|
قطر...... راس القاطرة الامريكية القادمة
احمد محجوب - مصر
خاص بعرب تايمز
رغم المساحة المحدودة والامكانات البشرية الضئيلة لهذة الدويلة الصغيرة على
الخليج العربى اصبحت الان على حد تعبير احد المحليين السياسيين فى جريدة
الفنيشيال تايمز" بؤرة التمركز الامريكى فى العلالم العربى كلة " ونقطة الوثوب
المثالية لمرحلة ما بعد العراق لتفيذ سيناريو امركيى جديد للمنطقة !!!!
كما يميل اغلب المتابعين لسياسية واشنطن الى ابداء قدر متفاوت من الاندهاش تجاة
التصرف الامريكى الذى يكاد يهمل قواعدة وتمركزة الاساسى فى دولة اسلامية هى
الاهم تماما فى منطقة الخليج بال ادنى منازعة - الممكلة العربية السعودية -
ونقل استمامه العسكرى وثقلة الللوجستى الى تلك الدولة الهامشية على ساحل الخليج
تناقضات داخلية
امارة قطر تلك التى لا تكاد تلحظها العين على الخريطة تحمل رغم ضآلة مساحتها و
الضغف الشديد فى ثقلها الخارجى ا و حتى العربى تحمل رغم ذلك كلة كما هائلا من
المتناقضات تكاد تذهل اى مراقب سياسى ومازلت تثير علامات الستفهام لدى المواطن
البسيط
فنجد - على سبيل المثال لا االحصر - انه رغم غياب الديموقراطية تماما عن وجة
قطر التشريعى والمؤسساتى قناة فضائية اتاح لها نظام الحكم هناك تمويلا هائلا
ووفر لها خطط عمل متميزة وعمالة مستوردة فعلت دورها - كقناة اخبارية سياسية ذات
طموح اعلامى غير مسبوق - الى الحد الذى اصبحت معه قناة المشاهد العربى الاولى
بكل ما تحملة من لهجة اعلامية يحسدها الكثيرون فى العالم العربى - الذى يعج
بالمنابر الاعلامية ذات الثقل - عليها
وفى الوقت نفسة الذى تثير اداة قطر الاعامية الزوابع فى العالم العربى و
اهتماما سياسيا ليس فقط داخل العالم العربى بل وعلى مستوى متابعى الاحداث فى
منطقة الشرق الاوسط فى العالم نجد ان علامات الاستفهام تتزايد يوما بعد يوم اما
الصمت المطبق الذى اعلنت عنه تلك القناة امام السياسات الداخلة التعسفية
لحكومتها
مما خلق واقعا علاميا شديد الغرابة والخطروة فى ذات الوقت اذا اصبح على المشاهد
العربى اعتماد ما تقدمة القناة من بارمج اخبارية وحوراية اضافة الى التعليقات
والتحليلات السياسية كمصرد موثوق به تاما طالما الامر خارج نطاق النقد الذاتى
لنظام حكم اقل ما يوصف به بانه اللانظام الحاكم كما عبر عنه العديد من
المتابعيين للشأن القطرى
هل حقا قطر دولة ذات سيادية ؟؟!!!!
هذا السؤال المحير يطرح نفسة بصيغ مختلفة تتفاوت حدتها تبعا للاحداث والمتغيرات
المحيطة بتلك الدويلة الصغيرة
هذا وقد تعالت نبرة السؤال وازدادات درجة الالحاح عليه عقب المجهود المحموم من
قبل السلطات القطرية لفرش الطريق بكل الورود الممكنة للحليف الامريكى القادم بل
وتشجيع هذا الوافد الجديد على تعميق وترسيخ وقواعدة العسكرية الاكثر اهمية (
قواعد النظم والسيطرة بل وقواعد الامدادا والتعبئة ايضا ) الى قاعدة صغيرة فى
الخليج العربى والتى كانت حتى وقت قصير تافهة القيمة من الناحيتين
العسكريةواللوجستية - قاعدة العديد القطرية - والتى اضحت الان اكبر القواعد
الامريكية خارج نطاقالولايات المتحدة نفسها مما دفع الكثيرون لاعتبارها قاعدة
فلوريدا الثانية !!!!!
فنجد على سبيل المثال مليارات الدولارات - والتى بلا شك قد ارهقت خزينة الدولة
القطرية كثيرا - قد اهدرت بشكل لم يسبق له مثل لمد وتمهيد ممرات اقلاع وهبوط
الطائرت الامريكية الحديثة وخاطة من طرازات " f 16, f 15 & f 117" وغيرها من
ساحات الترديب العالية الجودة والاهادف الهيكلية وتقنيات استخدام الليزر لتفتيت
الاهداف تحت سطح الارض واتستخدام تفنية اسقاط الطائران بالليزر - تلك التى
اقتصر استخدامها دوما فى مشروعات الادارة الامريكية عالية التكلفةوالسرية
لاساقط طائرات معادية محتملة -
رغم ان سلاح الجو القطرى نفسة لا يملك هذة الطرازات وتحديدا - حسب تقرير مركز
لنلدن للدراسات السياسية والاستراتيجية - 12 طائرة ذات كفاءة قتالية محدودة
!!!!
وتزايدت علامات الدهشة حول الموقف القطرى ازاء ما نشرتة عدت صحف محلية امريكية
حول تكاليف العملية العسكرية على العراق التى اهملت فيها ذكر التكاليف اللازمة
للاعداد قواعد القوات الامريكية فى قطر اعتمادا على صمت الحكومة القطرية ازاء
ما تناقلته وكالات الانباء من ان الحكومة القطرية قد مولت المشروع من حساباتها
الخاصة الامر الذى دفعها الى توقيع عقود توريد بترول الى الولايات المتحدة على
فترة تتراوح من سنة الى 5 سنوات بثمن اقل بكثير مما اعلنته منظمة الاوبك سعرا
وسقفا لبرميل البترول !!!!!
ورغم ذلك كلة نجد ان الممر الاساسى مثلا للقاعدة هو اطول ممر جوى فى الشرق
الاوسط حتى قبل اجراءات التعديلات والاصلاحات الاخيرة علية الامر الذى يعزز
نظرية الاعتماد الامريكى الكامل على الاراضى القطرية فى اية حركات عسكرية
امريكية مقبلة فى منطقة الخليج وايران
والغريب فى هذا الحماس القطرى ان الحرب على العراق تحدديا اتاحت لكثير من النظم
العربية فرصة كبيرة للتملص من التعاهدات الامريكية خاصة فى مجال الدعم العسكرى
معللة موقفها بالغضب الشعبى والمعارضة الدولية الشديدة للحرب
الامر الذى لم تعره القيادة القطرية اى اهتمام بل على العكس من كل التوقعات
الدولية راحت تزيد حدة النشاط " التعاونى " وتعتبره سياسة نظام الحكم القادمة
حتى ولو اثارت الزوابع والاجتاجات خارجيا وداخليا بمنتهى العنف
هل هو نقل تكتيكى ؟؟
ظهرت عدة اراء وافكار حول الموقف القطرى بل والامريكى الغريب معللة هذا الوضع
التحالفى الشاذ بين دولة هى الدولة الكبرى الوحيدة الان ودويلة ضعيفة تماما
وتضع كل هذا الاهتمام عالى المستوى بنقل مراكز القيادة الوسيطرة على وجه السرعة
مما ادى الى خنقها فى مساحة قطر القزمة تماما مقارنة بالحجم الجغرافى والسياسى
الهائل لحليف الامس السعودية
كان مفاد هذة الاراء ان النقل لا يعدو اكثر من مجرد حركة تكتيكة مرحيلة خاصة
بعد التوتر السياسى بين السعودية والاولايات المتحدة الامريكية مؤخرا خشية
الولايات المتحدة من ضربات " ارهابية " غادرة فى ضهر القاوات المحاربة دون اى
غطاء شرعى او منطقى
ورجحت تلك الاراء " عودة المياة لمجاريها " ولو بالتدريج عقب الانتهاء من "
حالة " العراق خاصة والادارة الامريكية تعلم تماما خطورة الوضع السعودى وثقلها
المتنامى عربيا ودوليا
الا ان هذا الرهان يخفى علية بعدا هاما فى تطور العلاقات السعودية - الامريكية
من جهة والعلاقات السعودي - العربية من جهة اخرى
المملكة ترتدى ثوبا جديدا !!!
فنرى بوضوح شديد الان ان القرار السابق للديوان الملكى السعودى والذى رد المطلب
الامريكى باستخدام القوات الامريكية للقواعد السعودية فى دعم القاوات المقاتلة
فى العراق او حتى فتح المجال الجوى السعودى امام الطائرات الامريكة لضرب العراق
قد اعطى مؤشرا قويا على بداية مرحلة متوترة وفاصلة فى رحلة العلاقات الامريكية
- السعودية ودشن اتجاة سعودى جديد وقوى لمعالجة الازمات تحت قيادة جديدية
ومبشرة لولى العهد السعودى - الذى يعد الحاكم الفعلى للمملكة العربية السعةدية
فى ظل الغياب التام لدور خادم الحرمين الشرفين - و على ضوء هذا الاتجاة السعودى
الجديد العربى والاسلامى بل والدولى ايضا ومع تواتر المحاولات المتسنيرة لفتح
فنوات حوار - ولو كانت بسيطة و غير مؤثرة بالدرجة المطلوبة الى الان - مع طائفة
اهملت كثيرا من قبل القيادة السعودية وهى طبقة المثفقين السعوديين والتى تضخمت
بفعل ارتفاع المستوى الاقتصادى والعلمى لعدد كبير من افراد المجتمع فضلا عن
الاحساس الكبير بالضغط الحكومى لتحجيم دور المثقفين - سابقا - فى اطرا نظرية
اتاجة
مساحة اكبر للمؤسسة الدينية الرسمية لتعلب دور المرشد والموجة الالول لطوائف
الشعب السعودى وهو الامر الذى خفف بصروة معقولة هذة الايام فنجد ان المؤسسات
الثقافية السعودية وبقليل من اطلاق اليد قد اثبتت انها تملك الموهبة السياسة
وتعرف فن المعارضة تماما ويظهر ذلك جليا فى طلبات المثقفين التى توحدت تحت مسمى
" بينا المثقفين والكتاب السعوديين لسمو الامير عبد الله ولى العهد " وما جرى
بعدها من ممارسا ت حكومية فطنة الامر الذى خلق ورحا جديدية بالفعل
طبقة جديدة لصالح النظام
وتقوم الاجهزة الحكموية السعودين الان بممارسة اكبر قد من التعبئة السياسة
للدفع فى اتجاة التنوير الثقافى وهو الامر الذى يوافر لنظام الحكم بقيادة ولى
العهد اكثر من مجرد مشروعية داخلية بان يوفر له التعليل المناسب لتدهور
العلاقات السعودية - الامريكية ونمو التحرك السعودى تجاة الدول العربية فى
الاونة الاخيرة بكثافة
وفى ظل هذا الاطار تراهن الحكومة السعودية الان على سرعة نمو مثل هذة الطبقة
لهدفين اساسين
اولا: لمحاولة ايجاد معارضة قوية ومتمتلك اداوت الاقناع للمؤسسة الدينية التى
مازالت ترفض التصديق على قرارات الحكومة بشان مكافحة " الارهاب " القاء القبض
على زعماء دينين فى وقت لاحق بتهم مختلفة داخل نفس المنظومة
ثانيا: مجابهة محاولات التسلل الامريكى الى الداخل السعودى واثارة قلاقل بين
النظام وجمهور المثقفين معتمدة على خلفية قاتمة من الممارسات الحكومية لتحجيم
مثقفيها تحت غطاء اضفاء المزيد من الديموقراطية على الداخل السعودى وهو الامر
الذى تتعامل معه الان الحمومة السعودية بحذر وقلق شديدين
وازاء المتغيرات الدولية المتلاحقة وارتفاع نبرة الاتهامات الامريكية للسعودية
بايواء تنظيمات ارهابية او بعدم انتهاج الديموقراطية -- بل تعدىالامر اتهام
دوائر صحفية وبرلمانية للمكلكة بانها تسعى الى امتلاك سلاح نوور عن طريق الشراء
المباشر لراس نووى من باكستان او كوريا الشمالية!!!!! --- ترى الحكومة السعودية
ان الثمن الداخلى الذى تدفعه الان بحذر ايضا للمؤسسات الثقافية ولرجال الفكر
الناهضين يعد اقل بكثير من المغامرة بالاستمرار بالنظام القديم
ولهذة الاسباب نرى ان الانتقال الامريكى الى دويلة محشورة على شاطئ الخليج مثل
قطر لا يعد من اى وجهة انتقال تكتيكيا او مجرد حركة تعرية للموقف السعودى
العسكرى - الصغيف بالاساس - امام حاكم جديد بل هو قناعة تامة من الادارة
الامريكية بان ايامها فى هذا البلد الاسلامى الكبير قد باتت معدودة بالفعل
ديموقراطية الكاوبوى
ومن الملاحظ فى هذة المرحلة المفصلية من العالقات الامريكية العربية عامة ليس
فقط تنامى وتمادى التعاون مع مؤسسات ونظم حكم تتبنى سياسات ديكتاورية تماما بل
ان الامر اعمق من ذلك حيث نلاحظ ان تلك العلاقات التى كانت تجرى بغطاء شفاف من
دعاوى الانفتاح على العالم وتحقيق مصالحة مع النظم الدولية قد بدت عارية تماما
و اخرجت الحسابات من الجلسات المغلقة والمهام المغاطة العمايا ببراعة لتصبح
ابجديةعامة وسافرة فى السياسة الامريكية تجاة الدول العربية مما اهمل تماما
مواقف تلك الحكومات اما شعوبها فى ظل ادارة امريكية مأخدوه تماما بحمى البحث عن
عدو يمكن هزميته بسرعة ومهارة على الاقل امام العدسات لتوفير الغطاء المناسب
للحملة الامريكية ذات البعد العنصرى والدينى البحت
و لعل ابرز الامثلة على هذا السفور هو التعاون الغير مسبوق مع قطر تلك الدولة
الصغيرة جدا بمقاييس الثقل الدولى والقزمة بالمفهوم المؤسساتى والجغرافى فقط
علينا ان نتباع بايجاز شديد ابجديات الحكم وطرق انتقالة القاتلة فى قطر لنرى
شدة التناقض بين الدعاية الاعلامية المكثفة لما يمسمى ب" ديموقراطية النموذج"
والذى كان من المفترض ان يصبح العراق بعد " تحريره " وما تنتهجة
الادارةالامريكية ازاء النظم العربية فى الواقع
التاريخ يقطر دما
دولة قطر والتى نالت استقلالها فى القرن العشرين وتحديدا فى 3/9/1971 كنات
مثالا جيدا للاضطراب السياسى داخل نفس المؤسسة الحاكمة ذاتها !!!
فتكرار عمليات الانقلاب على الحاكم وليس على نمط الحكم مرورا بالعيديد من
الانقلابات المكتوفة والتى تم السيطرة عليها قبل وقوعاها بعدة ساعات لتعطينا
فكرة مبسطة عن فكرة انتقال السلطة فى قطر
والامير الحالى هو رئيس الدولة الغير منتخب اتى الى كرسى الامارة بعد ان دبر
انقلابا لوالدة ( والذى يعيش حاليا بفرنسا مطرودا من الحكومة القطرية وممنوعا
من دخولها ) قد قام مؤخرا بعزل مولى العهد دون ابداء الاسباب مما يرجح ان
انقلابا وشيكا قد اخمد فى اللحظات الاخيرة ايضا !!!
حتى الامير الحالىالذى تولى السلطة فى 27/6/1995 اثر انقالبة على والدة المريض
احبط بقدرة مدهشة عدد ضخم من الانقلابات داخل نفس الاسرة ولعل ابرز مثال على
تفكك العائلة الحاكمة تماما هو ما حاول القيام به احد اولاد الامير الحالى (
محمد )ضد والدة من محاولة انقلابية -لصالح الجد- مما ادى اى وضعة فى معزل تام
عن وسائل الاعلام وتحت حراسة مشددة متهما اياه بالاختلال العقلى !!!!
ومن هنا نتبين دون المزيد من التوغل فى القاضيا التاريخية المؤسفة فى هذا لبلد
العربى ان السرعة المحمومة لتسهيل اى عقبات قد تعترض طريق القاطرة الامريكية
والركوع الغير مبرر لكل مطالب الادراة الامريكية التى اتخذت مؤخرا الصغية
الكاملة للامر وليس مجرد الطلب القوى كما كان فىالسابق هو حاجة مثل هذا النظام
الى غطاء عسكرى حليق بغض النظر عن مدى تاثيره على مسقبل البلد العربى الصغير بل
وبغض النظر ايضا عن مدى تاثيره على المحيطين العربى والاسلامى!!!
فرصة مجانية
اتاح التمركز العسكرى الامريكيى على شواطئ الخليج هذة المرة وبمقومات وموافقات
من الحوكمة الوطنية - بدرجة غير مسبوقة مع اى نظام عربى حالى او سابق فيما يشبة
المنحة المجانية - الميزد من الفرص الامريكية لفرض سيطرتها ليس على الخليج
العربى فقط بل وعلى منطقة الانتاج النفطى فىالعالم ( دول الخليج - ايران -
العراق ) كنتيجة حتمية من تحكمها حاليا فى الدولة العربية التى تسبح على بحر من
البترول ولقربها الشديد من مراكز القوة الايرانية المتقدمة واتحة فرصة خطيرة
وغير معهودة لمراقبة العدو القادم عن كثب ومن مسافة لا تزيد عن بضع اميال بحرية
كما اتاح لها موقع قطر المتوسط على الخليج العربى نقطة مراقبة لمياء بوشهر
الايرانى ومداخل ومخارج الخليج العربى كلة مما يضع المؤسسة العسكرية الامريكية
فى موقع متوفق من الناحية الخططية والتكتيكية لم تحصل عليها دولة على مر
التاريخ بهذة الضخامة
فمع تقدم تكنولجيا التجسس الامريكية المتزايد ومديات النيران لبوارجها ومدافعها
الساحلية اصبح من الممكن جدا اتخاذ اى اجراء عسكرى ضد ايران او حتى ضربات
اجهاضية لمكز الثق الايرانى الحساس فى ميناء بوشهر ومنشاءات ايران العسكرية
هناك
كما تتيح تلك الفرصة الفريدة للقرات الامريكية التدخل السريع والمباشر ضد اى
خروج سعودى عن السيطرة والعودة لنغمة التهديد بسلاح النفقط حيث تقترب وبشدة من
منطقة الدمام وبها اكبر احتياطى للنفط فى العالم مما يشكل تهديدا مباشرا للدولة
السعودية الامر الذى دفع القيادة السعودية الى الاعلان مؤخرا عن حالة من
التحديث فى الجيش السعودى فى محاولة - وان كانت ضغيفة على المستو ىالميدانى -
لاخذ الامر بجدية اكثر من ذى قبل
واذا كانت قدم الولايات المتحدة فى العراق مازالت تؤلماه بشدة وتستنزف المزيد
من القوت الامريكية فان القدم الاخرى فى قطر تبدو مطمئنة تماما بل ومتقبلة
للتطورات التى قد ياتى بها المستقبل فيما يشبة التسليم التام باقضاء والقدر
ويمكننا الان وبكثير من الثقة ان نتحدث الى رجل الشارع العادى باطمئنان عن قطار
الكاوبوى الامريكى القادم من اقصى الشرق الينا
ولكن هذة المرة يحمل راسا عربيا ليس فقط مطيعا بل ووفيا ايضا |