|
برقيات وتوقيعات مختصرة
مفيدة
محمود عباس (ابو مازن) وشقاء المخيمات
بقلم الدكتور أحمد ابو مطر
نشر هذا المقال في عرب تايمز عام 1994
اخطر او احقر او ابشع ما في سلزك واخلاق اشخاص قيادة منظمةالتحرير الفلسطينية
هو الكذب وانعدام الرف فهم يمارسون الكذب على شعبهم بشكل حقير بشع لا اعتقد ان
قيادة مارسته في التاريخ منذ عصره الحجري حتى عصره الاسرائيلي ... فملا المدعو
حكم بلعاوي كذب عشرات المرات واقسم بشرفه في عدة لقاءات وتصريحات صحفية بان
الجاسوس عدنان ياسين لم يكن نائبه وانه كان مجرد موظف اداري صغير وهامشي ورغم
تأكيد اكثر من واحد من اعضاء اللجنة التنفيذية عكس ذلك وانه كان المدير الفعلي
في حالات غياب حكم بلعاوي وضمن سياق الكذب والحقارة وادعاء الشرف صرح محمود
عباس (ابو مازن) منذ اسابيع قليلة في مقابلة مع جريدة الشرق الاوسط الصادرة في
لندن بان :" الكتاب والصحفيين والسياسيين الذين يعارضون ويهاجمون اتفاق اوسلو
يفعلون ذلك لانهم لم يعانوا مرارة التشرد والحرمان وحياة وشقاء المخيمات ولم
يعيشوا ذل وثيقة السفر واهانات المطارات ... الخ". تصوروا هذا الاحساس الانساني
الشفاف يصدر عن محمود عباس وكأنه عاش ذلك فعلا كأن المذكور قد عاش في المخيمات
فعلا كأن المذكور يعاني الذل في المطارات من جراء وثيقة سفر ... هل يوجد احقر
من هذا الادعاء محمود عباس الذي من الخليج لبنان الى تونس الى القاهرة يعيش
ويتنقل من فيلا الى فيلا ويحمل عدة جوازات سفر عربية وغربية دبلوماسية يدعي ذلك
... ان الذي وقع على اتفاق الخيانة والعار كان دافعه باستمرار امتيازاته
الشخصية وليس رحمة بسكان المخيمات لانه يعرف قبل غيره ان كل سكان المخيمات
والمنافي حوالي اربعة ملايين فلسطيني لا يشملهم هذا الاتفاق ولن يسمح لهم لا
بالاقامة ولا بالزيارة لمستوطنة غزة واريحا وعندئذ فليهنأ وليسعد هؤلاء
النواطير من عرفات الى محمود عباس لانهم سيكونوا تحت حماية وحراسة الموساد
الاسرائيلي كما قال امون شاحاك ان شعبنا لا يمكن ان يصدق اكاذيب وافتراءات هذه
القيادة وان حلف كل واحد منهم بشرفه الضائع والمهدور على اقدام وعتبات
الاسرائيليين ... وهم دوما يدعون الشرف ويمارسون ما هو احقر من الدعارة ...
تصوروا المدعو احمد قريع (ابو علاء) مسؤول الدائرة الاقتصادية منذ شهور طويلة
وهو لا يصرف رواتب ومخصصات اسر الشهداء والمعتقلين رغم ان راتب او مخصص الاسرة
(40) دولار شهريا فقط وعندما جاء المذكور قبل ثلاثة اشهر تقريبا الى اوسلو
ليتسلم جائزة مفاوضاته مع الاسرائيليين مناصفة مع زميله الاسرائيلي اصطحب معه
ابنتيه كي يتعارفا على ابني زميله الاسرائيلي ونزلت العائلتان معا في (بلازا
اوسلو) مدة الزيارة هل يخبرنا احمدقريع كم كتنت تكاليف زيارته مع ابنتيه وما هي
ضرورة اصطحاب ابنتيه ؟ ربما ليتفرجا على منظر الثلج في اوسلو!! وهل يعرف
المذكور وقيادته انه بابسط الحسابات فان تكاليف زيارته مع ابنتيه من تذاكر سفر
واقامة في بلازا اوسلو والمصاريف الشخصية والمشتريات ما كانت مطلقا تقل عن
(ثلاثين الف دولار) وهذا يعني - عند الشرفاء فقط- مخصصا (750) اسرة فلسطينية من
اسر الشهداء لشهر واحد ...
فقط ليتهم يكفوا عن القسم بشرفهم لانها (قيادة شريفة حقا!!).
هذا العدي من ذاك الصدام
او هذا الغبي من ذاك الاحمق
لا ادري هل الشعب العراقي مظوظ بالطاغية صدام ام مغضوب عليه ... وهذا الحظ او
الغضب ليس مقصورا على علاقة الشعب العراقي بصدام ولكنه يتصل ايضا بابنه العبقري
النابغة (عدي) ويبدو ان الديكتاتور يتناسى او يتغابى عن حقيقة ان الشعب العراقي
فيه الاف من ذوي الخبرات في كل ميادين التخصصات لذلك فهو يسند اغلب المناصب
لابنه العبقري (عدي) لان الله وضع في عقله وجسمه (عدوى) من كل آفاق المعرفة
لذلك فهذه هي مناصبه حتى كتابة هذا المقال:
عدي ... المدير العام لتلفزيون واذاعة الشباب
عدي ... رئيس تحرير صحيفة "بابل"
عدي ... رئيس اللجنة الاولومبية العراقية
عدي ... رئيس الشركة العراقية للنقل البري الدولي
عدي ... رئيس نقابة الصحفيين والكتاب العراقيين
عدي ... رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد الطلبة العراقيين
والمنصب الاخير هو آخر ما اسند لهذا الابن العبقري وكان ذلك منذ اسابيع في
12-4-1993 وبذلك لم يبق من المناصب الحساسة التي لم يسلمها الاب لابنه سوى
خازوق (الامين العام لاتحاد العاهرات) فهو يليق بعهر الاب وابنه وفساد اخلاقهما
وغياب ضمائرهما وحضور قمعهما وسفكهما لدم الشعب العراقي كما ان في ذلك انصاف
لعبقرية الابن ومواهبه المتعددة خاصة في ملاهي بغداد.
القذافي ولوكربي
جدد مجلس الامن في الثامن من ابريل الماضي العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا
منذ ابريل نيسان 1992 بسبب رفض القذافي تسليم المواطنين الليبيين (المقيرحي
والامين امخيمة) اللذين كانا يعملان في مكتب المخابرات الليبية في مالطا
ويتهمهما الغرب بانهما وراء تفجير الطائرة الامريكية فوق قرية لوكربي
الاسكتلندية عام 1988 وقتل في الحادث 270 شخص اغلبهم من الامريكيين ويقوم مجلس
الامن بمراجعة مسألة العقوبات كل ثلاثة شهور لدراسة رفعها او استمرارها واصبح
واضحا انه لا رفع لهذه العقوبات الابتسليم الشخصين المطلوبين لمحاكمتهما في
امريكا او بريطانيا والا ستظل هاتان الدولتان تأخذان هذه المسألة ذريعة لفرض
العقوبات والمقاطعة التي لا يتضرر منها القذافي ورموز نظامه ولكن الشعب الليبي
البريء من هذه التهمة ولذلك فطالما هذه العقوبات لا تطال النظام ورموزه فهو لن
ينصاع لطلب الغرب وهي بذلك شبيهة تماما بالمقاطعة المفروضة على العراق.
والسؤال الملح والضروري لماذا لا يقوم القذافي بتسليم هذين المتهمين لامريكا او
بريطانيا لمحاكمتهما فاذا كانا متهمين فعليهما مواجهة العقوبة واذا كانا بريئين
فسيثبت مدى تجني امريكا وبريطانيا كل هذه السنوات على النظام الليبي يجيب
القذافي فيقول:" ان عدم تسليمهما يعود لمسألتين الاولى ان الدستور الليبي لا
يجيز تسليم المواطن الليبي لمحاكمته خارج وطنه والثاني ان تسليمهما اخلال
بالسيادة الليبية". انا ارى حسب معرفتي وخبرتي الشخصية والميدانية بالنظام
الليبي ان هذين السببين اللذين يطرحمها القذافي غير منطقيين وغير حقيقيين وذلك:
1- لان موضوع الدستور الليبي مسألة كذب وهم فلا يوجد في ليبيا منذ تولي القذافي
الحكم اي دستور بالمعنى القانوني فالموجود مجموعة لجات تتغير اسماؤها حسب هوى
القذافي وتحكم الشعب الليبي ببطش لا يقل ظلما عن دستور وشريعة الغاب.
2- لانه لا توجد حقيقة اي (سيادة) بالمعنى الدستوري والاخلاقي في ليبيا
فالسيادة تعني سيادة الشعب في وطنه واحترام المواطن فوق ارضه وهذا بشكل قطعي
غير متوفر للشعب والمواطن الليبي.
لذلك فان التفسير الوحيد لرفض القذافي تليمهما هو تخوفه من تحول محاكمتهما
لمحاكمة النظام نفسه وجر شخصيات ليبية كبيرة اخرى لقاعة المحاكمة وربما يكون
تخوف القذافي هذا له ما يبرره من وجهة نظره كحاكم ولكن هذا يفترض ايضا ان لا
يخيفه اذا كان هو ونظامه لم يتورطا في عمليات ارهابية خارجية خاصة انه قام قبل
عامين بتسليم المخابرات البريطانية ملفات عن انشطة الجيش السري الجمهوري
الايرلندي واعتبرتها الحكومة البريطانية غير كافية.
لذلك فاعتقد من وجهة نظري ان تسليمهما هو المنطقي لاثبات براءتهما - ان كانا
بريئين- والا فعلى الدول الغربية (امريكا بريطانيا وفرنسا) ان تكف عن التبجح
بمبادئ الحرية وحقوق الانسان فهي تعرف ان هذه الاساليب من المقاطعة والحظر تخدم
النظامين العراقي والليبي ولا يتضرر منها سوى الشعبين واستمرارها يطيل عمر
النظامين وهذا ما اخشى ان هذه الدول تريده.
حول قصيدة المواطن العربي المعتر
حول القصيدة التي نشرتها مجلة (عرب تايمز) في عددها 147 بتاريخ 20-3-1994 تحت
عنوان (اين حقي) ومطلعها:
ليتني اسطيع بعث الوعي في بعض الجماجم
لاريح البشر المخدوع من شر البهائم
اتصل بي الصديق الشاعر العراقي عادل سعيد المقيم في اوسلو فزودني بالمعلومات
التالية حول القصيدة:
"انها من اشهر قصائد الهجاء السياسي في الثلاثينات والارعينات وهي مشهورة جدا
خاصة في اوساط الشعب العراقي لانها للشاعر العراقي المعروف (محمد صالح بحر
العلوم) الشيوعي سابقا وقد سجن من جرائها واشعاره الاخرى سنوات عديدة في العهد
الملكي وكان يعرف باسم (ابو ناظم) وقد قال فيه الشاعر محمد الجواهري عندما سجن:
ابا ناظم وسجنك سجني
وانا منك مثلما انت مني
ويتساءل الزميل عادل سعيد لماذا لم يوضع اسم صاحبها الشاعر محمد صالح بحر
العلوم مع القصيدة هل لعدم معرفة المحرر بذلك ام لانها لسان حال الملايين من
العرب المعترين ام لاسباب اخرى (بفتح الهمزة وليس ضمها)!!
|