في ذكرى اغتيال عرفات .... لماذا لم يشكل مجلس الامن لجنة تحقيق في اغتياله
أحيا الفلسطينيون الذكرى السنوية الأولى لرحيل ياسر عرفات، وسط تجديد الاتهامات لإسرائيل باغتياله وتساؤلات في الشارع الفلسطيني عن سبب صمت مجلس الامن والرئيس الفرنسي وعدم المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في الجريمة اسوة بما فعله المجلس في جريمة اغتيال الحريرير
الجديد في الامر هو مطالبة حركة حماس بالكشف عن غموض وفاته ومزاعم إسرائيلية عن طلب السلطة من الموساد الإسرائيلي المساعدة في البحث عن ثروة عرفات.
وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بـ "مواصلة الطريق الذي بدأه عرفات" لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وقال عباس: "اجدد العهد والقسم على مواصلة الطريق الذي بدأه عرفات وبذل الغالي والرخيص من اجل بلوغه حتى ترتفع راية فلسطين عالية خفاقة فوق اسوار ومآذن وكنائس القدس". وأضاف امام آلاف الفلسطينيين الذي احتشدوا في المقاطعة مقر السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله: "سنكمل المسيرة مع المحافظة على الثوابت التي استشهد من اجلها أبو عمار". وبعد وضع الرئيس محمود عباس حجر الأساس لضريح عرفات الذي يتألف من قبره ومتحف يضم مقتنياته ومصلى لمختلف الديانات، قال وزير الإسكان محمد اشتية إن الضريح سيكون مرتبطاً بمكتب عرفات بحيث يمكن للزائر أن يرى المكان الأخير الذي كان يقيم فيه أبو عمار إلى جانب مقتنياته من بدل عسكرية عرفه العالم بها، ومسدسه الشخصي وكوفيته ومسبحته ونظارته وغيرها.
وسيضم الضريح منارة بطول 25 متراً لتدل القادمين إلى الضريح على مكانه. كما يضم حديقة لراحة الزوار. واتهم وزير الخارجية ناصر القدوة وهو ابن شقيقة عرفات إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله. وقال: انطباعي الشخصي أن وفاة عرفات لم تكن طبيعية وأن المتهم الوحيد في ذلك هو إسرائيل. وطالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتحقيق جديد لكشف حقائق وأسرار وفاة عرفات عبر تشكيل لجنة وطنية عليا.
وأعتبرت حماس في بيان أصدرته أمس أن عدم إيلاء هذه القضية ما تستحق من اهتمام ومتابعة »يلقي بظلال الريبة والشك.. بأن لدى البعض مصلحة في عدم انجلاء الحقيقة وكشف الغموض«. وقالت "ان الخلاف السياسي مع عرفات لم يكن مانعاً للتوحد في مواجهة العدوان، وان التصدي للاحتلال والدفاع عن الحقوق ظلّ هو العنوان الجامع الذي كانت انتفاضة الأقصى أبرز تجلياته"
|