبو إلى بلادهم و تتناولون طعامهم و شرابهم و تعاشرون نسائهم

أرجوكم أيها المتأسلمون حلو عنا لأننا و ببساطة بحاجة للمسيحي
إذا خلعنا كل ما أخذناه عن المسيحي من بلادنا فسنتحول للعيش في القرون ما قبل الوسطى لأننا و ببساطة لا نستطيع لوحدنا بناء دراجة هوائية وذلك مع كل بساطتها لأننا لانعلم حتى الأن كيفية تحويل فلذات الحديد إلى حديد و إذا ما كنا نعلم فإننا لا نملك المعمل الذي يقوم بتلك العملية...

يريدون إستعمارنا؟؟
يا أهلأ ويا سهلأ وأين هو الخطأ؟
هذه هي سنة الكون وهذه هي المطامع البشرية و الحق ليس عليهم و إنما علينا.. ففي الوقت الذي يقوم الغرب فيه بطوير بلاده و علمه و أسلحته نكون نحن مشغولون كالدواب باجترار أحاديثأ من بطن الماضي لتكفير الشيعة أو السنة أو العلويين أو الدروز أو أو أو إلخ..... أو نكون مشغولون بأحكام مص القضيب كاالقرضاوي و غيره من العلامين!


أما ما ذكرته أنا عن اللبن المغشوش و...إلخ ... فهذا صحيح
في بلاد الغرب و اليابان و الصين مع كل ما يوجد من دعارة و خمرة كما تدعون لم أشتري في حياتي سلعة مغشوشة أما في بلاد المسلمين فأنا و غيري كثيرين لابد لنا من قراءة فاتحة الكتاب قبل الدخول لأي متجر عربي حتى و إن كان صاحب المتجر شريف و لكنها ثقافة لم تأتي عن عبث قد إعتدنا عليها في بلاد المسلمين و هي حقيقة.. أمن الحق تغضبون؟

معظم الأطباء تحولوا إلى تجار في بلاد المسلمين أليست حقيقة؟ اللحم الحلال و كلمة حلال باتت شيئأ مضحكأ بالنسبة لي و لكثيرين كله كذب و رياء و التجارب عديدة و لا مجال لذكرها الأن

إحدى أمسيات رمضان شاهدت الألوف و هي تخرج من إحدى الجوامع المكتظة في دمشق و سألت نفسي: إذا كان كل هؤلاء مؤمنون فمن أين إذأ كل هذا الكذب و الدجل و النفاق و الغش و الخداع الموجود في بلدنا؟

أيها المتأسلمين لقد دفعتم بعضنا للإنسلاخ عن كلمة مسلم مع أننا و الله المسلمون الحق
الإسلام محبة, رحمة, براءة, سلام, عفة, طهارة قلب, عدالة
أما أنتم.......!!!؟؟؟؟؟؟