شريط ابو غيث

* ظهر شريط كاسيت جديد لسليمان ابو غيث الناطق باسم القاعدة توعد فيه بالانتقام للفلسطينيين من الامريكيين واليهود .... ومرة اخرى تستخدم فلسطين كممسحة زفر للانظمة والمنظمات والاحزاب على مختلف مسمياتها واهدافها .

* وسليمان ابو غيث الكويتي هو ذاته الذي اهدر دماء الفلسطينيين في الكويت خلال حرب الخليج بل وشارك في ذبحهم ... ولم يجد ضرورة انذاك في محاربة اسرائيل فطار الى افغانستان ليحارب من هناك مع اسامة بن لادن مع ان فلسطين كانت ولا تزال على مرمى حجر منهما .

* من يعود الى بيانات اسامة بن لادن منذ ان عمل مع المخابرات المركزية الامريكية الى ما قبل الهجوم الامريكي على افغانستان لن يجد كلمة واحدة عن فلسطين ... بل ولم يكم ابن لادن معاديا لامريكا نفسها ... وقد رأينا السفير السعودي في واشنطن على شاشة التلفزيون وهو يقول انه التقى باسامة بن لادن مرة واحدة فقط وذلك عندما قام ابن لادن بزيارته ليشكره بالنيابة لانه توسط - اي السفير - لابن لادن لدى الادارة الامريكية التي سلحته وساعدته في حربه ضد السوفييت في افغانستان .

* الفلسطينيون الذين يزعم ابو غيث الان انه يقاتل بالنيابة عنهم كانوا على رأس الذين دفعوا الثمن لحماقة الحادي عشر من سبتمبر ولولا هذه الحماقة لما حدث ما حدث في جنين ونابلس .

* اربعة ملايين عربي امريكي دفعوا الثمن ايضا ... فقد اصبحوا متهمين بالارهاب ... شئنا ام ابينا ... ومنهم من لم يعد قادرا على استئجار شقة او ركوب طائرة ... ومن المؤكد ان رجل الشارع الامريكي الذي ينظر بحساسية شديدة الى العربي الامريكي معذور فقد قدم ابن لادن صورة عن العرب وعن دينهم لا تجد مثلها في اكثر افلام الرعب الامريكي ... العربي المسلم كما قدمه ابن لادن هو من يقوم بخطف طائرة مدنية بعد ذبح المضيفات والطيارين بموس ثم يرطمها ببناية تغص بالاف المدنيين الابرياء ممن لا ناقة لهم ولاجمل ومنهم المئات من العرب والمسلمين لان هذا الفعل - وفقا لنظرية ابن لادن - يوصل صاحبه الى الجنة حيث الحور العين ... ولا ينسى ابن لادن ان يذكر اتباعه قبل ارتكاب هذا الفعل بحلق شعورهم والاغتسال من الجنابة حتى يذهبوا مباشرة - بعد الارتطام - الى الجنة.

* عشرات الالوف من الطلبة العرب في امريكا دفعوا الثمن ايضا ... فبفضل ابن لادن هرب الاف الطلبة من امريكا وامتنع الاف غيرهم من الالتحاق بجامعاتها ... صحيح ان جامعات اخرى في العالم فتحت اذرعها لهؤلاء الطلبة ولكن : هل تستطيع هذه الجامعات - في الباكستان والفلبين والاردن وماليزيا - ان تعوض الطلبة العرب ما كانوا سيخرجون به من الجامعات الامريكية التي تعتبر رائدة في معظم العلوم الرائدة ... من الذرة .... الى الفضاء.

* حماقة ابن لادن قضت على اكبر دولتين مسلمتين ... الباكستان وافغانستان ... وحولت الدول العربية والاسلامية الاصغر الى دول "مخبرة" تعمل بوظيفة "مخبر" للدول الكبرى لا اكثر ولا اقل.

* حماقة ابن لادن عززت اجهزة المخابرات والقمع في الدول العربية واصبحنا نقرأ يوميا عن عمليات اعتقال وتعذيب لمواطنين عرب ف5ي بلدانهم تحت شعار "مكافحة الارهاب".

*حماقة ابن لادن اساءت الى الجميع ... وخربت بيوت الملايين من العرب والمسلمين ... استثني منهم بيوت ابن لادن وعائلته ... فأشقاء المذكور واولاد عمومته ممن كانوا يعيشون في امريكا غادروها بحماية المخابرات الامريكية بعد يوم واحد من جريمة بن لادن ... لينضموا الى زوجات بن لادن واولاده الذين يعيشون الان بسلام في بيوتهم وقصورهم في السعودية وسويسرا ... لتدفع عائلات عربية في امريكا لا علاقة لها بان لادن من قريب او بعيد الثمن بالنيابة.

* لو ارتكب ابن لادن هذه الحماقة في دولة عربية ... اي : لو قام حضرته باختطاف طائرة عربية ليرتطم بها في قصر حاكم عربي او في بناية ما في عاصمة عربية فكيف سيكون رد الفعل العربي على جريمة بن لادن !!

* لن تكون هناك اعتقالات ... ومعسكر للمعتقلين في كوبا على الطريقة الامريكية... ستباد اسرة ابن لادن عن بكرة ابيها على الطريقة العربية ... وسيعلق اليمنيون والسعوديون على اعمدة الكهرباء في المدن العربية التي يرتكب فيها ابن لادن حماقته .... وهذا ليس استنتاجا فلنا في الكويت عبرة ... والمجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في الكويت مسجلة لدى جميع منظمات حقوق الانسان في العالم ... وحكاية السيدة نعمات فرحات ابلغ من ان توصف ... فالسيدة المذكورة اغتصبت في بيتها في الكويت - بعد التحرير - من قبل ابطال المقاومة الكويتية وقد تم اغتصابها امام والدها واخوتها قبل ان يطلق المناضلون النار عليها وعلى اسرتها فيموت الجميع وتنقل نعمات باشراف السفارة الامريكية الى امريكا مشلولة للعلاج

* في امريكا ... يعملون بتوصية القران الكريم "لا تزر وازرة وزر اخرى" لذا لم تعتقل المخابرات الامريكية اولاد ونسوان واقارب اسامة بن لادن كرهائن ... ولم تبعث بطائراتها لتقصف منزل سليمان ابو غيث في الكويت ...وانما اعلنت ان المطلوب اليها هو الشخص الذي اعترف علنا على شاشات التلفزيون انه مسئول عن هذه الجريمة ... في حين ان "الوازرة" في بلادنا العربية والاسلامية "تزر وزر اخرى" لذا نرى عائلات عربية بأكملها تعتقل وتعذب في سجون المخابرات العربية لاجبار اقارب لها بالاستسلام او التوقف عن المعارضة 

* الفلسطينيون سيصلون الى اقامة دولتهم المستقلة دون مساعدة ابو غيث وابن لادن ... وعلى القيادة الفلسطينية اصدار بيان رسمي يطلب صراحة من ابن لادن وجماعته بالكف عن استخدام اسم فلسطين في معاركهم الهامشية ونضالاتهم الوهمية في افغانستان وليحرر ابو غيث الكويت اولا من ال الصباح قبل ان يتشدق بتحرير فلسطين على اكتاف الشعب الفلسطيني.