* عرب تايمز ....عبدالله السنوسي وموسى كوسا كانا حلقة الوصل في محاولة الاغتيال

«كشفت مصادر سعودية النقاب عن ان رئيسي المخابرات في ليبيا عبدالله السنوسي وموسى كوسا كانا حلقة الوصل بين العقيد محمد اسماعيل والقذافي والرجلان مسئولان عم عدة عمليات اغتيال ويرتبطان بصلة نسب ومصاهرة مع القذافي
وكان وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم قد نفى، في شكل قاطع ان تكون طرابلس خططت لاغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز، كما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» امس.
وصرح شلقم في مؤتمر صحافي: «اؤكد رسميا ان المقال (للصحيفة الاميركية) لا اساس له من الصحة», واضاف ان «ليبيا تكافح الارهاب وهي دولة تلتزم قرارها بمكافحة الارهاب والتطرف ونحن لا نؤمن بسياسة العنف واستخدام القوة ضد اي شخص», وقال ان «من يسرب هذه المقالات عناصر معادية لليبيا» بهدف «تسميم العلاقات الثنائية بين البلدين», واكد ان «العلاقات بين البلدين جيدة وعادية».
وكتبت «نيويورك تايمز»، ان شخصين معتقلين في الولايات المتحدة والسعودية للاشتباه في ضلوعهما بمؤامرة لاغتيال الامير عبد الله اقرا بان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي خطط لهذه المؤامرة العام الماضي, ونقلت عن اشخاص على اطلاع بالقضية، ان الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا تحقق حاليا في مؤامرة لاطلاق صواريخ على موكب الامير عبد الله.
واذا ما اظهرت التحقيقات وجود مؤامرة فعلا، فان ذلك سيقوض جهود القذافي لتحسين صورته وتعهداته العلنية بأن حكومته نبذت الارهاب.
وصرح مسؤول بارز في ادارة بوش للصحيفة، بأن ظهور ادلة مقنعة بأن القذافي امر او وافق على مؤامرة اغتيال او حملة ارهاب، سيتسبب بتغير كامل بمقدار 180 درجة في السياسة الاميركية تجاه ليبيا.
وقال مسؤولون اميركيون ان التحقيق في محاولة الاغتيال المزعومة هي من بين الاسباب التي دفعت وزارة الخارجية الى الابقاء على ليبيا على قائمة الدول الداعمة للارهاب.
وخلال مقابلة اجراها في لندن، وصف نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام القذافي تلك المزاعم بانها «هراء».
وافاد مسؤولون اميركيون على اطلاع بالقضية انه يبدو ان تصريحات المشتبه فيهما على درجة من المصداقية دفعت بالولايات المتحدة الى فتح تحقيق في شأنها.
وكتبت الصحيفة ان احد المشتبه فيهما ويدعى عبد الرحمن العمودي، وهو اميركي مسلم، اعتقل في اكتوبر بسبب انتهاكه حظرا اميركيا للسفر الى ليبيا، وصف كيف التقى مرتين القذافي في يونيو واغسطس 2003 لبحث تفاصيل محاولة الاغتيال.
وذكر مسؤولون اميركيون ان العمودي ابلغ المحققين الاميركيين ان القذافي قال في احدى المرات «اريد ان يقتل ولي العهد، اما من خلال عملية اغتيال او انقلاب».
وفي السعودية، يتم التحقيق مع العقيد محمد اسماعيل الذي وصف بأنه ضابط استخبارات ليبي القت الشرطة المصرية القبض عليه في نوفمبر بعد فراره من السعودية بعد ما حاول دفع مبالغ مالية لاربعة مسلحين سعوديين كانوا يحضرون لاغتيال ولي العهد السعودي.
وقال اسماعيل للمحققين السعوديين انه كان احد قادة العمليات في المؤامرة, وذكر ان اثنين من رؤساء الاستخبارات الليبية كانوا يخضعون مباشرة لرئاسة الزعيم الليبي، اصدروا اليه تعليمات بتنفيذ خطة الاغتيال.
وفي اطار تنفيذ الخطة، توجه العمودي واسماعيل الى لندن للقاء منشقين سعوديين ليتم من خلالهم تجنيد مسلحين في السعودية لتنفيذ مؤامرة الاغتيال, واوردت الصحيفة استنادا لاعترافات العمودي واسماعيل انهما قاما بتوزيع اكثر من مليوني دولار نقدا في العاصمة البريطانية.
وطبقا لافادات المشتبه فيهما، كانت المؤامرة تقضي بمهاجمة موكب ولي العهد السعودي بصواريخ مضادة للمدرعات او قذائف مضادة للدبابات.
وكان من المقرر ان يتلقى كل من المشاركين في عملية الاغتيال مبلغ مليون دولار نقدا مقابل ذلك.
وحسب الصحيفة، فقد اعتقلت السلطات السعودية اربعة سعوديين مشتبه فيهم كانوا يعدون لتنفيذ عملية الاغتيال، وطلب عملاء مكتب التحقيقات الفيديرالي الاميركي (اف بي اي) اجراء مقابلات معهم.