|
From :nacer24dz@hotmail.com
Sent : Monday, August 7, 2006 1:33 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : article
رقصات هيفاء وهبي أكثر فاعلية من دموع فؤاد السنيورة
لم تكف صور الدمار والخراب التي تعرض في التلفزيون على مختلف المشاهدين من جميع
أنحاء العالم، والتي أصبحت علامة مميزة لعالمنا العربي في كل من العراق وفلسطين
ولبنان في التعبير عن حالة الضعف التي أصبحت تمر بها أمتنا اليوم، حتى جاءتنا
القمة العربية الطارئة " لنصرة لبنان " بعد 28 يوما من القصف الصهيوني بما يعمق
جراحنا. ألقى السيد فؤاد السنيورة في افتتاحه لقمة الذل والخنوع، خطبة يصف فيها
معاناة الشعب اللبناني الجريح، ولسنا نعتقد إلا أنه كان صادقا في قراءته لها،
حيث لم يتملك نفسه وانهار بالبكاء أكثر من مرة، رغم محاولته التمسك بعواطفه.
وإذا كنت لا أشك في صدق فؤاد السنيورة، ولا ألومه على ما يمكن اعتباره مظهر ضعف
أمام العدو، مقارنة بما يبديه السيد حسن نصر الله من ثبات وقوة عزيمة، أعجب بها
حتى أعداؤه رغم أنوفهم، إلا أنني أرى من الأنسب تذكيره، هو والقراء العرب
بالحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد.
إن دموع السنيورة ليست أقوى من مشاهد المجازر التي خلفها الاحتلال الصهيوني في
فلسين ولبنان، في جنين وشواطئ غزة ومساكن بيت لاهيا، ولا في قانا و البقاع
والحولة. نخوة المسؤولين العرب وكرامتهم التي جلبت لنا الذل لم تعد تتحرك لمثل
هذه الأمور. وأنا شخصيا أعتقد أنه لو قرأت الخطاب هيفاء وهبي بحركاتها الرشيقة
المثيرة للجنس على وزن "وحده ونص"، التي تسيل لعاب الصعاليك من أمثال بعض
الحكام العرب لنالت منها تجاوبا كبيرا يبدأ من الرقص في القاعة إلى اتخاذ
قرارات جريئة وبالإجماع، تذهل إسرائيل وأمريكا وكل من شايعها. لا تستغربوا ذلك،
فهم لن يتخذوا قرارات بهذا النوع في حالة من النوع، لأنهم يصابون بحالات من
الإغماء وفقد الوعي، إذا كان من يخاطبهم أو يستنجد بهم من الجنس اللطيف، من
أمثال هيفاء وهبي ونانسي عجرم وإليسا. أيها الحكام العرب أفيقوا من سباتكم
فهؤولاء المخلوقات اللطيفة أيضا من لبنان، أنقذوهن عسى أن ينقذ في جرتهن لبنان
وشعبه البريء. وأختم في الأخير بندائي إلى الفضائيات العربي، أن تبث نداءات
الاستغاثة للحكام العرب بأصوات وحركات من هن أقدر على انتزاع المواقف منهن أو
منهم، لست أدري بالضبط أيهما أصح |