|
* عرب تايمز
....هكذا كشفت المخابرات السعودية محاولة الاغتيال والمسعري والفقيه في ورطة
بدأت اخبار الكشف عن محاولة الاغتيال التي كانت تعد بمعرفة وتمويل المخابرات
الليبية تتسرب الى الصحف اولا بأول وتبين ان المخابرات السعودية امسكت بطرف
الخيط من اخبارية ادلى بها موظف سعودي في احد البنوك حين شك في مواطن ليبي يطلب
تحويل مليون دولار .... ووفقا لما نشرته الرأي العام الكويتية نقلا عن مصدر
سعودي مطلع فان بطل القصة الحقيقي موظف صغير في احد مصارف المملكة فوجئ بشخص
ليبي يدعى محمد اسماعيل يجري عملية تحويل داخلية بقيمة مليون دولار, وعندما
استفسر منه عن حجم المبلغ ابلغه الأخير بأن زوجة الزعيم الليبي معمر القذافي
السيدة صفية ستزور السعودية من أجل العمرة وان هذه اجراءات رسمية خاصة.
الموظف ابلغ احد مسؤولي اجهزة الأمن الذي طلب منه متابعة التعامل مع اسماعيل
بشكل طبيعي وعادي، ولاحق المسؤول عملية انتقال المال ليتوصل الى علاقة لاسماعيل
مع عدد من الشبان السعوديين.
واضاف المصدر ان اسماعيل كان يشغل منصب مسؤول الاستخبارات الليبية في باكستان
وانه اصبح يتبع مباشرة للاستخبارات العسكرية التي يرأسها عديل القذافي عبدالله
السنوسي، ودخل الى المملكة برفقة سبعة ليبيين عرف منهم العقيد عبدالفتاح الغوج,
وشعر اسماعيل والغوج ان فخاً نصب لهما في احد الأماكن ففرا الى جدة ومنها
استقلا أول طائرة الى مصر، لكن الأمن السعودي كان ابلغ الأمن المصري الذي اعتقل
الرجلين في المطار واعادهما على متن طائرة سعودية خاصة الى جدة.
ويوضح المصدر ان كل تفاصيل العملية بدأت في التحقيقات مع اسماعيل «الذي شعر ان
امتناعه عن الكلام لن يفيد لأن السلطات الليبية ترفع الغطاء عن اي مسؤول
استخباراتي في اوضاع كهذه» مشيراً الى ان أول معلومة اساسية اعطاها كانت عن
تجنيده والغوج افراد الشبكة المكلفة عملية الاغتيال في مكة والتي كشفت عنها
السعودية قبل اشهر انما من دون الاشارة الى اهدافها حرصاً على متابعة الدور
الليبي، وهذه الشبكة مؤلفة من اربعة سعوديين اعترف اسماعيل بأن رئيس حركة
الاصلاح المعارضة في لندن سعد الفقيه هو من جندهم لمصلحة الاستخبارات الليبية،
وكذلك اعترف احد السعوديين الاربعة بذلك.
وكشف المصدر ان خطة اغتيال الأمير عبدالله كانت ستتم في رمضان في نوفمبر الماضي
من خلال قصف القاعة التي يستقبل فيها الضيوف والمواطنين في قصر الضيافة في مكة
وهي القاعة التي تطل مباشرة على الحرم، على ان يتم القصف بواسطة صاروخ من سطح
احد الفنادق المواجهة لقصر الضيافة.
ونفى المصدر علمه بتفاصيل دور عبدالرحمن العمودي الأميركي المسلم الذي ورد اسمه
في القضية واعتقل في لندن، مرجحاً ان يكون حلقة الوصل بين الاستخبارات الليبية
والمعارضين السعوديين الفقيه ومحمد المسعري، لكنه يؤكد انهما تنافسا على
الاموال الليبية التي قدرت بمليوني دولار، «كل من جانبه» اضافة الى «اغداقهما
الوعود بالمساعدة في تنفيذ العملية».
لكن مصدراً ليبيًا معارضاً رفيع المستوى تابع القضية منذ بدايتها قال لـ «الرأي
العام» انه يستغرب ورود اسم العمودي بهذا الشكل في التحقيق مرجحاً ان يكون عقد
صفقة مع الاميركيين, وقال المصدر انه لا يعلم حقيقة عن أي دور للفقيه والمسعري
«وان كان كل شيء جائزاً» مؤكداً ان ثمانية ليبيين معتقلين الآن في المملكة، وان
هذه القضية «كانت السبب الرئيسي في الزيارات المكوكية التي تمت بين مسؤولين
سعوديين ومصريين من جهة وبين مسؤولين ليبيين ومصريين من جهة اخرى», وانها
«السبب الرئيسي في عدم حضور الأمير عبدالله القمة العربية في تونس
|