* كتب : أسامة فوزي


* طلب مني صديق توسم في خيرا ان انضم الى حملة الناقدين لقرار فرنسا الجائر بمنع الحجاب في المدارس الحكومية جنبا الى جنب مع منع القلنسوة اليهودية والصليب المسيحي.... ومع ان انضمامي الى الحملة التي بدأتها  صحف التيارات الدينية والمجاهد الاكبر العريس الجديد يوسف القرضاوي بقصف صاروخي مركز من اقلام عيار "طز طاخ " لن يزيد او ينقص في الحملة لان الرئيس الفرنسي الكافر شيراك لا يقرأ العربية وقطعا هو لا يقرأ عرب تايمز ... وحتى لو كان فانه لم ولن يفهم كلمة واحدة مما ورد في الفتاوى التي بدأت تمطر في سماء العرب فتزيد من عدد المشاهدين المراهقين لبرامج عمرو خالد وبالتالي تزيد من دخل الشيخ صالح كامل وزوجته ملكة الاغراء صفاء ابو السعود أصحاب محطة أقرأ ... وادفع قيمة الاشتراك بالتي هي أحسن !!


* ونظرا لاني عربي مسلم واحمل شهادة جامعية في آداب اللغة العربية والثقافة الاسلامية ونظرا لاني قرأت أمهات الكتب الاسلامية بحكم الدراسة حتى ابيضت عيناي و "عمصت" ليس فقط من القراءة وانما ايضا من تحقيق بعض المخطوطات الاسلامية والعربية ونظرا لاني لم اقرأ لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية نصا واحدا صريحا يقول للمرأة ان عليها ان تضع على رأسها شوالا او خرقة سوداء او كلسون نايلون او شادور ايراني او برقع اماراتي او ايشارب سوري أو بونيه تركي او البيشة السعودية أو الطرحة الكويتية.... وان وضع هذا اللباس على الرأس هو فريضة سادسة تعادل في اهميتها الفرائض الخمس كما يدعي بعض النصابين هذه الايام .... مع كل هذا قررت ان انضم الى الحملة الصحافية والاعلامية على فرنسا وشيراك من باب "انا من غزية ان غوت" .... واضيف الى هذا القول اني من غزية حتى لو "تيست" .... ولكن ستختلف خطتي الهجومية على فرنسا عن خطط الزملاء يوسف القرضاوي وعمرو خالد  والراقصة المحجبة دينا والشيخ خالد الجندي وعشرات من وكلاء الله في ارضه ومن ملاك الدين واصحابه بدءا بالهواة من طراز الولد احمد الفيشاوي ... وانتهاء بالقرضاوي الذي سجل الاسلام باسمه في "الشهر العقاري" ويرفض ان يعطينا الحق في ان نتحدث عنه حتى لو دفعنا له "خلو" من باب "اللي سبق اكل النبق" او كما يقال.


* انضمامي الى الزملاء في الرد على الكافر شيراك سيعتمد على اسلوب "الدفاع الوقائي" المدعوم بنظريات الزعيم الهندي الخالد في النار غاندي مخترع نظرية المقاومة السلمية وذلك نظرا لاننا نحن العرب ومن وراء قفانا  - اي مؤخراتنا - الاخوة في العالم الاسلامي لا نحب الدفاع "الهجومي" حتى لو لاط الاعداء بنا ... ولا زالوا يلوطون.... وأسألوا مؤخرة النظام الليبي !!


* لابدأ بالاخوة العرب المسلمين في فرنسا ممن يطالهم قرار  الكافر شيراك وممن يعملون في مهن العتالة في المطارات الفرنسية  ولم الزبالة وشطف الشوارع والتسول في الشانزليزيه والعيش على المساعدات الاجتماعية التي يتبرع بها المواطن الفرنسي الكافر.... فأنصحهم بالردع الوقائي عن طريق الهجرة الجماعية من فرنسا الى البلاد التي "هربوا" منها.

 * فالجزائري يعود الى الجزائر حتى يذبحه المسلمون بالبلطات تقربا الى الله كما يفعلون منذ عشر سنوات او يزيد ... والفلسطيني يعود الى غزة حتى ياكل "خرا" في سجون وزنازين عرفات وشارون ... والاردني يعود الى عمان حيث نسبة البطالة تبلغ ستين بالمائة وملكة البلاد تتصور - في فرنسا- بالمايوه البكيني ولا تصيف الا على شواطيء الكافر شيراك والليبي يعود الى طرابلس حيث معمر وابنه الاصلع يتفننان في قتل وتعذيب الليبيين المحجبين وغير المحجبين والتونسي يعود الى تونس التي تمنع الحجاب ليس في المدارس الحكومية فحسب وانما في المساجد ايضا .... والسوداني يعود الى الخرطوم حتى يقصوا له يده كما كان يفعل النميري كلما مد المواطن يده الى رغيف الخبز .... والسوري يعود الى دمشق التي طبقت منع الحجاب بقرار رئاسي منذ عام 1979 ليس فقط في المدارس الحكومية وانما ايضا في الشوارع والميادين والمسجد الاموي ,..........الخ .


* من لا يعجبه قرارالرئيس الفرنسي الكافر شيراك فليترك جمهورية شيراك ويهرب بدينه الى الدول العربية والاسلامية الشقيقة ... فباكستان تفتح رجليها ويديها للمسلمين ليبيعهم برويز مشرف لاجهزة المخابرات العربية والامريكية بمليون دولار للرأس بلص تاكس ... وافغانستان تستقبل المسلمين حتى يقوم رحال القبائل باغتصاب نسائهم .... ودبي ترحب بالمسلمات المحجبات الهاربات بدينهن من فرنسا ففي خمارات وفنادق دبي الخمسمائة الكثير من الوظائف لهن ولا تنسوا رام الله ونابلس وخمارة اريحا... فطحن " النسوان " فيها يتم على الواقف ... ومومسات المغرب اللواتي وظفهن جبريل الرجوب في مخابراته كن يحملن هويات " أمن دولة " سبق ونشرت مجلة " المجلة " صورا لها .... واذا لم تتمكن الاخت الفرنسية المسلمة المحجبة من دخول اي من هذه الدول فبأمكانها ان تطلب  من يوسف القرضاوي فيزا لدخول قطر حيث يمارس الاسلام - بضم الياء - فيها طولا وعرضا  وحيث حجاب الشيخة موزة اعرض من قفا زوجها.... وحيث اغتصاب القاصرات يتم " حلالا زلالا " وأسألوا القرضاوي .


* طبعا ... انا اضم صوتي الى صوت مفتينا الشيخ يوسف القرضاوي رضي الله عنه في وجوب رفع دعوى قضائية على  الكافر شيراك وأرشح القرضاوي شخصيا للمرافعة بالنيابة عنا امام المحاكم الفرنسية ويمكنه طبعا ان يطلب عروسه الطفلة (اسماء) للشهادة حيث يبين للقضاة ولهيئة المحلفين الفرنسيين الكفار كيف ان مضاجعة الاطفال والقاصرين من اركان الاسلام ايضا..... ليس الاسلام الذي نزل على امة محمد وانما الاسلام الذي فصله يوسف القرضاوي في قطر وسجله باسمه كماركة مسجلة في الشهر العقاري القطري وليس المهم (عمر) او ( سن ) الطفلة التي نغتصبها باسم الاسلام ... المهم ان تكون محجبة .


* اضم صوتي الى صوت الشيخ كفتارو مفتي سوريا الذي بارك القرار السوري بمنع البنات في سوريا من التحجب والاعتداء عليهن في الشارع العام من قبل (سرايا الدفاع) لنزع الاحجبة عنوة ... ومع ذلك شن فضيلته الشهر الماضي هجوما على فرنسا لانها قررت منع الحجاب في المدارس الحكومية مع ضرورة ان نشرح للكفار الفرنسيين هذا التناقض في فتاوى الشيخ كفتة من باب ان هذه نقرة وتلك نقرة ... وكله عند شيوخنا  كباب وكفته .... ارو .


* يمكن ايضا ان نطلب من شيوخ موريتانيا الذين حضروا الارواح قبل الاجتياح الامريكي لبغداد لحماية عاصمة الرشيد بمساعدة الجن الاحمر ان يعودوا فيجندوا الجن الاحمر والجن الاصفر والجن الليلكي - مع الرجاء الابتعاد عن الجن الاخضر حتى لا يزعل القذافي - فقد يغير شيراك قراره.... ولا بأس من استشارة الشيخ الغزاوي النصاب الذي يعالج مرضى السرطان بعقار مصنوع من ثلاث قطرات من شخاخ فأر اجرب مخلوطة بشعره من شنب ضفدعة ... وهو الشيخ الذي تقدمه لنا هذه الايام محطة MBC .


* هناك - كما ترون- وسائل سلمية كثيرة للدفاع الوقائي يمكن اللجوء اليها لاخراس هذا الكافر (شيراك) قاتله الله وادخله فسيح " جهنماته " وبئس المصير ... وهذا لا يعني - بالطبع- تجاهل اسلوب "الهجوم الوقائي" الذي انتهجته امريكا في العراق تحت شعار البحث عن اسلحة الدمار الشامل حيث يمكن "تفليت" شيخ ام القيوين على فرنسا ليدكها دكا بصواريخ موزة وشيخة وزليطة وام فصوص وهي صواريخ دمار شامل من انتاج ام القيوين وتعتمد على تكنولوجيا قطرية متطورة اكتشفها شيخ قطر وهو يتأمل احدى خصيتيه تقربا الى الله لانه زود الانسان بهذه المضخة ... قبل ان ينقلب على ابيه طبعا ويقول له " أف " و " ينهره " !


* يمكن ايضا اعلان الحرب المقدسة على فرنسا .... ولا داعي لاستنفار جميع "القوات" العسكرية العربية والاسلامية اذ يكفي تكليف حاملة الطائرات الليبية QADAFI FASWANATION (قذافي فسوة نيشن) والمدمرة الليبية QADAFI DARTANATION (قذافي ظرطة نيشن) بقصف مقر شيراك بصواريخ اردنية من طراز (شي غاد).


* هذه هي اقتراحاتي للرد على قرار  الكافر شيراك .... اما اذا اردتم مني نصيحة اخوية  صادقة لا ابغي منها جزاءا ولا شكورا ... فاني اقول لعرب فرنسا ان "يأكلوا خرا ويسكتوا" .... والله من وراء القصد .

 

لقراءة المقالات السابقة لاسامة فوزي انقر هنا