From : tayseer ajarmeh <taysaja@yahoo.co.uk>
Sent : Monday, March 15, 2004 5:52 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Material for Publishing


Attachment : فهدالفانك.doc (52 KB), محمدالصبيحي.doc (37 KB), حازم الناصر.doc (41 KB)
Dear Sir,s....you,ll find enclosed 3 attach files for publishing in your great news paper...With My Best Regards..Tayseer AL-Ajarmeh
 


السادة جريدة العرب تايمز المحترمين
من القاضي الأردني تيسير العجارمة
تحية طيبة وبعد..

أرجو التكرم بنشر المقالة التالية ردا على مقالة الدكتور فهد الفانك والتي نشرت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 7/3/2004 في العدد رقم 12221 بعنوان الضريبة شرف لا عقوبة حيث أنني قد قطعت الأمل من أن تنشر جريدة الرأي أي مقالة ترد على هؤلاء الناعقين والمضللين لأنها أصلا جريدة تنعق بأسم الحكومة التي تعتاش على أقوات شعبها والدكتور فهد الفانك الذي أصبح مؤخرا من المتعطشين للمناصب كيف لا وقد سبقه عمك أبو عواد وجهاد المومني وطارق مصاروة وأصبحوا أعضاء (قضبان جمع قضيب) في مجلس الأعيان والذي أصبح للبلوش. فهو الآن يا سعديه يغني ويرقص على الوتر الحكومي لعل وعسى أن يمنصب وتقضى شهوته ومن شدة الديمقراطية والحرية التي يتمتع بها وطني الرائع الأردن فقد خلق الملك عبدالله شهوة أخرى أسمها شهوة المناصب لدى الشعب الأردني فتجد مثلا أن طموح الزبال أن يصبح وزير مياه وري وزراعة وطموح ياسمين العراقية سكرتيرة حازم الناصر أبو ندهتين أن تصبح عضو مجلس أعيان كيف لا ,ومعلمها السابق فيصل عبود سالم هو مستشار وزير المياه والري.


لقد تحدث الدكتور فهد الفانك وكعادة الحكومة الأردنية أن توظف أزلامها عندما تهدف لرفع سلعة ما أو فرض ضريبة جديدة لينعقوا بلسان الحكومة ذو الشطرين فأخرج لنا الفانك السم الزعاف مدافعا كما يدعي عن صديقه طارق مصاروة الذي أصبح منافقا أيضا على كبر بدون أن يستحي على شيبته وكله من أجل منصب تافه كان محترما قبل أن يقبل به. وأنني اذ أثير مجموعة من التساؤلات والخواطر لتفنيد شهوة السفاد وهذا الحقد الأسود الذي يصّبه الفانك في مقالته غير عابئا لأدب أو حدود او أصول فكان مستحقا لمثل هذا الرد لأن مقالته لا تخرج عن حدود الأدب فقط بل تتجاوزه الى مصافي ردح الشرموطات لذلك أقول لك أيها القذر اخرس وسد ثمك بخرية يا أخو الشرموطة وسبعك وسبع بنتك المهنسة الزراعية الدايرة على حل شعرها في شارع صلاح الدين في جبل الحسين خط 9 واذا بتفتح ثمك بكلمة قسما عظما لأنشرلك صورها على الأنترنت لذلك أقول لك بفم مليان أخرس يا حقير. لأنك لاتستحق أكثر من ذلك ولا تستاهل الا هذه اللغة. وفيما يلي أورد النقاط التالية على مقالة الدكتور الفانك :


1- إن المواطن الأردني المغترب هو مواطن ملتزم ويدفع جميع أنواع الضرائب المترتبة عليه في الأردن باستثناء ضريبة واحدة وهي ضريبة الدخل وذلك لأنه يحصل على دخله من دولة أخرى غير الدولة الأردنية لذلك فانه يترتب عليه دفع جميع أنواع الضرائب التي تفرضها عليه قوانين الدولة المشغلة له بما فيها ضريبة الدخل فبأي حق قانوني ودستوري تفرض على أي كان أن يدفع ضريبة الدخل مرتين

 2- إن الضريبة التي يتحدث عنها الدكتور الفانك والمتعلقة بدفع 5% من رواتب العاملين في دول الخليج من ذوي الأصول الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية كانت بموجب قرار من جامعة الدول العربية في إحدى مؤتمراتها وكان ذلك لخصوصية القضية الفلسطينية وخصوصية منظمة التحرير الفلسطينية وهي ضريبة دم وليست ضريبة دخل يا دكتور. ولعلمك فان معظم إخواننا الفلسطينيين كانوا يدفعونها رغما عنهم لأنهم يعلمون سلفا أين ستذهب ضياعا بلا جدوى أما المغترب الأردني فأنه سيدفع الضريبة بالنيابة عن عبد الهادي المجالي وزيد الرفاعي وسمير قعوار وعبد الرؤوف الروابدة وعلي أبو الراغب وعبد الكريم الكباريتي الذين سرقوا البلد ونهبوها لمئة سنة لقدّام.


3- يجب أن تعلم أن المواطن الأردني المغترب موجود في جميع أنحاء العالم وليس في دول الخليج فقط وأن نسبة عالية من المواطنين الأردنيين يحملون جنسيات أخرى غير جنسيتهم الأردنية وأنهم مستعدين للتخلي عن هذه الجنسية التي أصبحت لا تجر عليهم إلا وبالا ولعلمك فأن موضوع الجنسية التي هي محشلكة بطيزك وبطيز الملك عبدالله ابن الحسين موضوع مختلف تماما عن موضوع الأنتماء الذي يكون لتراب الأردن الطهور الذي لوثتموه بغائطكم ولموروث الذاكرة وهذا ما يجعل الأردنيون في بلاد الغربة يعتصرون ألما ويبكون دما على ما حصل ويحصل في وطنهم الذي تديره زمرة من الحرامية وعصابة من المشبوهين.


4_ بسبب الأوضاع المادية الجيدة نسبيا التي يتمتع بها المواطن الأردني الذي يعمل في الخارج تجده ملتزما بدفع جميع التزاماته الضريبية في الأردن بينما تجد أن المواطن الأردني في الداخل يتأخر لسنين عن دفع الضرائب بسبب أوضاعه المادية الصعبة كان الله في عونه وفي العادة يحصل على دعم مادي من مغترب قريب له ليتسنى له الإيفاء بالتزاماته.


5- يبدو أن الحكومة لا تشعر بقيمة المواطن الأردني وخاصة المغتربين منهم الذي هو بالفعل كنز بالعطاء والذكاء والطموح والمغترب هو الوحيد الذي يدرك هذه المعاني لأنه يتعامل مع مواطنين ومغتربين من مختلف دول العالم ويدرك مستوياتهم الضحلة في كل شيء ولكنهم محظيين عند دولهم. وهناك بعض الدول العربية أسست وزارات لشؤون المغتربين مثل سوريا فقبل أن تفكرفي أن تبتزهذه الفئة باستيفاء الضرائب منها يا فانك فكر كيف تحمي وتصون هذه الفئة التي هي ثروة للبلد لأنك من الممكن أن تفقدها ولعلمك فكثير من دول العالم تتسابق على تجنيس المواطن الأردني لأنه مواطن يتمتع بخبرات عالية وكفاءة وإخلاص في العمل ولعلمك أيضا فقد سمعت هذه الكلمة من احد كبار المسؤولين في دولة من الدول المجنسة للمواطن الأردني حيث قال نحن نريد تجنيسكم ليس فقط لكفائتكم وأخلاقكم ولكن وبشكل رئيسي للأجيال التي ستأتي من بعدكم والتي سيكون لها دور مهم في بناء الدولة لأنها تحمل صفاتكم ورؤياكم للحياة فانظر كيف ينظر الآخر للمغترب وانظر أنت لمقالتك الضحلة التي يبدو أنك كتبتها وأنت محشش.فالمواطن الأردني المغترب والذي هو سفير للأردن ورافعا لرأس الأردن وتتسابق عليه الدول للحصول على خبراته وإخلاصه ولا يستحق منك ومن غيرك إلا كل احترام وإجلال وها أنت تعايره وتجمّله بأنه يحمل جواز سفر أردني وهو حق كفله له الدستورالأردني وكان قد دفع رسومه في السفارة بما يعادل عشرة أضعاف رسومه في الأردن أو بأنه يحصل على خدمات الماء والكهرباء عندما يعود في أجازته وأن مواطنته مجانية وهذا كلام لواحد حاقد ومريض ومعفن لأن المواطن الأردني المغترب لو ذهب وقضى أجازته حتى في سيريلانكا سيجد أن لديهم بنية تحتية أفضل من التي لديك في الأردن اللي انت ماكل فيها فيلم وسيستعمل هذه البنية دون أن يدفع ضرائب, ألا يكفي أيها الاقتصادي الغبي أنه سيصرف مبلغا محترما خلال إقامته, ثم من قال لك أن الأردني المغترب لم يشترك في بناء البنية التحتية في الأردن وهو كما أسلفنا سابقا بأنه دافع ضرائب من الدرجة الأولى ثم أوليس للأردني المغترب أب وجد وأصول بنوا وبنوا حتى وصل الأردن لما هو عليه أم تعتقد أنه مثله كمثل المرتزقة الذين ذكرتهم في مقدمة ردي هذا بلا أصل وجذور, لقد بنى آباء وأجداد المواطن الأردني المغترب أيها الفانك من أجل حكمة يبدو أن فوبيا اللهاث وراء المنصب قد أنستك أياها لذلك أجد نفسي مضطرا لتذكيرك بها تقول هذه الحكمة زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون, اذن فالمواطن الأردني المغترب الذي عانى ويعاني المشقة والأمّرين في دول الاغتراب وقد بذل مقابل كل فلس حصل عليه من دول الغربة قطرة عرق وقطرة دمع وقطرة دم ولا أعتقد أنك تفهم معنى هذا الكلام فهو الذي بنى الأردن أبا عن جد وما أنت إلا فاسق ومنافق تدعي أنك تفهم بالاقتصاد والاقتصاد منك براء وفي مقالتك التافهة لا ينطبق عليك الا المثل الفلاحي الذي يقول (الفص على المرتكي سهل )


6- أما فيما يتعلق بموضوع الخبرات والتي تدعي أنت أن المواطن الأردني قد حصل عليها وهو في الأردن ولعلمك أيضا أن هناك تباين بين المواطنين أو الموظفين في الحصول على الخبرة ولذلك نجد أن الموظف الذي يحصل على خبرات كمية ونوعية والذي يسمونه المسئولين المفتح هو محارب دائما ومقموع ويعينون واحد حمار مسئولا عنه ليحبطوه ويقتلوه وهذا ما يدفعه للتفكير بالاغتراب لأنه يشعر بهذا الشعور وهو لا يزال في وطنه وهذا هو السبب الرئيسي للاغتراب وقد تكون الأسباب المادية في آخر سلم الأولويات خاصة وأن الرواتب في دول الاغتراب لم تعد مغرية كالسابق ومن يستطيع أن ينفي بأن جميع مؤسساتنا الأردنية قد أصبحت مؤسسات طاردة للخبرات. ولذلك فأن جميع الخبرات والكفاءات التي هاجرت لخارج الأردن لم تعطى الفرص المناسبة في بلدها بل تم قمعها والإساءة لها وهي كفاءات مقهورة وتشعر بغصة وهذا الشعور سيبقى ملازما لها وسيزيد خاصة بعد أن تجد نفسها في بلاد الغربة وهو شيء مؤسف ومحزن فظلم أهل البيت أشد غضاضة.


7- وأنني إذ أتسائل ماذا يستفيد المواطن الأردني من السفارات الأردنية في الخارج فالسفارات موجودة أصلا من أجل علاقات دبلوماسية بين الدول وموضوع خدمة رعايا الأردن في الخارج ما هو إلا كذبة كبرى لأن سفاراتنا في الخارج تتقاضى رسوم للمعاملات تصل إلى عشرة أضعاف سعرها في الأردن فهي ليست إلا وسيلة لابتزاز المواطن المغترب ويقول الدكتور الفانك أن المواطن الأردني لا يساهم في بناء الأردن وأن مواطنته مجانية فلتذهب أنت ومقولاتك إلى الجحيم وأهم دليل أن السفارات الأردنية موجودة في الخارج من أجل العلاقات بين الدول أن هناك سفارات موجودة في دول لا يوجد فيها مغتربين أردنيين وفي الوقت نفسه نجد أن هناك دولا يوجد فيها الكثير من المغتربين إلا أنه لا يوجد فيها سفارة أردنية حتى أن وزارة الخارجية الأردنية لا تتكرم بتعيين سفارة أخرى راعية لشؤون الرعايا الأردنيين.


8- ان الضريبة يا دكتور ليست عقوبة وكذلك فهي ليست شرفا كما ذكرت في مقالتك المشؤومة ان الشرف للمواطنة, والمواطنة حقوق وواجبات والمواطن الأردني المغترب ليس مغفلا ولكنه مطّلع ومثقف وواعي وهو أكثر الناس معرفة بحقوقه وواجباته ولذلك فهو مواطن صالح ومن قال لك أن المواطن الأردني المغترب بعد أن التزم بكل هذا أصبح مواطنا مجانيا في الأردن ولماذا هذا الهجوم الغريب من نوعه وبالذات على المواطن المغترب ومن المفروض كاقتصادي أن تكون عالما ببواطن الأمور جميعها ولكنك تماري وتواري, ولماذا لا تجد لك فئات لمواطنين أردنيين من أنواع أخرى لتسدد ضرباتك اليهم فالمغترب الأردني لا يستحق الا أن يكون مواطنا محترما ومن الدرجة الأولى في بلده بلد آباءه وأجداده كما هو في بلاد الغربة.
اذن فالمغترب الأردني هو شمعة تحترق لتنير على الأردن وأهل الأردن وأنت أيها الفانك تطلق أحكامك جزافا من أجل الدفاع عن رأي أطلقه صديقك وحبيبك الذي تدعي العين طارق مصاروة وفي الحقيقة فأنني لا أجد في مقالك هذا دفاعاعن العين طارق مصاروة وزوبعته التي أثارها بل العكس, كما أنني لا أجد في لغة المقال قياسا للرأي العام مثلا أو حتى استدراجا لرد من نوع ردي هذا, و لا أجد في هذا المقال إلا صب لأحقاد من العيار الثقيل على فئة عظيمة من فئات المجتمع الأردني لا ترضاك وأمثالك حتى موضع لنعالها ويبدو أن الحكومة الأردنية لم توفق في اختيارها هذه المرة لمن يبسط البساط لنواياها المريضة, لقد أثار رأي طارق مصاروة زوبعة في فنجان ولكن مقالك هذا أثار أعاصير من الحقد أعاذنا الله منها ومن فتنها وشرورها وكما يقول المثل أيها الفانك أجيت تكحلها رحت عميتها وسبعك....

تحياتي وأوعك تنجلط

 القاضي الأردني تيسير العجارمة

في العدد القادم اقرأ رد القاضي العجارمة على محمد الصبيحي
وفي العدد الذي يليه سننشر رده على حازم الناصر