الملك حسين ونسوان علي غندور
من قلم : اسامة فوزي

اهتم الاعلام الأردنى بالفضيحة الجنسية التى يقال ان الرئيس كلينتون تورط بها مع احدى موظفاته اكثر من اهتمام الصحف الأمريكية نفسها، ونعت الصحف الأردنية الحكومية ضيعة الأخلاق فى الرئيس الأمريكى حتى ليظن القارىء ان الأردن موئل الفضيلة والأخلاق فى الكون وان الملك حسين لا يعرف الى الجنس وفضائح الجنس طريقا !!

بيل كلينتون .. الرئيس الأمريكى .. وجد من يقول له : قف عندك ... واستطاعت مواطنة أمريكية اسمها بولا جونز أن تجرجر الرئيس فى المحاكم، وألزم أحد القضاة الرئيس المثول أمام لجنة تحقيق، وعملت المباحث الفيدرالية نفسها على رصد التسجيلات الهاتفية التى تدين الرئيس .. فماذا عن الملك حسين؟!

لعل الأردنيين يذكرون قرار الملك حسين فى السبعينات بمنع الصحف من توجيه أى نقد لمؤسستين أردنيتين هما: مؤسسة التلفزيون ومؤسسة الخطوط الجوية الأردنية (عالية).. إلا ان الذى لا يعرفه الكثيرون ان قرار المنع ارتبط برغبة الملك فى إبعاد هاتين المؤسستين قدر الامكان عن الأضواء لأن هاتين المؤسستين كانتا توفران للملك النسوان !!

سلم الملك حسين الخطوط الجوية لمواطن لبنانى اسمه (على غندور) كانت مهمته الأساسية توظيف مضيفات جويات على قدر كبير من الجمال ليس للعمل على الطائرات الأردنية التى لم يكن يزيد عددها عن طائرتين، وإنما للسهر على راحة الملك كلما سهر فى نادى موظفى عالية فى عمان، وهو ناد خاص كان يوفر للملك الأجواء نفسها التى اعتاد عليها فى نوادى الليل الانجليزية.

أما التلفزيون الأردنى فكان يديره رجل عجوز اسمه (محمد كمال) لم يكن يجرؤ رئيس الوزراء الأردنى نفسه أن يزور مبنى التلفزيون دون إذن خاص منه.. ومحمد كمال هو الذى قدم للأردنيين عبر التلفزيون مجموعة من أجمل المذيعات، منهن: سهى طوقان التى ارتبط اسمها بالملك حسين فى الشهر نفسه الذى تزوج فيه الملك من ابنة عمها عليا طوقان !!

ومع ان مؤسسة عالية للطيران لم تكن تملك - آنذاك - أكثر من طائرتين ، إلا ان عدد الموظفات الحسناوات فيها زاد عن (500) موظفة كن يترددن على النادى الخاص بالشركة الذى اقامه على غندور فى أحد أرقى أحياء عمان، وكان الملك يتسرب اليه كل ليلة للسهر والتونس معهن كما كان يفعل الملك فاروق ملك مصر السابق، ولعل هذا يفسر السر فى ان زوجات الملك الثلاث كن موظفات فى شركة عالية للطيران !!

فى أمريكا يحاكمون الرئيس لأنه (باس) موظفة (ع الطاير) فى احدى غرف البيت الأبيض، وفى مصر فتحوا الملفات النسائية للملك فاروق وعبد الناصر وانور السادات، فمتى ستظهر فى الصحف الأردنية مقالة واحدة عن دور النساء فى الكيان الهاشمى الحاكم، بدءاً بطيبة الذكر الملكة (زين) ودورها فى الزج بزوجها الملك طلال فى مستشفى للمجانين فى تركيا بالتعاون مع المخابرات البريطانية وإنتهاءً بالأميرة الحسناء التى هربت مع عشيقها الى اسبانيا وعادت منها بعد عام ... منفوخة !!

اكتبى يا صحافة الملك عن غراميات كلينتون كما تشائين، ولكن تذكرى غراميات الملك الهاشمى ولو فى زاوية من سطرين، حتى نصدق ادعاءكم ومزاعمكم بوجود ديمقراطية فى ممملكة الحسين حتى ولو كانت قراقرشية اللون والطعم والرائحة.