|
From : Zait Zaater
<zzaater@hotmail.com
Sent : Tuesday, July 11, 2006 10:20 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على ماذا لو كان جلعاد شاليط عراقيا
تحية للأخوة في عرب تايمز وآمل من إدارة الموقع إتاحة الفرصة لي للرد على مقال
"ماذا لو كان جلعاد شاليط عراقيا وجريدة القدس العربي مسجلة باسم يهودي
بريطاني"
لقد أتحفنا أحد أحفاد ابن العلقمي الفلاسفة بمقال أقرب إلى الهذيان منه إلى
الكلام المتزن. فهو مليء بالمغالاطات والأكاذيب التي نضحت بها نفسه الخبيثة
فكشفت عن مدى العفونة والسوداوية المتغللة في قلبه. في البداية لم أكن أود الرد
فالمقال أتفه من أن يرد عليه وكمية الحقد الطائفي والعمالة المدسوسة فيه تفضح
صاحبه بكل سهولة. ثم آثرت الرد لأني كنت في تلك اللحظة وبالعامية "فاضي أشغال
في البداية أود أن ألخص الشأن العراقي والمقاومة العراقية في الأسطر التالية.
لقد لعب روافض العراق أقذر دور وساهموا أبلغ مساهمة في احتلال العراق وذلك عن
طريق التآمر الداخلي من قبل ملاليهم وآياتهم والتآمر الخارجي من قيل أزلامهم
المرتزقة أذناب الاستعمار من أمثال سيء الذكر الجلبي وعصابته. وذلك مقابل وعود
من الأمريكان بتسليمهم الحكم في العراق وغض الطرف عن المجازر الطائفية التي سوف
يقومون بها بحق أهل السنة لتصفية حسابات الدولة الصفوية الإيرانية مع أهل السنة
في العراق. فنراهم ومنذ اللحظة الأولى لسقوط بغداد سارعوا بالتودد إلى المحتل
فأصبح جنوب العراق واحة أمن للقوات الغازية حيث لم تطلق رصاصة واحدة على تلك
القوات لسنين بينما اشتعلت المناطق السنية ناراً على المحتل. وكذلك سارعوا ومنذ
اللحظة الأولى أيضاً وبإيعاز من ملاليهم إلى مراكز التجنيد للانخراط في صفوف
الشرطة والجيش العراقي الجديد العميل الذي سيحمل أجندة مزدوجة ابتداءً من حماية
قوات الاحتلال إلى تصفية الحسابات مع أهل السنة. وكذلك سارعوا وبدعم مباشر من
آياتهم أيضاً إلى الانخراط في العملية السياسية والانتخابات الوهمية التي كانوا
يعلمون مسبقاً نتائجها وذلك ليتولوا مقاليد الأمور في العراق كما وعدهم المحتل
فيستطيعوا بذلك إضافاء الغطاء السياسي والشرعية على مخازيهم ومجازرهم التي
يرتكبونها في وضح النهار بحق أهل السنة. وهنا تتضح لنا أكثر من صورة، فمن جهة
اتضح جهل عوامهم وخيانتهم لدينهم ووطنهم ومن جهة أخرى اتضحت عمالة ونفاق آياتهم
الذين أزعجونا لعقود طويلة وهم يبيعوننا الشعارات من أن أمريكا هي الشيطان
الأكبر والموت لإسرائيل وما إلى ذلك من هذا الدجل. وعلى أي حال فهم بهذا التصرف
لم يأتوا بجديد، فلقد حافظوا بذلك على إرث جدهم ابن العلقمي الذي خان الدولة
الإسلامية وخان ولي نعمته الخليفة العباسي الذي جعله وزيراً في دولته وأغرى
هولاكو زعيم المغول باحتلال الدولة الإسلامية ومهد له الطريق لذلك من خلال
قريبه نصر الدين الطوسي (وكان مقرباً من هولاكو) ثم من خلال صلاحيته الممنوحة
له من قبل الخليفة الذي وثق به. وذلك على أمل أن يقوم هولاكو بتسليمه مقاليد
الحكم بعد القضاء على الدولة العباسية. ولكن هولاكو كان أكثر حكمة وأبعد نظراً
مما ظنه ذلك المتآمر القذر فقام بقتله عقاباً له على خيانته لولي نعمته الخليفة
العباسي.
وأعود الآن إلى المقال
أولاً: الجندي الصهيوني ليس مختطفاً وإنما تم أسره وهو مدجج بالسلاح من وسط
ثكنة عسكرية بينما كان يؤدي واجبه الصهيوني في قتل الشعب الفلسطيني والتنكيل به
في عملية عسكرية مبدعة. فهو بذلك أسير وليس مختطف. (كلمة مختطف التي أصر عليها
كاتب المقال عمداً ليلبس الحق بالباطل توحي بأن هذا المجرم طفل بريء تم اختطافة
بينما كان يلعب في الحارة
ثانياً: اسماعيل هنية لم يطالب بالإفارج عن الجندي الصهيوني دون مقابل وإنما
طالب بالمحافظة على حياته وإحسان معاملته وذلك تقيداً بتعاليم الإسلام أولاً
وعملاً بقوله تعالى : (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا) وحتى
تتم المبادلة به بأكبر عدد من المعتقلين الفلسطينيين ثانياً. فلا أعلم ما
العجيب في هذا الأمر
ثالثاً: من الواضح حقدك على المجاهدين والمقاومين سواء في العراق أو فلسطين
وعمالتك للمحتل وهذا غير مستغرب من أمثالك (آمل العودة إلى الشأن العراقي في
مقدمة مقالي
رابعاً: الهبة العربية والعالمية لإنقاذ ذلك الجندي المجرم لم تكن إلا لأن هذا
الجندي يهودي صهيوني. أما لو كان من أي ملة أخرى لما طرف لهم جفن
خامساً: إذا كان قلبك يتفطر أساً على إسرائيل التي استمدت وجودها من الشرعية
الدولية المتآمرة والمنحازة والجندي المختطف وتتعاطف معهم لتعرضهم للإرهاب
الفلسطيني فلماذا لا تعطي اليهود قطعة من بلدك ليقيموا عليها دولتهم وتحسنوا
ضيافتهم وتريحوهم من هؤلاء المجرمين الفلسطينيين
سادساً: السلطة الفلسطينية التي تتغنى بها (لاحظ أن لا أحد يقول الدولة
الفلسطينية لأن الدول لها أسس ومقومات أقلها السيادة الكاملة على أرضها وبحرها
وجوها وحدوها وهذا ما لن يحصل أيدا بالنسبة للفلسطينيين) ما هي إلا كيان ممسوخ
أريد منه حفظ أمن إسرائيل والقضاء على المقاومة التي اشتعلت جذوتها في
الانتفاضة الأولى وانتقلت العمليات إلى قلب تل أبيب وبدأت إسرائيل ولأول مرة في
تاريخها تشعر أن وجودها أصبح مهدداً بحيث يتحول رئيس السلطة الفلسطينية إلى
رئيس مغفر عند الصهاينة يقمع ويسجن باسم حكام تل أبيب وتتحول الأجهزة الأمنية
الفلسطينية إلى حرس حدود إسرائيلي وجهاز إنذار مبكر يحمي الكيان الصهيوني من
هجمات المجاهدين. وما مشاركة حماس فيها إلا لإنقاذ الشعب الفلسطيني من تلك
العصابة التي حكمته لسنين ونهبت قوته وتاجرت بأرضه وعرضه ومررت جميع قرارات
التفريط والخيانة من خلال مجلس تشريعي أراجوزاتي يأتمر بأمر رئيس السلطة وينتهي
بنهيه
سابعاً: لا أعلم أي ارتزاق يمارسه المجاهدون من خلال مقاومتهم؟ أهو سقوطهم
شهداء بالآلاف أم تدمير دورهم أم مطاردتهم أمنياً. لا أعلم من الذي يمارس
الارتزاق هل هو المجاهد الذي يرمي بنفسه إلى الموت دفاعاً عن أرضه وعرضه أم هم
رواد الفنادق ومتسولوا السياسة على أعتاب المحتل؟ حقيقة لا أدري من أي كوكب أو
أي زمان تطل علينا
ثامناً: حماس هي حركة مقاومة وستبقى حركة مقاومة حتى يندحر المحتل (ولو إلى يوم
الدين) ومشاركتها في العملية السياسية هي للأسباب التي أورتها في النقطة
السادسة ودون تفريط أو مساومة على الحقوق. والشعب الذي انتخبها وهو عالم
بمنهجها هو الذي يدعمها الآن وهو الذي يطالب بعدم الإفارج عن الأسير دون اطلاق
سراح المعتقلين الفلسطينيين
تاسعاً: المقاومين الذين تقول أنهم لاذوا بالفرار هم الذين يديرون رحى هذه
المعركة ويتصدون للاجتياح الإسرائيلي بينما لاذ حرس الحدود الإسرائيلي عفواً...
الأمن الفلسطيني بالفرار
عاشراً: أعمال الخطف والاعتقال والتعذيب والقتل الجماعي والجثث المجهولة الهوية
في العراق تديرها الحكومة العراقية الصفوية التي تتغنى بها وقوات الأمن
الطائفية الحاقدة وفرق الموت التابعة للداخلية وفيلق الغدر الشيعي المتطرف على
مرئى ومسمع ومباركة من الحكومة العراقية الديموقراطية وقوات الاحتلال وفي وضح
النهار
حادي عشر: لم يطالب مشعل يوماً بإطلاق سراح الأسير الصهيوني دون قيد أو شرط
فهذا من هلوساتك السمعية البصرية ولكن نعم يحرض خالد مشعل وكل شرفاء وأحرار
العالم على مقاومة الاحتلال وجميع من تعاون معه وسهل له مهمته بغض النظر عن
انتماؤه العرقي أو الطائفي. وهذا شرف يفتخر به مشعل وغيره من الشرفاء. أما
موضوع الذبح وقطع الرءوس وقتل الأبرياء فهذا أيضاً من هلوساتك السمعية البصرية
ثاني عشر: أود أن أتوجه لك ولأمثالك من الخونة والعملاء بنصيحة وهي أن تلوذوا
بالصمت فهو خير لكم فلقد سئمناكم وسئمنا هذه الاسطوانة المشروخة فأمركم
ودوافعكم لا تخفى على أحد
وختاماً أشكر إدارة الموقع وأتمنى عليهم نشر المقال كاملاً |