From :sallwa_ali@yahoo.co.uk
Sent : Tuesday, April 25, 2006 11:47 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بهية المارديني والخداع
 




صحفي سوري يعمل في الصحافة المحلية سوريا قد لا ادلي باسمي الحقيقي خوفا على رزقي الذي اعتاش منه في عملي بصحيفة حكومية سورية وخوفا من بطش المخبرة الصحفية ولكن سادلي ببعض الحقائق

اولا متى كانت المارديني صحفية تكتب وهي بدأت التسلبط على العمل الاعلامي عندما كانت صديقة العراقي م ج صاحب جريدة ورقية **وكانت لها معه جهود(........) ثم تسلبطت على الصحفي في وزارة الاعلام ث ز ( ويمكنكم سؤاله وعنوانه معروف ) حين كان يعلمها الكتابة الصحفية ويكتب عنها ثم انقلبت عليه بدل الشكر كطبيعتها الغدر بالآخرين
وبدأت العمل مع صحفي يعمل في وكالة الانباء السورية ع ش وهو الذي كان يغطي لها
الاخبار حين كانت في واشنطن تتمسح بالمعارضة هناك وتنصب عليها ويكتب لايلاف
وبالتآمر مع بعض المحررين فيها يكتب باسم بهية من دمشق وهو الذي يعمل دائما
بدلا عنها لانه موجود في سانا مركز الاخبار وحيث يجمع الاخبار من الوكالات
وينشرها باسمها ولازال يعمل تحت يديها حتى اليوم

بهية مارديني اوصلت ايلاف الى الحضيض بنظر السوريين والعرب ولم يشعر صاحب ايلاف الاستاذ الكبير عثمان العمير الحقائق عنها وعن تعاونها مع مدير التحرير ولازال يحميها لاسباب مجهولة المارديني سقطت في عيون الاخرين باسلوبها السلبي والحقد على ابناء الوطن الذين مهما اختلفوا فهم جميعا ابناء الوطن المخلصين ولكن كل على طريقته

احييي الدكتورة الرمحي باسلوبها النقدي الواقعي والدكتور الاخضر العربي وهذا ماشجعني
للكتابة مع اعتذاري على اغفال اسمي الحقيقي خوفا من فقد لقمة العيش في وضع
الابواب الامنية مفتوحة للسيدة الشبه صحفية بهية مارديني التي لو لديها جزء من
الكرامة ان تترك الاعلام وتتفرغ لخدمة زوجها الذي تعتبره مناضلا ضد النظام وهو
من ازلامه واتباعه وبئس هذا الزمن