احمد منصور قل ادبه على شاب مصري فأكل علقة ساخنة وليس للواقعة اي بعد سياسي
عرب تايمز - خاص
سخر عدد من الكتاب والصحفيين المصريين من ادعاءات احمد منصور مذيع محطة الجزيرة التي صرح بها يوم امس قبل بث حلقة من برنامجه التلفزيوني بلا حدود حين زعم ان الملايين اتصلوا به وبالمحطة للاعراب عن تأييدهم له بعد الاعتداء عليه بالضرب من قبل اثنين امام مكتب الجزيرة في القاهرة ولم يذكر منصور لمشاهديه من كان يعد الملايين ويحسبهم ..هو ام موظف بدالة سنترال الجزيرة
وكان احمد منصور قد زعم ان الاعتداء عليه بالضرب تم لاسباب سياسية وقدم بلاغا للنائب العام بهذا الخصوص في حين سربت جهات مقربة منه اخبارا تتهم وزيرا مصريا بارسال بلطجية لضربه بعد ان وجه اهانات للوزير عبر الشاشة لمجرد ان الوزير رفض المشاركة في احدى الحلقات بعد ان خالف منصور الاتفاق وفي كل الاحوال لا يجوز لمنصور ان يشتم على الهواء شخصا لانه رفض الظهور في برنامجه وهذه اخلاق واحد بلطجي وليست اخلاق مذيع تلفزيوني
ووفقا لما يقال في اوساط المصريين الذين لم تنطلي عليهم ادعاءات احمد منصور فان افادة منصور امام النائب العام تكشف عن ان العملية كانت عبارة عن شجار عادي بين منصور وشابين مصريين بسبب قلة ادب منصور على ما يبدو وان اصرار منصور على الربط بين حادثة ضربه وحادثة الاعتداء على رئيس تحرير جريدة الوطن العربي صيد في الماء العكر لان الثاني مناضل كبير وقد لوحق من قبل فرقة مدربة واختطف على طريقة افلام جيمس بوند واعتدي عليه بالضرب في حين ان منصور مجرد مذيع يمارس قلة ادبه على ضيوفه وليست له اية انتماءات فكرية او وطنية رغم انه يروج عن نفسه الانتماء للاخوان المسلمين
ووفقا لما يقال فان منصور ذكر في افادته انه واثناء وقوفه امام مكتب الجزيرة مر شابان من امامه وسأله احدهما حضرتك احمد منصور ووفقا لما قاله منصور فانه لم يرد على الشاب لانه كان يتحدث بالهاتف مع نعمان جمعة وقال منصور ان الشاب ظل واقفا لمدة دقيقتين وهو يساله حضرتك احمد منصور وزعم منصور انه بعد ان مرت الدقيقتان انهال عليه الشاب بالضرب وانضم اليه زميله
المتشككون بالرواية يقولون ان البلطجية المدربين لا يقومون بعملية ساذجة كهذه وان الحكاية تفسر ببساطة من واقع ما ادلى به منصور للمحقق فالشاب المصري لمح منصور وتذكر انه يراه على شاشة التلفزيون مثل اي نجم سينمائي وبالتالي بادر الى سؤاله ان كان هو فعلا منصور الذي يظهر على الشاشة ام لا وكما هو متوقع من شخصية نزقة ومتكبرة مثل منصور فانه لم يرد على الشاب المعجب بل وحسب منصور طول المدة التي لم يرد خلالها على الشاب وهي دقيقتان ويبدو ان منصور رد بعدها باسلوبه الابتزازي على الشاب مما اعتبره الشاب اهانة فلكم منصور وانضم اليه صاحبه وهرب الاثنان بعد ان دب منصور الصوت مناديا على رجال الامن
يبدو ان رواية المشككين تحظى بمصداقية فكم مرة اراد الواحد منا ان ييطير الى استوديو الجزيرة ليركل منصور على مؤخرته كلما تحدث مع المشاهدين باستعلاء او كلما تعمد اهانة احد المتصلين ببرنامجه او اهانة الضيف نفسه
منصور استغل الواقعة للدعاية لنفسه واصطحب معه كاميرا الجزيرة الى مقر النائب العام وبدأ يدلي بتصريحات رنانة مع ان الحكاية كلها انه قل ادبه على شاب مصري فأكل علقة ساخنة ولو كان الوزير المذكور يريد معاقبة منصور من خلال بلطجية لبعث اليه مجموعة محترفة والشاب الذي لكم منصور لم يكن محترفا بكل تأكيد
|