|
عرب تايمز - خاص ......
هاجمت عشيقة سليمان قداح احد أهم قادة حزب البعث في سوريا والرجل الثاني في
الحزب بعد بشار الاسد واسمها " اشواق عباس " عشرات المجلات والصحف والمواقع
العربية الامريكية على الانترنيت في مقال نشرته في مجلة " المناضل " التي تصدر
عن حزب البعث ويشرف عليها سليمان قداح واتهمتها بانها – كلها – تصدر عن " وكالة
الصحافة اليهودية الامريكية "
وجاء في المقال الذي نشرته المجلة في عددها رقم 325 تحت عنوان " النفوذ
الصهيوني في الولايات المتحدة " موقعا باسم عشيقة قداح " اشواق عباس " ما يلي
:" يملك اللوبي الصهيوني صحفا" خاصة به، فوكالة الصحافة اليهودية الأميركية
تصدر ما يقارب 140 صحيفة، تركز جميعها على هدف أساسي و هو التذكير بالوطن
القديم المزعوم، كما تصدر هذه الوكالة ما يقارب 27 نشرة باللغة الإنجليزية و ما
يقارب 15 صحيفة باللغة العربية يزداد عددها باستمرار من أبرزها ( عرب تايمز ـ
صوت الأسير ـ الوطن ـ رسالة العراق ـ التحدي ـ عرب ستار ـ الدبور ـ فلسطين ـ
المنار الجديد ـ عراق برس ـ العراقي ـ الصراط المستقيم ـ آخر الأخبار ) ليس لها
أي نشاط داخل الولايات المتحدة الأميركية رغم أنها تصدر داخلها، بل هي موجهة
للقارئ العربي ، مهمتها الأساسية خلق الفتن بين العرب، فعلى سبيل المثال تهتم
صحيفة " آخر الأخبار " بأخبار الحزب الشيوعي العراقي و تلميع صورته، أما صحيفتا
" الإسلام" و " الصراط المستقيم " فتنشر الفكر الأصولي الهدام و تعمل على
تقويته، الأمر الذي يسهم في تعميق الصورة المشوهة للعرب في أميركا، بينما تركز
كل من صحيفة " الوطن " و "عرب نيوز" على إظهار الإجرام الإسرائيلي بمظهر
المقاومة المشروعة ضد ما تسميه بالإرهاب الفلسطيني، و تعمل كذلك على مهاجمة
الأنظمة العربية" .
الطريف ان مقال عشيقة نائب رئيس الحزب خلطت الحابل بالنابل واعتبرت موقع الاسير
الفلسطيني الذي يدافع عن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال موقعا يهوديا
.... وضمت اليه موقع فلسطين لزميلنا الشاعر عادل سالم والمعني اساسا بالدفاع عن
القضية الفلسطينية التي باعها قداح واشكاله .... بل وشمل الاتهام نشرة من اربع
صفحات كانت تصدر عن حزب البعث العراقي في كاليفورنيا اسمها " التحدي " ووضعت
عشيقة قداح جريدتنا " عرب تايمز " على رأس قائمة العملاء للوكالة الصهيونية بل
وافترت علينا بالقول اننا نصف المقاومة الفلسطينية بانها " ارهاب " واننا نعتبر
الاجرام الاسرائيلي " مقاومة مشروعة " ودليلها على عمالتنا لوكالة الصحافة
اليهودية هو ان عرب تايمز " تهاجم الانظمة العربية " .والاطرف من هذا ان المقال
نشر في الاسبوع نفسه الذي نشرنا فيه مقالا مطولا لمدير التحرير زهير جبر نهاجم
فيه الكونغرس الامريكي الذي حاول الاستفراد بسوريا من خلال " قانون محاسبة
سوريا " لصالح الكيان الصهيوني في حين كان قداح وعشيقته يزوران على قراء حزبهما
بتقديم معلومات مخجلة تمس مجموعة متواضعة وبسيطة من المواقع الاعلامية
والصحافية العربية في امريكا والتي تقدم خدمة للقضية العربية عشرة اضعاف الخدمة
التي تقدمها منشورات قداح وعشيقته الذي يمتلك قصرا في مشارف مدينة درعا يطل على
الجولان المحتل ويمضي سهراته مع عشيقته على شرفة القصر دون ان يخشى قنصا او
اغتيالا من قبل اسرائيل لان اسرائيل والصهيونية العالمية لن تجد من يخدم
اهدافها في المنطقة اكثر من قداح وزمرته ممن تحولوا الى تجار وسماسرة واصبحت
معركتهم الاساسية مع عرب تايمز وموقع الاسير الفلسطيني وموقع فلسطين ومواقع
الجالية العراقية في امريكا وليس مع اسرائيل التي لم يطلقوا عليها منذ 31 سنة
فشكة واحدة رغم ان دبابات اسرائيل تبعد امتار قليلة عن قصر قداح وعشيقته كاتبة
الموضوع.
وسليمان قداح الذي عين عشيقته " اشواق عباس " كباحثة في الشأن الدولي في الحزب
من اشهر الفاسدين في سوريا وكان شريكا للزعبي في معظم سرقاته – فهما من منطقة
واحدة – ولكنه قايض على سلامته بتحميل الزعبي – رئيس الوزراء السابق –
المسئولية وكان ضالعا في قتل الزعبي ثم القول انه انتحر.
وقد بدا قداح سرقاته منذ ان عمل في شركة الزجاج بدمر وهو يتردد بشكل دائم على
حانات وفنادق دمشق مع عشيقته وقد تحول ولداه ايهم قداح وباسل قداح الى رجلي
اعمال يلعبان بالملايين ويسيطران على عدة احتكارات في سوريا ولا يتنقلان الا
بسيارت مرسيدس اخر موديل لا تكفي المرتبات المفترضة لابيهما لمدة ثلاثين سنة
لشراء " عجل " واحد من عجلاتها.
الزميل " زهير جبر " اعد ردا مناسبا على عشيقة قداح وعلى قداح نفسه سننشره في
عدد قادم والصورة المنشورة الى جانب هذا الكلام هي صورة عشيق كاتبة المقال
سليمان قداح نائب رئيس حزب البعث في سوريا .... للعلم .
|