كتب : أسامة فوزي


* نشرت مجلة "  الوسط " التي تصدر في لندن صورا عن بعض الوثائق التي عثر عليها في
قصر صدام حسين "السجود" في بغداد وتتضمن هذه الوثائق اوامر رئاسية موقعة باسم الرئيس صدام حسين.


* لفت نظري الامر الرئاسي رقو 1534 الموقع من قبل الرئيس شخصيا ونصه كما يلي " يوضع بطل -قنينة- ماء + بطل ديتول وسطل فارغ وخيشة قرب مدخل كل دار ويتم مزج الماء مع الديتول عند دخول الواجب "اي الرئيس" وعلى الجميع تنفيذ امر هذا الامر وبكل دقة".


*
وفي عام 1995 اصدر صدام حسين الامر الرئاسي رقم 3215 وهذا نصه " يصرف اكراميات عينية للسادة المرافقين والحماية الخاصة والحرس الخاص شهريا كما يلي 4 كروز سجائر اجنبية و 30 دجاجة واربع علب بيض وتنكة دهن وكيس رز زنة 50كغم وكيسين طحين زنة 50كغم وحذاءين ودشداشتين وغترتين وشماغين وعقالين".


* لم اكن اعلم ان السيد الرئيس صدام حسين كان لديه الوقت الكافي لاصدار اوامر رئاسية من هذا النوع وان سيادته يهتم بكل صغيرة وكبيرة في الدولة بما في ذلك طريقة (تشطيف) الحمامات والمراحيض بعد ان يدخلها وطريقة مزج الماء بالديتول بعد (الواجب) وليس قبله ... وان كنت لم افهم دور (الخيشة) في هذا الامر الرئاسي....  زميلي زهير جبر المطلع على شئون المراحيض الرئاسية  اخبرني ان الخيشة تستخدم لمسح المؤخرات بخاصة وان السادة رؤساء الدول العربية لا يقعدون في الحمامات الا على كراسي حمام من العاج امريكية الصنع وهذه الكراسي ليست مزودة بماء للتشطيف لذا يلجأ الرؤساء الى الخيشة لمسح اطيازهم .


* اتمنى فعلا ان تقع كل الاوامر الرئاسية العربية بايدي الصحفيين لانني على ثقة ان الشعوب العربية يهمها ان تعرف اسرار الحمامات والمراحيض والمشخات الرئاسية وبعضها مطلي بالذهب الخالص ... حتى تلك المشخات الملحقة بخيمة العقيد القذافي !!


* الملكة نور ارملة الملك حسين حدثتنا في كتابها الاخير الصادر في امريكا عن حمام الملك حسين وكيف انها لم تكن تجد مكانا خاصا بعيدا عن الناس للاجتماع مع زوجها الملك الا في الحمام... وقد تمنيت لو انها فصلت اكثر في هذا الامر الملكي الهام ومنه مثلا : هل كانت تلتقي به وهو جالس على كرسي الحمام ام في البانيو ... ام ان مرحاض جلالته على الطريقة العربية ... اي حفرة في الارض يقرمز عليها جلالته كلما اراد اداء (الواجب)!!!


* كان صدام حسين لا يدخن الا السيجار الكوبي الفاخر ولا يرتدي الا (البدلات) الفرنسية الفاخرة وهذه لم تكن اسرارا لاننا كنا نراها على شاشات التلفزيون ... ولكن الذي لم نره هو كلاسين الرئيس فهل كانت كلاسين سيادته عراقية الصنع ام انها مستوردة من باريس ايضا ... ام ان سيادته  - مثلي- يحب ان يلبس البنطلون على اللحم .

* كله كوم وكلاسين الشيخ القرضاوي كوم .... هذا الشيخ لا ينزل كلما طار الى دبي الا في " برج العرب " وهو يطير الى دبي تحت الف حجة وحجة .... ويقبض من محمد بن راشد المكتوم ما تيسر قبل ان يعود الى الدوحة لتفصيل فتاوى جديدة لشيوخ دبي .... لكن صديقا اخبرني ان الشيخ يستغل وجوده في دبي لزيارة السوق الهندي حيث تباع الكلاسين بالدرزن .... ولوحظ ان فضيلته " حريف " في اختيار الكلاسين النسائية بخاصة بعد ان اصبح عريسا .... وتمنيت لو يخبرنا فضيلته في الحلقة القادمة من " الشريعة والحياة " عن رأي الشرع في الدعارة التي تمارس في فندق " برج العرب " الذي ينزل فيه .... بخاصة بعد ان " عزى " بصديقه رجل الاعمال الاماراتي الثري الذي بلع حبتي " فياغرا " حتى يتمكن من التعامل مع " جويل بحلق " فمات .... ليورط " جولين " و " نجدت " و " الشيخ محمد بن راشد " والقرضاوي شخصيا .


* لقد تسنى لي اثناء عملي في الامارات ان استمع الى جانب من (دردشة) دارت بين شيخ اماراتي مسئول وضيف عربي استقبله الشيخ في قاعة كبار الزوار في مطار ابو ظبي وتم استدعاء الصحفيين لالتقاط الصور للضيف والوزير الشيخ .... وكنت منهم .


* الذين شاهدوا اللقاء - في اليوم التالي - على شاشة التلفزيون  ظنوا ان الشيخ الوزير قد تباحث مع الضيف في "اخر تطورات القضية الفلسطينية" بخاصة وان التلفزيون كان يعرض صورا للمباحثات دون صوت ... اما انا فكنت محظوظا لاني استمعت الى الحوار بين الاثنين.... وكنت الوحيد تقريبا الذي استمع الى المحادثات من اولها الى اخرها .


* الضيف ابدى دهشته من شدة الحرارة في ابوظبي فرد عليه الشيخ الوزير انه لا يشعر كثيرا بالحرارة لان الدشداشة التي يلبسها تعكس ضوء الشمس ثم لانه يلبس دشداشة دون كلسون اذ يكتفي بالوزرة ... والوزرة هي قطعة قماش يلف بها الشيخ خصره حتى لا يظهر " البتاع " عبر قماش الدشداشة الشفاف!!


* الطريف انه بعد يومين وبعد مغادرة الضيف لمطار ابوظبي وزعت وكالة انباء الامارات على الصحف خبرا جاء فيه " غادر البلاد معالي فلان الفلاني بعد زيارة رسمية للدولة التقى خلالها بمعالي الشيخ فلان الفلاني حيث تباحث الجانبان في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها لما فيه مصلحة الشعبين".

* الخبر صحيح طبعا .... ولكن مع تعديل بسيط في اخر سطر فيه .... اذ يجب ان نستبدل عبارة " في مصلحة الشعبين " بعبارة " في مصلحة الخصيتين " لان الكلام عن الخصيتين هو الموضوع الوحيد الذي ناقشه الوزيران أمامي .... والله اعلم !!



 

لقراءة المقالات السابقة لاسامة فوزي انقر هنا