|
From : al
shaemy <alshaemy@hotmail.com>
Sent : Tuesday, April 6, 2004 5:16 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ارجو النشر مع التقدير
الجلبي الرائد
سلمان الشامي_كاتب عراقي
alshaemy@hotmail.com
تمر علينا هذه الايام الذكرى السنوية الاولى لحرب تحرير العراق من الاحتلال
التكريتي الطائفي العنصري, لابد لنا ونحن نعيش هذه الحقيقة الحلم ان نقف اجلالا
واكراما لقوافل الشهداء الاحرار الذين تسابقوا للفوز بالشهادة في سبيل خلاص اهل
العراق الاخيار من الكابوس الذي جثم على صدورهم خمسة وثلاثين عاماً, لا بد لنا
من ان نخلد هؤلاء الا فذاذ ممن اذيبت اجسادهم الطاهرة في احواض ماء النار
(التيزاب) ومن استشهد في حلبجة والانفال والاهوار وفي المقابر الجماعية ومن
فاضت روحه الطاهرة في معتقلات وسراديب مديريات امن العصابة التكريتية البائدة
تحذوهم روح و نداءات رمز العراق باقر الصدر, وحبذا لو يخلد هؤلاء في المناهج
الدراسية للعراق الجديد.
كذلك الاحزاب العراقية الوطنية والاسلامية التي جاهدت وناضلت ومثلت الشعب
العراقي الحر خير تمثيل في تصديها لاعتى حصون الطائفية والعنصرية العربية في
هذا العصر وقدمت على مدار خمسة وثلاثين عاما وقدمت القرابين تلو القرابين على
مذبح الحرية.
واذا سمحتم لي سادتي احرار العراق ان اخص بشيء من التفصيل ابن العراق الدكتور
احمد الجلبي, هذا الجلبي العراقي الحر الذي يثير بطلعته البهية حنق وغضب عموم
الجماهير الطائفية العربية التي تاهت وترملت بعد ان انتهى الامر بقائدها و
زعيمها الى جحر الجرذان ذليلاً خاسئاً مذعوراً, وقد استطاع هدا الشجاع ان يشكل
لوبي عراقي مؤثر في الساحة السياسة الامريكية ومؤسساتها الفاعلة ما عجزت عن
تحقيقه جميع الحكومات العربية بما تملكه من امكانيات وصفات المتوسلين على مدار
السنين, فراحت ماكنتها المخابراتية تطبل دون مصداقية او شرف بان شعبيته في
العراق متدنية في حين ان كل منصف يزور العراق يدرك انه الرقم الاول والاصعب في
معادلة المستقبل وهو الذي تمكن رغم الدسائس والمؤامرات السرية والعلنية التي
حيكت ضده من قبل الطائفيين العرب منهم والعجم ان يصدر قانون تحرير العراق من
المشرع الامريكي.
هذا الجلبي الذي هجر الهدوء والرفاهية التي ورثها ابا عن جد بارادته, عرض نفسه
للتسقيط والتشهير ومحاولات التصفية الجسدية من قبل العصابة التكريتية ومثيلاتها
العربية وسعى بقوة واخلاص في سبيل خلاص شعبه باقناع صاحب القرار الامريكي
بالمجازفة وتحمل مسؤولية اراقة الدماء الامريكية في العراق لتطبيق قانون
التحرير ... قانون الخلاص الابدي من عمليات الاغتصاب المنظمة في سجون ودهاليز
التكارتة.
هذا القانون الذي اوقف مد المقابر الجماعية ومنع تكرار جريمة حلبجة والانفال
وتبديد ثروات العراق على رغبات وشهوات عدي وقصي وبقية مجرمي اولاد العوجة
ورداحيهم من الطائفيين والعنصريين العرب وكشف بوضوح الحقد المبيت على الشعب
العراقي ممن ما زالوا يرفعون صور صدام التكريتي القديمة وليست الصور التي ظهر
فيها مؤخراً اشعث الشعر المليء بالقمل والقراد.
ان اكثر ما يثير غضب وحنق غالبية العرب على ابن العراق احمد الجلبي هو تمسكه
وتعهده ببناء عراق ديموقراطي خالي من الطائفية والعنصرية والطبقية وجعله
إنموذجا لمنطقة تعج بالدكتاتوريات والانظمة الفاسدة وهذا ما دفع هؤلاء الى
الاستماتة في اصرارهم على تعطيل الحلم الذي تحقق على يد الجلبي وبقية زملائه
الشرفاء المخلصين.
فقد يمر وقت طويل حتى يعي جميع العراقيون واحرار هذا العالم عظمة ما قدم هذا
الرجل للعراق واهل العراق.
|