From : Omar abbod <omar_9_2002@hotmail.com
Sent : Saturday, May 1, 2004 9:32 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com




الأستاذ اسامة فوزي
تحية لك من العراق
حيث انك تهدف الى نشر الحقائق احيطك علما بأنكشاف ارتباط احد الذين يكتبون لكم في الموقع وهو سمير عبيد بالمخابرات العراقية الصدامية وله عده اسما منها سمير الياسري والملازم الاول سمير وسمير حسن وأحمد الحسن وابو سارة وله رقم مخابراتي وهو مطلوب من الشعب العراقي وستلاحقه السلطات العراقية وهو مقيم في النرويج وارسل لكم ماتم نشره من قبل الكاتب الصحفي سمير سالم داود من وثائق وأدلة بشأن الموضوع نتمنى نحن في العراق أن نجدها منشورة على صفحتكم خدمة للحقيقة
اخوكم عمر عزيز قادر




حكاية مرتزق صدامي يدعى .......الحنقباز!!



في الأسابيع الأخيرة التي سبقت سقوط نظام العفالقة الهمج, طالعت على صفحات موقع إيلاف, وللمرة الأولى وقائع فلم هندي, للمدعو ( المحلل السياسي سمير عبيد) ,يدور حول مشاركة ( الافندي) في لقاء لعدد من الضباط العراقيين, المعارضين لنظام صدام, والذي تميز كما هو معروف, بحضور الأمير الحسن, وهذا ما دعاني لمطالعة أول فلم لهذا المحلل السياسي, ولكي أكتشف أن المادة ( الفلم) لا تتجاوز, حدود محاولة تأكيد الافندي سالفة العمل يد بيد مع جماعة ربعنا في واشنطن, لتحرير العراق إضافة الى محاولة تسويق سالفة العلاقة الخاصة ومو شلون ما جان التي تربطه بالأمير الأردني, والذي حرص على الإسراع ومن دون جميع الحاضرين, لمصافحته هاشا باشا ولسان حاله يردد : هاي وينك يا زلمه؟!

بعد ذلك أكتشفت, اللهم صلي على النبي, أن هذا الافندي يعرض أفلامه يوميا على صفحات مستنقع كتابات والعديد من المواقع العراقية الأخرى على شبكة الانترنيت!!

و.....فجأة وعشية سقوط نظام العهر الصدامي اختفى هذا المحلل السياسي العبقوره, وتصورت لفرط غبائي المعروف, أن الأخ باعتباره ضابط ( هكذا كنت أعتقد) قد سارع الى العراق لمشاركة القوات الأمريكية في تحرير العراق! وهو ما جاءت الوقائع لتؤكده ( وجوده في العراق وليس دوره في تحرير العراق!) من خلال إرسال فلم جديد, الى البليد نصر المجاري في إيلاف, والذي سارع بدوره الى نشر الإعلان, عن قرب عرض الفلم الخاص بمزاعم الافندي عن لقاءه مع السيد السيستاني ....الخ وقائع هذه الفضيحة التي كانت أخر فضائحه في إيلاف والتي كانت بتقديري أحد أهم الأسباب لتنحية المسكين نصر المجاري عن مسؤولية الملف العراقي في هذا الموقع!

و.....صار اللي صار! عاد الافندي الى الخارج, معتذرا ونادما على كل مواقفه السابقة برسالته الشهيرة للمرتزق الصدامي عطوان الزفر, أو بعبارة أخرى, عاد لكي يضرب (جقلمبه) على جميع ....جميع مواقفه, وعلى نحو لا يجيده, حتى من أمضى العمر في اللعب على الحبال داخل السيرك! وهذا ما دعاني منذ ذلك الحين, لمنحه رتبة ( حنقباز) التي باتت تقترن باسمه ومواقفه, وبحيث بات عمليا لا يوجد هناك ولو مثقف عراقي شريف ( مو عفلقي) يملك الحد الأدنى من الوعي واحترام النفس , ويدافع علنا أو حتى خلف الكواليس, عن واحد مثل الحنقباز!

ومع ذلك صرت مثل العديد من الزملاء نعاني من الإدمان على مطالعة أفلام الحنقباز اليومية على شاشة مستنقع كتابات للترفيه عن النفس, بعد عناء ساعات عديدة من مطالعة تعليقات وموضوعات جادة وثقيلة الدم مو شلون ما جان!

لغاية ما تقدم كنت أتعامل مع الحنقباز باعتباره ....حنقباز يموت من الضحك! ولكن فجأة حدث خلل فني! عندما بدأ مرتزقة صدام مادونا المرادي باسمها الصريح واسمها المستعار بريوك من كركوك وملكة جمال البطيخ سوسن كمال الدين ( نادية فارس) ونديم عوعو ....الخ جرابيع وجربوعات صدام, حملة غريبة عجيبة للدفاع عن الحنقباز وتلميع صورة الحنقباز, الذي بات وعلى غفلة وبدون سابق إنذار, لا يجري ذكر جناب حضرته في مستنقع كتابات إلا مقرونا بكلمة إستاد بعد أن كان هذا اللقب كما هو معروف حكرا من قبل فقط لاغير على أبو زوعه قاسم هجع!

ترى لماذا يدافع مرتزقة صدام وبكل هذا الحماس, عن واحد مثل الحنقباز, وهو الذي يفتقر الى الحد الأدنى من المصداقية, ومجرد واحد ( نفخي وجذاب ) في نظر جميع الشرفاء, من زوار المواقع العراقية على شبكة الانترنيت؟!

ذلك ما بات يراود ذهني, قبل أن يتحول التفكير الى ما هو أبعد, مقرونا بعلامة الاستفهام والتعجب, بعد أن بادر اياد نصاب الزاملي, وخارج سياق المألوف تماما, الى كتابة دفاعه الغريب والملفت للانتباه, عن الحنقباز أو ما اسماه أحد أعلام الثقافة العراقية, والنجم الساطع في ضخام ليل كتابات الفاقع ....الخ ما تمخضت عنه قريحة النصاب من الخريط!

دفاع النصاب عن الحنقباز , ذلك بالتحديد ما دعاني, للمباشرة في البحث والتقصي عن حقيقة المدعو سمير عبيد, ومن خلال السعي للحصول على أجابه لسؤال غاية في البساطة :

ماذا لو كان هذا الحنقباز مو حنقباز أو أكثر من مجرد حنقباز؟! أو بعبارة أخرى: ماذا لو كان هذا الحنقباز يمارس الكذب, عامدا متعمدا وبشكل صارخ, لتمرير ما يريده حثالات صدام وعلى النحو المعروف للجميع؟!

و.....بدون تطواله....بينما كنت, اللهم صلي على النبي, منهمكا في البحث والتقصي, وإذا بالزميل العزيز حيدر فاضل عباس, يبادر وقبل أسابيع قليلة ومن على صفحات البرلمان العراقي, بالكشف عن حقيقة هذا المرتزق وعمله لحساب المخابرات الصدامية ومنذ سنوات عديدة وتحت أسم أحمد الحسن!

هذه المفاجأة غير السارة بالتأكيد, جعلت الحنقباز يفقد توازنه, وهو يضرب جقلمبه, وبحيث سقط المسكين ( أو وكع في رواية أخرى) على يافوخه....طاخ! ومن شدة الوجع أو طيحان الحظ أسرع الاثول, وفي محاولة بليدة, للتخلص من هذه الفضيحة, الى الاعتراف وعلنا ومن على صفحات مستنقع صدام ( كتابات) بعلاقته مع المخابرات الصدامية, ولكن مو على أساس أن جنابه الزفر مرتزق أو عميل أو حش كدركم عفلقي نجس, وإنما على أساس أن الافندي جان يعمل مع المخابرات الصدامية من قبيل ( الاختراق) والدليل على ذلك أن الشهيد باقر الحكيم كان يعرف بذلك!! ولان هذا الفلم ( السعي للحصول على صك براءة من رجل راقد في القبر) كفيلة بجعله يصير مضحكة, أكثر مما هو عليه دائما! أرفق مزاعمه بنص رسالة صادرة عن المجلس الإسلامي الأعلى لا تدور حول هذا الموضوع ( موضوع الاختراق المزعوم) لا من قريب ولا من بعيد!

السؤال : إذا كان الحنقباز مو مرتزق صدامي, وإنما واحد ( مخترق أبو النعلجه) بشهادة من في القبر, ترى ماذا يحول وبعد كل هذه السنوات وبعد سقوط النظام, من الكشف ولو عن (شويه) مما بحوزته من المعلومات والوثائق, التي تفضح بالدليل القاطع والبرهان الساطع أسماء مرتزقة شبكة المخابرات الصدامية في الخارج, والتي تمكن كما يزعم من اختراقها بالطول والعرض؟! وهل يا ترى أن تفرغه بالكامل للكتابة في موقع كادر الدعارة الصدامي لصاحبته مادونا المرادي يندرج في إطار الاختراق؟! وما هو الهدف من اختراق مادونا المخترقة على مدار ساعات الليل والنهار ؟!

في هذا التعليق والعديد من التعليقات القادمة سوف نتوقف مع الشواهد والأدلة, للتأكيد على أن المدعو سمير عبيد والشهير باسم الحنقباز كان على صلة مع المخابرات الصدامية منذ سنوات عديدة وحيث كان يستخدم اسم احمد الحسن في علاقته واتصالاته مع مرتزقة النظام المقبور في حين يستخدم اسم سمير الياسري, أو سمير النجفي للتخاطب والتحرك بين بعض فصائل المعارضة العراقية.

و.....دعونا نبدأ عملية الفضح من تفنيد هذه العلاقة المزعومة مع الشهيد الحكيم, ونترك للاخوة في المجلس الإسلامي الأعلى, كامل الحق في الرد على هذه المحاولة القذرة من قبل هذا المرتزق الصدامي ومن بعده المرتزق عبد الأمير المركوب للإساءة وعلى هذا النحو السافر للشهيد باقر الحكيم.

بتاريخ 15 أيلول 1996 كتب الحنقياز وبتوقيع سمير النجفي, رسالة الى الشهيد باقر الحكيم, جاء في مقدمتها حرفيا ( لمن دواعي سروري أن أطل عليكم من جديد في هذه السطور وذلك لاحساسي اني جزء منكم اسلاميا وعربيا وعراقيا وعشائريا وفراتيا ...) .

وبتاريخ 19 أيلول 1996كتب الحنقياز من جديد, رسالة الى الشهيد باقر الحكيم , تتحدث كما في سياق رسالته أعلاه, عن مساعي صدام وبدعم أمريكي من أجل ما أسماه ( كسر قوات بدر) وكيف أن الأمريكان ( عندهم نيه لنقل احمد الجلبي وجماعته ومن لف لفه الى البصرة لحنق قوات المجلس الأعلى....) وفي ختام الرسالة جاء وبالحرف الواحد( نتمنى المبادرة وجس النبض عبر الكويت وعبر سوريا لكي تكونوا على علم وعلى يقظه وأن امل العراقين هو انتم والمعارضة الاسلامية لانها الوحيدة الباقيه على أرض الواقع .......)*

وفي ذات العام 1996 كتب المدعو سمير الياسري رسالة الى الرئيس الأمريكي بيل كلنتون, في الحقيقة العديد من الرسائل ( تصورا!!) ورد في سياق إحداها عن سماحة آية الله باقر الحكيم والمجلس الإسلامي الأعلى وبالحرف الواحد السطور التالية: ( أن محمد باقر الحكيم ومجلسه ما هو إلا حوت عراقية بأسنان إيرانية وسوف تلتهمنا جميعا لصالح إيران ........اما لو شاهدت زيارة رئيس المجلس الاعلى وأعضائه أقسم لم تختلف مواكبهم عن موكب صدام حسين وحمايتهم لا تختلف عن حماية صدام حسين, واضافة للحاشيه كلها من النجف والبصرة فقط اما ابناء المحافظات الاخرى فيرسلون ليموتوا بمهمات في الاهوار وغيرها ...ناعيك عن القصور والغواني والزيجات المستمرة تحت صيغة المتعه ....)**

السؤال: إذا كان هذا المرتزق, يزعم أن علاقته مع المخابرات الصدامية, كانت من قبيل الاختراق ,وبعلم الشهيد الحكيم, ترى ما هو مبرر التهجم إذن, وبهذا الشكل الصفيق, على الشهيد الحكيم والمجلس الإسلامي الأعلى, وفي سياق رسالة مكتوبة للرئيس الأمريكي, وليس الى برزان التكريتي؟!

من يدري ربما الحنقباز, بحاجة الى مطالعة المزيد من سطور رسائله في القادم من الأيام, عسى أن يؤدي ذلك الى تنشيط ذاكرته عما فات من طيحان الحظ في الماضي, وهو يمارس في الحاضر علنا وجهارا عار السقوط في المستنقعات الصدامية على شبكة الانترنيت؟!!***

* صور عن جميع الوثائق سيجري عرضها في فلاش خاص في نهاية هذه الموضوعات, مع الاستعداد تزويد من يرغب من القوى السياسية بنسخ مصورة عن هذه الوثائق, التي سيجري تسليمها للسلطات العراقية بعد الثلاثين من حزيران القادم, بما يكفل المطالبة بتسليمه للعراق ومحاكمته, مع سواه من الأوغاد من عناصر المخابرات الصدامية, الذين بسبب تقاريرهم القذرة, عانت الكثير من عوائل المعارضين في العراق صنوف الملاحقة والإرهاب والاعتقال, ويكفي الإشارة الى أن تقارير هذا النذل عن الزميل فائق الشيخ علي تسببت في إرغام عدد من أفراد أسرة الزميل في العراق على الظهور على شاشة التلفزيون للإعلان عن براءتهم من ابنهم العميل للأمريكان ....الخ!

** من الطريف أن نشير الى ما جاء في هذه الرسالة وبالحرف الواحد حول إسرائيل, للمقارنة مع ما يكتبه الحنقباز اليوم مع سائر مرتزقة صدام عن الغزو الإسرائيلي المزعوم لكوردستان وبغداد ...( ...إذا طالبنا بطرد الاسرائيليين!! أين يذهبوا؟!! وهل هذه تقبلها الاخلاق ويقبله الدين الاسلامي؟...الجواب لا وبدون شك, لان الإسرائيليين بشر وشعب وعوائل وتراث ودين لايمكن محوه في هذه السهولة بل يجب التعاون معا ونسيان الماضي....انظر الان الى غزه والمدن التي تحررت كيف تحولت الى خرائب وأزبال ونفايات علما كانت بيد الاسرائيلين جميله ومنسقه وخاليه من الازبال...هكذا لو اعطيت مدن اخرى سوف تتحول الى قاذورات يدفع ثمنها الشعب.... ).


بعد أن تم في القسم الأول من هذه المتابعة, تفنيد مزاعم الحنقباز حول أن عمله لحساب المخابرات الصدامية, كان من قبيل الاختراق, وبعلم الشهيد باقر الحكيم, وقبل المباشرة بالكشف عن الرسائل الودية المتبادلة بين الحنقباز ومحمد برزان التكريتي !! ( بس لا يطلع هذا أبن المجرم برزان التكريتي ههههههه أو بالأحرى هوهوهوهوهوهو!!) قبل ذلك دعونا نستعرض جوانب من رسائل الحنقباز الى صديقه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ( كتب مؤخرا رسالة لصديقه بشار الأسد!) لان محتوى هذه الرسائل, تشكل عمليا, الأساس والمنطلق, في جميع ما يسمى بكتاباته التحلليلة ههههههه في مستنقع كتابات, ومستنقع كادر الدعارة, الذي بات اليوم موضعا لنشر تفاهات الحنقباز, بعد أن أصبح مكشوفا للغاية ومفضوحا جدا ......ومو شلون ما جان !!

أهمية نشر هذه النصوص, تكمن بتقديري, في الاستفادة للمقارنة, مع ما يجري نشره في المواقع الصدامية ( كتابات, كادر الدعارة ومجاري الصراف وموقعهم الذي يستمد عنوانه من فيصل 5 ...الخ) وحتى للأسف ,في بعض المواقع العراقية المعادية للعفالقة, ولكن ليس بهذا القدر من الوضوح, وإنما من خلال تمرير ذات الطروحات, والمفاهيم القومجية الشوفينية ضد الشعب الكوردي, بصيغ وأساليب غير مباشرة, ولكنها تتطابق من حيث الجوهر والمنطلق ( المقصود النظرة الدونية للشعوب الأخرى من غير العرب) مع ما كانت تردده ماكينة الدعاية الصدامية, ضد الإيرانيين ( الفرس المجوس....الخ) أو على حد تعبير مشعول الصفحة خال الجريدي ( ونعم الخال!) الذي كان يردد وهو يصدر أصوات غريبة من فوك وجوه : ثلاثة كان على الرب ( وفي رواية أخرى أخطأ الرب!) في خلقهم: اليهود والفرس والذباب!*

بتاريخ 26 كانون الثاني 1996 كتب الحنقباز رسالة طويلة الى صديقه ههههههه كلينتون جاء فيها ( ملاحظة مهمة ممنوع الضحك إثناء المطالعة!) وبالحرف الواحد:

( إني من مدينة النجف واعرف من هم الايرانيون منذ ولادتي( للعلم الحنقباز من مواليد 1960!) وأنا اعرفهم لانهم سكنوا مدينتي حفاة في بادىء الامر ...فقراء نتصدق عليهم....وقسم طلبة للعلم الديني...ولكن بعد هذا عرفناهم انهم شعب لا يستحق إلا الاهانة وعدم الاحترام......فلا يكن في اعتقادكم سيدي الرئيس ولو لدرجة بسيطه أن الشعب الايراني يحب الشعب العراقي)**...وفي الرسالة مقاطع كاملة حول الحوزة العلمية وفلوس الحقوق الشرعية التي تقدر بالمليارات....الخ ما أعتاد الحنقباز نشره في مستنقع اياد نصاب الزاملي من سموم ضد الحوزة العلمية والمراجع الدينية من أصول غير عربية وخاصة أية الله العظمى السيستاني***

سطور الحنقباز أعلاه , كنموذج للنظرة الدونية للشعوب والأقوام غير العربية, التي كانت عماد الدعاية الصدامية لتبرير الحرب العدوانية القذرة ضد إيران , والتي هي اليوم عماد كتابات مرتزقة صدام ضد الشعب الكوردي, اقترنت وتقترن كما هو معروف, بما هو اكثر من مجرد ترديد الحاقد من الكلام والتعبير, وتحديدا تحويل هذه المواقف الشوفينية الى وسيلة للإضرار والإساءة والتحريض وبمختلف الوسائل والسبل, بما في ذلك ( على المستوى الفردي) تقديم المعلومات الكاذبة لتدمير الخصم من أبناء الشعوب الأخرى, وعلى النحو الذي ورد في سياق أخرى بتاريخ الأول من أب 1996 حيث كتب الحنقباز وبالحرف الواحد: ( فخامة الرئيس..هنا أشخاص لهم ارتباطات مباشرة مع الحكومة الايرانية منهم العراقيون من اصول ايرانية وهؤلاء مؤدلجين بأدجله ( والعباس أبو راس الحار كما في النص!) صرفه ومتطرفين جدا وهولاء الذين سفرتهم الحكومة العراقية ( المقصود أبناء الشعب الكوردي من الفيليبين) ومعهم اللبنانيون المنتمين الى حركات اصولية ومن الخليج العربي ومن الكويت البدون لاني كتبت ذلك لاني أحب السلام والعالم .......وحوربت من قبل هولاء منها الفتوى بقتلي أنا مع زميل آخر لي, ( لو الزاملي لو هجع ههههه) واسمي وصوري في ايران هذا ما عرفته من المصادر المحايدة وهذا لايخيفني اطلاقا لاني من اسرة معروفة لكثير من الايرانين في الحكومة .....).....وبعد هذا التمهيد ينتقل الحنقباز الى ما هو أخطر, ذكر الأسماء التي يتهمها بالعمل لحساب المنظمات الإرهابية, حيث كتب وبالحرف الواحد: ( ....لذلك يمتلكون هولاء هواتف نقاله غير مسجله في الدولة ( المقصود النرويج) أي مهربه ومفتوحه ( يمكن الاثول يقصد مبرمجه!) من قبل اختصاصين ليتسنى لهم الاتصال بجميع دول العالم دون رقابه ومنهم عباس بجي ( أبو ضرغام) , علي طعمه, رعد صالح الملقب حاج رعد, شحاته اللبناني, مكي الموسوي, وهناك شبكة في الدنمارك والسويد والمانيا تتعامل معهم. أما الخبراء في التزوير اضافه للهواتف منهم نبيل المنصوري, عدنان الكربلائي, عاجل ( أبو عادل) أبو مهدي, عدنان يعمل في مدرسة دكتور علي النرويجي وغيرهم ........ومن الامور التي استعملوها هولاء هو تطليق نسائهم على الطريقة النرويجية للحصول على مخصصات اضافيه وسكن اضافي يستعمل للتزوير والتهديد والاجتماعات أو التجاره منها الايجار, علما انهم ينامون مع زوجاتهم ليلا .........وأن سفارتكم في النرويج خيبة ظني كثيرا لاني ارسلت لهم رسالة مفصله يوم 29 – 1- 1996 ولكنهم لم يهتموا بي ولا حتى برسالتي وهذا اسلوب لا يليق بدبلوماسي امريكا الاولى في العالم إني رهن اشارتكم اذا رغبتم بالحديق أو شرح هذه الامور مشترطا ( أبن الطراك يشترط جماله!!) الابتعاد عن الاعلام والاضواء والاغراءت الاخرى ).

يبقى أن نشير, يعني للعلم والاطلاع, لقد تعمدنا تأخير نشر هذه المتابعة عن المرتزق الصدامي الحنقباز , من أجل تسهيل قيام جميع ضحايا اتهاماته, وخاصة ممن وردت أسماءهم أعلاه في رسالته المؤرخة في 29 – 1- 1996 الاتصال بالسفارة الأمريكية في النرويج للحصول على نسخة من هذه الرسالة, وتقديمها لدوائر الشرطة بهدف محاكمة الحنقباز بتهمة القذف والتشهير, والمطالبة بالتعويضات المالية, فيما يعرف برد الاعتبار, راجيا تخصيص جم دولار ( كل واحد ومروءته) من المبالغ الكبيرة, التي سوف يحصلون عليها, لدعم استمرار موقع البرلمان العراقي بما يساعد على الكشف عن المزيد من مرتزقة صدام ودون هوادة!


* سوف أتوقف ذات يوم ( شوكت ما أدري!) عما حدث في عام 1969 حين تمت دعوة العلامة الدكتور علي الوردي, لتقديم محاضرة عن اجتهاداته, بصدد ازدواجية الشخصية العراقية, في جمعية خير الله طلفوحه ....جمعية المحاربين القدماء!

** هل ترانا بحاجة الى لفت انتباه القارئ, الى أن النص الحرفي, لسطور الحنقباز, باللون الأزرق, يحفل كما هو واضح, بكارثة حقيقية على صعيد الصياغة والقواعد والإملاء...الخ ؟!

*** بعد أن نجح العبد لله في إرغام العفلقية سوسن كمال الدين ( نادية فارس) على الاعتذار عن ما كتبته من شتيمة في منتهى الدناءة بحق السيد اليستاني, عاد المرتزق الصدامي اياد نصاب الزاملي, ونشر في مستنقعه ( بعد 24 ساعة من اعتذار الخرنكعيه) شتيمة أكثر بذاءة وقذارة بحق السيد السيستاني, حيث كتب الدوني نادر السبع( نادر يمكن لعدم وجود من يضاهيه بالتفاهة ولكن سبع ...ما أعتقد...النذل ..مناسب جدا!) وبالحرف الواحد :( ... واليوم تعاني امريكا ، ما تعانيه من اتباع الشهيد الصدر ، فلقد سئل احد كبار المسعورين (المسؤولين الامريكين) عن رايه باتباع الصدر( المقصود جماعة مقتدى) فقال :… (مشكلة) .. وسئل هذا المسعور عن السيستاني فقال :.. (ورقتنا) الرابحة ، وقوله لا يحتاج الى توضيح ، فهل سبب السيستاني أي ازعاج لصدام ؟؟ هل سبب السيستاني أي ازعاج لامريكا ..؟؟ هل سبب أي ازعاج لاسرائيل ..؟ كذلك الطنطاوي حبيب (شيراك) .. وكذلك ابن باز (اليهودي ) حبيب اسرائيل ..الذي يحث على التعامل مع اسرائيل ويكفر المسلمين..ونسال انفسنا ..هل سببنا ازعاج لامريكا ؟؟ هل سببنا ازعاج لاسرائيل ..؟؟ والجواب هو دليل اسلامنا .. او .. نفاقنا..؟؟؟) هل حقا أن السيد السيستاني منافق أو مثل ابن باز (اليهودي)؟! ولماذا لا يوجد بين كل الزملاء, من الكتاب المدافعين ,عن شيعة علي ولو واحد, يملك الحد الأدنى من ......, ويتصدى علنا للزاملي وجرابيعه, جراء هذا التعريض بالعلماء والمراجع الدينية للشيعة في العراق وخارج العراق كما, يفعل العبد لله وهو المحكوم سلفا بجهنم وبئس المصير؟!


على الرغم من توسلات داعيكم في ختام القسم الثاني من فلم الحنقباز, ترك العبد لله, يتمزمز ويتمطك على راحته في عرض وقائع هذا الفلم, فأن العديد من الأصدقاء وبعض الزملاء وكثرة كثيرة من القراء, تطالب الاستعجال في الكشف عن المستور والمخفي من الأمور, وتقدم ذرائع, بعضها طريف للغاية, للتأكيد على خطأ التأخير في نشر, ما في حوزتي من معلومات عن هذا الحنقبوز, ووصل الحماس بزميل عزيز للغاية, أن طلب إرسال نسخ عن رسائل الحنقباز, بهدف أعداد فلاش صورة وصوت بعنوان: رحلة الحنقباز من المستنقع الى الحضيض!!

و.....يا جماعة الخير, صدقا كنت أتمنى ( بعيدا عن سالفة المزمزة!) أن أستطيع وعلى عجل حشر كل ما هو ضروري, من المعطيات والوقائع حول هذا الحنقبوز, في سياق تعليق واحد, لان هناك بالفعل الكثير مما يستوجب المتابعة والتعليق في هذه الأيام, وحيث تجري جهود خرافية بكل معنى الكلمة, من أجل تعطيل عملية انتقال السلطة في الثلاثين من حزيران القادم, وبالتالي عرقلة مسيرة الشعب العراقي نحو التخلص من الاحتلال وبناء المجتمع الديمقراطي.

ولكن هناك ما يحول دون العجلة والاستعجال,, مازلنا نأمل أن يبادر الحنقباز وقبل أن نغمج أكثر, الإقدام على إحدى حركاته البهلوانية الشهيرة, يعني بالعراقي الفصيح: يضرب جقلمبه ويقدم كل ما لديه من معلومات وتفاصيل, لكي يلعب دور شاهد ملك, هذا بالطبع إذا كان يملك ولو الحد الأدنى من الذكاء, ويدرك وقبل فوات الأوان , أن تطمينات مادونا المرادي الهاتفية ومحاولاتها إقناعه بأن الأمر لا يتعدى حدود الإثارة الصحفية, ويمكن تفنيد الوثائق من خلال الزعم بأنها مزورة من قبل جماعة الجلبي ...الخ كل ذلك سوف لا تجديه نفعا بالمطلق, وبمقدوره الاتصال بمن تبقى من أفراد أسرته في العراق ليعرف ماذا حدث بعد الكشف في القسم الأول عن شتائمه الرخيصة بحق الشهيد باقر الحكيم!

في الواقع هناك دافع, أكثر أهمية يبرر عدم الاستعجال, وخاصة بعد أن حدث تطور مهم للغاية بعد نشر القسم الأول, نتيجة الحصول على معلومات يجري دراستها بعناية شديدة, وبالتعاون مع العديد من الأصدقاء, معلومات قد ( أقول قد وبتحفظ شديد) تؤدي الى ما هو أهم بكثير جدا من مجرد فضح هذا المرتزق الصدامي : الحنقباز الذي يظل صغيرا, بمعنى ضئيل للغاية, نظرا لتفاهته الشديدة ومو شلون ما جان!

وبعد نشر القسم الثاني وجدت نفسي من حيث أدري ولا أدري طرف في مشكلة عويصة! مشكلة تقديم النصح والإرشاد, لمن وردت أسماءهم في رسائل الحنقاز, مقرونة بالإساءات والاتهامات الباطلة, كما لو أن العبد لله ضليع بالقانون, وخبير بالقضايا الجنائية ....الخ الأمور الخاصة بعمل الشرطة والمحاكم! والاسوء من ذلك وجدت نفسي, مدعوا للتدخل,من أجل إقناع, أحد الذين وردت أسماءهم, بعدم التهور واعتماد الأساليب القانونية, لملاحقة الحنقباز, بعد أن اقسم أن يملص رقبة هذا الدوني!*

من الطريف أن أذكر أيضا, أن أحد العراقيين الشرفاء في النرويج, تطوع مشكورا الى تزويد داعيكم, بعدد من الوثائق والمستندات والصادرة عن بعض الدوائر الرسمية, وتتعلق ببعض الأمور العادية للغاية عن الحنقباز, من قبيل تقرير عن تنقلاته المكوكية القياسية على صعيد السكن منذ حصوله على الإقامة في النرويج في 14- 5- 1993 ولغاية اليوم, باعتبار أن ذلك حسب تصور هذا العراقي الشريف, دليل إضافي على أن الحنقباز واحد نصاب, دون أن يدري أن هذا التقرير يكشف وبشكل قاطع, أن المرتزق الذي كان يتحرك على صعيد العلاقة مع بعض أطراف المعارضة ( الغبية مع احترامي المو شديد!) باسم سمير الياسري أو سمير النجفي, هو ذات المرتزق الذي كان يرتبط بعلاقة مع المخابرات الصدامية باسم أحمد الحسن!

ترى ما ذا سيحدث مع نشر القائمة الجديدة من ضحايا تقارير الحنقباز الكيدية ضد معارضي نظام العفالقة الهمج في النرويج, والتي كان يقدمها للشرطة النرويجية بالتعاون مع أقرانه من كلاب المخابرات الصدامية؟! وماذا ستكون تبعات تقاريره الكيدية التي كان يكتبها عن من يعتقدهم أقل شأنا ومقدرة عما بمقدوره أن يفعله لخدمة المخابرات صدامية, يعني تقاريره عن بعض مرتزقة صدام من جماعة المغتربين؟!

ما هي ردود الفعل على كل ذلك, وما زلنا في بداية المشوار في فضح هذا المرتزق الصدامي؟!

صدقا لا أدري , ولكن ربما من المفيد, أن تأخذ الجمعيات والنوادي وفروع القوى السياسية العراقية في النرويج, على عاتقها متابعة هذا الموضوع, وملاحقة هذا المرتزق الصدامي, باعتماد الوسائل والسبل المتاحة ووفقا للقوانين السائدة.

بعد هذه التوضيحات الضرورية, نعود لنواصل من جديد التوقف عند الأسلوب القذر الذي كان يعتمده الحنقباز للإساءة والسعي للأضرار بمختلف الأشكال بالكثير من ضحايا النظام الصدامي في النرويج, شأنه في ذلك شأن جميع المجرمين من عناصر المخابرات الصدامية.

في مسودة تقرير للسفارة الأمريكية في أوسلو والشرطة النرويجية ( نشرنا في القسم الثاني عدد من هذه الأسماء والتي وردت سياق رسالة الحنقباز لصديقه بيل كلنتون!) هناك المزيد من الأسماء والتفاصيل عن الأشخاص الذين يتهمهم الحنقباز بالعمل لحساب الشبكات الإرهابية ويعملون بالتنسيق مع السفارة الإيرانية في أوسلو وحيث ترد الأسماء التالية:

رحيم عبد عباس, نعمة الحياوي, صاحب الموسوي, عادل الموسوي, ( مع إشارة الى أن صاحب وعادل يعملون في مجال سرقة السيارات!) السيد رياض..., كميل ..., هادي أبو حسن ( مع رقم هاتف منزله وإشارة الى كونه مهرب معروف ويمارس التحويل عبر بيروت والأردن بالتنسيق مع طه إبراهيم صالح في عمان مع رقم الهاتف) شحاته اللبناني , عباس يحي أبو ضرغام مع رقم هاتفه,حاج رعد صالح, علي طعمه, معين دنمارك مع رقم الهاتف, أبو فاتن من السويد مع رقم الهاتف, سيد ضياء من الدانمارك مع رقم الهاتف, علي محمد شريف في بولونيا مع رقم الهاتف , هادي العبودي, عدنان الكربلائي, عماد راضي, نبيل المنصوري, زكي الكربلائي مع إشارة الى عمله في التصوير, رياض الموسوي مع إشارة الى كونه مهندس ويعمل في محل غذاء ( يمكن الاثول يقصد مطعم!).

هناك تقرير يحمل نكهة خاصة, مرفوع للشرطة النرويجية من قبل الحنقباز دون توقيع ! التقرير يتعلق بالعديد من المثقفين وبعض عناصر المخابرات الصدامية في أوسلو ممن كان الحنقباز ينافسهم على موقع قيادة العمل وتحديدا وليد الكبيسي وماجد دخيل ووسام رشيد باعتباره من ( العناصر الوطنية التي تعمل بكل جد طيلة هذه السنين لخدمة العراق ولا تريد أن يعرفها أحد خوفا من التأويل والاتهامات الجاهزة) كما جاء حرفيا في سياق رسالته بتاريخ 29 تموز 2000 الى المرتزق أبو يحي أحد الذين كانوا حلقة الوصل بين المركز العام للمخابرات في بغداد وعملاء المخابرات الصدامية في الدول الاسكندنافية!

وعودة لمسودة هذا التقرير من بين هذه الأسماء مع التفاصيل حرفيا: ( الكاتب وليد الكبيسي ( ابن عم جبار الكبيسي) وهو القنصل الفخري العراقي ولقد حضر العام الماضي مؤتمرا لهذا الغرض في تركيا وفي المغرب, وله كتابات ضد الإسلام, وعضو ناشط في اتحاد الكتاب النرويجيين وهو الذي تبنى دعوة كتاب وشعراء وأدباء لهذه الأمسيات المشبوهة تحت يافطة ( اتحاد كتاب النرويج) ومركز السنونو وهو من اخطر المراكز. ماجد أحمد دخيل – عضو اتحاد الاشتراكيين ( جوقد) سابقا, عضو ناشط جدا في جمعية المغتربين, وعضو في التحالف الوطني العراقي برئاسة جبار الكبيسي ويوزر العراق كل عام مرتين..وبعث أبنه أحمد للتدريب في مقرات المخابرات في بغداد العام الماضي وصديق مقرب الى عبد الأمير الركابي في باريس. هادي الطائي من