|
وتعليقا على هذا الاعلان المزور المنشور في صيغة خبر والذي يهدف الى الضحك على ذقون الفلسطينيين في الاراضي المحتلة بخاصة في الظروف العصيبة التي يمرون فيها وجدنا من واجبنا التذكير بما يلي : اولا : نبيل عرفات هو مجرد تاجر و صاحب دكان اسمها " هيوستون كار ستيريو " وهو معروف لدى سكان مدينة هيوستون بدكانه الذي يركب اجهزة راديو وستيريو للسيارات في شارع هيلكرفت .... وبقسم اشرطة الفديو التي كان يؤجرها نبيل للزبائن وخاصة اشرطة ال adult اي الاشرطة الجنسية الاباحية التي ترفض محلات الفديو الامريكية الكبيرة تأجيرها للزبائن فتقوم محلات صغيرة مثل محل نبيل بتأجيرها على سبيل الارتزاق ولم يكن نبيل عرفات في يوم من الايام ناطقا باسم العرب او " المسلمين " او الجالية العربية في امريكا لانه ببساطة لا يستطيع ان يركب جملتين في " محاضرة " او " ندوة " تماما مثل " منصور " ابن الناظر في " مدرسة المشاغبين " .... وبما انه موجود الان في نابلس لزيارة مطعم "طربوش" الذي يمتلكه فلا بأس من تجريبه( تجريب نبيل وليس تجريب مطعم طربوش ) .... قوموا بدعوته الى محاضره عامة في جريدة القدس او مكتب " الرواد للصحافة " وجسوا نبضه ووعيه السياسي لتكتشفوا ضحالته بأنفسكم . ثانيا: الجهود التي يبذلها نبيل عرفات لا تحظى بتقدير "واسع" من اعضاء الجالية كما ورد في الاعلان كذبا .... وهي لا تحظى حتى بتقدير "ضيق" ..... لان هذه الجهود غير موجودة الا في الاخبار المزورة التي تنشر في ضيغة اعلانات يدفع ثمنها نبيل عرفات نفسه و لان الجالية العربية تعرف نبيل جيدا .... ولو بعثت جريدة القدس بمندوب لها الى مدينة هيوستون حيث يقيم نبيل عرفات لن يجد المندوب خمسة انفار يشاطرون مكتب الرواد هذا الرأي .... ستجد الجريدة حكايات وقصصا عن محلات تجارية فتحها نبيل واغلقها .... وقضايا في المحاكم .... و" عزايم " كان يقيمها لبعض اصحاب الكروش من رجال السلطة الفلسطينية حتى يلتقط معهم الصور ويسوق نفسه كممثل للفلسطينيين مع ان الرجل - نبيل - على باب الله ... درويش " سايق الهبل على الشيطنة " كما يقولون . ثالثا : حكاية نبيل بدأت في عام 1977 حين طار نبيل الى نابلس بهدف فتح محل لبيع اجهزة الراديو للسيارات وتمكن خلال الزيارة من مقابلة ياسر عرفات من خلال وسيط افهم ياسر عرفات ان نبيل عرفات رجل اعمال امريكي مهم من اصل فلسطيني يمكن الانتفاع منه لخدمة السلطة الفلسطينية فظن عرفات انه حيال " ادوارد سعيد " اخر ... وانطلت الحيلة على ياسر عرفات .... وطير لنبيل رسالة تخوله تأسيس غرفة تجارية فلسطينية .... فسارع نبيل الى نشر صورة عن الرسالة في " عرب تايمز " وعلق في محله صورة مكبرة له ولياسر عرفات .... ومنذ عام 1977 لا يعرف عرب هيوستون مقرا لهذه الغرفة ..... هي مجرد اسم وهمي يمارس من خلاله نبيل عرفات عمليات نصب سياسية ودعائية باسم عرب امريكا على غرار الاعلان الذي نشرته جريدة القدس .... ولتكريس عملية النصب هذه اصدر نبيل عرفات عدة نشرات وجرائد طرزها بصوره طولا وعرضا وطير نسخا منها الى رام الله لتكريس " الكذبة " التي اطلقها على نفسه وكان اول من صدقها ... تماما مثل " جحا " . رابعا : وباسم " الغرفة التجارية الفلسطينية " - المؤسسة الوهمية غير الموجودة على ارض الواقع - اخذ نبيل يطير رسائل الى عدة شخصيات امريكية كان من بينها الرئيس بوش .... وكما هو معروف فان تلميذ المدرسة في امريكا الذي يبعث برسالة الى البيت الابيض يتلقى ردا عليها موقعا من الرئيس شخصيا .... هذه الرسائل المتبادلة تتحول فورا الى " بوسترات " في دكانة نبيل عرفات ليس للضحك على ذقون عرب امريكا فهم اذكى من ان تمر عليهم هذه الحركات " القرعة " .... ولكن للضحك على ذقون الدراويش من طراز اصحاب مكتب الرواد الذين ساهموا في نشر الاعلان المذكور ومن طراز ياسر عرفات نفسه الذي تبين انه مصاب فعلا بالخرف ويمكن " للطير الطائر " ان يضحك على لحيته . خامسا : نبيل عرفات يمارس هذه الحركات " القرعة " هنا في هيوستون فيقابله عرب المدينة بالسخرية والتندر والتنكيت لانهم " كاشفين طبته " كما يقال ..... ومن هنا لم يسبق لنا ان تطرقنا الى حكاياته الطريفة وادعاءاته المضحكة التي نتسلى بها .... ولكن ان تصل هذه الحركات الى اهلنا في الضفة الغربية وان يزور الامر عليهم على هذا النحو من خلال مكاتب اعلان لا تخجل و تبيع شرفها بكم دولار فذلك امر لا يجوز .... وتتحمل جريرته السلطة الفلسطينية نفسها . فليجرب اي صحافي او سياسي فلسطيني او حتى كاتب على الالة الطابعة في جريدة القدس المقدسية ان يجلس مع نبيل عرفات لمدة خمس دقائق ومحاورته في الموقف السياسي مثلا ..... سيكتشف " المجرب " حجم التزوير الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني المنكوب .... وسيسأل نفسه : هل امحلت فلسطين ولم تعد تجد من يمثلها الا صاحب دكانة " هيوستون كار ستيريو " و " مطعم طربوش " . والخلاصة .... نبيل عرفات لا يمثلنا نحن عرب امريكا لان فاقد الشيء لا يعطيه ولان امكاناته لا تؤهله لتمثيل اكثر الشعوب تخلفا في افريقيا فما بالك بالشعب الفلسطيني الذي يحمل ثلاثة ارباعه شهادات عليا .... وسنكتفي بهذا القدر .... فان عاد مكتب الرواد للصحافة الى الكذب .... عدنا .... ولكن هذه المرة بصور ووثائق ومعلومات يندى لها الجبين .... مفهوم !! |