* كتب : أسامة فوزي


* هذه صورة " جلالة سيدهم " الملك عبدالله عندما كان يؤدي دور كومبارس في مسلل
 "ستارتريك " او " حرب النجوم " وقلت "جلالة سيدهم" وليس "جلالة سيدنا" لانه اولاً : حاشا لله عز وجل ان يكون له شريك في صفة " الجلالة " حتى ولو كان الشريك ملكا على الاردن ... ولانه - ثانيا- يبدو ان  " جلالة سيدهم " لا زال يؤمن انه ملك على "شوية بدو ارخاص" كما ذكر من قبل سيء الذكر " ايهودا باراك " فلو لم تكن هذه هي قناعة " جلالة سيدهم " لما استظرط الملك الاردني شعبه بهذا الفيلم الرديء انتاجاً واخراجاً وتمثيلاً والذي عرضه التلفزيون الاردني يوم امس معتقداً ان الشعب الاردني  شعب حمار لا يفهم!!


* لقد بدأ الملك عبدالله عهده الزاهر بالتمثيل ....  فقد قرأت في احدى الصحف الامريكية مقالاً لصحافي امريكي رافق الملك في احدى "التمثيليات" - وهو المقال المنشور في مجلة وجهة نظر المصرية - وشرح الصحافي الامريكي الذي تنكر مثل الملك باسهاب كيف تنكر الملك عبدالله بلحية بيضاء ونظارة سوداء ودشداشة وكيف زار احدى المستشفيات ومعه مصور الى آخر الحكاية التي تثير السخرية حتى لو كان هدف جلالته هو كشف "الفساد" في المستشفى المذكور وكشف هكذا فساد لا يحتاج الى اكثر من تقرير يقدمه مخبر في المستشفى وما اكثرهم عن عمليات "الشفط" التي تتم في كل دوائر ووزارات الدولة ويشارك فيها وزراء وضباط كان من بينهم - عندما صوّر الملك فيلمه - رئيس المخابرات نفسه الجنرال سميح البطيخي.... الذي سرق ثلاثة بنوك اردنية دون ان يحتاج الى التنكر مثل الملك بلحية وشارب ودشداشة لان الحرامي لم يدخل البنك من الشباك مثل لصوص شيكاغو وانما دخل البنوك من ابوابها وسرقها وهو يشرب فنجان قهوة في مكاتب المدراء .


* فيلم "القنبلة الكيماوية" الذي عرضه التلفزيون الارردني ليلة امس لم يقنعني - كمشاهد- بالحدوتة رغم صوت  المذيع " طبوزادة "  الرخيم الذي لعب دور المعلق في ال"فلاش باك" للفيلم ورغم الصور الملتقطة لبراميل وتنكات الزيت التي اراد مخرج الفيلم ان يقنعني - كمشاهد- انها تحولت بفضل ولد اسمه عزمي الجيوسي الى قنبلة كيماوية زنتها عشرين طناً وقادرة على قتل وجرح ربع مليون انسان (الرقم الذي ادلى به مذيع التلفزيون طبوزادة هو ثمانون الف قتيل و 160 الف جريحً اي ربع مليون انسان الا 10 الاف).


* اذا كان صدام حسين بطوله وعرضه وملياراته وبمعاونة خمسة الاف عالم عراقي لم يتمكن من اختراع قنبلة كيماوية زنتها عشرين طناً وقادرة على قتل وجرح ربع مليون انسان فكيف تمكن مواطن اردني يساعده صاحب كراج وسمكري ومصلح بوابير كاز ان يصنعها في  "براكية " في اربد ليس من مواد كيماوية مشتراه من السوق السوداء او الاستخبارات الامريكية كما هو الحال بالنسبة لكيماويات صدام حسين وانما من "السوق المحلي " كما ورد في الفيلم الاردني!!


* اظن ان على الشعب الاردني ان يطالب فوراً بالافراج عن عزمي الجيوسي وترشيحه لجائزة نوبل في الكيمياء باعتباره احد علماء الاسلحة الكيماوية النادرين في العالم لان علماء الاتحاد السوفييتي وامريكا واوروبا مجتمعين لم ينجبوا مثل هذه العبقرية من قبل.


* الذي اخشاه ان يحشر محمد البرادعي انفه في سيناريو الفيلم فيطلب من الامم المتحدة "التفتيش" على الدكاكين والكراجات ومحلات تغيير زيت السيارات في الاردن لان الحكومة الاردنية نفسها تعترف - خطياً وفيلمياً- ان لديها في هذه الدكاكين مواد كيماوية سامة يمكن اذا جمعتها في باص او حاكورة في طبربور ان تتحول الى قنبلة قادرة على ايقاع ربع مليون اصابة بين قتيل وجريح وهو ما لم تتمكن من فعله قنبلة هيروشيما نفسها!!


* لا اريد ان اظلم  "جلالة سيدهم " الملك عبدالله فاتهمه بانه اول من ادخل فن التمثيل السينمائي الى عمل المخابرات الاردنية فهذا الجهاز عرف بالريادة في هذا الفن منذ تأسيسه وقد انتج ومثل واخرج  عدة افلام في عهد الملك حسين وفي عهد الملك عبدالله لكنه لم يصل الى " الاوسكار " الا مع فيلمه الجديد الذي عرضه علينا ليلة امس!!


* لعلكم تذكرون فيلم "النفير" ... وهو الفيلم الذي اعطيت بطولته للنائبين ليث شبيلات وعبدالمنعم ابو زنط  " غصبة عن ابوهم " وجاء في سيناريو ذلك الفيلم ان الرجلين طارا الى ايران وقبضا مبلغاً كبيراً من المال لاسقاط نظام الحكم في الاردن وحتى يكتمل السيناريو قام جهاز المخابرات بدفع  رشوة لمواطن عراقي يعيش في المانيا اسمه علي شركشي للقيام بدور شاهد الزور الذي درب على التمثيل في مقر المخابرات في عمان بعد ان وضعوا للمثل لحية وشنب ولم يكتمل الفيلم للاسف لان الممثل (شاهد الزور) قام بفضح الحكاية بعد 24 ساعة من عودته الى المانيا لانه لم يقبض الاجر المتفق عليه الامر الذي دفع الملك حسين شخصياً الى المشاركة في اخراج الفيلم بوضع نهاية سعيدة له على غرار افلام عماد حمدي حيث رأينا جلالته يقوم بنفسه بالذهاب الى سجن جويدة واصطحاب ليث شبيلات الى منزله قبل ان تنزل كلمة (النهاية) على الفيلم ... ولو كان ليث شبيلات شادية او فاتن حمامة لانتهى الفيلم ببوسة ساخنة بين الملك وشبيلات على غرار بوسات افلام (لا انام) وفي (بيتنا رجل) و (انتهى الفيلم يا غبي).


* هل تذكرون فيلم (جريمة مؤتة)؟ ... لقد شارك في تمثيل هذا الفيلم وزير الداخلية نفسه وكان سيناريو الفيلم اكثر اثارة  من فيلم " النفير " فطلبة جامعة مؤتة كانوا يخططون كما ورد في الفيلم الى تسميم خزانات المياه في الجامعة قبل وصول الملك حسين والامير حسن لتخريج دفعة جديدة من طلبة الجامعة في مؤامرة لقتلهما ولكن الله لطف وقام " جيمس بوند البطيخي " باكتشاف الخطة وحول المجرمين الى المحكمة التي اطلقت سراحهم لان الحمار الذي كتب الفيلم وانتجه واخرجه وامسك بشوية تلاميذ واجبرهم على العمل فيه لم يقدم للمحكمة دليلاً واحداً على ان هؤلاء الطلبة كانوا فعلاً يريدون قتل الملك.


* لكن فيلم (الخلية الارهابية) الذي انتجته المخابرات الاردنية في نهاية التسعينات كان مرشحاً لجائزة " الكذبة الذهبية " على غرار جائزة " السعفة الذهبية "   لان الفيلم كان مشتركاً بين الاردن وامريكا ... ففي سيناريو الفيلم - الذي خرج ابطاله كالعادة براءة لعدم كفاية الادلة - تم اتهام ولد اردني يعمل في كازية في ولاية الاباما الامريكية بانه يقف وراء تمويل خلية ارهابية تم ضبطها في مدينة (ماركا) وظهر وزير الداخلية نفسه على شاشة التلفزيون الاردني للادلاء بهذه المعلومات الخطيرة قبل ان تكتشف امريكا نفسها ان الولد الممول لهذا التنظيم الارهابي الخطير ما هو الا مواطن اردني غلبان  "عايف طيزه " يعمل اجيرا في كازية باجر شهري 1200 دولار يدفع منها 1000 دولاراً للسكن والمعيشة ويحول ما تبقى لزوجته واولاده السبعة بعد ان عز عليه العمل في الاردن بعد وصول نسبة البطالة في المملكة الى ستين في المائة ... وتبين لاحقاً ان المواطن الاردني المتهم بالتمويل كان قد باع الثلاجة والبوتوغاز لجاره في ماركا وترك اولاده من دونهما حتى يتمكن من شراء تذكرة طائرة تحمله الى ولاية الاباما للعمل كأجير في كازية!!


* ارجو ان لا يفهم من كلامي هذا ان الذين اعتقلتهم المخابرات الاردنية مؤخراً ليسوا ارهابيين وليسوا من جماعة بن لادن وانه لم يكن في مخططهم ان ينسفوا او يلقوا قنابل او يقتلوا الاخرين فالمخابرات الاردنية تعتقل يومياً مواطنين بهذه التهمة حتى امتلأت السجون بهم لكن الذي لم اتمكن من (بلعه) هو السيناريو الذي قدمه لنا التلفزيون الاردني لهذه المؤامرة لانه سيناريو غبي لن ينطلي على تلميذ خائب وساقط في الاعدادية فكيف سينطلي على خمسة ملايين اردني منهم ثلاثة ملايين يحملون شهادات جامعية وربعهم من حملة الدكتوراة ؟


* لقد عملت سابقاً كمعد ومقدم برامج في تلفزيون دبي وكان المخرج يطلب مني احياناً ان اقرأ عبارة عن كرتونة كانت توضع قرب الكاميرا حتى ابدو وكأنني ارتجل كلامي وتطور هذا التكنيك فاصبح المذيع يقرأ نشرة الاخبار كاملة دون ان ينظر في الورق لان النشرة موجودة امامه على شاشة تلفزيونية هي نفسها كاميرا وبالتالي لن يتمكن المشاهد من اكتشاف الامر الا اذا كان موظفاً سابقاً في التلفزيون ويعرف كيف تتم العملية.


* الارهابي "عزمي الجيوسي" بطل الفيلم والذي لم يكمل تعليمه الثانوي قد يكون عبقريا بالوراثة ويعادل وحده خمسة الاف عالم عراقي ولكنه قطعاً " مذيع فاشل " كان يقرأ (اعترافاته) عن كرتونة موضوعة امام الكاميرا لذا كان يتحدث تارة بالعامية الاردنية وتارة بالعامية الفلسطينية واحياناً بالفصحى وذلك تبعاً لعدد الكراتين التي كتبت له والتي يبدو ان اكثر من محقق كتبها.


* ولاخفاء هذا التزوير في " الاعترافات " ... تم تصوير قائد العصابة (جنّابي) اي (بروفايل) وقد ظن البعض ان المذكور صور كذلك حتى لا تظهر آثار التعذيب على خده الايسر وهذا غير صحيح لان التصوير تم (جنّابي) حتى لا يواجه (المجرم) الكاميرا وتظهر حركة العيون وهي تنتقل بين الاسطر لقراءة (الاعترافات) التي ادلى بها.... او التي كتبت له واجبر على قراءتها بعد ان دحشوا سيخا في مؤخرته اثناء التحقيق ... او هددوه باغتصاب امه او ابنته او اخته وهي ممارسات معروفة في عمليات التحقيق داخل زنازين المخابرات .


* هل يعقل ان تتواجد في كراجات تغيير الزيت في المدن الاردنية براميل وتنكات بلاستيك مملؤة بمواد (كيماوية) وهل يتم نقل المواد الكيماوية ببراميل بلاستيك وما هو مصدر كل هذه (الكيماويات) التي تستوردها كراجات الاردن ... ارجو ان لا يقال انها كيماويات صدام حسين التي هربها قبل الحرب حتى لا يعثر عليها المفتشون .... وحتى لو صح هذا (السيناريو) فهل يعقل ان يهرب صدام حسين عشرين طناً من الكيماويات الى الكراجات في الاردن دون علم المخابرات الاردنية!!


* لقد حسبت الفترة الزمنية ما بين الاعلان عن ضبط قائد العصابة وعرض الفيلم فوجدت ان المدة لا تزيد عن 15 يوماً فهل هذا يعني ان قائد العصابة قد (كر) كل هذه التفاصيل بعد اول كف أكله في المخابرات خاصة وان هذا لا يتناسب مع الوصف الذي قدم للمشاهدين عن العصابة وافرادها لان هؤلاء كانوا سينفذون هجوماً انتحارياً وبالتالي فان رجلاً يعرف انه سيموت بالانفجار لا يعقل ان (يكر) المعلومات و (يفسد) على زملائه بعد اوّل كف في مبنى المخابرات  بل ويوافق على اداء دور البطولة في فيلم تلفزيوني ملون يعلق عليه المذيع الفذ " طبو زادة ".


* جاء في سيناريو الفيلم ان ميزانية العصابة كانت حوالي 160 الف دولار ولكن في الحيثيات قيل على لسان المذيع طبوزاده ان العصابة اشترت خمس شاحنات ضخمة منها واحدة صفراء من نوع MAN ثمنها وحدها في السوق الاردنية لا يقل عن ربع مليون دينار كما انها اشترت كراجاً مع ارض واسعة في اربد واستأجرت شققا وكراجات في عمان ووادي السير واشترت مواد كيماوية زنتها عشرين طناً فهل مبلغ ال160 الف دولار يكفي لكل هذه المشتروات ام ان كاتب السيناريو كان - مثلي - حمار في الحساب وجدول الضرب فحسبها كما كان يحسب " مرزوق " سعر البصل في دكانه .


* هل يستطيع مخرج سينمائي او تلفزيوني حتى لو كان بعبقرية  " ميل جيبسون " ان يقنعني ان الغلام السوري الذي قدموه على انه عضو العصابة المتخصص بتقديم دعم لوجيستي للعصابة يمكن ان يعد للعصابة وقائده ابريق شاي!! فما بالك بالدعم "اللوجيستي" خاصة وان طبوزادة قال ان الولد لم يكمل تعليمه الابتدائي لانه التحق بالمجاهدين في افغانستان مع ابيه وهو طفل .


* هل اكتشاف العصابة قبل يوم واحد من تمرير قانون رفع اسعار السلع على جميع المواد الغذائية تم بالمصادفة!!


* وهل البدء بشن حملة اعلانية تلفزيونية وصحافية تعرض 70 الف دولار على كل مواطن اردني مفلس لديه معلومات عن العصابة قد تمت بشكل عفوي ودون هدف آخر كأن يكون - مثلاً- الهاء المواطنين بالجائزة الثمينة وحثهم على ان يلعبوا دور ارسين لوبين وشرلوك هولمز للبحث عن سيارة لا تعرف الحكومة نوعها ولونها!!

* لقد قرأت الصحف الاردنية اليومية الثلاث بعد عرض الفيلم فلم اجد كاتبا اردنيا واحدا " محترما " يتحدث عن الفيلم رغم ان الفيلم لا يروي قصة عاطفية عن وضحة وابن عجلان .... انه يتحدث عن قنبلة كيماوبة زنتها عشرين طنا كانت ستقتل من الاردنيين اكثر مما قتلت القنبلة الذرية الامريكية من اليابانيين في هيروشيما ... فما هو سر هذا الصمت ان لم يكن عدم تصديق الصحفيين الاردنيين لما ورد في هذا الفيلم الساذج .

* وسارعت الصحف الى نشر خبر عن قيام الجيش بتدمير المواد الكيماوية التي عثر عليها .... هذه المواد هي اهم دليل مادي يمكن ان يقدم للمحكمة لادانة العصابة فكيف يتم اتلاف الدليل بعد ايام قليلة من القاء القبض على المجرم وقبل ان يحول المجرم الى المحكمة ؟

* لماذا تتعب الدول العربية نفسها وتنفق المليارات لشراء اسرار الاسلحة الفتاكة من علماء الباكستان ؟ شرفونا الى الاردن .... فان اصحاب الكراجات وبوابير البريموس والتناكر في الاردن قادرون على تفصيل قنبلة كيماوية بالحجم الذي تطلبونه ... اليس هذا هو ملخص الفيلم الاردني .


* لقد اعلنت محطة " سي ان ان " فوراً ان لديها اعترافات لافراد العصابة وتبين ان المحطة المذكورة حصلت على حق التصوير وبكاميراتها الخاصة فهل نسخة " سي ان ان " جاءت متطابقة مع نسخة التلفزيون الاردني ام انها راعت ذكاء المشاهد الامريكي الذي لن تنطلي عليه الافلام العربية لذا تم التخفيف من عبقرية قائد العصابة وعبقرية جهاز المخابرات الذي كشفها.


* يقول الدستور الاردني وتقول كل دساتير العالم ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته ... والادانة يجب ان تصدر عن محكمة فكيف تم القاء القبض على العصابة وادانتها والحكم عليها تلفزيونياً على هذا النحو خلال 15 يوماً فقط دون ان نعرف اسم المحقق واسم المدعي العام واسم محامي الدفاع واسم وعنوان المحكمة التي ستحاكم المتهمين!!


* اعضاء التنظيم الثلاثة الذين قتلوا في منزل في جبل الهاشمي قبل ثلاثة ايام من عرض الفيلم هم قطعاً شهود على قائد العصابة وكانت المخابرات تعرف عن امرهم بدليل انها حاصرت المنزل ومنعت التجول في الجبل كله فهل يعقل ان تعجز القوات الخاصة الاردنية عن اعتقال ثلاثة مطلوبين (احياء) بخاصة و ان اعتقالهم احياء كان امراً هاماً لانه سيكشف عن حجم تنظيم ابن لادن في الاردن ... فلماذا تم قتلهم على الفور مع ان استسلامهم كان امراً ممكناً وكان قطعاً سيخدم القضية؟ ولم يكن ذلك امرا صعبا ... سكروا حنفيات الماء عن المنزل سيستسلم المحاصرون بعد اسبوع خوفا من الموت عطشا .


* صدقوني ... لو اردت ان اعدد في (اللماذات) المثيرة للدهشة حول سيناريو هذا الفيلم لكتبت الف صفحة ولكن المساحة المتاحة لي في عرب تايمز محدودة ... وخلاصة ما اريد ان اقوله ان الفيلم الاردني لم يكن مقنعاً وان شلة السرسرية الذين اعتقلوا او كانوا اصلاً في سجن الجويدة لم يتمكنوا من اقناعي بان لديهم القدرة والامكانية على صناعة قنبلة كيماوية زنتها عشرين الف طن وقادرة على قتل وجرح ربع مليون انسان اللهم الا اذا كان عزمي الجيوسي قائد العملية حفيد لاينشتين دون ان نعلم.


* بصراحة ... الشيء الوحيد المقنع في الفيلم هو الصوت الجهوري للمذيع طبو زادة الذي اقترح عليه ان يشترك في برنامج سوبر ستار خاصة وان خامة صوته نادرة ومميزة فضلاً عن ال "نيولووك" الذي ظهر فيه رغم انه بلغ من العمر عتيا ... ولو كنت مخرجا في التلفزيون لاستبدلت عزمي الجيوسي بابو عواد .... وسلمت مرزوق مهمة التحقيق معه .... واظن ان الحلقة ستكون من افضل حلقات " حارة ابو عواد ".