* كتب : أسامة فوزي


* موقع عرب تايمز على الشبكة الدولية (الانترنت) هو اكثر المواقع الصحفية العربية جذباً للقراء وهذه شهادة ادلت بها جهات محايدة منها مثلاً جريدة (وول ستريت جورنال) اوسع الصحف الامريكية انتشاراً ... ومنها ايضا اذاعة الNBR اوسع واشهر اذاعة في الولايات المتحدة ومنها مراسل اهم الصحف الفرنسية.


* فمراسل جريدة (وول ستريت جورنال) في الاردن بعث الى جريدته بمقال عن انتشار ظاهرة مقاهي الانترنت في الاردن ذكر فيه ان الاردنيين توصلوا الى عدة طرق لخرق الحظر المفروض على موقع عرب تايمز في الاردن بعد ان زار المراسل عشرات المحلات في شارع شفيق رشيدات في اربد وهو شارع يرتاده طلبة الجامعات وتكثر فيه مقاهي الانترنيت ... ومثله فعلت مراسلة اذاعة NBR في دمشق التي بعثت الى الاذاعة الامريكية الاوسع انتشارا في امريكا برسالة صوتية من دمشق كشفت فيها النقاب عن ان السلطات السورية تمنع موقع عربت تايمز ومع ذلك يقوم السوريون باختراق المنع من خلال بروكسيات تنتشر بينهم وه وما فعله امامها صاحب مقى انترنيت في دمشق... امّا مراسل المجلة الفرنسية فقد بعث الينا برسالة طريفة بعد عودته من غزة اشار فيها الى شهرة الموقع بين الفلسطينيين.


* من مزايا النشر الالكتروني انك لا تستطيع ان تكذب فيه لأن لدى الاخرين المقدرة على معرفة الحقيقة من خلال برامج متطورة تستخدمها الشركات الحاضنة للمواقع (السيرفرات) ومنها برنامج (ويب تريند) ... حيث اصبح بالامكان الدخول الى الشبكة ومعرفة حجم (الترافيك) لاي موقع الكتروني موجود على الشبكة ... ولعل هذا هو الذي رفع اسهم موقع عرب تايمز على الانترنت ودفع شركات امريكية  الى الاعلان فيه.


* لكن الشهرة تجر المشاكل ايضاً فحركة الزوار (الترافك) وكثافتها تطلبت من عرب تايمز الانتقال من سيرفر الى آخر الى ان اكتشفنا ان حل المشكلة يكمن في استئجار سيرفر خاص بنا لا يشاركنا به احد ويتحمل ضغطاً كبيرا من الزوار والقراء والرواد.


* هذه الشهرة وهذا الثبات للموقع وهذا الانتشار بين القراء العرب حتى في الدول التي تمنع مواطنيها من الوصول الى الموقع دفع اسرة التحرير الى اتخاذ عدة اجراءات ومنها فصل الموقع عن الجريدة المطبوعة وتكليف هيئة تحرير خاصة به وتحويله الى موقع اخباري يومي ... كما تقرر الابقاء على الشكل العام (الكلاسيكي) للموقع بعد ان وجدنا ان تحول جميع المواقع المماثلة الى النماذج والتصميمات الجديدة قد حولها كلها الى شكل واحد حيث لم تعد تفرق بين موقع جريدة الاتحاد او موقع جريدة الخليج لان الاثنين متشابهان ليس في الشكل فحسب بل وفي الاخبار ايضا بينما حافظ موقع عرب تايمز على شكله الكلاسيكي الذي اعتاد عليه القراء منذ عام 1996 والتعديلات التي ندخلها على الموقع لا تمس الجوهر وان كانت تحسن من طريقة العرض وتحافظ على جمال الشكل وعلى التنوع الذي عرفنا واشتهرنا به.... وننتهز هذه الفرصة كي نشكر عشرات الشباب المختصين بالتصميم الذين تبرعوا الاسهام في تطوير موقعنا مجانا ومنهم من قام فعلا بتصميم مواقع جديدة كعينة بعث بها الينا .... ولكن قرارنا بالابقاء على شكل الموقع الكلاسيكي كان نهائيا .


* هناك مئات المواقع العربية الاخبارية على الشبكة الدولية وبعضها يزعم ان ملايين الزوار يدخلون اليه يوميا وهي (كذبة) يطلقها اصحابها ويكونون اول من يصدقها ... وهو ما لم ولن نتورط به فحبل الكذب قصير ... والقارئ اصبح ذكياً بخاصة قراء الانترنت الذين يتعاملون مع الكمبيوتر واغلبهم من الجيل الجديد الذي ولد في عالم تحول الى قرية صغيرة بعد ان كان - في زمننا- لا حدود له!!


* الكتاب الذين جربوا النشر في عرب تايمز بعد ان نشروا مقالاتهم في غيرها توصلوا الى هذه النتيجة ايضاً بعد ان وصلتهم عشرات الردود من قراء عرب تايمز في حين انهم لم يحظوا حتى برد واحد من قراء المواقع الاخرى التي نشروا مقالاتهم فيها ... ولان الكاتب لا يكتب لنفسه وانما للاخرين ولان ردود فعل الاخرين هو مقياس لمدى تجاوب القراء مع كتاباته فان كتّاب عرب تايمز التزموا بها واخلصوا لها ... في مقابل احترام عرب تايمز لهم بالنشر دون التدخل في مقالاتهم او ممارسة الرقابة عليها مراعاة لهذه الجهة او تلك لاننا كنا وسنبقى الاعلى سقفا بين المطبوعات الورقية والالكترونية ... سقفنا في النشر هو الاعلى بين جميع الصحف والمواقع الاخبارية المطبوعة او المنشورة على الشبكة الدولية وهي سياسة لا تمثل فقط قناعة باحترام جدية الرأي ... والرأي الاخر ... وانما ايضاً تترجم فهمنا للعمل الصحفي والاعلامي الفاعل.

* لقد بدانا البث الاخباري اليومي منذ اسبوع واخترنا اسلوبا فنيا سهلا ييسر على القراء متابعة الاخبار والعودة الى الاخبار القديمة في اي وقت وكانت ردود الافعال مرحبة بالخطوة التي اقدمنا عليها وهو ما يدفعنا الى التطوير الدائم الذي ستشهدونه في الايام القادمة ان شاء الله . 

 

لقراءة المقالات السابقة لاسامة فوزي انقر هنا