* عرب تايمز ....زبراوي يهدد بضرب دول الجوار بغارات امريكية ويزعم وجود عشرة الاف مقاتل عربي في العراق

هدد هوشيار زبراوي وزير خارجية سلطة الحكم في العراق بتوجيه ضربات لدول الجوار مؤكدا وجود مقاتلين كويتيين في العراق ولم يوضح زبراوي كيف ستوجه حكومته هذه الضربة وهي غير مسلحة وغير قادرة حتى على ضبط شوارع بغداد ولكن مصادر زبراوي ذكرت ان المقصود هو الطلب من القوات الامريكية تنفيذ مثل هذه الضربات

وفي وقت سابق نقلت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية عن زبراوي قوله انه سيتم في غضون ايام نشر معلومات عن مساعدات تقدمها دول مجاورة للمقاومة، مؤكدا ان من وصفهم بالمتمردين استفادوا من دعم مالي ومساعدات لوجستية وتدريبات من وكالات وهيئات حكومية في تلك الدول. وقدر زيباري عدد المقاتلين الاجانب في العراق بنحو 10 آلاف شخص.

وهدد زيباري بالاستعانة بقوات الاحتلال الاميركي لتوجيه ضربات لدولة مجاورة اذا ثبت دعمها للمقاومة، واضاف ان الدعم الاجنبي للمقاومة مستمر بشكل خطير لكنه سينقلب في النهاية شرا على الحكومات التي تدعمها.

ورغم ان وزير الخارجية العراق رفض الافصاح عن الدول المجاورة التي تدعم المقاومة العراقية، الا ان مسئولين عراقيين رفيعي المستوى اشاروا الى ان هذه الدول هي ايران وسوريا.واعتبرت الصحيفة ان مثل هذه الاتهامات من شأنها ان تخلق على الفور ازمة دبلوماسية للادارة العراقية التي لم يمر على توليها السلطة الا اقل من اسبوع.وتزامنت تلك الاتهامات مع قمة سورية ايرانية اكدت ان ازمة العراق نتيجة طبيعية لـ «العدوان الاميركي».

ووجه الرئيسان السوري بشار الاسد والايراني محمد خاتمي خلال قمتهما في طهران امس نداء مشتركا من اجل رحيل القوات الاجنبية التي تحتل العراق. وصرح خاتمي «ان هذه الازمة كانت متوقعة وهي ناتجة عن العدوان وعن احتلال الولايات المتحدة للعراق»، في اشارة الى الوضع الراهن في هذا البلد.

وقال خاتمي متحدثا مع الاسد الى الصحافة بعد اللقاء بينهما «فيما يتعلق بالعراق، ليس هناك اي خلاف في المقاربة بين سوريا وايران. الحل يقضي بوضع حد سريع للاحتلال وتشكيل حكومة تمثل الشعب العراقي بكامله، وبمساهمة الاسرة الدولية في اعادة الاعمار واعادة احلال الاستقرار». من جهته، قال الاسد ان العراق «في مقدم اهتماماتنا» مع المسألة الفلسطينية.

وتابع «فيما يتعلق بالعراق، كنا على الدوام متفقين مع ايران على ضرورة ضمان وحدة وسلامة اراضي هذا البلد وتولي حكومة تمثيلية قيادته ورحيل قوات الاحتلال عنه».

كما افادت وكالة ايسنا الطلابية امس ان ايران ردت على الاميركيين الذين يتهمونها بتدبير هجمات على قواتهم في العراق ان الولايات المتحدة وحدها مسئولة عن استمرار العنف في البلاد. ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية كمال خرازي قوله في لقاء مع المبعوث الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي «ان الاميركيين يحاولون بث معلومات كاذبة واثارة الانشقاقات والريبة بين قادة العراق ودول الجوار». واضاف في محادثات جرت في طهران «ان اخطاء المحتلين الاميركيين هي السبب الاساسي لانعدام الامن في العراق».وعلى المستوى الداخلي لضبط الوضع الامني اعلنت حكومة علاوي انها ستصدر اليوم عفوا جزئيا عن المقاومة يرافقه اعلان حالة الطواريء في اجزاء من البلاد.