From : mahmoodaoad aoad <mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Monday, April 19, 2004 8:18 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال


خّلي الطابق مكتوم
بقلم : د . محمود عوض
خاص بعرب تايمز


قبل سنوات خرجت الصحف الأردنيه تطبل وتزمّر بأن أحد المشايخ تفحص شجرة النسب للملك حسبن ليجدها تتصل بالتتابع حتى سيدنا آدم عليه السلام وفي تعليق ظريف على ذلك قال أحد الظرفاء وماذا يعني ذلك فشارون وراسبوتين بل وحتى فيفي عبده تنتهي شجرة أنسابهم بآدم أوليس سيدنا آدم هو أب البشر جميعا .

ربما تكون هذه النكتة وراء التعتيم الإعلامي الأردني بعد ذلك على ذلك الإكتشاف الفريد والمميز والعودة بالتأكيد على شجرة النسب الأخرى التي تزعم أن شجرة أبناء بني هاشم في الأردن تتصل وتوصل بالرسول محمد عليه السلام .

ولدحض هذه المزاعم لا بد من بداية إجراء تدريب بسيط وسهل يرتكز على التراث الشعبي في إطلاق الأسماء

ففي شوارع العرب المسلمين إذا نادى المنادي يا محمد فإن الآلاف سيتلفتون .. وفي شوارع العرب المسيحيين إذا نادى المنادي يا عيسى .. فإن الآلاف سيتلفتون .. ولكن أين يشتهر إسم عون ( جد الحسين إبن علي .. لمعرفة ذلك ما عليك سوى أن تنادي في خرابيش النور يا عون .. ذلك أنه ( عون ) هو أشهر أسماء الغجر والنور وأكثرها إنتشارا .

على هذا فطن أبناء وأحفاد الحسين بن علي فأغفلوا تكرار إسم عون في العائله .

هذه حقيقة.... فجدهم عون هو أحد الزط والغجر من منطقة جيزان أحضره العثمانيون وألبسوه عمامة خضراء وأسندوا إليه شرافة مكة نكاية بشريفها الحقيقي الذي لم ترق تصرفاته في عين السلطان العثماني فاحتجزه وأقسم أمامه بأن يستبدله بنوري وغجري وهكذا كان .

ووفق خارطة الهندسة الجينيه المكتشفه حديثا فإن التمعن في ملامح وجه عبد الله بن الحسين ( الأول ) ومن بعده حسين بن طلال والأمير نايف فسرعان ما يجد المرؤ تماثلا في الملامح مع ملامح الزط والنور .

حتى على الصعيد الأخلاقي .... فالزط يفتقرون للغيرة على الشرف وهو ما حاصل على الدوام في الأسرة الحاكمة في عمان فالملك حسين ذكر في رسالة قبل وفاته ما تتعرض له زوجته من أقاويل وهي أقاويل رددها الأمير حسن قبل ذلك حين وصف الملكه نور ( بأنها تمشي على حل شعرها ) وهذا يذكرنا بما نشر وشاع عن حكايات الملكه زين ( أم حسين ) وحكاياتها مع عشاقها .

وفي هذا السياق سنكتشف التطابق الأخلاقي بفقدان الغيرة مع النور والغجر بارزا بشكل صارخ في الصور العاريه للملك عبد الله الثاني مع زوجته على شواطىء أوروبا والتي نشرتها الصحف الأوروبيه وأيضا منشورة في ( عرب تايمز ) وما أضيف أخيرا من زفاف العصر الغجري للأميرة هيا على محمد بن راشد آل مكتوم وهو الزفاف الذي علّق عليه الأردنيون بإستنباط مثل جديد إستبدلوا به مثلا شعبيا كان يقول ( خلي الطابق مستور ) فأخذوا يقولون بعد هذا الزفاف ( خلّي الطابق مكتوم )

فحاشا للرسول الكريم أن يمت هؤلاء له بصلة قرابة أو نسب
هم من نسل عون ذلك الغجري من نجران
وللحديث تتمة بهذا الشأن
 

اقرأ ايضا للكاتب المقالات الهامة التالية

سذاجة أم غباء
حرب الملوخية وخرابيش النور
عاهرة روما وعاهرة رام الله

البناء الهرمي لمومسات الفضاء
مستحقات فلسطينية في ذمة النظام الاردني