From :rock_2212@hotmail.com
Sent : Monday, July 24, 2006 8:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : تعليق على موضوع صواريخ حزب الله
 



بسم الله الرحمن الرحيم

لقد قرأت موضوع الكاتب مسعد حجازي ، المعنون بالعنوان التالي صواريخ حزب الله والقسام، والحرب بالوكالة

وتعليقي علية كالتالي :

الم تقل إيران الهدف وحزب الله الوسيلة

لا اعرف لماذا تقلل من حجم المقاومة الإسلامية وقدرتها وتنسبها إلى إيران هل لأنها تنتمي إلى المذهب الشيعي ؟

وإذا كانت حزب الله تابع إلى إيران كما تدعي أليس هم الكاسبون كما قال الأمين العام للحزب السيد حسن بأنهم استفادوا من صلاتهم بإيران وسوريا وليس العكس وأنا أؤيد هذه المقولة ، وأنا هنا اتسأل ماذا سيستفيدون من كونهم أتباع للأردن أو السعودية وكل الحكام العرب المتخاذلين الذين لا يشرفنا أن ينتمون للعروبة بصلة ، فكون الحزب تابع إلى إيران وسوريا رفع لنا رؤؤس كانت خانعه ومهانه .والم تقل إن الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصرالله لهذا مدعيا أن حزب الله يحصل على السلاح من السوق العالمى .

السيد حسن لايدعي فما يقولة حقائق وواقع فهو الذي يعد فيفي فهو الذي يقول ويصدق فكيف تقول بأنه يدعي ونحن لم نسمعه يدعي أو يلفق بقول بل وعودة صادقة .وأخشى أن يكون هذا الإحساس بالقوة قد كبر فى رأس الشاب حسن نصر الله، وتحول إلى جنون العظمة وأوهام القوة، وجعله ينسى حقائق القوة الفعلية على أرض الواقع، وأول هذه الحقائق أن بلدا مثل لبنان كله وليس الجنوب فقط لا يتعدى أن يكون مجرد نقطة على خريطة الإستراتيجية الأمريكية الكونية.

أتمنى أن تختار ألفاظك بعناية في حديثك عن قائد هذه الأمة السيد حسن نصر الله أطال الله عمرة وابقاه ذخراً للأمة الإسلامية ليرفع رأسها أكثر فنحن يشرفنا أن ننطوي تحت لواءه فهو قائد الأمة بحق ، وهل يوجد من هو يستحق أن يكون قائد للأمة الإسلامية غير السيد حسن هذا المناضل الشريف الذي يوعد فيصدق في زمن ذلت الهامات وطأطأت الرؤؤس فيه ، وأي جنون عظمة التي تتحدث عنها وأوهام القوة أليس مجموعة شباب مؤمنة عابدة وخاشعة وخاشية من ربها يقودها مناضل شريف رفض الخضوع والخنوع هي من تدك إسرائيل وتنزل الخسائر بهم فكيف تكون أوهام قوة أو جنون عظمة هل يفعل ذلك لنفسه أو ليرفع رؤؤسكم أيها العرب الذين نسيتم ما هي العروبة وكيف تصان ونسيتكم إنكم عرب اصلاً , وهذه النقطة التي تقول عنها جعلت أمريكا وحليفتها عليهم اللعنة يبكون في الخفاء ويتوعدون جهراً ويقتلون الأطفال والنساء والعجائز هذه الإستراتيجية الأمريكية التي تتحدث عنها وتخيفكم بل ترعبكم لكن لا ترعب قائد شريف وجنود وهبوا حياتهم لرفعة الإسلام والمسلمين ولا ترهبنا بل بالعكس تجعلنا ننظر عزاً وفخراً لهذا القائد وما معة من رجال الله زهدوا الحياة وطلبوا الموت بعزة وكرامة.

كما أخشى أن تكون أوهام القوة قد جعلت حسن نصر الله يتصور نفسه القائد التاريخى الملهم الذى سيوحد العرب والمسلمين ويحرر فلسطين والقدس الشريف، وأنه صلاح الدين القرن الواحد والعشرين.

ولما تشكك في ذلك لقد أصبح واقعاً ملموساً ألم يتوحد الشارع العربي والإسلامي من سنة وشيعة ومسيح فهو إذن وحد العرب والمسلمين ، بإذن الله ستتحرر فلسطين والقدس الشريف لو تتغير قادتنا وتصبح كلها مثل السيد حسن ولكن هيهات ذلك يحصل فالشرفاء قليل من أمثال هذا السيد الجليل وأتمنى أن يفعل الشيء الكثير فهو لا يملك أوهام القوة بل يملك القوة وهناك فرق أليس كذلك

إن القائد التاريخى الحقيقى من طراز صلاح الدين الأيوبى هو الذى تتلائم أحلامه وتطلعاته الكبيرة مع قدراته وإمكانياته فى لحظة تاريخية معينة

على ما اعتقد إن السيد حسن قائد حقيقي واثبت ذلك لا اعرف ماذا تريد أكثر لتقتنع إنه قائد حقيقي تفوق على صلاح الدين الأيوبي نفسه والتاريخ سيثبت إن السيد حسن قائد حقيقي لهذه الأمة التي طالماً انتظرته طويلاً لينتشلها من وحولها فهو قائد طموحاته كبيرة وهي تخليص الأمة العربية والإسلامية من سرطان يستشري في أوصالها متمثل في الصهاينة وإمكاناته كبيرة فقواته المتواضعة دحرت جيشاً جراراً ألا تعتبر هذا الإنجاز إنجازاً عظيماً .

أتمنى أن أكون أوصلت فكرتي وهي إن حزب الله حزب قائم بذاته وإن دعمته إيران وسوريا فهذا يزيدهم إكبار في نظرنا وإذا كنت تقول إن لبنان الضحية لما هي الضحية من قبل إيران وسوريا وحزب الله وتبرئ إسرائيل التي فرضت عليهم حروب هم لم يختاروها لأنفسهم فهل أصبح حزب الله عميل لإيران وسوريا حين دافع عن نفسه ورفض أن يكون مهاناً وإذا كان الشعب اللبناني يعجبة أن يعيش بكرامة ولا يعد نفسة ضحية لحزب الله وإيران وسوريا لماذا أنت تعده كذلك ؟

ومن يقولون إن حزب الله هو حزب شيعي فقط نرد علية نحن لاتهمنا المذهب هو يحارب عدو لا يفرق بين سني وشيعي ومسيحي فقط ينظر إليه بإنه عربي يوجب قتله ، ولماذا حزب الله لا يحسبها بهذه الطريقة التي تحسبونها لماذا يحارب ويقف في صف أخوانة الفلسطينيون السنة ولماذا يطلب الإفراج عن القنطار وهو مسيحي وأتمنى النصر لهذا الحزب وأن يكون هو الغالب والله معهم ومن يكون الله معه لايخشى شيء ليتنا نكون معهم فمن لا يحب أن يكون شهيداً ويموت بكرامة

أتمنى إني أوصلت رأيي فالمقال لم يعجبنيى بتاتاً

المرسل: محمود من البحرين

العمر: 23 سنة