sabah al-baghdadi <sabahalbaghdadi@yahoo.com>
Sent : Monday, May 31, 2004 12:30 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : سرقة مقالات الصحفي اسامة فوزي



عويل أيتام الجلبي
والحملة لتجميل صورته القبيحة
من أحد مواقع لصوص الدرجة العاشرة
صباح البغدادي
خاص بعرب تايمز



الأحداث الأخيرة التي تعصف بعراق اليوم جديرة بأن يقف الإنسان العراقي الغيور على بلده بكشف حقائق قد تكون خافية عن البعض منا نتيجة الماكنة الإعلامية الضخمة التي تستخدمها قوات الإحتلال والمرتزقة القادمين معهم من دكاكين العهر السياسي التي كانت في السابق تعمل لتجميل الصورة القبيحة أصلآ للإحتلال بلاد الرافدين وما صاحب هذا الإحتلال من حفلات بشعة وشنيعة لتدمير الإنسان العراقي و البنية التحتية وسرقة أثاره وتراثه الحضاري وإحراق وتدمير الممتلكات العامة وهذا كله تم بفضل عصابات الأحزاب ومرتزقتهم . واليوم نشاهد أحد المرتزقة والعملاء يتم رميه خارج إطار اللعبة السياسية العراقية من قبل أسياده وولي نعمته الذين أتو به من أحد دكاكين شذوذ المعارضة لكي يكون لهم الجاسوس والعين الساهرة التي لاتنام أثناء غزوهم الوحشي والهمجي لعراق الحضارات بحجج واهية ومصطنعة ورخيصة تم التحضير لها بمطابخ البنتاغون الأمريكي بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل العراقية وكذلك لإن نظام صدام البائد كان دكتاتوريآ مع مرتبة الشرف ضد شعبه وسوف يتم إستقبالهم بالورود والتهليل لهذا الفتح المبين ونسوا أو تناسوا أحداث عام 1991 عندما أنتفض الشعب العراقي المغلوب على أمره لكي يتخلص من الحكم البعثي والى الأبد وكان ما كان بعدها من إعطاء الضؤ الأخضر لإبادة المنتفظين لإن الوقت لم يكن مسموح بتغير الحكم في العراق بأيدي أبناء الشعب العراقي ولكي لايتم أفشل مخططاتهم الإستعمارية وتغير خراطة الشرق الأوسط وجعلها تتلائم بما يخدم مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية وليس شعوب المنطقة العربية المضطهدة من قبل حكامهم الصوريين وبتشجيع ومباركة من ربهم الموجود في البيت الأبيض . في الفترة القليلة الماضية قام أحد مواقع الدرجة العاشرة بحملة لجمع التواقيع لتجميل الصورة القبيحة والسوداء القاتمة لمرتزقهم نتيجة رميه من قبل أسياده الذين أتوا به في قمامتهم بعد إنتفاء الحاجة منه وإنتهاء تاريخ الصلاحية ولأنه أصبح بضاعة فاسدة , والغريب في الأمر أن هذا الموقع الذي تبنى هذه الحملة كان يسرق المقالات مع سبق الإصرار والترصد من موقع عرب تايمز الذي يشرف عليه ويصدره الصحفي الأمريكي أسامة فوزي , وفي باب لصوص ظرفاء كتب الصحفي زهير جبر في مقالة معنونة ( عصابة عراقية من اب وابن وزوجة تسطو على موقع عرب تايمز ) يبين فيها عن السرقة التي تقوم بها هذه العصابة والموجودة في أمستردام هولندا ولم يسلم حتى موقع صحيفة إيلاف الألكترونية من السرقة , وحتى وصل الأمر من أحد أيتام الجلبي بأن يسرق مقالات الصحفي أسامة فوزي وينشرها بأسمه من دون الإشارة الى كاتب المقال الأصلي وينشرها على صحيفة كتابات وغيرها من المواقع العراقية ويوحي للقارئ بأنه هو كاتب هذا المقال لذا نرجوا من أسرة تحرير موقع عرب تايمز الإنتباه لمثل هذه الحالات في المستقبل . في مذكرات الأنسة جرترودبيل السكرتيرة الشرقية للمندوب السامي تذكر في جزء من مذكراتها (( عائلة الجلبي كانت من المؤييدين والداعميين للحكم العثمانيين وكان الجلبي وظيفته جابي للضرائب في منطقة الكاظمية وكان في غاية القسوة ويوجد لديه حرس شخصي من العبيد وكذلك سجن خاص عائد له وعندما مات تنفس أهالي الكاظمية الصعداء من هول ما رأوه من معاملة قاسية وتعذيب الى الفقراء الذين لايستطيعون أن يدفعوا ضرائبهم التعسفية والجائرة في الوقت المحدد)) ولقب الجلبي كما هو معروف هو لقب عثماني وهو سليل عائلة عرفة بالعمالة والخيانة لإبناء شعبها وقد عرضها بتصرف الكاتب علاء اللامي (( للتوثيق والمزيد من المعلومات عن عائلة ال الجلبي راجع كتاب / الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية في العراق ص 352/ تاليف حنا بطاطو / مؤسسة الابحاث العربية / بيروت 1990 )) . في تعليق للصحفية جوديث ميللر مراسلة النيوريوك تايمز لشؤون الإرهاب البليوجي (( إني أغطي أخبار أحمد الجلبي منذ حوالي 10 أعوام وهو الذي قدم معلومات لمعظم تقاريرنا الحصرية التي ننشرها في الصفحة الأولى عن أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الحرب الأخيرة على العراق . أما علاقته بأولياء نعمته الحقيقية فقد كشفته صحيفة يدعوت أحرنوت (( حيث أكدت إن أحمد الجلبي زار إسرائيل عدة مرات في ثمانينات القرن الماضي وإن أجهزة الإستخبارات الإسرائلية وتحديدآ الموساد هي التي فتحت له أبواب واشنطن وجعلته الشخصية العميلة المفضلة من بين أركان المعارضة العراقية )) . (( لمزيد من المعلومات والتوثيق راجع المقالة المعنونة / الدكتور الجلبي ... هل سيرتدي العمامة ويكون صاحب السماحة للكاتب سمير عبيد)) حيث يعرض فيها ومن صحافتهم علاقته بأجهزة الإستخبارات الإسرائلية. أما التعدي الأخر الغير أخلاقي من هذا الزنيم الدوني هو وصف أبناء الأنتفاضة في أذار عام 1991 حيث يقول ما نصه (( على هؤلاء أن يغتسلوا ويستحموا ولبس الجواريب النظيفة قبل اللقاء بنا )) وأسئلوا قاسم سرحان فعنده الخبر اليقين, بعبارات مثل التي كان يقولها لنا رئيس النظام البائد بأنهم كانوا حفاة والثورة والبعث هم من جعلهم يلبسون الأحذية

وإذا تابعنا التصريحات التي كان يصرح بها المرتزق الجلبي رئيس ما يسمى بالمؤتمر الغير وطني العراقي لغرض بقاء وإدامة الإحتلال وبناء قواعد عسكرية أمريكية دائمية في العراق منذو إستلامه منصب الدورة الشهرية في مجلس الدوق الإنتقائي

دون الإشارة إلى معاناة الشعب العراقي وتحسين ظروفه المعاشية والصحية وتقديم وتسهيل كافة الخدمات له , ولكن كانوا منشغلين بسرقة أموال الشعب العراقي والممتلكات العامة بواسطة عصابات المافية التي يقودها أراس حبيب محمد كريم (( ومن السخرية التي تثير الإشمئزاز والقرف تم تعينه وكيل لوزارة الداخلية العراقية في مجلس المافيا الإنتقائي المعين من قبل الإحتلال وهو الأن هارب من وجه العدالة العراقية وهناك مذكرة توقيف بحقه لتهم تتعلق بسرقة المال العام ودوائر الدولة العراقية )) وهو المسؤول الأمني في جهاز إستخبارات أحد دكاكين المعارضة السياسية المسمى بالمؤتمر الوطني والمتهم بصورة مباشرة

بإرتكاب جرائم قتل وتعذيب وتصفية جسدية كان يقودها بنفسه بعد سقوط بغداد يوم 2003/4/9 وسرقة ممتلكات الدولة العراقية والإستيلاء على السيارات الحديثة العائدة لوزارة الخارجية ووزارة المالية تحديدآ وكذلك مصادرة الأثار العراقية وتهريبها والأعمال الإجرامية التي كان يقوم بها في أربيل وتحديدآ سنة 1996 . في مقالة لصحيفة نيويورك تايمز ليوم 2004/4/25 في تقرير صحفي حول قضية فساد داخلي في وزارة المالية العراقية والتي يرأسها الدكتور كامل الكيلاني القريب من أحمد الجلبي حيث ذكرت الصحيفة أن مدير مكتبه صباح نوري لايزال معتقلآ وقيد التحقيق منذ أكثر من شهر في قضية فساد مالي طاولت عشرات من موظفي المصارف والذين ينتظرون المثول أمام المحكمة بعد إعتقالهم بتهمة إستبدال الدنانير الجديدة بإخرى مزورة في عشرات الفروع المصرفية التي يشرفون عليها . أما المتحدث الرسمي بأسم دكانهم الملاكم إنتفاض قنبر (( للتوثيق راجع الفلم لذي بثته قناة أبو ظبي الفضائية في برنامج المدار ومقدم البرنامج جاسم العزاوي عندما أعتدى بالضرب واللكمات على الأكاديمي العراقي وأستاذ العلاقات السياسية في جامعة بغداد الدكتور عمر وميض نظمي والتلفظ عليه بأبشع الألفاظ السوقية والفاظ أبناء الشوارع الخلفية وسحب السلاح عليه وتهديده بالقتل , حيث وجه له سؤال عن أن الجلبي عندما كان رئيس للبنك البتراء في أعوام الثمانينات من القرن الماضي كانت علاقته قوية بالرئيس صدام حسين حيث كان بنك بتمويل صفقات الاسلحة للجيش العراقي أثناء حربه مع أيران وتحقيق أرباح طائلة من وراء ذلك ومن قوت الشعب العراقي )) . حيث يقوم بجولات لغرض الإلتقاء بالجالية العراقية في المدن الأمريكية لغرض تلميع الصورة القبيحة وتبرير حفلات الإغتصاب الجماعي بحق المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب وكأن الزمان نفسه يعود للوراء حيث يصرح بأنه فعل فردي من قبل بعض أفراد القوات الأمريكية ونسى أو تناسى هذا الزنيم بأن تعليمات التعذيب والأسلوب المتبع كانت تأتي بأوامر مباشرة من القادة العسكريين وليس حالات فردية وهذا ما أكدته صحيفة واشنطن بوست وأن حفلات الإغتصاب الجماعي والتعذيب كان يحضر بعض منها الجنرال ريكاردو سانشيز وهذا ما يتم كشفه بين الحين والأخر عبر التحقيقات التي يجريها الكونغرس و وسائل الأعلام الأمريكية ومن الأمريكيين الشرفاء الوطنيين لبلدهم ومدنيتهم المتحضرة أن يسمعوا مثل هذه الأفعال ويسكتوا عن قول الحق بارك الله بهم وأمثالهم من الذين ذهبوا الى بيت وزير الدفاع الأمريكي رامسفلد لكي يحتجوا على تصرف قواتهم ويستنكروا هذا العمل الجبان والشنيع وليس عبر قنوات الجزيرة والعربية . ويبدو إن رئيس النظام السابق وولديه وحاشيته سوف يكونون تلاميذ أمامكم وخصوصآ نحن إلى الأن لم نسمع في فترة حكم النظام السابق إن في سجن أبو غريب يتم رمي الطعام في المرحاض وبعدها يتم أجبار المعتقلين العراقيين بأكل الطعام مثلما يتم فعله اليوم من قبل مرتزقة الإحتلال ورغم التعذيب الذي كنا نسمعه ونراه حسب ظروف وتهمة كل سجين على حد سواء ولم يتناقلوا المعتقلين عن تغير ديانتهم من الإسلام الى المسيحية أو حتى البوذية وبالعكس .

وعلينا نحن العراقيين الشرفاء والغيورين على طهارة تربته أن نعمل بكل ما أوتينا من قوة القلم والكلمة على أن نتعاهد جميعنا نحن أبنا دجلة والفرات والنخلة العراقية الشامخة على أن لاتعاد طلاء السجون الصدامية من جديد بأصباغ القذر والرذيل ويتم من جديد عودة عهود الظلم والطغيان ووسائل التعذيب المبتكرة والمتطورة وزوار النكرات والكلاب المسعورة بعد منتصف الليل وفي غرف النوم وقمع الصوت العراقي تحت مسمى وشعار الديمقراطية القائمة على كاتم الصوت والتصفية الجسدية ويجب علينا أن نتكاتف لكي لايهدم سجن أبو غريب الرهيب ويبقى متحف يزوره العراقيين لكي يتذكر أولائك الذين قضوا أحلى أيام شبابهم بين غرف الألم والمشانق وما فعله المحتل بالمعتقلين العراقيين من النساء والشيوخ والأطفال والشباب بتعذيبهم وتصفيتهم جسديآ كأن التاريخ يعيد نفسه فما أشبه اليوم بالبارحة ولايتم أستنساخه من جديد بمكان أخر من عراق الحظارات ويجب أن نسعى كلنا من أجل بناء عراق دولة المؤسسات والقانون والمحاسبة العلنية وأن لايكون أحد فوق القانون من رئاسة الجمهورية العراقية المقبلة وحتى أخر شخص في المجتمع المدني العراقي ...

تصبحون على ديمقراطية الدبابات
نـاشـط عـراقـي