جمال ابو شادي
خاص بعرب تايمز

abushadijamal@hotmail.com

حزب نانسي عجرم يكتسح جيل الشباب
والعمل على تجميل الوجه العربي المترهل



صرح مصدر مسؤول في فضائية دبي و من خلال برنامجها الجديد "الفن وأهلهُ" – بعد عملية تجميل شاملة وعامة للفضائية و ظهورها بنيو لوك على المشاهدين منذ فترة قصيرة – بأن حزب الفنانة نانسي عجرم " شخ " مختصر لإسم الحزب " شلاطيف و خدود " قد نجح في إستفتاء إستطلاعي على مستوى الوطن العربي بما يقارب من الـ 80 بالمئة من أصوات الشباب وبما يقارب الـ 90 بالمئة من كبار السن. و يعزى سبب هذا النجاح الباهر لحزب نانسي - شلاطيف و خدود - لشيء واحد و وحيد وهو ما إعترفت به نانسي شخصياً على هامش لقائها المثير و المُمتع والذي تم يوم الجمعة الماضية بينها وبين أربعة مقدمات لبرنامج "الفن وأهلهُ" على فضائية دبي، وهذا السبب هو " عمليات التجميل " التي قامت بها نانسي عجرم قبل شُهرتها و بفضل الله ونعمته عليها ومن ثم بفضل عمليات التجميل فقد تَحّولت من فنانة مغمورة الى فنانة منفوخة لها جمهورها العريض من المحيط الى الخليج، وهذا ما جعلها تفكر جدياً في إنشاء حزبها السياسي "شخ" - شلاطيف و خدود – والذي ستدخل فيه المعترك السياسي العربي مقابل أحزاب الحكومات العربية و أحزاب المعارضة مجتمعة.

ولقد سمعت هذا الخبر بينما كنتُ منشغلاً بمتابعة مباريات كرة القدم للأمم الأوروبية في البرتغال وبعد خسارة ألمانيا، و خروج إسبانيا و إيطاليا من اللعبة، وما تبعها من إنتكاسة بريطانيا وهزيمة فرنسا السوداء، وجدت نفسي أستيقظ من سبات عميق على ما سمعت من كلام نانسي عجرم المذهل وبدأتُ أفكر بجد في عملية إنهزام الحلفاء من ناحية وفي فوز نانسي عجرم من ناحية أخرى، فوجدت حل المعضلة فيما ذكرته نانسي عجرم من خلال لقائها على فضائية دبي هو الحل الأنجع لما نحن فيه، وذلك لأن هذا الحل لا يكتثر بعملية الإصلاح والتغيير أو الديموقراطية أو الحلق للحكام أو التفجيرات والإرهاب أو المطالبة بالحريات ورفع الظلم المتبعة الآن في الوطن العربي - لا ولا حتى لو جاءت أمريكا وإحتلت كل الوطن العربي - أنما الحل هو " عمليات التجميل " والتغيير المنشود هو إصلاح الشكل الخارجي وتعديل خلقة الله و ما أفسده الدهر من ترهلات وعيوب في مناطقنا العربية البارزة والظاهرة للعيان.

وبناءاً على مقولة نانسي عجرم في أن " التغيير يبدأ من عمليات التجميل " فقد بدأتُ بنفسي في عملية تغيير تجميلية في إسلوب الكتابة الخارجية وجعلها جميلة وبسيطة إلى درجة التفاهة و التسطيح، وذلك لأن الجمهور والعصر عايز كده، فأينما وليت وجهك تجد التفاهة والسخف والتافه و الوضيع هو من له الحل و الربط وبيديه القوة والسلطان والسولجان، فلا غرابة فيما تقول وتفعل نانسي عجرم أو ما حصل معي وما هو حاصل من عمليات تجميل في فضائية دبي على سبيل المثال فـ "حدث ولا حرج" فكل ما فيها جديد وكذلك الوجوه جديدة يغلب عليها الطابع اللبناني المهضوم. وحتى لا نكشف كل "أسرارها" فسوف أكتب هذا "المقال" بـ "قلم رصاص" مستمعاً إلى "غناوي" نانسي عجرم مع "سرى الليل" و فنجان قهوة ذلك لأني أحب التغيير ولأن صرعة التغيير و التحديث و الروشنة تدق في أجزائي وفي كل شخص وفي كل مكان في عالمنا العربي.

وأيضاً في فضائية دبي قدم لنا فاروق الفيشاوي – في أدهم و زينات والثلاث بنات - الدليل على صحة ما قالته نانسي عجرم "من التغيير بعد التجميل" وكذلك الدليل على أن ما فعله أبنه مع مهندسة الديكور لم يكن بغريب على هذه العائلة، وذلك من خلال زواجه عرفياً من ممثلة مدهونة بالأشقر و محشية الأثداء و الأرداف. و بدافع التجديد و التغيير والروشنة ونسيان الواقع الذي كان يعيشه مع زينات التي كانت قد كافحت معه سنوات طويلة و وفرت له كل السبل لتحقيق ذاته و وصوله لمرتبة رفيعة في المجتمع و جعلت منه نجم و عالم مرموق بين الناس و كل ذلك على حساب زينات و خلفته من الثلاث بنات، وبما أن هاجس التغيير يداعب كل من أصبحت جيوبه مكتنزة بالفلوس أو ممن له شهرة و وجود في عالم الفن و النجوم والأضواء من ناحية و من ناحية ثانية لأن الذي عند زوجته - التي أفنت حياتها من أجله – أصبح ممل وقديم و مترهل و لا يصل في مهضوميته إلى ما هو عند نانسي عجرم و كذلك لأن الزوج يقارن ما بين الذي "يملكه" و ما تعرضه نانسي وإليسا ونوال وشرين وغيرهن من أصوات متحركة من اللوعة والألم، فيجد عنده زوجة - طبعاً حسب نظرته هو للأمور - فيها زيادة كبيرة في الدهون المشبعة في كل المناطق الحساسة، وشعر أسود مجعد، ومنخار مطبلج ملتصق فيه حبة أو حسنة سوداء، وثقل غير عادي في الوزن يفوق ثقل خفة دم معتز الدمرداش في "الليلة مع معتز" فتكون النتيجة زواج عرفي من تحفة فنية يشهد كل سنتيمتر في جسدها على عملية تجميلية ترقيعية لما خلقه الله في أحسن تقويم.

و كرد على عدم الوفاء و التفاني من قبل الزوج، تعرف الزوجة سر عدم هذا الإخلاص من خلال ورشة عمل – فورشات العمل إنتشرت في الوطن العربي وفي كل شيئ ولم تعد محتكرة فقط من قبل النخبة - مع بعض النساء اللواتي حصل لهن مثل الذي حصل لزينات، ويتم نصحها بأن تتبع مبدأ نانسي عجرم في التغيير من خلال عمليات التجميل و أن تثبت لزوجها أن شوية الإنتفاخات الخارجية - التي عند غيرها من المحشيات - متبوعاً بشوية دهانات ماركة دلوكس مع بعض التصنع و التلوي والتغنج وطعجة لسان ماركة للبنانية، يمكن الوصول بها لنفس النتيجة التي و صلت إليها الزوجة الجديدة بفارق بسيط هو تلك القيم والأخلاق النبيلة التي كانت عند الأولى والتي لا يمكن الحصول عليها بكل عمليات التجميل عند الثانية، ولكن هذه أمور داخليه ذاتيه لا يراها أحد من الخارج ولم يعد لها أية "قيمة" و لا تحظى بأهتمام أحد في هذا الوقت بالذات، المهم الشكل المهضوم والبنية الصدرية المندفعة والبنية التحتية الخلفية المحشية واللبس نص نص و الغنج والهرج وقليلاً من المص و المرج.

وقبل أن أعود إلى مقابلة نانسي عجرم و مبدئها "التغيير يبدأ من عمليات التجميل" وحزبها "شلاطيف و خدود"، أود أن أذكر لكم خبراً مهم من مجلة زهرة الخليج الصادرة هذا الأسبوع في دول الخليج حصرياً على قناة أبو ظبي، وهو ما أفتى به علماء الأزهر من أن "عمليات التجميل حرام ... إلا إذا كانت للعلاج". وهذا بالضبط ما فعلته نوال الزغبي في عملية تجميل حشو لخدودها – وهذه الحشوة ليست كحشوة نانسي عجرم "غير المهضومة" - وذلك لوجود ورم خبيث مزمن في الأنا العليا كان من الممكن أن يقضي عليها و كان من الصعب على الأطباء إستئصاله من نوال لأن عمرها الغنائي الإفتراضي قد إنتهى، و كعلاج مؤقت - حسب فتوى الأزهر – لهذه الحالة و بعد أن مَنَّ الله عليها قبل فترة بالشفاء من مرض شكيرة العُصابي، تم حشو خدودها بورم سلكوني مضاد حتى لا ينتشر ذلك الورم الخبيث في كل بدنها، فيتحول الورم إلى إنتفاخ يصعب بعدها تنفيسه.

وذكرت مجلة زهرة الخليج أيضاً في هذا العدد، بأن أحد المشايخ يستطيع بواسطة تسخير كمشة من الجن والعفاريت أن يغيير خلقة أي إمرأة أو أي رجل بمجرد التحسيس عليها أو عليه و النفخ فيها و فيه من منفاخه المبارك المدهون بزيت حبة البركة، و من ثم عمل حجاب للزوج ليرى زوجته أجمل ما في الكون، بدون عمليات تجميل مُكلِفة للغاية وغير منضمونة النتائج على حد زعمه. وصّرح بذلك لمجلة زهرة الخليج على خلفية إحصائية واقعية تمت في معظم الدول العربية تؤكد على أن نسبة "السبب الفعلي للطلاق والخلع بين الأزواج" تصل إلـ 80%، والتي يعود سببها إلى "الشكل الخارجي للزوج أو الزوجة و إرتباطه بالعملية الجنسية للطرفين" وليس كما يُذكر في المؤسسات الرسمية لهذه الدول، من أن نسب الطلاق والخلع تعود إلى عدم التكافئ بين الزوجين أو إلى عدم معرفة الزوجة في الطبيخ أو غيرها من أسباب ثانوية، يُغطى بها السبب الحقيقي في عمليات الزواج العرفي والمسيار والفرويند وغيرها من العلاقات المشبوهة، وما يترتب عليه من طلاق و خلع. وعلى سيرة الخلع فقد سألت جارة جارتها - بعد أن إنضم زوج الأخرى لحزب نانسي عجرم "شخ" -: شو عملتي مع زوجك بعد دخوله الحزب؟ فردت الأخرى: بصراحة خلعته و إرتحت من قرفه. فقالت الجارة: مبروك عقبال ما تركبي واحد غيره.

أما بالنسبة للقاء نانسي عجرم المثير والذي ترك طبعة وبصمة في ذاكرة كل من شاهد ذلك اللقاء لما صّرحت به من كلام قد يعمل بالفعل على تغيير جذري لمنطقتنا العربية وتكون بذلك قد نجحت فيما لم تقدر عليه كل جهود أمريكا وأوروبا و الأمم المتحدة وفي كل الوسائل و السبل الشرعية و غير الشرعية المتبعة لهذا الغرض. وذلك لأن هذا المبدأ العجرمي يشترط التغيير الهيكلي الخارجي الظاهر و لا يشترط إي تغيير داخلي مخفي باطن، ولهذا فقد وجد صدى كبير و واسع بين صفوف الشباب المؤمن بعملية التغيير من الخارج وليس من الداخل – بالضبط كما حصل في العراق - وأيضاً بين من يود التغيير والروشنة من الشُياب وكبار السن مقتديين بعميدهم القرضاوي في التغيير من و إلى سن الطفولة.

وفي سؤال نانسي عجرم عن كمية عمليات التجميل التي قامت بها هي شخصياً - و ذلك من مبدأ التغيير يبدأ أولاً من نفس الشخص الذي يدعو للتغيير – وكم كلفتها تلك العمليات؟ فردت نانسي: أولاً هيك العصر بده ... وصوتي لوحده ما بيكفي حتى أصير مشهورة ومهضومة كتير ... وأنا بحمد الله على المواهب إللي أعطاني إياها و بصلي كل يوم مشان أشكر الله على هيك خلقة ... وإزا ما إنتو مصدقين إسألوا "جيجي لمارا" مش هيك يا جيجي – و الأخ جيجي لمارا لمن لا يعرفه هو مدير أعمال نانسي عجرم، فكان لا بد من التنويه - ... وأنا بعترف و بأول و بصراحة أني إعملت بس عمليتين تجميل وحده لشفايفي وحده لمنخاري وإنوه ما صحيح إني إعملت عملية حشو خدود لا والله هم هيك خدودي من عند الله محشيات من يومهم ... بس للأسف فيه ناس بتحب تشوه سمعتي الكبيره كتير بكل الوتن العربي ... والله ما في بس عمليتين، عملية منخار كلفت 7000 دولار وعملية شلاتيف كلفت 4500 دولار بس مش هيك يا جيجي والله ماعم بكزب وغيري بعمل أكتر من هيك وما بيعترفوا إنهن عاملين والله رايح يحطهم في النار عشان بكزبه.

وفي سؤال آخر لنانسي فيما إذا كانت طلبت أجر مليون دولار عن قيامها بعمل فلم؟ فقالت نانسي: أنا أولاً أجري على الله و تانياً أنا طلبت أرنب واحد فقط – يعني مليون بلغة المصاروة – مشان أعمل فيلم "أرداف وأرانب" بس كان شرطي الوحيد هو مشاركة مونيكا وكلنتن معي بالفلم مع إني ما بفهم كتير بسياسه مونيكا .. مش هيك يا جيجي.

وعن سؤالها عندما تبدأ تُغني "بَخصمك آه .. بسيبك لآه" تدير ظهرها للجمهور وتترنح بأردافها – أرداف لمن لا يعرف أطياز – مدة ليست بالقصيرة مُعلنة للجمهور الحاضر عن قدوم مفاجئة ذات ريح طيب، حتى أصبحت سُنة مُتبعة لجيل الفتيات الصغار لتقليد هذه العادة الخلفية وكيفية إتقانها، وهل هذا النوع من الغناء "الأردافي" سيجد له مكان في الطرب العربي المتخلف أصلاً؟

فترد ننسي وتقول: شوفتي مهضومين كتير البنات وهم عم بيعملو متلي ... بس ما حدى بيدير حاله للجمهور متلي أنا و هيدا من فضل ربي وجمهور متل هيك بدو تطييز وهم بحبو هيك فأنا بطيزلهم وخاصة بالخليج ... يالله شو مهضومي حكياتها.

وفي سؤال من أحد المقدمات الأربعة - التافهات مثلها – لماذا يعتبر الملحن حلمي بكر و عمار الشريعي أن نانسي عجرم ظاهرة منفوخة فقط أي صورة بدون صوت؟

فردّت: معلش معلش ما أنا إللي بيحسدوني كتير وأنا ما بزعل منهم وأنا بدير ظهري هيك وإلا هيك إلهم ولكل واحد ما بحبني وكمان رايحه أعمل ألبوم جديد يكسر الدنيا على رؤوسهم ... وآخر أغنية من ألبومي الجديد أسمها "آه ونص ونص" وهاده الغنية صورتها في الصعيد بمصر وكنت إنسانه مهضوم حقها وأنا قاعدة وبين إفخادي طشت الغسيل وبغسل وكان في واحد أزعر عم بيتبصبص عليهن وأنا عم بغسل تحت الشمس وفوق السطوح، شيفين كم بتعزب أنا وأنا عم صور لجمهوري المهضوم وكمان كنت صايمة هذاك اليوم مش هيك يا جيجي ... وكمان أنا بحاول أغني بصوتي المهضوم و جسمي اللحلو بساعدني في حلاة صوتي مش هيك يا لمارا.

وفي سؤال أخير عن سبب "إنتفاخ" نسبة حالات الطلاق في الوطن العربي والذي يعود إلى ظاهرة نانسي عجرم وبعض القنوات الفضائية غير المشفرة و المشفرة أيضاً؟

نانسي ترد مقاطعة بسؤال إستفساري وتقول: شو يعني مشفر والله ما سوات متل هالعملية وحتى إسألو جيجي لمارا ... ولك جيجي أنا أعملت هيدا المشفر ياللي بقولو عنه؟ والله يا خيتي ما عملت هالعملية هي عملت مشلح بس. أما بخصوص الشيء التاني من سؤالك هو مشكلة النسوان مع إجوازهن، فهيدا منو مشكلتي إزا أنا كنت حلو كتير ومهضومه وهن لأ، وأنا برأيي الحل هو النفخ والشفط والحشو والتكبير والتقشير والدلع والغنج والهز وغيره كتير، ولازم كل وحدة منهم تعمل متلي حتى ما يطير جوزها منها وأكون أنا السبب.

إلى هنا نكتفي بما قالت نانسي عجرم في ذلك اللقاء المثير والذي شرحت فيه أهم مبادئ الحزب وكذلك أعطت تحليل شامل وعام لما ينتظر الوطن العربي من تغييرات جذرية في أسلوب العمل الإصلاحي وكذلك أعطت بدائل مقنعة لتجميل الوجه العربي البشع والقبيح و الملطخ بالدماء و الموصوم بالإرهاب وإستطاعت في ذلك اللقاء أن تبرز كل ما لدينا من إنتفاخات بدنية شامخة وظاهرة للعيان.

وفي المقال القادم سوف أكشف لكم عن الآتي:

ما هي أنواع عمليات التجميل وكم تكلف عمليات تجميل الشلاطيف والمناخير و تكبير الأثداء و حشو الأرداف وبالأرقام والتسعيرة الصحيحة لكل عملية ومن مصادر طبية وعيادات متخصصة بالتجميل؟ ما هي العمليات التجميلية اللازمة لبعض الرؤساء العرب وكذلك لبعض نجوم المجتمع العربي وكم تكلفتها؟ ما هي نظرة الدين لما طرحته الأخت نانسي عجرم من أفكار للتغيير على مبدأ الله جميل يحب الجمال؟ ما قول القرضاوي في أسلوب الأخت نانسي عجرم لتغيير الوضع في الدول العربية وهل يفتي بتكبير العضو ليصبح "لبوه موزه"؟ كيف تلّقى شعبان عبد الرحيم نبأ فوز نانسي عجرم وحزبها في كل الوطن العربي على الرغم من أن صوتها قريب لصوته و له أيضاً إنتفاخ بطن أكبر من خدود نانسي وأردافها مجتمعة وحامل بأيده ثلاث ساعات أيضاً؟ وحكاية الطب البديل في عمليات التجميل بواسطة العفارير والجن ومن خلال الشيخ الجليل؟

وحتى ذلك الحين أتمنى على كل من تراودها نفسها وتوسوس لها للقيام بعملية تجميل، أن تبدأ من الداخل إلى الخارج وليس العكس.

 

واقرأ للكاتب ايضا المقالات التالية

القرضاوي يهدد فرنسا
غسل النفوس وهدر الفلوس
البعد الرابع
سر خلطة نجاح عمرو خالد
ظلم القريب اشد واقسى من سجن ابو غريب
الايدز الاسلامي وفقدان المناعة الدينية

الاسلام الشبابي والجهاد عبر الانترنيت
لانك احمد الياسين
علماء السلطان وسلطان العلماء
حزب نانسي عجرم