From : mahmoodaoad aoad <mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Wednesday, April 21, 2004 9:02 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 




خلي الطابق مكتوم ( الجزء الثاني )
بقلم : د. محمود عوض
خاص بعرب تايمز



 في الإستهلال لا بد من شكر عرب تايمز لأنها عبر نشر عنواني الألكتروني أتاحت لي أن أضع يدي على إكتشاف جديد وهو أن الزط أو الغجر دخلوا عصر العولمه فعدد منهم ولجوا الإنترنت وهذا عرفته من رسالة وصلتني بالبريد الألكتروني من أحد نور الأردن يعلق فيها على مقالي _ خلي الطابق مكتوم _ والطريف في تعليق جميل العاص _ كما وقّع رسالته _ هو عتبه الشديد لما أسماه بإسائتي غير المسبوقه للزط بقولي أن بني هاشم في الأردن ينتسبون إلى عون الغجري بل يعلن سعيد العاص ببراءة الزط من هؤلاء مبينا مدى الخدمات التي قدموها لآل هاشم دون أن يتلقوا مردودا سوى نكران الجميل .

هذه الرسالة الألكترونيه من غجري أو زطي كانت واحدة من عدة رسائل أخرى غالبيتها حملت علي بزعم أن ما أوردته في مقالي هو ليس تطاولا على الذوات وأبناء الذوات الملكيه وإنما أيضا تطاولا على الرسول الكريم ذلك حسب إعتقادهم أن المس بسلالة المصطفى يلامس الكفر إن لم يكن الكفر بعينه .

وهذا هو بالفعل ما يفضي بي إلى ضرورة طرح مسألة ( نسب القرابه للرسول عليه السلام ) وهل هذا النسب حتى إذا صح يشكل حصانة لصاحبه من المحاسبه وهل مجرد النسب هو صك غفران يحمله صاحبه بالطول والعرض ليفعل ما يريد ويشاء دون حسيب أو رقيب .

ها هنا تظهر المعجزة القرآنيه ردا على ذلك .. وهذه المعجزة تتمثل في سورة _ أبو لهب _ فلقد توقفت طويلا أمام هذه السورة الكريمه أتلوها وأعيد تلاوتها لأجد فيها ظاهريا مجرد حكاية لأبو لهب وزوجته جاءت بإيجاز لتختم أيضا بإيجاز وهو أن أبا لهب وزوجته ملعونان سيصلان نارا ذات لهب .

والسؤال أين هو الإعجاز في هذه السورة التي قد تبدو في الظاهر أشبه ( بالحدوته )

الإعجاز هنا هو في ما يحيط بأبي لهب من ( نسب أصيل لا شك فيه فهو هاشمي قح وعم الرسول ) ورغم ذلك نزلت فيه سورة كريمة تلعنه على الدوام .

المعنى الإعجازي هنا واضح وجلي وهو الرد المفحم على مسألة التمسح بالقرابة من الرسول فحتى لو ثبتت القرابه فإنها لا تشكل حصانة لصاحبها فهذا هو أبو لهب المثل على ذلك ..

فعلى فرضية أن بني هاشم هم من سلالة المصطفى فهم بأعمالهم يقعون في خانة أبو لهب وحمكهم كحكمه في القرآن الكريم .

على هذا كان يتوجب من كبار أئمة الإفتاء أن يتصدوا لحالة التمسح المخزيه بإدعاء القرابه من الرسول الكريم .. فما الذي يقوله مسلم بسيط وغير مثقف من الوهلة الأولى حين يتبصر في أعمال أحد هؤلاء ثم يقال له أنهم من سلالة الرسول وأنهم كما يردد شيوخ عمان وعلى رأسهم ( هلّيل ) هم عطرة المصطفى .. فأية عطرة للمصطفى هؤلاء الذين فاحت رائحة خياناتهم وانحلالهم ..
هذا أحدهم الحسين بن طلال عمل مخبرا لدى الأمريكان بإسم مستر بيف
وهذا أبنه عبد الله الثاني يتمرغ عاريا مع زوجته على شواطىء الغرب
ونرجع قليلا للوراء لجدهم الحسين إبن علي الذي فتح بإسمه لدى الشرطة في قبرص ملف تحقيق بالسرقه
ولعل الأكثر قذارة وإسفافا هو عبد الله بن الحسين ( الأول ) زوج العبده .. والذي عرفه أهل الحجاز بلقب ( المعكوس )
فحاشا للرسول أن يمت هؤلاء له بصلة
ولحكاية ( المعكوس ) تتمة

لقراءة الحلقة اللاولى انقر هنا
 

اقرأ ايضا للكاتب المقالات الهامة التالية

سذاجة أم غباء
حرب الملوخية وخرابيش النور
عاهرة روما وعاهرة رام الله

البناء الهرمي لمومسات الفضاء
مستحقات فلسطينية في ذمة النظام الاردني
خلي الطابق مكتوم( الحلقة الاولى)
خلي الطابق مكتوم ( الحلقة الثانية )