العدالة العرجاء

طلب أسامة بن زيد من النبى محمد عليه الصلاة والسلام الشفاعة لأمرأة سرقت وتقرر تنفيذ حد السرقة فيها ، فانتهره النبى بقوله : أتشفع فى حد من حدود الله؟.. والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

هذا جزء مشرف من العدالة فى تاريخنا العربى والاسلامي وهذا جانب من عدالة الحاكم، فأين حكامنا العرب اليوم من هذا ؟!

خذ عندك!...

قتل عدى ابن صدام حسين خادما لوالده، فعينه الوالد رئيسا لمجالس الجامعات العراقية كلها ورئيسا للكتاب والصحفيين وأنشأ له جريدة يلعب بها فى أوقات الفراغ.

وفى الامارات قطع الشيخ سلطان بن زايد الطريق على طالبات جامعيات من دبى كن يتوجهن الى جامعتهن فى مدينة العين على الطريق الصحراوى، وحاول اختطاف احداهن فتصدى له سائق الحافلة (الهندى) الذى اصيب بجراح.

اسلاميا.. كان يجب اعدام المجرم سلطان بن زايد وتنفيذ حد (الحرابة) فيه وهو العقاب الذى يوقعه الشرع الاسلامى على قاطع الطريق ويتم تنفيذ الحكم بقطع الأيدى والأرجل من خلال قبل قطع الرقبة طبعا.

أصدر الشيخ زايد مرسوما أقال بموجبه ولده المجرم سلطان من الجيش (بعد ضغط من شيوخ دبى) وبعث به الى سويسرا للعلاج كى يوهم الناس ان ولده المجرم لم يكن بكامل قواه العقلية عندما قطع الطريق على بنات الناس وحاول اختطافهن والاعتداء عليهن.

حسنا .. فليكن.. لا حرج على (مجنون) .. ولكن .. كيف تم استقدام (المجنون) مرة ثانية من سويسرا وتسليمه منصب (نائب رئيس الوزراء) فى المشيخة ؟!! وهو منصب لايزال المجرم يشغله حتى اليوم.

خذ عندك...

بعث المواطن الأردنى محمود العواملة بفاكس الى رئيس الوزراء الأردنى زيد بن شاكر طالبه فيه باتقاء الله فى أموال اليتامى التى يتم نهبها من الدائرة التى يعمل فيها العواملة فقام ابن رئيس الوزراء بشن غارة عسكرية على منزل العواملة انتهت بقتله ولم يقل المجرم أو والده لأم القتيل كلمة (وى آر فريق صورى) حتى الآن!!

رئيس أمريكا اتهم بمعاكسة أمرأة قبل أن يصبح رئيسا فشرشحوه فى المحاكم، وابن أصغر عرص يحكم فى بلادنا العربية يستطيع أن (يطخ) المواطنين فى الشارع للتسلية دون أن يقول له أحد (عيب يا ولد).

وبعد هذا .. يأتى ابن كلب ليقول لى: لماذا تكتب بقسوة عن حكامنا العرب.. الحكام الذين فرطوا بالعرض والوطن والشرف ولم يربحوا حتى اليوم معركة واحدة حتى لو كانت مع (صرصور)!!