|
* عرب تايمز
... نصبوا على السعوديين وبنوا عمارة في بريطانيا
From : mahmoud al-jobuori <mahmuodg60@hotmail.com>
Sent : Tuesday, July 27, 2004 4:58 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : فضيحة عن عرب في بريطانيا
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جريدة عرب تايمز المبجلة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أود أن أشكركم على هذه الصحيفة الأكثر من رائعة بل و الخلاقة التي قد تسهم (ولو
انني يائس من هؤلاء الحكام العرب) في رفع الجور و الظلم عن أبناء الشعب العربي
العظيم ولو من نافذة صغيرة تنفس عنهم همومهم و أحزانهم بتعليقاتها الطريفة و
أخبارها المدهشة و الرائعة . أحببت يا صحيفتي المفضلة أن أٍسهم معكم في باب
فضائح شكل تاني و هي عن عرب بريطاينيا و التي تقول و قد رأيتها و رأيت ما فعلت
بأم عيني:
هم مجموعة من العراقيين المتخفين خلف ستار الدين و التدين و هم من مدينة سامراء
في العراق قد بنوا عمارة و أطلقوا عليها اسم سامراء و سامراء منهم براء
قد نقول وما فيها أن يبني مجموعة من العرب من المغتربين عمارة يسترزقوا منها و
قد تمنيت ذلك لكن ما حصل أنهم قد سرقوا أموال بناء هذه العمارة و ممن ؟؟؟؟؟؟؟
سرقوها من أموال الشركات الخيرية السعودية التابعة لابن باز انا لا أحب
السعوديين و لست أدافع عنهم لكني أقول ما أعرفه عنهم لتوضحوه للناس كافة من
خلال هذه الجريدة المعطاء . سرقوها منهم بحجة أننا سنبني مسجدا و مركزا ثقافيا
( لا حظوا هنا أنهم تعمدوا ذكر مركز ثقافي لزيادة الاموال التي سيحصلون عليها )
بعدها عادوا إلى بريطانيا و بالخصوص إلى مدينة ليدز و بالخصوص إلى منطقة تقع
خلف جامعة ليدز كلية الهندسة على ما أظن . و في منطقة تدعى
woodhouse
و شيدوا فيها عمارة يا لضخامتها و كبرها مكونة من 500 شقة سكنية للطلاب و أنتم
كما تعرفون ان ثمن مثل هذه عمارة باهض و خصوصا في بريطانيا و مع الضرائب
المرتفعة و لكنهم رغم ذلك تمكنوا من إتمام عملية نصب و احتيال على أغبياء يعطون
أموالهم لك من هب و دب بحجة بناء مسجد أو مستشفى تفيد الإسلام و هم لا يعرفون
عنها شيئا أو حتى معلومات اولية بسيطة عنها و كبرت الشركة و كبرت و كبرت و
أصبحت مكتب عقاري ضخم يشتري و يبيع منازل و عمارات و يؤجرها و أصبحت ترا لافتة
samara
كثيرا . و انا لا أقول هذا الكلام حسدا مني أو كرها لهم فلفقت هذه الحكاية لا
سامح الله و إن كنتم تعملون بمبدأ قوله تعالى : (( و إن جائكم فاسق بنبأ
فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ))تستطيعون التأكد
من أحد معارفكم الموجودين في مدينة ليدز البريطانية و تعطوه بريدي الإلكتروني
لأستطيع أن أشرح له موقع هذه العمارة و الشركة و كل التفاصيل الأخرى عنها
لتفضحوا هؤلاء النصابين الذين لو اقتصر نصبهم على السعوديين و حسب لقلنا
يستاهلو عيال الكلب ( السعوديين ) لكنهم أيضا يضحكون و ينصبون على الطلاب العرب
الغلابة و يؤجروهم شقق وهمية و بدون عقود على أساس كلام شرف و كلام رجال و كله
كذب في كذب و قد سمعت أنا عما قريب بقصة الطالب الفلسطيني الذي جعلوه أضحوكة و
عملو فيه هذا المقلب السخيف و غير اللائق من عرب و مسلمين ................
ولكن لا نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم و في غيرهم ممن شابههم و من هم
على شاكلتهم
والسلام ختام
عراقي ساكن في مدينة ليدز
|