دبلوماسية التحبيل

عجمت (سيريلانكا) اعوادها فلم تجد أنسب وأفضل من المليونير الأردنى (توفيق أو حجيل) لتعينه قنصلا فخريا لها فى عمان، يرعى بالنيابة شؤون الجالية السيريلانكية فى الأردن وهى - كما نعلم - جالية تتكون من الخادمات والمربيات والشحادات .. وشوية لصوص!!

ولم يكذب القنصل الفخرى خبرا، حين حول مقر القنصلية الى وكر لتحبيل الخادمات وتوليدهن ثم بيع أولادهن فى أوروبا بمبلغ خمسة آلاف دولار للرأس، ولأن القنصل مواطن شريف، فقد أشرك معه فى عملية (البيع) بعض الأصدقاء، اما عمليات التحبل فقد تصدى لها وحده... من باب (زيتنا فى دقيقنا)!!

بعد أن فاحت رائحة القنصل، والقنصلية ، والأردن، وبعد أن أصبح بلدنا عنوانا للأوربيين الراغبين بشراء الأطفال بعد (تحبيل) امهاتهن حسب الطلب، تنبهت المخابرات الأردنية الى الموضوع (صح النوم) .. ومن اين لها ان تتنبه من قبل وهى مشغولة بمطاردة المواطنين والتشهير باعراضهم .

لذا لم يحمل تصريح وزير العدل الأردنى لوكالة رويتر - قبل أيام - حول اعتقال القنصل المذكور وتوجيه تهم له ببيع الاطفال والاغتصاب وهتك الاعراض أقول: لم يحمل هذا التصريح جديدا الينا، فالقنصل المذكور يمارس دبولماسية التحبيل منذ عام 1991 ومع ان حكايته كانت على كل لسان.. الا ان القرش فى الأردن بيحكى يا قرابة، والذين اشترى القنصل سكوتهم من المسؤولين وضباط المخابرات اكثر من أن تحصيهم الصحف، ومن يدرى فلعلهم شاركوه فى (التحبيل) أيضا.