|
المصاروة مخبر والفانك اشترى شهادة الدكتوراه
شيكات الصبيحي بلا رصيد
والسفارات في الخارج اوكار للتجسس
من دفع فواتير مدربي التايكوندو للامير حسن؟
ولا يوجد في القانون ما يسمح بقضاء المسجون محكوميته في منزله
بقلم : المحامي الاردني فواز طوقان
مقيم
في الولايات المتحدة الامريكية
خاص بعرب تايمز
رداً على ما كتبه المخبر طارق مصاروة والمخبر محمد الصبيحي والمعتوه فهد الفانك
حول فرض ضريبة دخل على المغتربين من الاردنيين العاملين في الخارج والهاربين من
جحيم الاردن كتب البعض وانطلقت الاقلام ليقول الجميع "لا" رافضين المزيد من
القهر والكبت وتكميم الافواه الذي جرى عليه عرف ونظام النظام الحاكم في الاردن
واني لاجزم قاطعاً ان الفضل في قطع حبل الصمت يعود بالدرجة الاولى لجريدة عرب
تايمز والقائمين عليها بدءاً من سليط اللسان (وهذا مديح) د. اسامة فوزي الذي
ادعو له ليل نهار بان يبقي الله فمه ولسانه ناطقين باسم الاردن والشعب الاردني
وانتهاء بالزميل زهير جبر ومقالاته وتحليلاته.
اثني على ما كتبه القاضي تيسير العجارمة وهو الاردني ابن العشيرة الاصيل الذي
يعي هموم الشعب ويعبر عن ضميره (خاصة عندما كتب عن المدعوق محمد رسول الكيلاني
رداً على الدعي المستوزر عبدالفتاح توفيق طوقان) واضيف بان الكساب مصاروة
والفانك والصبيحي ينعقون باسم الحكومة متخفيين بزي المواطن الشريف والشرف منهم
براء ولو كان مصاروة او الفانك معارضون حقيقيون لما سمحت لهم جريدة ورق
التواليت "الرأي" بالكتابة فيها ولكان مكانهم بيت خالتهم ولكن اذا عرف السبب
بطل العجب.
يا سعادة القاضي المصاروة مخبر
متمرس في عمل المخابرات يتجسس على القوميين والفلسطينيين ليعود في نهاية يومه
لكتابة التقرير اليومي عنهم اما الفانك والذي اشترى شهادة الدكتوراة من امريكا
بمبلغ الف دولار امريكي بواسطة عيسى ابو رية فيكتب وفقا لما تمليه عليه دائرة
المخابرات العامة وزلم ابو سمير (زيد الرفاعي) وهو الذي لم يشعر يوماً بما
يعانيه الشعب الاردني من ارهاق مالي حيث كان الفانك موظفاً حكومياً ظاهراً او
باطناً منذ كان مديراً مالياً في الملكية الاردنية وحتى عندما احالوه على
التقاعد لطولة لسانه (كما يقول هو) فقد فتحوا له مكتباً يقال انه لتدقيق
الحسابات وزودوه بالعملاء و الاجراء في عمارة بنك الاسكان وبايجار خيالي لا
يستطيع دفعه هذا المعتوه حتى ولو باع الارض التي ورثه اياها ابوه وانفق ثمنها
ابنه جهاد على المخدرات وابنته غادة على التعريص والسفر ... اما الصبي المخبر
النشيط (اتوقع له منصب وزير العدل قريباً) فهو مخبر عن سبق اصرار وترصد منذ كان
طالباً في كلية العلوم السياسية في المغرب حيث كان يتجسس على الطلبة الاوروبيين
ويمعن في كتابة التقارير عنهم لاسياده في عمان.
عذراً عزيزي القارئ فقد كان لا بد من هذه المقدمة للتعريف (وليس للتعريص)
بهؤلاء الكتاب الذين ينعقون نيابة عن الحكومة لتطبيق سياستها في استهبال واضح
للمواطن الاردني الغلبان والمغلوب على امره.
الصبيحي يا سادة كان من المعروفين باصدار شيكات بدون رصيد ولا يمكن حبسه مهما
كانت قيمة الشيك واذكر انني عندما كنت في الاردن اطلعت على قضية اقامها عليه
مشتكياً منذر قاشيش مشتكياً بشيك مرتجع قيمته 7000 سبعة الاف دينار اردني ولم
يستطع قاتيش والذي كان والده آنذاك سفيراً للنظام الاردني في بغداد من حبس
الصبيحي او تحصيل قيمة الشيك الا بالقطارة.
اعود لاقول ان المواطن الاردني المغترب والذي هج من جنة المصاروة والفاتك
والصبيحي وغيرهم من المخبرين يرفض وباصرار دفع اية ضريبة للاردن ... ولماذا
يتكالب هؤلاء الخنازير على الغلبان المغترب ولا نرى مراجلهم على ابو سمير (زيد
الرفاعي) او (ابو عماد) مضر بدران او الكباريتي او اللوزي وحتى التلهوني
والمجالي وغيرهم من الذين امتصوا خيرات الاردن وحلبوه ولا زالوا حتى آخر قطرة
دم من دم المواطن سواء في الاردن او مغترب خارجه.
المعتوه الفانك ومع تحميل جميلة بجواز السفر الاردني يطالب المواطن المغترب
وبعد تقبيل طيز فلان وعلان وحمدهم على نعمة الجواز وما هو بجواز بدفع اتاوة شكر
وتقدير لهذا الجواز علماً بان المعتوه نفسه نشر في العام 1990 (وقبل الغزو
العراقي للكويت) في جريدة ورق التواليت (لانها الاصلح لمسح الطيز لما تحويه من
صور على صدر صفحاتها الاولى والاخيرة) الرأي مذكراً بان المواطن الاردني يدفع
85 ضريبة مختلفة للدولة فكيف يطالب هذا الغبي بفرض ضريبة اخرى ( من الخرا) من
وجهه ... الا يكفي المغترب بعده عن الاهل والولد والاحباب الم يبن هؤلاء
المغتربون الاردن؟ الم يدعم هؤلاء المغتربون الخزينة الاردنية التي لا زالت تأن
من وجع عبدالله وجماعته وجماعة ابيه؟الم يدعم هؤلاء المغتربون مشتريات القصور
الخاربة باذن الله؟ ومع ذلك لا حمداً ولا شكورا.
اما عن السفارات الاردنية في الخارج فهي اوكار تجسس ومخابرات على المغترب
الاردني اينما كان وهي للوجاهة وصرف المصاري على التعريص والسكر وهذا ليس بسر
فالكل يعرف ولكن لا احد يستطيع النطق.
ان كانت الخزينة الاردنية بحاجة الى الدعم فهناك عدة امور يمكن ان تصلح امرها
وتجعل الاردن بلداً غنياً (وهو غني اصلاً بالمواطن) ومن هذه الامور على سبيل
المثال لا الحصر:
1- احتساب تكلفة سفريات عبود (عبدالله) وسفريات حرمه (رانيا) وسفرياتهما معاً
وتغريمهما قيمتها فهما يزوران الاردن مرة في الاسبوع انظر واحسب اخي المواطن كم
مرة سافر فيها عبدالله ورانيا الى اوروبا وغيرها من زيارات عمل او زيارات خاصة
( طبعاً لا فرق بين الزيارتين لانهما لا يؤثران في الانتصار الاردني الا سلباً)
ناهيك عن الزيارة الخاصة الشهرية الى بريطانيا ومشترياتها التي تفوق الملايين
من الدولارات.
2- ايقاف رواتب التقاعد للوزراء الذين يتولون مناصبهم احياناً لمدة لا تزيد عن
ستة اشهر وهم بالالاف ويستهلكون اموال الشعب الاردني الغلبان ... على رأي دريد
لحام (شعب كله وزراء من وين نجيب مواطنين).
3- ايقاف رواتب النواب ... فالنائب الاردني ينفق على حملته الانتخابية مئة الف
دينار او مليون دينار او مليوني دينار ليس بحاجة الى راتب شهري قيمته الف
ومائتي دينار ... ام هي رشوة حكومية؟
4- ايقاف رواتب الاعيان بل على العكس تكليف الاعيان بدفع قيمة الراتب للخزينة
حيث ان العين من المفترض انه (ماشاء الله مليان) حتى ولو كان من فصيلة جهاد
المومني (مخبر) ومنصب العين شرفي.
5- تحويل قيمة طوابع الواردات التي لا تقبل معاملة حتى ولو كانت لائحة قانونية
لمحكمة بدونها لتدخل في جيب الدولة بدلاً من جيب جلالته.
6- ايقاف المكرمة الملكية في ادخال التيوس من اولاد الضباط الى الجامعات
الاردنية مجاناً.
7- ايقاف ومنع علاج المتنفذين مجاناً في المستشفيات الاردنية او ارسالهم الى
الخارج على حساب الديوان (طبعاً على حساب الشعب) ومحاسبتهم ولو بأثر رجعي
وتحصيلها منهم.
8- تحصيل اثمان المياه والكهرباء من المتنفذين امثال ابوسمير وابو عمار المجالي
وغيرهم الكثير الكثير.
9- تحصيل قيمة ديون الملكية الاردنية من المتنفذين والتي تعد بالملايين.
10- ايقاف رواتب رئيس واعضاء مجلس ادارة او مجالس ادارة لشركات الحكومية مثل
الملكية الاردنية البوتاس الفوسفات وغيرهما فهم مليئون وقادرون على دفع عشرات
اضعاف تلك الرواتب ... يعني لا نريد تطبيق المثل الشعبي (رغيف مقرص من دقن
معرض).
11- تحصيل قيمة جمارك السيارات التي تصرف لاصحاب الحظوة من الوزراء والنواب
والاعيان وهزازي الذيل والمنافقين فهم قادرون على دفع قيمة الجمرك بل واكثر
ولكن هنا يطبق المثل رغيف مقرص من دقن معرص (وبأثر رجعي)
12- دفع الحقوق المالية المترتبة على القصر واعوانه للتجار والمواطنين ... اذكر
ان الامير حسن احضر ثلاثة مدربين "تايكواندو" من كوريا لفحصه واعطاءه الحزام
الاسود عام 1987 وانزلهم في فندق ريجنسي بالاس لمدة شهر ولم يتم دفع الفاتورة
الا بطلوع الروح عام 1992 اي بعد خمس سنوات وبعد مراجعة مني كدت ادخل
السجن بسببها
13- هذا الرقم الجميل قد يكون شؤماً على النظام لانني اقترح هنا ان يرحل النظام
بكامل اعضائه للاستقرار في سجن سواقة ليريح البلاد والعباد فهنا سيتحمل الوطن
والمواطن قيمة استضافتهم ومن مأكل (يكفي لابقائهم احياء) ومشرب وملبس فكما
تعلمون من ارخص انواع الجينز الازرق المبهدل اراهنكم بانهم سيكونون في احسن حال
محاطين بكل الجوقة من المطبلين والمهللين ومزوري التاريخ
وهنا لا بد ان ابدي ملاحظة قانونية ( بحكم انني مارست المحاماة في الاردن لمدة
عشرين سنة) لا يمكن ان يقضي اي من المحكومين المذكورين في البند 13 محكوميته
خارج حدود السجن المذكور حتى ولو كان المحكوم ملك او امير لا مدير مخابرات سابق
او عضو سابق او عضو مجلس اعيان كما تدعي (شوشو) وهو اسم المحروسة اسمى خضر
الحركي في نقابة المحاميين الاردنية .
فليس هناك اية مادة في قانون السجون تتيح للسجين قضاء محكوميته في منتجع سياحي
ولا حتى في بيته (اسألوا صلاح ابو زيد) .
|